Title :Tahrîr luğãt al-Tanbîh الكتاب : تحرير لغات التنبيه
roma oy: Wujüb tahmîs al-ğanîmah «ب. وجوب تخميس الغنيمة وقسمة باقيها
roma wy: Al-ٌ"uşül wal-dawabit رب الأصول والضوابط
رماس المنهاج السوي في ترجمة الشيخ النووي
التصنيف : فقه شافعي ۰ Classification: Shafeit jurisprudence
المؤلف : الإمام محيي الدين النووي Author : Alimam al-Nawawi
المحقق : الشيخ أحمد فريد المزيدي أ Editor : Ahmad Farid al-Mizyadi
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ۰ Publisher : Dar Al-Kotob Al-llmiyah
عدد الصفحات :288 ۰ 28 : Pages
قياس الصفحات: 17*24 17*24 Size
سنة الطباعة :2010 Year : 0 ٠
بلد الطباعة :لبنان Printed in : Lebanon
الطبعة : الأولى 1 Edition
Exclusive rights by © Dar Al-Kotob AIl-lImiyah
Beirut-Lebanon No part of this publication may be
translated,re produced, distributed in any form or by any
means,or stored in a data base or retrieval system, without
the prior written permission of the publisher.
٠ 1 |
Tous droits exdusivement réservés ù © Dar AF-Kotob AHimiyah +
Beyrouth-Liban Toute représentation,édition, traduction ou reproduction
même partielle,par tous procédés, en tous pays,faite sans autorisation
préalable signée par l'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant ã
des poursuites judicaires.
9 N
جميع حقوق الملكية الادبية والفنية محفوظة لدارالكتب العلمية
بيروت-لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب
ا كاملا أو مجزاً أو تىجيلهعلى أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر
_ أو برمجته على اسطوانات ضوئيةإلا بموافقة الناشر خطياً .
ہے اٹہ الرس ارصم
مقدمة التعصقيق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
سیئات آعالناء من بهد الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن سيدنا حمدًا عبده ورسوله.
اللهم صل على سيدنا حمل النبي وأزواجه أمهات المؤمنین وذریته وهل بيته»
کا صلیت على آل إبراهيم إنك حمید جید.
لیا أا الَذِينَ منوا افوا الله حو
عمران:۱۰۲].
ليا أا الاس انه را یکر الي سگم ن فس رَاحدَّ
وَبَت نا رجالا گثبراًوَنْسَاء واوا اله الذي ساون بو و
رَقيباً# [النساء:١].
لیا ا الَذِينَ اموا انوا الله فووا قَوْلاً مديد صلخ لَك الُم ويغفر
کم دوبک م ن بطع الله سوه قد قد قَارَ قَوْزاً عظي)4 [الأحزاب:٠۷» .]۷١
وبعد ..
فهذا مجموع من نفائس التراث الشرعي» يضاف إلى المكتبة الإسلاميةء الفقهية
واللغوية والتاريخية والسياسة الشرعية» وأصول الفقه المذهبية.
فالأول: هو المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي» للشيخ السيوطي» وأصل
نسختيه من مكتبة الأسكوريال بإسبانياء وكذلك المطبوعة.
وموضوع هذا الكتاب سبق مثله لابن العطار -تلميذ الشيخ النووي- في
ص
ی ماه ولا ونی إلا اسم مسلون [آل
۽ -مقدمت التحقيق
كتاب سم اه: «تحفة الطالبين»» وكذلك السخاوي في «المنهل العذب الروي في ترجمة
قطب الأولياء النووي» طبع بتحقيقنا.
والثاني: تحرير التنبيه للشيخ النووي» وقد جرد فيه غرائب التنبيه في الفقه
والثالك: مسألة وجوب تميس الغنيمة وقسمة باقيهاء وأصلها من مكتبة
شستربتى بإرلندا» وهى مصورة بجامعة ابن سعود بالرياض» وكذلك المطبوعة.
الرابع: الأصول والضوابط» وأصله نسخة دار الكتب المصرية › ونسخة
المكتبة الظاهرية» ونسخة معهد المخطوطات بالكويت والمطبوعة.
هذا وقد قمت بالتحقيق من ضبط وتخريج وتعليق وترجمة وتوثيق» ونسأل الله
السداد والإإخلاص والتوفيق.
وصلى الله على سیدنا حمل وآله وصحبه وسلم کثیرًا
التمربف بالا,ٍمام السيو طي
لجال السيرطي
)۸64 - |۱| 4ھ = 10۰0-10 م(
هو الحافظ الشيخ الإمام عبد الر حن بن أي بكر بن محمد بن سابق الدين ا لخضيري
السيوطي» جلال الدين: إمام حافظ مؤرخ أديب.
له نحو ٠٠ مصنف» منها الكتاب الكبير» والرسالة الصغيرة.
نشا في القاهرة يتيج (مات والده وعمره مس سنوات) ولا بلغ أربعين سنة اعتزل
الناس» وخلا بنفسه في روضة المقياس» على النيل» منزويًا عن أصحابه جيعًاء كأنه لا
يعرف أحدا منهم» فألف أكثر كتبه. .
وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والمدايا فبردها.
وطلبه السلطان مرارًا فلم بحضر إليه» وأرسل إليه هدايا فردها.
وبقي على ذلك إلى أن توني» وان يلقب بابن الکتب» لأن باه طلب من آمه آن
تأتيه بكتاب» ففاجأها ا مخاض» فولدته وهي بين الكتب ! من كتبه
- الإتقان في علوم القرآن.
- إتمام الدراية لقراء النقاية .
- الأحاديث المنيفة.
- الأرج في الفرج .
- الاستذكار في ما عقده الشعراء من الآثار.
- إسعاف المبطاً في رجال الموطا.
- الأشباه والنظائر في العربية.
- الأشباه والنظائر في فروع الشافعية.
-الاقتراح في أصول النحو.
- الإكليل في استنباط التنزيل.
التعريف بالإمام السيوطي
- الألفاظ المعربة .
- الألفية ني مصطلح الحديث.
-الألفية في النحوء واسمها (الفريدة) وله شرح عليها.
- إنباه الأذكياء لحياة الأنبياء.
- بغية الوعاة» في طبقات اللغويين والنحاة.
- التاج في إعراب مشكل المنهاج .
- تاريخ أسيوط.
- تاريخ الخلفاء.
- التحبير لعلم التفسير .
- تحفة المجالس ونزهة المجالس.
- تحفة الناسك .
- تدريب الراوي.
- شرح تقريب النواوي.
- ترحان القرآن .
- تفسير الجلالين.
- تنوير الحوالك في شرح موطأً الإمام مالك.
- الجامع الصغير في الحديث.
- جع الجوامع» ويعرف با لجامع الكبير.
- الجاوي للفتاوي.
- حسن المحاضرة في آخبار مصر والقاهرة.
- لإلقام الحجر على من سب أبي بكر وعمر (بتحقيقنا).
وغير ذلك من مصنفات كثرة» مطبوعة وخطوطة.
متاح اسو
ا تي الووي
دا ابا فغ مرل ابره لوعي
المتو د(1 عي
A 2 “م
ڪتارللنها ج السو ف ترج ا امام
النووف J السو e
ا ا
ادرا ENES وف ا FE
N اشن EN ريال
دالارض وم بینم اورب امرش کازم وای دان مید ابه
درو اخم وباس ط فاو کرو ددعب راید ے
اولى القضل ١ هذ او اق هازج سے اام ع و
الاسام رلاد ت ادن یزرا ان ري رجه المد
رنھ اعمان ` ےآ دہ ننا الها اج اسویي
رچ الام م اق ی فال عرا3ماء ا رارع
بن ترفن مي درالم ویر اران ضر ار
ای حال رر پر یڈ درن DYE
ان ال ی ادو وں ادش ريالب وښد
ور م اھر ع عو عبادترسید ی ادز وان
ادا الشردت قرا سط لدو انریا اج الى ح نون ده
س کیک ذب الازع رسد ادعام البادرہ عد دافنیر
وتخقی قازر ل قمع بدا كاعر ند اد رن رای اښ یی
لحم ارما ا لوعن را دت الد ساح
د )رج ھی عن اشنا اور بترلا سل
٣و اق مار نەس عەنر. انرما RN
نټ رنت بر EE اذ ل لدد اخس دم ل ال
کیہ يقد نھنج ارمز دنایو رر
صورة الصفحة الأول من مخطوطة التهاج السوي
المنهاج السوي بے ترجمة الشيخ الإمام النووي
لرا ی عور الک کی کدنا
:اترو آل رال ووا لمر هرا الارهری/
راشا نی مزا لادب زرم
دالبو رای عله د كسا
کن اروللی! K 4
as
4 الال للد ٠١
ه(
K
٤ للدم وسا 0 ب
ص ئ 3
کے
: سیا چ وال ١, س
ب رر سلا ڪا
س ر م ٤“
Ra 1 %
ادال 3
. ر
این 8 ن
4 که 4۾“
7
l1
صورة الصفحة الأخيرة من خطوطة المنهاج السوي
بسر الله الر من الرعيم
مقرمة الؤلف
الحمد لله العزيز الحكيم» الرءوف الرحيم» ولا حول ولا قوة إلا بال العلي العظيم»
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» رب السموات والأرض وما بينههاء ورب
العرش الكريم.
وأشهد أن سيدنا حمدًا عبده ورسوله» اللخصوص بالاصطفاء والتكريم» صلى الله
عليه وعلى آله وصحبه أولي الفضل الجسيم.
هذه أوراق ترجمت فيها الشيخ الإمام» شيخ الإسلام» ولي الله تعالى: محيي الدين أبا
زكريا النووي» رحه الله. ذكرت فيها بعض مناقبه الكريمة» وسميتها: «امنهاج السوي» في
ترجة الإمام النووي» فأقول:
نسبه: هو الإمام بو زكريا حيي الدين» يجيى بن شرف بن مَري - بضم الميم» وكسر
الراءء کا رأیته مضبوطًا بخطه - بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن زام > بسر
ا لحاء المهملةء وبالزاي المعجمة -الحزامي» النووي» ثم الدمشقي.
مكانته: حرر المذهب ومهذبه» وعققه ومرتبهء إمام أهل عصره علا وعبادة» وسيّد أوانه
ورعًا وسيادةء العلم الفردء فدونه واسطة الد والجوهرء السراج الوهاج» فعنده يخفى .
الكوكب الأزهر» عابد العلماء وعال العجّادء وزاهد المحققين وعقق الزهّادء م تسمع بعد
التابعين بمثله أذن» ول تر ما يداينه عين» وجمع له في العلم والعبادة حكم النوعين» راقب الله
في سره وجهره ولم يبرح طرفة عين عن امتثال أمره» ولم يضيع من عمره ساعة في غير طاعة
مولاه» إل أن صار قطب عصره» وحوی من الفضل ما حواه» وبلغ ما نواه» فتشزْفت به نواه»:
ولم يلف له من ناواه:
وإذاالفتی لله أخلص سره فعلیه منه رداء طیب یظهر
وإذاالفتى جعل الله مراده فلذکره عرف ذکی ینشر
أثنى عليه الموافق والمخالف» وقبل كلامه النائي والآلف» وشاع ثناؤه الحسن بين
المذاهب» ونشرت له راية جد تخفق في المشارق والمغارب» من سلك مناهجه أيقن بروضة
قطوفها دانية» ومن تتبع آثاره فهو مع الصالحين في رياض عيونها جارية» ومن لزم أذكاره
ا النهاج السوي 2 ترجمة الشيخ النووي
ومهذب أخلاقه فا خير فیه جموع» ومن استقی من بحره ظفر بأروی وأصفی ینبوع» فبه ثبت
اله أركان المذهب والقواعدء وبين مهات الشرع والمقاصد» فطابت منه المصادر والموارفى ٠
وعذبت مناهله للصادر والوارد:
ولیس على الله بمستنکر أن مجمع العام في واحد
أقوال بعض من ترجموه: قال فيه الشيخ تاج الدين السبكي في «طبقاته»*: أستاذ
المتأخرين» وحجة الله على المتأحرين» ما رأت الأعين أزهد منه في يقظة ولا منام» ولا عاينت
أكثر اتباعًا منه لطرق السالفين من أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام» له التصانيف
المفيدة» والمناقب الحميدةء والخصال التي جمعت طارف كل فضل وتليدة» والورع الذي به
خجزب دنياه وجعل دينه معمورًا» والزهد الذي کان به جیا سيدا وحصورًاء هذا إلى قدر في
العلم لو أطلل على المجرّة لا ارتضى شربًا ني أعطانهاء أو جاور ال جوزاء لا استطاب مقامًا في
أوطانهاء أو حل في دارة الشمس لأنف من مجاورة سلطانهاء وطالما فاه بالحق لا تأخذه لومة
ئم» ونادى بحضرة السود الضراغم» وصدع بدين الله تعالى مقال ذي سريرة» يخاف يوم
تبلى السّرائر» ونطق معتصًا بالباطن والظاهر»غير ملتفت إلى الملك الظاهرء وقبض على دينه
والجمر ملتهب» وصمَم على مقاله والصارم للأرواح منتهب» لم يزل-رحه الله- طول عمره
على طريق أهل السنة والجاعةء مواظبًا على الخبر لا يصرف ساعة في غير طاعة.
وقال ابن فضل الله في «المسالك): شيخ الإسلام» وعلم الأولياءء قدوة الزهاد. ورجل
علم وعمل» ونجاح سؤل وأملء وكامل قل مثله في الناس من كملء وفق للعلم وسهّل
علیه» ويسر له وسټّر إلیه» من آهل بیت من نوی من كرام القرى» وكرامة آهل القرى» مم با
بیت مضیف لا تخمد ناره» ودار قرى لا يخمل منارة» طلع من أمم سادات» وجحمع لكرمهم
عادات» وجمع هممهم أطراف السعادات» ونبت فيهم نباتًا حستًاء ونبغ ذكاءً ولستّاء وأتى
دمشق متلقیًا للأخذ من علمائهاء متقللًا من عیشهاءحتی کاد یعف فلا یشرب من مائها فنبه
ذكره» ونهب مدى الفاق شكره» وحلا اسمه» وذكر تصنيفه وعلمه. فلا توسد الملك الظاهر
أمانيهء وحدثته نفسه من الظلم با كاد يأتي قواعده من مبانیه» وکتب له من الفقهاء من کتب»
وله سوء رأیه على بیع آخرته بشیء من الذهب» ولم يبق سواه» فلا حضر هابه» وآلقی إلیه
.)۱7٥ /( في )1(
المنهاج السوي 2 ترجمتالشيخالنووي س ٣ا
الفتياء فألقاها وقال: لقد أفتوك بالباطل» ليس لك أخذ معونة» حتى تنفد أموال بيت الالء
وتعيد نت ونساؤك وماليكك وأمراؤك ما أخذتم زائدا عن حقكم وتردوا فواضل بيت الال
إليهء وأغلظ له في القول» فلا خرج قال: اقطعوا وظائف هذا الفقيه ورواتبه» فقيل: إنه لا
وظيفة له» ولا راتب» قال: فمن أين يأكل؟ قالوا: ما يبعث إليه أبوه. فقال: والله لقد ممت
بقتله» فرأیت کأن أسدًا فاتحا فاه بيني وبینه» لو عرضت له لالتقمني. ثم وقر له في صدره ما
وقر» ومد له يد المسالمة يسأله وما افتقر» ثم كانت سمعة النووي التي شرّقت وغرّبت›
وبعدت وقربت» وعظم شأن تصانيفه» وبان البيان في مطاوي تآليفه» ثم هي اليوم حجة
الفتوى» وعليها العملء وماثم سوى سببها الأقوى.
وقال تلميذه الشيخ علاء الدين ابن العطار في ترجته التي جمعها له٠:
أوحد عصره» وفريد دهره. الصوام القوّام» الزاهد في الدنياء الراغب في الآخرة» صاحب
الأخلاق الرضيةء والمحاسن السنيةءالعالم الرباني المتفق على علمه وإمامته وجلالته» وزهده»
وورعه وعبادته»وصیانته في أقواله وأفعاله وحالاته» له الكرامات الواضحةء والمؤثر نفسه
وماله للمسلمين» والقائم بحقوقهم وحقوق ولاة أمورهم بالنصح والدعاء في العالمين.
ولادته ونشاته“:
ولد في العشر الأوسط من المحرْم سنة إحدى وثلاثين وستهائة» بنوى.
قال ابن العطار: وذكر لي بعض الصالين الكبار: أنه ولد وكتثب من الصادقين» ونشاً مها
وقراً القرآنء فلا بلغ سبع سنين» وكانت ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان» قال والده:
وكان ناتا إلى جنبي» فانتبه نحو نصف الليل وأيقظني وقال: يا أبت» ما هذا النور الذي قد
ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله جيعًاء ول نر شيئًاء فعرفت أنها ليلة القدر.
ولا بلغ عشر سنين» وكان بنوى الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي من أولياء الله تعالىء
فرآه والصبيان يكرهونه على اللعب معهم» وهو برب منهم ويبكي لإکراههم» يقرأ القرآن
في تلك الحال» قال: فوقع في قلبي عبته» وجعله آبوه في دکان» فجعل لا يشتغل بالبيع
(1) انظر: تحفة الطالبين في ترجة الإمام النووي يي الدين (ص١)» والمنهل العذب الروي للسخاوي (ص
4(
(۲) انظر: تحفة الطالبين (ص۱)»› والمنهل العذب الروي (ص٦۲).
٤ ا للنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
والشراء عن القرآنء قال الشيخ ياسين: فأتيت الذي يقرئه القرآن» فوصًّيته به» وقلت له: هذا
الصبيّ يرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم» وينتفع الناس به» فقال: آمنجّم آنت؟
فقال: لاء وإن| أنطقني الله بذلك. فذكر ذلك لوالده» فحرص عليه» إلى أن ختم القرآن وقد
ناهر الاحتلام.
انتقاله إلى دمشق*: قال ابن العطار: قال الشيخ: فلا كان عمري تسع عشرة سنةء قدم
بي والدي إلى دمشق سنة تسع وأربعين» فسكنت المدرسة الزواحيةء وبقيت نحو سنتين )
أضع جنبي إلى الأرض» وكان قوتي فيها جراية المدرسة لا غير. قال: وحفظت «التنبيه) في
أربعة أشهر ونصف» وحفظت ربع «المهذب» في باقي السنة.
قال: ولا قرت قول التنبيه: بجحب الغسل من إيلاج الحشفةء كنت أظن أتها قرقرة الجوف»
فقعدت مدة أغتسل منها بالماء البارد» حتى تشقق ظهري.
قال: وجعلت أشرح وأصحح على شيخنا الإمام العالي الزاهد الورع» أي إبراهيم
إسحاق بن عثان» الغربيء الشافعي ولازمته» فأعجب بي لا رأى من اشتغالي وملازمتي
وعدم اختلاطي بالناس» وأحبني حبة شديدة» وجعلني أعيد الدرس في حلقته لأكثر الجاعة.
رحلته إلى الج" : قال: فلا كانت سنة إحدى وخُسين» حججت مع والدي» وكانت
وقفة الجمعةء وكانت رحلتنا من ول رجب» فأقمت بمدينة النبيّ َة نحرًا من شهر وتصف.
قال والده: ولا توجهنا للرّحيل من نوى» أخذته الحمى» إلى يوم عرفة. قال: ولم يتأوّه
قط . فلا عدنا إلى نوى» ونزل إلى دمشق» صب الله عليه العلم صبًاء فلم يزل يشتخل بالعلم»
ويقتفي آثار شيخه أبي إبراهيم إسحاق في العبادة» من الصلاة »وصيام الدهرء والزهده
والورع» فا توني شیخه ازداد اشتغاله بالعلم والعمل.
وحج مرة أخرى» قال ابن العطار: وقال لي شيخنا القاضي أبو المفاخر محمد بن عبد
القادر الأنصاريّ: لو أدرك القشيري صاحب «الرسالة» شيخكم وشيخه» لما قذم عليها في
ذكره لمشايخها أحداء لما جمع فيها من العلم والعملء والزهد والورع» والنطق بالحكمة»وغير
ذلك.
(1) انظر: تحفة الطالبين (ص۲)» والمنهل (ص۲۲).
(۲) انظر: التحفة (ص۲)» والمنهل (ص").
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي سسس ٠١
دراسته : قال: وذكر لي الشيخ قال: كنت أقرأً كل يوم اثني عشر درسًا على المشايخ
شرحًاء درسين في «الوسيط٤"ودرسًا في «المهذب”» ودرسًا في الجمع بين الصحيحين»
ودرسًا ني «صحيح مسلم» ودرسًا في المع لابن جني» ودرسًا في «إصلاح المنطق) لابن
الشكيت في اللغة» ودرسًا في التصريف» ودرسًا في أصول الفقه» ودرسًا في أساء الرجالء
ودرسًا ني أصول الدين.
قال: وكنت أعلّق جيع ما يتعلّق بها من شرح مشكل» ووضوح عبارة» وضبط لغة. قال:
وبارك الله لي في وقتي واشتغالي» وأعانني عليه.
قال: وخطر لي الاشتغال بعلم الطب» فاشتريت «القانون") وعزمت على الأشتغال فيه»
فأظلم علي قلبي. وبقيت اما لا آقدر على الاشتغال بشيء» ففکّرت في أمري» ومن أين دخل
علي الداخل» فأممني الله تعالى أن سببه اشتغالي بالطب » فبعت في الحال الكتاب المذكورء
وأخرجت من بيتي کل ما يتعلّق بالطب» فاستنار قلبي» ورجع إلى حالي» وعدت إلى ما كنت
عليه أولا.
قال: وكنت مريصًا بالمدرسة الّواحيةء فبينا أنا في بعض الليالي في الصَفَة الشرقية منهاء
ووالدي وإخوتي وجماعة من أقاربي نائمون إلى جنبي» إذ نشطني الله تعالى وعافاني من الحمى»›
فاشتاقت نفسي إلى الذكرء فجعلت أسبّح» فبينا أنا كذلك بين الجهر والإسرار» إذا شيخ حسن
الصورة جيل المنظرء يتوضاً على حافة البركة وقت نصف الليل أو قريب منه» فلا فرغ من
وضوئه أتاني وقال لي: يا ولدي» لا تذكر الله تعالى تشوش على والدك وأحوتك وأهلك ومن
في هذه المدرسةء فقلت: يا شيخ» من أنت؟ فقال؛ أنا ناصح لك» ودعني أكون من كنت›
فوقع في نفسي أنه إبليس» فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ورفعت صوتي بالتسبيح»›
فأعرض عني ومشى إلى ناحية باب المدرسة» فأنبهت والدي والجماعة على صوتي» فقمت إلى
باب المدرسة فوجدته مقفأاء وفتّشتها فلم أجد فيها أحدًا غير من كان فيهاء فقال لي والدي:
يا بجیي» ما خبرك؟ فأخبرته ا لخبر» فجعلوا یتعجّبون» وقعدنا کلنا نسح ونذکر.
(۱) هو للحجة الغزالي.
(۲) هو لأبي إسحاق الشيرازي.
(۳) هو للرئیس ابن سینا.
٠١ الهاج السوي بك ترجمت الشيخ النووي
ذكرشيوخه: قال ابن العطار: نقلت من خط الشيخ -رحه الله- أنه قرأ على:
القاضي أي الفتح عمر بن بندار التفليسي «المنتتخب» للرّازي» وقطعة من «المستصفي)
وغير ذلك.
وعلى فخر الدين المالكي «الأمع» لابن جني.
وعلى أبي العباس أحمد بن سالم ا لمصري» النحوي «إصلاح المنطق) في اللغةء بحتًاء وكتابًا
في التصريف. قال: وکان لي عليه درس» إمّا في سيبويه أو غيره -الشك مني.
وعلل الإمام جال الدين بن مالك» كتابًا من تصانيفه» وعلق عليه أشياء كثيرة.
وعلى أبي إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي (صحيح مسلم» شرحاء ومعظم «البخاري)ء
وقطعة من «الجمع بين الصحيحين» للحميدي. وقراً على جماعة من أصحاب ابن الصلاح
علوم الحديث» له. وعلى أبى البقاء خالد بن يوسف النابلسيّ «الكمال في أسياء الرجال»
للحافظ عبد الخني» وعلق عليه حواشي» وضبط عنه أشياء حسنة. وأخذ الفقه عن شيخه
إسحاق المغربي» وكان يتأدّب معه كثيرًاء ويملا الإبريق ويحمله معه إلى الطهارة. وأخذ عن
الكمال سلار بن الحسن الإربلي. وعن الإمام عبد الرحمن بن نوح المقدسيّ. وأي حفص عمر
ابن أسعد بن أبي غالب الربعي الإربلي. وسمع الحديث عن أي الفرج عبد الرحمن بن أي عمر
القدسي. وإسماعيل بن أبي اليسر. وأبي العباس بن عبد الدائم. وخالد النابلسي. وعبد العزيز
ابن محمد بن عبد المحسن الأنصاري. والضياء بن تمام الحنفي. والحافظ أبى الفضل البكري.
وأبي الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد» خطيب دمشق. وعبد الرحهمن بن سال الأنبا ري.
وأبي زكريا يجيي بن أبي الفتح الصيرفي. وإبراهيم بن علي الواسطي. وغيرهم.
من مسموعاته + الكتب الستةء والموطأء ومسانيد: الشافعي» وأحد والدرامي» وأي
عوانة» وأبي يعلى» وسنن الدارقطني» والبيهقي”» وشرح السنة للبغوي» وتفسيره*»
والأنساب للزبيري» والخطب النباتية» ورسالة القشيري» وعمل اليوم والليلة لابن السني»
وأدب السامع والراوي للخطيب» وغير ذلك.
وسمع منه خلق من العلماء الحفاظء والصدور والرؤساء وتخرج به خلق كثير من
(۱) له الكرى» والصغرى.
(۲) المسمى: معام التنزيل.
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي دد ل۷
الفقهاء» وسار علمه وفتاويه في الآفاق» وانتفع الناس في سائر البلاد الإسلامية بتصانيفه»
وأكبوا على تعصيلها.
بعض صفاته": قال ابن العطار: وذکّر لي آنه کان لا يضيّع وقتا ني ليل ولا نهار إلا ني
وظيفة من الاشتغال بالعلم» حتى في ذهابه في الطريق ومجيئه» يشتغل في تكرار ومطالعة» وأنه
بقي على التحصيل على هذا الوجه نحو ست سنين» ثم اشتغل بالتصنيف والاشتغال
والإفادة» وا مناصحة للمسلمين وولاتهم» مع ما هو عليه من المجاهدة لنفسه» والعمل بدقائق
الفقه والاجتهاد على الخروج من خلاف العلماء وإن كان بعيدًاء والمراقبة لأعمال القلوب
وتصفيتها من الشوائب» يحاسب نفسه على الخطرة بعد الخطرة.
وکان محققًا في علمه وفنونه» مدققًاء حافظًا حدیث رسول الله به عارقًا بأنواعه کلهاء
وغریبه ومعانیه» واستنباط فقهه» حافظًا لمذهب الشافعي وقواعده» وأصوله وفروعه»
ومذاهب الصحابة والتابعين» واختلاف العلاء ووفاقهم وإجاعهم» سالكا طريق السلف»
قد صرف أوقاته كلها في الخير» فبعضها للتأليف» وبعضها للتعليم» وبعضها للصلاة
وبعضها للتلاوة والتدبير» وبعضها للأمر با لمعروف والنهي عن المنكر.
قال الكمال الإدفوي في «البدر السافر) : ونوزع مرة في النقل عن «الوسيط» فقال:
أتنازعوني وقد طالعته أربعمائة مرة؟ قال: وواقف الملك الظاهر بيبرس لها وزد دمشق في أمورء
فظن آنه من أصحاب الوظائف ليعزله» فذكر له حاله» فقال: وكان بعد ذلك يقول: إني فزع
منه ". قال ابن العطار: وذكر لي أبو عبد الله بن أبي الفتح البعلي الحنبليء العلامةء قال: كنت
ليلة في جامع دمشق» والشيخ واقف يصلي إلى سارية في ظلمة» وهو يردد قوله تعالى:
«وقفُوهُم مم مَسْتولونَ) [الصافات: ]۲٤ مرارًا» بحزن وخشوع» حتى حصل عندي من
ذلك ما ل به علیم۔ وکانإذا ذکرالصاحین ذکرهم تیم وترفر واحتراب وکر متاق
قال: وأخبرني الشيخ القدوة المسلك» ولي الدين أبو الحسن» المقيم بجامع بيت هياء
قال: مرضت بالنقرس في رجلي» فعادني الشيخ عيي الدين» فلها جلس عندي» جعل يتكلم في
الصبرء فكلا تکلم جعل الام يذهب قلیاا قلیآاء حتی زال» فعرفت أنه من بركته.
(۱)( انظر: التحفة (ص۷)» والمنهل (ص٥).
(Y) انظر: تحفة الطالبين (ص۳۷).
۸ س للنهاج السوي 2 ترجمة الشيخ النووي
وکان لا یدخل الحجام» ولا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة بعد العشاء» ولا
يشرب إلا شربة واحدة عند السحر» ولا يشرب المبرّدء أي الملقي فيه الثلج. ولم يتزوج.
قال ابن العطار: وأخبرني العلامة رشيد الدين الحنفي» قال: عذلت الشيخ في تضييق
عيشه» وقلت له: أخشى عليك مرصًا يعطلك عن أشياء أفضل ما تقصده فقال: إن فلاا
صام وعبد الله حتى اخضرّ عظمه. قال: فعرفت آنه ليس له غرض في المقام في هذه الدارء ولا
يلتفت إلى ما نحن فيه. قال: ورأيت رجلا من أصحابه قشر خيارة ليطعمه إياهاء فامتنع من
أكلهاء وقال: أخشى أن ترطب جسمي وتجلب النوم.
قال الإدفوي في «البدر السافر»: حكى لي قاضي القضاة بدر الدين ابن جاعة» أنه سأله
عن نومه فقال: إذا غلبني النوم استندت إلى الكتب لحظة وأنتبه.
قال: وحکى لي أيصًا آنه كان إذا أتى إليه ليزوره يضع بعض الكتب على بعض» ليوسع
له موضعًا جلس فيه.
قال: وكان لا بجمع بين أدمين» ولا يأكل اللحم إلا عندما يتوجه إلى نوى.
قال: وحكى عنه قاضي القضاة جال الدين الزرعي: آنه کان يتردد إليه وهو شاب
قال: فجشت إليه في يوم عيد» فوجدته يأكل حريرة مدخنة. فقال سليمان: كل» فلم يطب لهء
فقام أخوه وتوجه إلى السوق وأحضر شويًا وحلوى» وقال له: كل» فلم يأكل» فقال: يا أحي!
أهذا حرام؟ فقال: لاء ولكنه طعام الجبابرة.
قال ابن العطار: وكان لا يأكل فاكهة دمشق» فسألته عن ذلك» فقال: دمشق كثيرة
الأوقاف» وأملاك من هو تحت الحجر والتصرف» لا جوز إلا على وجه الغبطةء والمعاملة فيها
على وجه المساقاه» وفيها خلاف بين العلماء» ومن جوّزها شرط الغبطة» والناس لا يفعلونا
إلآ عل جزء من ألف جزء من الثمرة للمالك» فكيف تطيب نفسي بأكل ذلك؟
قال لي الشيخ : وكان العارف المحقق» أبو عبد الرحيم محمد الأخميمي: كان الشيخ
حيي الدين سالكا منهاج الصحابةء ولا أعلم أحدَا ني عصرنا سالكا منهاجهم غيره.
قال: وكتب شيخنا أبو عبد الله محمد بن الظهير الإربلي» الحنفي» شيخ الأدب في وقته
(اتصحيح التنبيه»"» ليكون له عنه روايةء فلا فرغ منه قال لي: ما وصل ابن الصلاح إلى ما
(۱) طبع أكثر من طبعة بمصر وبيروت.
المنهاج السوي 2 ترجمتالشيخالنووي د ١
وصل إليه الشيخ من الفقه والحديث واللغةء وعذوبة اللفظ والعبارة.
وقال الإسنوي: كان يلبس ثوبًا قطتًا وعمامة سختيانية» وکان في يته شعرات بيض»
وعليه سكينة ووقار» في حال البحث وغيره.
وقال الشيخ تقي الدين السبكي: ما اجتمع بعد التابعين المجموع الذي اجتمع في
النووي. ورأيت في مجموع بخط الشيخ شمس الدين العيزري الشافعي»› أن بواب الرّواحية
حكى قال: خرج الشيخ في الليل فتبعته» فانفتح له الباب من غير مفتاح» فخرج» ومشيت
معه خطوات» فإذا نحن بمكة» فأحرم الشيخ وطاف وسعى» ثم طاف» إلى أثناء الليلء
ورجع» فمشيت خلفه» فإذا نحن بالرواحية.
قال الذهبي: وتولى مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد موت أبي شامة» سنة همس
وستين» وني البلد من هو أسنٌ منه وأعلى سندا» فلم يأخذ من معلومها شيئًا إلى أن مات”.
قال ابن العطار: وأقراً بها بحمًا وشرحًا: (صحيح البخاري»» وامسلم)» وقطعة من
«أبي داود)» و«ارسالة القشيري)» و«اصفوة الصفوة)”» و«الحجة على تارك المحجة) لنصر
المقدسي» وغير ذلك.
قال: وذكر لي تلميذه أبو العباس بن فرح قال: كان الشيخ يي الدين قد صار إليه
ثلاث مراتب» كل مرتبة منها لو كانت لشخص لشدت إليه آباط الإبل من أقطار الأرض.
المرتبة الأولى: العلم والقيام بوظائفه. الثانية: الزهد في الدنيا. الغالة: الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر.
قال: وأخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم المزي - وكان من الأخيار- أنه رأى في
النوم بالمزة رايات كثيرة» وطبلا يضرب» قال: فقلت: ما هذا؟ فقيل لي: الليلة قطّب يجيي
النووي» فاستيقظت من منامي» ولم أكن أعرف الشيخ ولا سمعت به قبل ذلك فدخلت
دمشق في حاجةء فذكرت ذلك لشخص فقال: هو شيخ دار الحديث» وهو الآن جالس فيهاء
فدخلتهاء فلا وقع بصره علي نمض إلى جهتى» وقال: اكتم ما معك ولا تحدث به أحدًاء تم
رجع إلى موضعه.
(۱) انظر: طبقات الشافعية لابن قاض شهبة .)٤٥ ٤(
بإ _-- النهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
ورایت في «الدرر الكامنة) لشيخ الإسلام؛ حافظ العصر أبي الفضل ابن حجر» قال
الشيخ يي الدين لتلميذه الشيخ شمس الدين بن النقيب: يا شيخ شمس الدين» لا بذ أن تلي
الشامية البرٌانية» فما مات حتثى وليها.
ورأيت فيها عن بعضهم قال: توجهت لزيارة الشيخ فرج الصفدي الزاهد» فجرت
مسألة النظر إلى الأمردء وأ الرافعي حرّمه بشرط الشهوةء والنووي يقول: بحرم مطلقاء فقال
الشيخ فرج: رأيت النبيّ ب في المنام فقال لي: الح في هذه المسألة مع النووي.
وكان الشيخ يي الدين إذا جاءه أمرد ليقراً عليه» امتنع» وبعث به إلى الشيخ أمين
الدين الحلبي» لعلمه بدینه وصیانته.
وقال الشيخ تاج الدين السبكي في "الترشيح": وافق الوالد مرة وهو راكب على بغلته
شيا عاميًا ماشيًاء فتحادثاء فوقع في كلام ذلك الشيخ أنه رأى النووي» ففي الحال نزل عن
بغلته وقبّل يد ذلك الشيخ العامي» وسأله الدعاء» وقال: اركب خلفي» فلا ركب وعين
رأت وجه النووي تمشي بين يدي.
قال: وكان الوالد سكن دار الحديث الأشرفية» وكان يخرج في الليل يتهجد» ويمرغ
خديه على الأرض فوق البساط الذي يقال: إّه من زمن الواقف» ويقال: إن النووي كان
یدرس علیه» ویلشد:
وقي دار الحديث لطيف معنى على بسط ها أصبو وآوي
ذكر بعض من أخذ عنه + منهم: الشيخ علاء الدين بن العطار. والشيخ شمس الدين
ابن النقيب. والعلامة شمس الدين بن جعوان. والشيخ شمس الدين بن القماح. والحافظ
جال الدين المزي. وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة. والعلامة رشيد الدين الحنفي.
وا محدث أبو العباس بن فرح الإشبيلي. وخلائق غيرهم.
ذكر تصانيفه : قال الشيخ جال الدين الأسنوي في أوائل «المهمات»: اعلم أن الشيخ
محيي الدين- رحه الله - ]ا تأهّل للنظر والتحصيل» رأى من المسارعة إلى الخيرات أن جعل ما
يحصله ويقف عليه» تصنيمًا ينتفع به الناظر فيه» فجعل تصنيفه تحصيلاء وتحصيله تصنيقا
.)٦٥ /۱( في )۱(
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي .سس إل
وهو غرض صحيح» وقصد جيل» ولولا ذلك ل يتير له من التصانيف ما تير له. وأمّا
الرافعيّ فإنه سلك الطريقة العاليةء فلم يتصد للتأليف إلا بعد كمال انتهائهء وكذا ابن الْفعةء
رحة الله عليهم أجعين» ونفعنا بهم.
وقال الأذرعيّ في أول «التوسط والفتح»: بلغني أن الشيخ حيبي الدين كان يكتب إلى
أن يعيى فيضع القلم يستريح وينشد:
2 و2 2 4F SA 2 م ص
تشوقت ليلى حين فارقت أرضها فقلت» وعيني عند ذلك تدمع
2 ر ي و
لن كان هذا الدمع يجري صَبابة على غير سعدی» فهو دمع مضيع
وذكر ابن العطار في تأليف له في الشعر: إن الشيخ م ينظم شعرا قط .
فمن تصانيفه : الروضة"» ختصر الشرح الكبير للرافعي» وهو بخطه» في أربع
مجلدات ضخات» مائة كاس» وتقع غالبًا ني ستة مجلدات أوثمانية» ورأيت بخطه فيها أنه
ابتداً في تأليفها يوم الخميس» الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ست وستين وستمائة»
وختمها يوم الأحد خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وستين. وهى عمدة المذهب الآنء
وفيها يقول الإسنوي في «المهمات»: وكانت أنفس ما تأثر من تصانيفه ببركات أنفاسه» وثمرة
من ثمرات غراسه» غرس فيها أحكام الشرع ولقحهاء وضم إليها فروعًا كانت منتشرة
فهذبها ونقحهاء فلذلك حلا ينبوعهاء وبسقت فروعهاء وطابت أصوهاء ودنت قطوفهاء إلى
أن قال: وتلك منقبة قد أطاب لله ذكرها وستاهاء وموهبة قد رفع سمكها وبناهاء ومن اسر
سريرة حسنة» ألبسه الله رداها.
وني «الجواهر»: فإن «الروضة» نّا جعت أشتات المذهب» وقطعت أسباب غلق
الطلب» لاشتهاها على أحكام «الشرح الكبير)» واختصاصها بزيادات أحجم عنها الكثي
وردت من قبول الكافة موردًا لا صدر منه لبعض» وعقدت لوقوفهم عند حكمها موثقًا فلن
تبرح الأرض» فلذلك تمسكوا بفروعها وأغصاماء وتعلقوا بأصوها وأقيالها» حتى صارت
منزل قاصدهم» ومنهل واردهم» وقد استدرك فيها على الإمام الرافعي في "التصحيح'
مواضع جةء وزاد عليه مسائل وقيودا وشروطًاء وقد أفرد بعضهم زيادتها في مجلدين لطيفين.
وقد ذكر الأذرعي في «التوسط› آنه هج قبل موته بخسلهاء فقيل له: سارت بها الركبان» فقال:
(1) هو روضة الطالبين وعمدة المفتين شرح منهاج الطالبين (مطبوع).
س النهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
في نفسي منها أشياء.
وقد أكثر الناس من الكتابة عليهاء والكلام على مواضع وتصحيحات فيها ظاهرها
التناقض» ومواضع فيها خالفة لا في للشرح كالإسنوي» والأذرعي» والبلقيني»› والڙرکشي»
وغیرهم.
وقد ذكر أن سبب ما وقع فيها خالمًا الشرح: أنه اختصرها من نسخة منه سقيمة» مع
آنه بحمد الله أجيب عن كثير ما زيفوه» وجمع بين غالب ما زعموا تناقضه.
وقد شرعت في تلخيص أحكامها من غير ذكر الخلاف» وضممت إليها زيادات
"شرح المهذب" وبقية تصانيفه وتصانيف من بعده» كابن الرفعة» والسبكي» والإسنوي»
ووصلت فيه الآن إلى [. . . .] أعان الله على إتمامه.
ومنها شرح صحيح مسلم» سه ب «المنهاج» قريب من حجم الروضة.
وشرح المهذب» سياه ب «المجموع» وقد وصل فيه -قال ابن العطار- إلى (باب
المصرّاة)» وقال الإسنوي: إلى أثناء الرباء وهو قدر «الروضة» مرة ونصف أو هو أكثر» وقد
ذكر في حطبته: أنه كتب قبل ذلك شرحًا مبسوطًا جدًا وصل فيه إلى أثناء ا لحيض» في ثلاث
مجلدات ضخات» ثم رآى أن ذلك يكون سبب قلة الانتفاع به» لكبره» فعدل عنه» ولم يتفق
له أن سمى أشياء من تصانيفه في الخطبة إلا هذا الشرح.
قال الإسنوي: وهذا الشرح من أجل كتبه وأنفسهاء وكلامه فيه يدل على أنه اطلع على
آنه يموت قبل إتمامه» فإنه يجمع النظائر في موضع ويقول: فعلنا ذلك فلعلنا لا نصل إلى عله.
وقال ابن العطار: كتب لي ورقة فيها أسماء الكتب التي كان يجمعه منهاء وقال: إذا
انتقلت إلى الله فأعمه من هذه الكتب. وقد شرع في تكميله جماعة ولم ينهوه» فكتب الشيخ تقي
الدين السبكي من الموضع الذي انتهى إليه أثناء التفليس» وفي خطبة تكملته يقول واصفا هذا
الشرح: وبعد: فقد رغب إل بعض الأصحاب في أن أكمل «شرح المهذب» للشيخ الإمام
العلامة علم الزهادء وقدوة العبادء واحد عصره».وفريد دهره» حيي علوم الأولين» ومهذب
سنن الصالحين» أبي زكريا النووي» وطالت رغبته إلّ» وكثر إلحاحه عللّء وأنا في ذلك أقذم
رجلا وأأخر أحرى» واستهون ا لخطب فرآه شيت إمرّاء وهو في ذلك لا يقبل عذرًا. وأقول: قد
(۱) بياض بالأصول.
المنهاج السوي 2 ترجمتالشيخالنووي د ٣ل
يكون في تعرضي لذلك مع قصوري عن مقام هذا الشارح إساءة إليه» وجناية مني علیه» فأنی
لي أن أنهض با مض به وقد أسعف بالتأييد» وساعدته المقادير فقرّبت منه كل بعيد؟ ولا
شك أن ذلك يجتاج بعد الأهايّة إلى ثلاثة أشياء:
أحدهما: فراغ البالء واتساع الزمان» وقد كان- رحه اله- قد أوتي من ذلك الحظ
الأوفر» بحيث ل يكن له شاغل عن ذلك من نفس ولا أهل.
الثاني: جمع الكتب التي استعان بها على النظر والاطلاع على كلام العلاء» وكان- رهه
الله- قد حصل له من ذلك حظ وافرء لسهولة ذلك في بلده في ذلك الوقت.
الثالث: حسن النية وكثرة الورع والزهدء والأعمال الصالحة التي أشرقت أنوارهاء
وكان قد اكتال من ذلك بالمكيال الأوفى.
فمن یکون قد اجتمعت فيه هذه الخلال الثلاث» انی يضاهیه أو يداینه من ليس فيه
واحدة منهاء فنسأل الله أن بحسن نيّاتناء وأن يمدنا بمعونته وعونه» وقد استخرت الله تعالى»
وفؤضت الأمر إليه» واعتمدت في كل الأمور عليه» وقلت في نفسي: لعل ببركة صاحبه ونيته
يعينني الله عليه» إّه هدي من يشاء إلى صراط مستقيم» فإن من الله تعالى بإكماله» فلا شك من
فضل الله ببركة صاحبه ونيته» إذ كان مقصوده النفع للناس ممن كان» انتهى.
ومنها «المنهاج» ختصر المحررء جلد لطيف”.
ودقائقه» نحو ثلاث کراریس» وریت بخطه أنه فرغ منه تاسع عشر شهر رمضان سنة
تسع وستين. وهو الآن عمدة الطالبين والمدرسين والمفتين.
قال ابن العطار:وقال لي العلامة جال الدين بن مالك: والله لو استقبلت من أمري ما
استدبرت» لحفظته. وأثنى على حسن اختصاره» وعذوبة ألفاظه.
قال: ووقف عليه في حياته العلامة رشيد الدين الفارقي» شيخ الأدب» فامتدحه
بأبيات وقف عليها الشيخ» وهي هذه:
اعتنى بالفضل يجيي فاغتنى عن بسيط بوجي زنافع
(۱) ثم أكمل بعد ا لسبكي الاراني» ثم الشيخ المطيعي» ثم الشيخ عيسى منون» وكذلك الشيخان: عادل
وعلي.
(9) طبع کثبرًا مفردًا ومع شروحه وحواشيه الكثرة.
٤
وتح لى ب تقاف ضفله
المنهاج السوي بے ترجمت الشيخ النووي
ناصبًا أعلام علم» جازمًا بمقال» راف اللرافعسي
فكأن ابن الصلاح حاضر وكأنماغاب عناالشافعي
وقال فيه الشيخ جال الدين الإسنوي:
وينسب للشيخ تقي الدين السبكي:
ماصنف العلماء ك "المنهاح"
ت
0
دقت"دقائق" فکره وحقائقه
يا حبذا"منهاجه "و "دقائقه
في شرعة سلفت» ولا منهاج
ولبعضهم:
الشيخ عيي الدين هو القطب الذي طلعت شموس العلم من آبراجه
لايرتقي أحد إلى شرف العلا إلافتىيمشي على منهاجه
وقلت أنا:
للناس سبل في المداية والهوى مابينإصباح وليل داج
فإذا أردت سلوك سبل المصطفى حقاءفلاتعدل عن المنهاج
قلت: ومن جلالة هذا الكتاب» أن الشيخ تاج الدين الفركاح» كتب عليه تصحيحًاء .
وهو في مرتبة شيوخ الشيخ عي الدينء فإنه ما جاء إلى دمشق» أحضر إليه ليقراً عليه» فبعث
به إلى الرواحيةء وأيصًا فإنه كان ينها أخرًا مقاطعة» كا ذكر ذلك الصلاح الصفدي
في«تذكرته» وأنه لما توني الشيخ يي الدين» لم يحضر الشيخ تاج الدين الصلاة عليه.
ومن العجب أن الشيخ علاء الدين الباجي شيخ السبکي اختصر المحررء وسځاه:
"التحرير"» ومولده سنة مولد الشيخ حيي الدين. وانظر ما بين المختصرين شهرة واعتمادا.
وقد كنت في أول اشتغالي رأيت الشيخ في النوم» وكآني حضرت درسه» فقلت له في
شأن"المنهاج" والاعتراضات التي أوردت عليهء فأخذ يصلح العبارةء إلى أن خرج الكتاب
عن هيئته» فقلت له: يا سيّدي» اجعل هذا كتابًا على حدة غير "المنهاج"» لأنه شرح وحفظ على
تلك الميثةء نّم إِنّه ركب حارًا عاليّاء ومشيت خلفه مسافة يسيرة» فأعطاني عمامته» وفارقته»
المنهاج السوي ب4 ترجمت الشيخ النووي س ١ل
فانتبهت. ورأيته مرّة أخحرى فأنشدني:
من شاحح العام في كلامه ليذهبن رونق انتةظامه
فاستيقظت وأنا أحفظه. ومنها: «عهذيب الأسماء واللغات)*» مجلدان ضخان» ويقع
غالبا في أربعة. قال الإسنوي: وقد مات عنه مسودةء وبيّضه الحافظ جال الدين المزي. وفي
هذا شيء» فقد وقفت على المجلد الأول بخطه مبيّصًا بالخزانة المحموديةء لكن فيه بياضات
يسبرة. وارياض الصالين» جلد“. و«الأذكار» جلد". و«نكت التنبيهاء مجلد» وتسمى:
«التعليقة). قال الإسنوي: وهي من أوائل ما صتف» ولا ينبغي الاعتاد على ما فيها من
التصحيحات المخالفة لكتبه المشهورةء ولعلّه جمعها من كلام شيوخه. وما استفدته منها في
قص الأظفار» أنه يسن البداءة بمسبّحة اليد الیمنی» ثم بالوسطی» ڈ نم البنعر؛ ثم الخنصرء تم
خنصر اليسرى ولاءً إلى الإبمام» ثم يخم بإبهام اليمنى. وفي الزجل يبدأ بخنصر اليمنى» ويختم
بخنصر اليسرى ولاءً. وذكر لذلك حديدًا ومعنى لطيمًا ذكرته في"دقائق ختصر الروضة" .
و«الإيضاح مناسك الحج)٠» مجلد لطيف. و«الإمجاز» فيه. و«المناسك» الفالث.
والرابع» والخامس. و«التبيان في آداب حلة القرآن؟”» ججلد. وختصره. واشرح التنبيه)مطول»
سماهتحفة الطالب النبيه)» وصل فيه إلى أثناء الصلاة. وشرح«الوسيط)» المسمّى
ب«التنقيحا". قال الإسنوي: وصل فيه إلى شروط الصلاة. قال: وهو كتاب جليل» من
أواخر ما صتف» جعله مشتملا على أنواع متعلقة به ضروريةء كافية لمن يريد كثرة المسائل
الأخرذة والمرور على الفقه كله في زمن قليلء لتصحيح مسائلهء وتوضيح أدلته» وذکر
أغاليطه» وحل إشكالاته وتخريج أحاديثه» وأحوال الفقهاء ا لمذكورين فيه» إلى غير ذلك من
الأنواع التي أكشر منها. و يتعرض فيه لفروع غير فروع"الوسيط"» قال: وهي طريقة يتيسر
معها إقراء"الوسيط' في كل عام مرة. و "نكت على الوسيط" في نحو مجلدين. و'التحقيق ٠"
(۱) طبع عدة طبعات.
(۲) هو من أكثر الكتب انتشارًا.
(۳) طبع کثیراء وكذلك شروحه وختصراته.
(6) طبع مفردًاء ومع حاشية الإيضاح لابن حجر الميتمي.
)٥( طبع کثیرًا.
(1)طبع مع الوسيط؛ بمصر.
(۷) طبع عدة مرات باسم: تصحيح التنبيه.
٦ ل للنهاج السوي ب2 ترجمة الشيخ النووي
وصل إلى صلاة المسافر» ذكر فيه غالب ما في "شرح امهب" من الأحكام والخلاف» على
سبيل الاختصار. و" مهات الأحكام'"» قال الإسنوي: وهو قريب من "التحقيق"" في كثرة
الأحكام إلا آنه لإ يذكر فيه خلافاء وقد وصل فيه إلى أثناء طهارة الثوب والبدن. و "شرح
البخاري"» كتب منه مجلدة. و"العمدة في تصحيح التنبيه"". و"التحرير في لغات التنبيه".
و"نكت المهذب". و"نختصر التذنيب" للرافعي*» سباه"المندخب". قال الإسنوي: وقد سقط
منه آخر الفصل السادس أوراًاء فلم بختصرهاء ومن هنا تعلم أن قول من قال: إن الشيخ
محيي الدين ل يعلم بالشرح الصغير» وهم» فإن الرافعي ذكره في خطبة "التذنيب"» وقد وقف
عليه النووي» نعم» قول من قال: لم يقف عليه ممكن. و"دقائق الروضة"» كتب منها إلى أثناء
الأذان“. و"طبقات الشافعية"» جلد قال الإاسنوي: ومات عنها مسودة» فبيّضها المزي.
و"ختصر الترمذي"» جلد وقفت عليه بخطه مسرّدة» وبيّض منه أوراقا. و"قسمة الخنائم'“
وخختصره» قال الإسنوي: وهذا الكتاب من أواخر ما صنف» وهو مشتمل على نفائس. وجزء
في الاستسقاء. وجزء في القيام لأهل الفضل. قال الإسنوي: وما من أآواخر تصانيفه
وأمتعها. وحتصر تأليف الدرامي في المتحيرة. وختصر تصنيف أبي شامة في البسملة.
و"مناقب الشافعي". وهذه الكتب الثلاثة أحال عليها هو في شرح"المهذب". و"التقريب" في
علوم الحديث. و"الإرشاد" فيه. و"الخلاصة" في الحديث. و"نختصر مبهات الخطيب .
و"الإملاء" على حديث: "إن) الأعمال بالنيات"» م يتمه. و "شرح سنن أي داود'» كتب منه
يسيرًا. و"بستان العارفين"» لم يتمه. و"رءوس المسائلء والأصول والضوابط' كتب منه
أوراقًا. و"ختصر التنبيه"» كتب منه ورقة واحدة. و"المسائل ال منثورة"» وهي المعروفة بالفتارى»
وضعها غير مرتبةء فرتبها تلميذه ابن العطارء وزاد عليها أشياء سمعها منه. و"الأربعين'٠
و"شرح ألفاظها"”.
(۱) هو خلاصة الأحكام» طبع ببيروت.
(۲) طبع ببیروت.
() وللنووي تصحيح التنبيه» والتحرير.
(6) طبع التذنيب لأول مرة (بتحقيقنا) مع الوجيز» دار الكتب العلمية.
(6) وله دقائق المنهاج (بتحقيقنا) مع اللباب للمحاملي.
0) طبع کئیرًا.
(۷) من أشهر الأربعينات الحديثية.
المنهاج السوي ب ترجمت الشيخالنووي س ۷ل
هذا ما بحضرني من مصنفاته بعد الفحص. وقد قال في "شرح المهذب" في رفع اليدين
في الركوع: أرجو أن أجمع فيه كتابًا مستقااء فلا أدري أفعل آم لا؟
قال الإإسنوي: وينسب له تصنيفان» ليسا له "النهاية في اختصار الغاية". والثاني:
"أغاليط على الوسيط" مشتملة عل خسين موضعاء بعضها فقهيةء وبعضها حديثية. ومن
نسب له هذا: ابن الرفعة في"المطلب" فاحذره» فاته لبعض الحمويين» وهمذا لم يذكره ابن
العطار حين عدد تصانيفه واستوعبهاء انتهى.
وقوله: إن ابن العطار استوعب تصانيفه بمنوع» بل لم يستوعب ولا قارب.
قال ابن العطار: وله شرح ألفاظ» ومسودات كثيرة» ولقد أمرني مرة بجمع نحو لف
كراس بخطه» وآمرني أن أقف على غسلها في الورّاقةء وخوّفني إن خالفته في ذلك» ف| أمكنني
إلا طاعته» وإ الآن في قلبي منها حسرات.
ذكر شيء من مكاتباته*: قال ابن العطار: كتب ورقة إل املك الظاهر تتضمن
العدل في الرعية وإزالة الملكوس» وكتب معه فيها جماعة» ووضعها في ورقة كتبها إلى الأمير
بدر الدين بيلبك الخزندار بإيصال ورقة العلماء إلى السلطان» وصورتها:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله يحيى النووي» سلام الله تعالى ورحته وبركاته على المولى المحسنء ملك
الأمراء» بدر الدينء أدام الله الكريم له الخبرات» وتولاه بالحسنات» وبلغه من أقصى الآخرة
والأولى كل آماله» وبارك له في جميع أحواله» آمين.
وينهي إلى العلوم الشريفة أن أهل الشام في هذه السنة في ضيق عيش» وضعف حال»
بسب قلة الأمطار» وغلاء الأسعارء وقلة الغلات والنبات» وهلاك المواشي» وغير ذلك
وأنتم تعلمون آنه يجب الشفقة على الرعيةء ونصيحته في مصلحته ومصلحتهم» فن الدين
النصيحة. وقد كتب خدمة الشرع الناصحون للسلطانء المحبون له» كتابًا يذكره النظر في
أحوال الرعيةء والرفق بهم» وليس فيه ضرر» بل هو نصيحة محضة» وشفقةء وذكرى لأولي
الألباب.
والمسئول من الأمبر- أيده الله تعالى - تقديمه إلى السلطان آدام الله له الخيرات» ويتكلم
(۱) انظر: المنهل (ص*)» والتحفة (ص۷).
E PS ۲۸
عنده من الإشارة بالرفق بالرعية بها بجده مذخرًا له عند اله تعالى يوم تيد كل فس
لٺ يِن حبر ضرا وما ولت من سء تود و أن بيتها وينه مدا بيدا ودر ا
تَفْسَة‰ [آل عمران : ۳۰].
وهذا الكتاب أرسله العلماء أمانة ونصيحة للسلطان» أعز الله أنصاره» والمسلمين
كلهم في الدنيا والآخرةء فيجب عليكم إيصاله للسلطان أعز الله أنصاره» وأنتم مسئولون عن
هذه الأمانةء را می کم ل ر ولا حجة لكم في التقصير فيها عند الله تعالى»
وتسألون عنها يوم ينقَعٌ مال وَلاً بون 4 [الشعراء : ۸ يوم بغر اار٤ مِنْ آخيو*
یی ابه تیه ر اریت بز مول سان بغنیه) [عبس : ٤۳۷:۳]ء وأنتم
بحمد الله تحبون الخبر وتحرصون عليه» وتسارعون إليه» وهذا من أهم الخيرات» وأفضل
اعات وقد قاعم ل وا ار ر ی ل ی ی ی
شدة إن لم يحصل النظر في الرفق بهم قال الله تعالى: : ِن الَذِينَ اه قا إذا سهم طائف
السَيَْانِ نكرو ذا هُم مَبْمصِرُونَ 4 [الأعراف : ۰١ وقال تعالى: وما تَفْعَلُوا مِنْ
َد اله به عَليمٌ6[البقرة : .]۲٠١ والجماعة الكاتبون منتظرون ثمرة هذاء فإذا فعاتموء
فاجرکم عند اله ن اله ع اَن اوا لذن هم رون4 [النحل : .]٠۲۸
والسلام عليكم ورحة الله وبركاته.
فلا وصلت الورقتان إليه» أوقف عليه) السلطان» فرڌ جوايي) ردا عنيفًا مء
فتنكدت خواطر المماعة الكاتبين» فكتب هه جوابًا لذلك الجواب:
بسر الله ال رمن الرحي
لی م عل ینا عل
من عبد الله يجيي النووي» ينهي أن خدمة الشرع كانوا كتبوا ما بلغ السلطان أعز اله
أنصاره» فجاء ا لجواب بالإنكار والتوبيخ والتهديد. وفهمنا منه أن الجهاد ذكر في الجواب على
خلاف حكم الشرع» وقد أوجب الله إيضاح لكام عند الحكام عند ااج إليهاء فقال
تعالی: وذ َد اله مياق اَِينَ أوّوا لتاب ليه لتاس ولا َحَتمُونة [آل عمران :
«1۸Y فوجب عاینا حیتزٍ بیان وحرم عاینا السکوت. وقال تعالى: ليس على الضَعَمَاء
خر
ولا عل الَرْضّی ولا عل لَِينَ لا حون ما فقون حرج إدا اَصخوا ل وَرَسُولِِ ما عل
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخالنووي س إل
لين من سيل اله عَمُور رجيم [التوبة : ]4١ وذكر في الجواب أن ا جهاد ليس خختصًا
بالاأٌجنادء وهذا أمر لم ندعه» ولكنٌ الجهاد فرض كفايةء فإذا قرر السلطان له أجنادًا
خصوصين» وهم أخباز معلومة من بيت المال» كما هو الواقع» تفرغ باقي الرعية لمصالحهم
ومصالح السلطان والأجناد وغيرهم» من الزراعة والصنائع وغيرهاء ما بجتاج الناس كلهم
إليهاء فجهاد الأجناد مقابل بالأخباز ا لمقدرة هم ولا يحل أن يؤخذ من الرعية شيءٌ ما دام في
بیت الال شيء من نقد أو متاع أو أرض أو ضياع تباع» أو غير ذلك. وهؤلاء علاء المسلمين
في بلاد السلطان- أعرٌ الله أنصاره- متفقون على هذاء وبيت الال بحمد الله تعالى معمون
زاده الله عار وسعة وخيرًا وبركة» في حياة السلطان المقرونة بكال السعادة والتوفيق
والتسديد» والظهور على أعداء الدين» وما النصر إلا من عند الهء وإنما يستعان في الجهاد
وغیره بالافتقار إلى الله تعالىء واتباع آثار النبيّ بء وملازمة أحكام الشرع. وجميع ما كتبناه
أو وثانياء هو النصيحة التي نعتقدها وندين الله بهاء ونسأله الدوام عليها حتى نلقا
والسلطان يعلم تيا نصيحة له وللرعية» وليس فيها ما يلام عليه» و نكتب هذا للسلطان إلا
لعلمنا آله بحب الشرع ومتابعة أخلاق النبّي 4 في الرفق بالرعيةء والشفقة عليهم» وإكرامه
لآثار النبي ي وكل ناصح للسلطان موافق على هذا الذي كتبناه.
وأما ما ذكر في الجواب من كوننا ) ننكر على الكفار كيف كانوا في البلادء فكيف يقاس
ملوك الإسلام وأهل الإيمان والقرآن. بطغاة الكفار؟ وبأي شيء كنا نذكر طغاة الكفار وهم
لا يعتقدون شيا من ديننا؟ وأما تهديد الرعية بسبب نصيحتناء وتمديد طائفة العلاء» فليس
هو المرجو من عدل السلطان وحلمه» وأي حيلة لضعفاء المسلمين الناصحين نصيحة
للسلطان وههم» ولا علم هم به؟ وکیف یؤاخذون به لو کان فيه ما یلام علیه؟ وأما انا ي
نفسي فلا يضرني التهديد ولا أكثر منهء ولا يمنعني ذلك من نصيحة السلطان» فإني أعثقد أن
هذا راجب علي وع غيري» وما ترتب على الواجب فھو خير وزیادة عند اله تعالل» 3
كو ايه لذا متا ر الأجر هي دَارُ القَرّار) [غافر : [T4 » وص أمرِي إل لله إن
اله صر بالباد) [غافر : ٤ وقد أمرنا رسول الله عط أن نقول باحق حیث) کناء وألا
نخاف في لله لومة لائم» ونحن نحب للسلطان أكمل الأحوالء وما ينفعه في آخرته ودنيا
ویکون سببا لدوام ا خیرات له» ويبقي ذكره على مر الأيام» ويخلد به في الجنةء ويجد نفعه
۳٠ الهاج السوي ب ترجمة الشيخ النووي
یوم جد کل تفس ٤ گا عَوِلّتْ يِن حبر ضرا [آل عمران [r':
وأما ما ذكر من تمهيد السلطان البلادء وإدامة الجهادء وفتح الحصون» وقهر الأعداء
فهذا بحمد الله من الأمور الشائعة التي اث شترك في العلم بها ا خاصة والعامة» وطارت في أقطار
الأرض» فلله الحمد» وثواب ذلك مذخر للسلطان إلى يو م جد گل فس تا َو يِن حر
حشرا [ آل عمران : ¥[
ولا حجة لنا عند الله تعالى إذا تركنا هذه النصيحة الواجبة عليناء وعليكم السلام
ورحة الله وبركاته.
وكتب للملك الظاهر لا احتيط على ملاك دمشق
الله ال رمن الره
قال الله تعالى: #و ار کے زیی کر :]» وقال تعالی:
وذ أَحَد اله مياق الَذِينَ اوو | الاب يلاس و نر نه [آل عمران:۱۸۷]
وقال تعالى: #وتعاون وا على ال وَالتقوی وَل اوو اعلى الإنم وَالْعَذوَانٍ# [امائدة:۲] . وقد
أوجب الله على المكلفين نصيحة السلطان- أعز الله أنصاره- ونصيحة عامة المسلمين» ففي
الحديث الصحيح عن رسول الله به أنه قال: «الدين النصيحة لله وكتابه وأئمة الدين
وعامتهم)٥ ومن نصيحة السلطان وفقه الله تعالى لطاعته» وتولاه بكرامته» أن ننهي إليه
الأحكام» إذا جرت على غير قواعد الإسلام» وأوجب الله تعالى الشفقة على الرعيةء والاهتام
بالضعفة» وإزالة الضرر عنهم قال الله تعاى: وا فض جَتَاحَك لِلْمُوْمِيِينَ# [الحجر : ۸۸
]» وفي الحديث الصحيح: إن تنصرون وترزقون بضعفائكم)*“
وقال 45: امن کشف عن مسلم کربةً من کرب الدنیاء شف الله عنه كربة من كرب
يوم القيامةء والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)“
وقال 4#: «من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم» فارفق اللهم به» ومن شق عليهم
(۱) انظر: التحفة (ص۹۸)» والمنهل (ص*۳).
(۲) رواه البخاري »)٥٩( ومسلم (۸۲).
(۳) رواه البخاري (۲۹۸۱)ء والترمذي (۱۷۰۲).
(6) رواه البخاري (۲۲۹۲)» ومسلم .)٤٩۷۷(
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي س إل
فاشقق اللهم عليه).
وقال : کم راع» وکلکُم مسئول عن رعیته)".
وقال 45: إن القسطين على منابر من نور» عن يمين الرحهن» الذين يعدلون في حكمهم
وأهليهم وما ولوا»”.
وقد أنعم الله علينا وعلى سائر المسلمين بالسلطان» أعزه الله وأعز أنصاره» وأذل له
الأعداء من جيع الطوائف› وفتح عليه الفتوحات المشهورة» في المدة اليسيرة» وأوقع الرعب
منه في قلوب أعداء الدينء وسائر الماردينء ومهد له البلاد والعبادء وقمع بسيفه أهل الزيغ
والفسادء وأمذه بالإعانة واللطف والسعادةء فللّه الحمد على هذه النعم الظاهرةء والخبرات
المتكاثرة» ونسأل الله الكريم دوامها له وللمسلمين» وزيادتها في خير وعافيةء آمين.
وقد أوجب الله شكر نعمه» ووعد الزيادة للشاكرين» فقال تعالى: لين سَكَرْتمْ
يدنگ [إبراهيم:۷]ء وقد لحق المسلمين بسبب هذه الحوطة على أملاكهم أنواع من
الضرر لا يمكن التعبير عنهاء وطلب منهم إثبات لا يلزمهم» فهذه الحوطة لا تح عند أحد
من علماء المسلمين» بل من في يده شيء فهو ملكهء لا يحل الاعتراض عليه» ولا يكلف
بإثبات.
وقد اشتهر من سيرة السلطان أنه يحب العمل بالشرع فيوصي نوابه فهو أول من عمل
به» والمسئول إطلاق الناس من هذه الحوطةء والإفراج عن جيعهم» فأطلقهم أطلقك الله من
كل مكروه» فهم ضعفةء وفيهم الأيتام والأراملء والمساكين والضعفةء والصالحون» وم
تنصر وتغاث وترزق» وهم سكان الشام المبارك جيران الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه
وسکان ديارهم» فلهم حرمات من جهات. ولو رأى السلطان ما يلحق الناس من الشدائد
لاشتد حزنه عليهم» وأطلقهم في الحال ولم يؤخرهم» ولكن لا تنهى إليه الأمور على جهتها.
فبالله أغث المسلمين يغثك اله وأرفق بهم يرفق الله بك وعجل مم الإفراج قبل وقوع
الأمطار وتلف غلا فإن أكثرهم ورثوا هذه الأملاك من أسلافهم» ولا يمكنهم تحصيل
کتب شر اء وقد نہبت کتبهم.
(۱) رواه مسلم (۱۸۲۷)» وأحمد في المسند (۲۳۲۰۱).
)( رواه البخاري »)۸٤ ٤( ومسلم .)۳٤١۸(
(۳) رواه مسلم ( ۰ (T€
٣م - النهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
وإذا رفق السلطان بهم حصل له دعاء رسول الله ت من رفق بأمته» ونصره على أعدائه
فقد قال الله تعالى: إن تَنصُرُوا لله ضر که [محمد:۷]» ویتوفر له من رعيته الدعوات»›
وتظهر في ملکته البرکات» ويبارك له في جیع ما يقصده من اخيرات .
وني الحديث عن رسول الله بل آنه قال: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من
عمل بها إلى يوم القيامة» ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل با إلى يوم
القيامة)٠. وأسأل الله الكريم أن يوفق السلطان للسنن الحسنة التي يذكر بها إلى يوم القيامةء
ويجحميه من السنن السيئة. فهذه نصيحتنا الواجبة علينا للسلطان» ونرجو من فضل الله تعالى
أن يلهمه فيها القبول. والسلام عليكم ورحة الله وبركاته.
وكتب إليه لا رسم» بأن الفقيه لا يكون منزلا في أكثر من مدرسة واحدة:
انه ال رحن الرح
خدمة الشرع ينهون: ا مل ر ية ا لاور
وعامّة المسلمين» وأخذ على العلماء العهد بتبليغ أحكام الدين» ومناصحة المسلمين» و
على تعظيم حرماته» وإعظام شعائر الدينء وإكرام العلماء وأتباعهم.
وقد بلغ الفقهاء أنه رسم في حقهم بأن يغيّروا عن وظائفهم» ويقطعوا عن بعض
مدارسهم» فتنكدت بذلك أحواهم» وتضرروا ذا التضييق عليهم» وهم محتاجون وهم
عيال» وفيهم الصالحون والمشتخلون بالعلوم» وإن کان فيهم آفراد لا يلتحقون بمراتب
غيرهم» فهم منتسبون إلى العلم ومشاركون فيه» ولا يخفى مراتب أهل العلم وفضلهم» وثناء
لله عليهم» وبيانه مرتبتهم على غيرهم» وأنهم ورثة الأنبياء صلوات الله عليهم» «فإن الملائكة
عليهم السلام تضع أجنحتها هم» ویستغفر هم کل شيء» حتی الحوت في الماء»".
واللاتق بالجناب العالي إكرام هذه الطائفةء والإحسان إليهم ومعاضدتهم» ورفع
اللكروهات عنهم» والنظر في أحواهم بها فيه من الرفق بهم» فقد ثبت ٺي صحبح مسام عن
رسول الله ل آنه قال: : الله من ولي من آمر متي شيتًا فرفق بهم فارفق به»".
(۱) رواه مسلم .)٤۸۳۰(
(۲) رواه أحمد ني المسند(١١٤۷١).
المنهاج السوي ب2 ترجمتالشيخالنووي د ٣ل
وروى أبو عيسى الترمذي بإسناده عن أبي سعيد الخدري #: أنه كان يقول لطلبة
العلم: مرحبًا بوصية رسول الله 45 إن رسول الله 5 قال: «إِن رجالا يأتونكم يتفقهون
فاستوصوا بہم خبرًا). والمسئول لا يغْير هذه الطائفة شيء» وتستجلب دعوتهم هذه الدولة
القاهرة. وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله ب قال: «هل تنصرون وترزقون إلا
بضعفائكما”» وقد أحاطت العلوم بيا أجاب به الوزير نظام الملك» حين نكر عليه السلطان
صرفه الأموال الكثيرة في جهة طلب العلم» فقال: أقمت لك بها جندًا لا ترد سهامهم
بالأسحار. فاستصوب فعله وساعده عليه. والله الكريم يوفق الجناب دات مرضاته والمسارعة
إلى طاعته» والحمد لله رب العالمين» وصل الله على سيّدنا حمد وآله وصحبه وسلّم.
ذکر وفاته رحمه الله" قال ابن العطار: كان الشيخ لا يأحذ من أحد شيتًا إلا من
تحقق دینه ومعرفته» ولا له به علقة من إقراء أو انتفاع به.
قال: وکنت جالسًا بین یدیه» قبل انتقاله بشهرین» وإذا بفقیر قد دخل عليه» وقال:
الشيخ فلان من بلاد صرخد يسلم عليك» وأرسل هذا الإبريق لك» فقبله» وأمرني بوضعه في
بيت حوائجه» فتعجبت منه القبوله» فشعر بتعجبي» فقال: أرسل إل بعض الفقراء زربو
وهذا إبريی» فهذه آلة السفر.
قال الذهبي: وعزم عليه شخص في رمضان ليفطر عنده» فقال: أحضر طعامك هنا
قال ابن العطار: ثم بعد أيام يسيرة كنت عنده» فقال لي: قد أذن لي في السفرء فقلت:
كيف أذن لك؟ قال: أنا جالس ها هنا- يعنى بيته بالمدرسة الرواحيةء وقدّامه طاقة مشرفة
عليها- مستقبل القبلة» إذ مر علي شخص في اواء» من هناء ومن كذا- يشير من غربي
المدرسة إلى شرقيّها- وقال: قم» سافر إلى بيت المقدس. تم قال: قم حتى نودع أصحابنا
وأحبابناء فخرجت معه إلى القبور التي دفن فیها بعض شیوخه» فزارهم وبکی» ثم زار
أصحابه الأحياء» ثم سافر صبيحة ذلك اليوم. قال: وجرى لي معه وقائع» ورأيت منه أمورًا
(۱) رواه الترمذي )۲٥۷٤( وابن ماجه .)۲٤٥(
(۳) انظر: المنهل الروي (ص۲۸).
٤ج ل للنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
حتمل مجلدات. فسار إلى نوى» وزار القدس» والخليل ١ ااا تم عاد إلى نوى» ومرض ا في
بيت والده» فبلغني مرضه» فذهبت من دمشق لعيادته» ففرح بي وقال: ارجع إلى أهلكء
وودعته وقد شرف على العافيةء يوم السبت العشرين من رجب» سنة ست وسبعين وستمائة
م توفي ليل الاربعاء؛ الرابع والعشرین من رجب ودفن صپحتها نوی
قال: فبينا أنا نائم تلك الليلةء إذ مناد ينادي بجامع دمشق: الصلاة على الشيخ ركن
الدين الموقع» فصاح الناس لذلك» فاستيقظت» فبلغنا ليلة ا لجمعة موته» وصلي عليه بجامع
دمشق» وتأسف المسلمون عليه تأسّمًا بليعًاء ا لخاص والعام» والمادح والذام.
ورأیت في تاریخ الذهبيء أن بعض الصالحين الكبار قتل قتل الشيخ بالحال لآمرء ڈ ثم ندم
على ذلك» وأنه قال لوالده: أتحت أن يموت عندكم او في دمشق؟ فقال: عندنا. قلت: فهو
رضي الله عنه شهيد» جمع بين مرتبتي العلم والشهادةء نفعنا اللهء به.
قال ابن العطار: وذكر لي جماعة من أقاربه» أنهم سألوه ألا ينساهم في عرصات القيامة
فقال: هم: إن کان ثم جاه والله لا دخلت الجنة وأحد ممن أعرفه ورائي» ولا أدخلها إلا
بعدهم. ونا دفن أراد أهله أن يبنوا عليه قبةء فجاء في النوم إلى عمّته وقال هما: قولي لأحي أو
للجماعة» لا يفعلوا هذا الذي عزموا من البنيانء فانم كلا بنوا شيئًا ينهدم» فامتنعواء
وحوّطوا على قبره بحجارة. وقال ابن فضل الله: حكى لنا أخوه الشيخ عبد الرحمنء أنه نا
مرض مرض موته» اشتهی التفاح» فجيء به فلم کله فلا مات رآه بعض آهله فقال: ما
فعل الله بك؟ فقال: أكرم نزلي» وتقبّل عملي وأوّل قراي جاءني التفاح.
وأخبرني بعض الطلبة أن شخصًا جاء إلى قبره وجعل يقول: أنت الذي تخالف
الرافعي وتقول: قلت. . . قلت» ويشير إليه بيده» فما قام حتى لدغته فيها عقرب .
ورآيت في «إنباء الغمر» لشيخ الإسلام ابن حجر في ترجة الجال الڙيمي شارح
«التنبيه“" أنه كان كثير الازدراء بالشيخ يي الدين» فلا مات جاءت هرّة وهو على المغتسل»
فانتزعت لسانه» قال: فكان ذلك عبرة للناس.
ذکرشيءَ مما رشي به“ : قال الشيخ العلامة شيخ الآدب أبو عبد الله حمد بن أحهمد
.)٠١ص( انظر: التحفة (ص١١)» والمنهل )١(
وصاحب المعاني البديعة في اختلافات الشريعة. )۲(
المنهاج السوي 2 ترجمة الشيخ النووي
ابن عمر بن أبي شاكر الحنفي الإربلي:
عزالعزاء وعم الحادث الجلل
واستوحشت بعد ما كنت الأئيس ا
أسلى قوامك عن قوم مضوا بدلا
فمشل فقدك ترتاع العقول به
وکنت تتلو كتاب الله معتبرًا
قدكنت للدذين نورا يستضاء به
وكنت في سنة اللختار مجتهدًا
وكنت زيتا لآهل العلم مفتخرًا
زهدت في بال الدنيا وزخرفها
أعرضت عنها احتقارًا غير حتفل
عزفت عن شهوات ما لعزم فتى
أسهرت ني العلم عيتًا م تذق سنة
تری دری تربه من غیبوه به
ياحيي الدين» كم غادرت من كبد
وكم مقام كحد السيف» لا جلد
أمسرت فيه بأمر اله متتضيًا
وکم تواضعت عن فضل وعن شرف
فجعت بالأمس ليلا كنت ساهره
رجاك نور ار كنت صائمه
يالاهيالاهياعن هول مصرعه
لاتحل نفسك من زاد» فإنك من
ومامقام يديم اليسريتبعه
وقال أيسا:
وحاب باللوت في تعميرك الأمل
وساءها فقدك: الأسحار والأصل
وعنقوامك لامشل ولابدل
وفقشدمثلك جرح ليس يندمل
لايعتريك عل تكراره ملل
مسددامنك فيه القول والعمل
ونت بال والتوفيق مشتمل
على جديد كساهم ثوبك السشمل
عزمًا وحزمًاء فمضروب بك المثل
وأنت بالسعي في خراك حتفل
ماسواك إذاعنت لە قبل
إلاوأست بهفي الحلم مشتغل
أو نعشه من عل أعواده هلوا
حزى عليك» وعين دمعهاهطل
يقوى على صولة فيه ولاجدل
سيقًا من العزم ) يصفع له خلل
وهمةهامة الممحوزااء تنتعل
لله» والنوم قدخيطت به الققل
إذاامجيربنارالشمس تشتعل
وضاحك الس منه يضحك الأجل
حين الولاد مع الأنفاس مرتحل
إلى محل تلا سابق عجل
o
۳۹
نبأأصم به وأصى الناععي
غدت النفوس به شعاعًا إذ بدت
أودى هساخوف التفرق قسبله
حل المصاب برب كل فضيلة
هادإى السنن القويم وستة ال
يجيي الذي أحي الفضائل سعيه
القانت» القوام» والصرام» والس
مازال أوحدعصره في دهره
حر جلیل» جل في تأنه
لمنهاج السوي ب2 ترجمة الشيخ النووي
فجنى عل الأبصار والأساع
شمس الضحى حزتًا بغير شعاع
ماأشههالأرجال بالأرجاع
وباب كل ثنية طلا
هادي ميل مناقب ومساع
وهدى ببارق ذهه اللاع
اعي بخطو في العلوم وساع
وإلل سبيل الق أفغفل داع
عن رتبة الأشعار والأسجاع
وقال قاضي القضاة نجم الدين أحمد بن سام بن الحسن بن صصرى:
أعينسىّ جودا بالدموع المهواطل
على الشيخ يي الدينذي الفضل والتقى
عل قانت» بر طهور» موفضق
وسيلا داء المع ليس بناقع
لققدكان فردافي الزمان مكمَّلا
لقدكان عن دين الإاله مناضلا
لققدكانفي الدنياالدتية زاهدا
لققدكان بالعروف للناس آمرًا
فكم قام في الإسلام حق قيامه
وكم لذوي الجاهات واجه معلتا
وكم با دى والح شافه منكرًا
فإنهوعن رؤياه أصبح عاجرا
وجودا ا كالساريات المهواطل
ورب الهدى والزهدء حاوي الفضائل
على عام بالتسك والدين عامل
غليلي» ول مطف آوام مفاصلي
عديم نظير أو شبيه مساجل
فأكرم به من دين ومناضل
فلم يله منها قط يومًا بطائل
وناهيهم عن منكرات وباططل
وماعاقه سعن قصده عذل عاذل
بإنكاره عند الضحى والأصائل
إذا م يكن يصغي لأقوال قائل ٠
يبلغه إنكاره في الرسائل
وقال الشيخ أبو الحسن علي بن المظفر بن إبراهيم الكندي:
ومجاهااومجاهزر اني الله لا
شى مليكا قاهرا وأمرًا
المنهاج السوي ب2 ترجمة الشيخ النووي
ومشيدًا ركن الشريعةء ناصحًاء
ماي بال إن راح معمذولاًإذا
عفٌ عن الدنياء وكم عرضت له
لإ يصبح الورق المزخحرف راثا
هجر الكرى والطيبات تورعًاء
أحيى شريعة أهمهد وأفاضهها
مامات يجيي إن )ا جبل هوى
إن اللسدارس وحشةلفراقه
وكذاالمساجد بالمصابيح انشنت
تلك الزوايا والفياب الخشن قد
آو عل الأواه والأواب من
والطاهر الأعراض والأغراض لا
وزربه عندالمحوادث تتقي
ضمت نوى الحولان من أخلاقه
وتقدست بقدومه من قدسه
من«الروضة):
أأكتم حزن وا دامع تبديه
رأى الناس منه زهد يجيي سميه
ول يرض بالدنياء ولامال لحظة
تل بأوصاف النبيٌ وصحبه
حديث رسول الله والفققه دأبه
يرى الموت مجيى في إماتة بدعة
بالباقيات الصالحات مشررا
نصح الورى لله أو مغضدورا
جالا فأولاهاقلى ونفورا
يومًالديه» ولا التضارنضيررا
إذقام ديج ورا وصام هجيرا
فأفادنانشرًالمماونشورا
مع آنه يمدي المهدى والنورا
فأخاف ذلك يلبلا وثبررا
أضحت دوارس لا تبين» دثورا
تبدي عليه حرقة وزفيرا
عادت عليه جة وحریرا
صدق المققال لنفسه» هرا
يبدي راء للأتام وزورا
عندالملوك به الورى المحذورا
نورًاإذاظن السحاب غديرا
فيهافبورك طاهرًا وطهورا
لفقدامرئ كل البرية تبكيه
وتقواه» في کان يبدي ولخفيه
إلى عيشهاء فالله لاش يرضيه
وأتباعه هديًا فمن ذا يداينه؟
يصنفه في ذا» وهذاك يسرويه
۷
وقال بو العباس أحمد بن إبراهيم بن مصعب» قال ابن فضل -الله- وكان قرأ عليه قطعة
A
شكافقدهعلم الحديث و حفظه
إذاععدم الإسلام أشرف أهله
المنهاج السوي 2 ترجمم الشيخ النووي
وأهلرهء والكتب الصحاح» وقاریه
تخر أن الدين قدمات حييه
فلاغروآنافي الصاب نعزيه
وقال الفقيه سليمان أي الحارث الأنصاري» الحنفي:
مصاب أصاب القلب» للجفن أرقا
ورزء تغفشى اللسلمين بأسرهم
ولم يعدقلب الشافعية فضله
وضاق الفضاء الرحب» حتى لقد غدا
بمن كان حلياللزمان وأهله
إذا ما اقتضاه الشرع من أجل حادث
فأصبحت الأقطار والكون كله
فأرنيك لا أني ظننتك ميتا
أبازكريًا ليس للمرءملجا
يجيي لو أن الموت يثنيه عن فتى
ومامد صرف الدهرنحوك باعه
وكيف يواري المرؤ علا غدابه
فطوبى لقبر ضمه» فلقدغدا
وخطب أتى بالحزن للصبر فرقا
وسههم إلى عين الشريعة فوقا
وإن كان قد ع الطوائف مطلقا
كسم خياط أو من السَم أضيقا
وعقد نظام العلم والحلم والتقى
قرى هامة الخطب الجسيم» وفرقا
لفقدك محيي الدين بيدا سملقا
وكيف وإحياء العلوم هو البقا
يردالردى عنه» ولو جر فيلقا
ثبات جنان» لا نشنى عنه أخرقا
ولا ضم جنبيك الصفيح مطبقا
على سعة صدر البسيطة ضصيقا
يباهي به دار المقامة والبقا
وقال الفقيه أبو عبد الله محمد المنبجي”» أحد فقهاء الناصرية بدمشق:
سبل العلوم تقطعت أسبابما
للمصيبةعزالعمزاء ها»ء كا
ياأهاالحبرالذي من بعده
أضحى عل الدنيالفقدك وحشة
مسودة آبامه)» مت ير
)١( نسبة إلى «امنبج).
وتعطلت من حليها طلاها
في الناس قد جلت وجلل مصامما
كل الفضائل غلققت أبواما
مااعتادها من قبل ذاأربا ہا
اح وااء مستوحش راما
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ التووي سس إل
له أي ببحارففل غيّضت من بعد مازخرت» وعبَ عبابا
من للمسائل آعضلت؟ من للفتا وى أشكلت عن أنيرد جواما؟
من للتقى؟ من للحيا؟ من للحجى؟ طويت-لفقدأليفها- أثوابا
وقال أبو الفضل يوسف بن محمد بن عبد الله» الكاتب» قارئ دار الحديث» من قصيدة يرثي
با آشیاخه» بعد ذکر ابن الصلاح» والسخاوي» وأبي شامة» وغيرهم:
وكذلك محيي الدين فاق بزهده وبفقهه الفقهمامع الزهاد
القانت الأواب» والحبر الذي نصرالشريعة دائ بجهاد
تبكيه دار للحديث وأهلها لخلزرهامنفنضفهالمعتاد
م يبق بعدك للصحيح معزف قدكنت فيه جهبذالققاد
من ذايبين مسندامن مرسل أومن حديث عدف الأفراد
أو كان مقطوعًا ضعيمًامعضلا أوكانموضوعَالذي إلحاد
أو من يسين منكراني متنه أومن يعرف علة الإسناد؟
من ذالرفع المنكرات وقدغدت بن الأنام كثيرة الترداد؟
ونصرت دين الله وحدك جاهد ودففت عنهشبهة الزراد
وقال العفيف التلمساني:
نعم» بعد يجيي معهد الفضل دارس فم أنصفت إن لم تنحه المدارس
وأقسم مانفس بكتهنفيسة إذا لم تساعدهاالدموع النفائس
تلهب قلب البرق» والرعد صارخ أسىًء ودموع الغاديات بواجس
وظل وبات اللؤلو الرطب حاسدًا مدامع فيه دهامتجانس
ومثوى الربي فيه فقد حسدالفرى فاذاعسى فيه تقول المجالس
لقدكان يجيي الليل بحي ساهدًا وجفن سمير النجم في الأفق ناعس
ويطوي على الداء الدفين من الطوى أضالع مافيها سوى الذكر هاجس
ويرضي جليس الخير ممتع بحثه فيتقاد للحق الم)ري المارس
فإن تضحك الأخحرى سرورًابمثله فوجهك يادنيا من الفقد عابس
وكنت به مثل العروس فأصبحت
فللهغصن عندماتم زهره
وبدرتمام» والبدورمتى تغب
فأقسم ما النعمى به االقلب ناعم
لديه من الحورالحسانعرائس
وأينع أضحى رطبه وهو يابس
تراح» وهذامنه قابي آیس
عليه» ولا البؤسی با القلب بائس
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي
فيا صبر مت عندي» ويا حزن فلتعش فإن النواوي قد حوته الروامس
بكته مساعيه التي بذت الألى سعواللعلى في أرضهم وهو جالس
وناحت عليه ورق أوراقه» وما ها من سوى الأقلام قصب بوائس
وهيهات لو آني صديق ومات لم أعش بعد لماحوته الروامس
فيادهر هل كانت مناياه كسا ملئت ما سكرًاء فرأسك ناكس؟
وي اكل يوم بعده صارليلة أما تنجلي بالصبح عنك الحنادس؟
لقدأجفلت غرالمسائل بعده وعهدي بهامن قبل وهي أوانس
نطارد منهن الشرود كأها مياتذرمابالققسي الفوارس
ولو آنه فينالعدنوكتس ال جواري لديناء لا الظباء الكوانس
له في رسزل الله والآل إسوة وأصحابه» عنهم تقول الفرادس
أبوأنيؤبوانحودنيادنية ملابسهتعرى بهاوهولاإبس
وكيف نبكيه ونعلم آنه على ماإليه صار كان ينافس
طاتعة مشتبلة على ثرائر
الأولى: روى الحاكم في «المستدرك)» وأبو داود» وغيرهماء عن أي هريرة عن النبيّ ل
قال: «إِنّ الله يبعث هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من نجدد ها دينها)<٠.
قال الإمام أحمد: فکان على رأ المائة الأولى عمر بن عبد العزيز» وعلى رأس الثانية
الإمام الشافعي.
قالوا: وعلى رأس الثالثة بو العباس بن سريج» وقيل: الأشعري» والرابعة أبو الطيب
سهل الصعلوكي» وقيل: الشيخ أبو حامد إمام العراقيين» والخامسة الغزالي» والسادسة
(۱) رواه ابو داود (۰ ۷٤ والحاکم (۸۷۳۸).
المنهاج السوي 2 ترجمت الشيخ النووي ٤١
الفخر الرازي» وقيل: الرافعى» والسابعة ابن دقيق العيد. هكذا ذكره ابن السبكي
فى(الطبقات») ".
قلت: وقد ذكر شيخ شيوخنا حافظ العصر زين الدين العراقي في ترجة جعها للشيخ
جال الدين الإسنوي» أنه المبعوث على رأس المائة الثامنة. والشيخ يي الدين أحق بأن يكون
على رأس المائة السابعةء بل هو أقرب إلى القرن من الإسنوي» فإن وفاته- كا تقدم- سنة
ست وسبعين وستمائة » ووفاة الإسنوي سنة ثلاث وسبعين وستهائة » وفي ظني أن الشيخ زين
الدين العراقي نقل في ترجته المذكورةء أن بعضهم ذكر ذلك في شأن النووي وآنه قاس
الإسنوي عليه من حيث تأخر زمنه عن رأس القرن.
وقيل: إن المبعوث على رأس المائة الثامنة شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني. وقد
نظم فيمن تقدم أبيات مفرقة» فقال بعضهم يخاطب ابن سريج:
اثنانقدمضياء فبورك فيه|ا عمرالخليفةء ثي حلف السؤدد
الشافعي»الالمعي محمد إرث النبوة» واإببن عم محمد
أبشر أباالعباس»إنك ثالث من بعدهم» سقيالتربة ههد
وقال بعضهم مذیلا:
والرابع المشهور سهل محمد أضحى إماماعند كل موخد
يأوي إليه اللسلمون بأسرهم في العلم إن جاءوا لخطب مؤيد
لازلت فيابينناخرالورى للمذهب المختارخيرججدد
وقال الشيخ تاج الدين السبكي مذيلا:
ويقال: إن الأشعري الثالث ال
والحق ليس بمنكرهذاء ولا
هذالنصرةأصل دين محمد
وضرورة الإسلام داععية إلى
وقضى أناس أن أحمدالاسفرا
-مبعوث للدين القويم الاد
هذاوعله))أمرآن فعدد
كنظير ذلك في فروع محمد
هذا وذاك ليهتدي من هتدي
ييني رابع هم ولا تستبعد
.)٠٠/١( انظر: طبقات الشافعية الكرى للسبكى )١(
۲ المنهاج السوي ب2 ترجمت الشيخ النووي
فكلاهمافردالورى المعدودمن حزب الإمام الشافعي محمد
الحامس الحرالإمام محمد هوحجةالإسلام دون تردد
وابن الخطيب السادس البعوث إذ هوللشريعة كان أي مؤيد
والسابع ابن دقيق عيد فاستمع فالققوم بين محمدأوأجمد
وانظر لمر الله أن الكل من أصحابنا فافهم» وأنصف ترشد
هذاعل أن الصيب إمامنا أجل دليل واضح للمهتدي
ياأهاالرجل المريدنجابة دع ذاالتععصب والمراء وقد
هذاابن عم اللمصطفى وسميه والعال اللبعوث» خير مجدد
وضح المهدى بكلامه وبهديه ياأيهاالمسكين ل لاتقتدي؟
اوقلت أنا مذيلا:
ويقال: إن السادس الشيخ الإما مالرافعيّ» وليس بالمستبعد
فهو المجددللفروع وذلك ال -محيي حقيقًا أصل دين محمد
والسابع الشيخ النواويّ الذي قدحرر الدين الرضي للمقتدي
والثامن الشيخ ا لجال الإسنو ي متقح الأحكام للمسترشد
والعالم الأسمى سراج الدين ذو بلقيةة» نقلواء ولاتستبعد
فكلاهما شيخ لذاك العصر قد كانالأهل الدين أفضل مرشد
والق أن البعث لا مختص فرداعندهعن مفرد
بل كل حبر كان موجودافهو ماقدأراد به حديث المرشد
ودليله أن الغموس لمن يرى فمفادهاللجمع أظهر فاهتد
الثانية: في سلسلة الفقه للشيخ: قال الشيخ في«تمذيب الأساء واللخات)": هذا من
المطلوبات المهيات» والنفائس الجحليلات» التي ينبغي للمتفقه والفقيه معرفتهاء ويقبح با
جهالتهاء فإن شيوخه في العلم آباء له في الدين» ووصلة بينه وبين رب العالمين. وكيف لا
يقبح جهله الأنساب والوصلة بينه وبين ربّه الكريم الوهاب» مع آنه مأمور بالدعاء هم»
(۱) في (۱/ ۲۲)ء والمنهل (ص٤٤).
A
المنهاج السوي ب2 ترجمت الشيخ النووي
وبڙهم» وذکر مآثرهم» والثناء عليهم» وشكرهم فأذكرهم مني إلى رسول ال5 وحينعلٍ
يعرف من کان في عصرنا وبعده طريقه» باجتهاعها هي وطريقي قريبا.
قال: فأمّا آنا فأحذت الفقه قراءءً وتصحيحاء وسماعًاء وش رحا وتعليقًاء عن جماعات:
آؤهم: شيخي الإمام أبو إبراهيم إسحاق بن أحد المغربي. ثم شيخنا: عبد الر حن بن
نوح المقدسي. ثمّ شيخنا: أبو حفص عمر بن أسعد بن أبي غالب الربعي الأربلي. ثم شيخنا:
أبو الحسن سلأر بن الحسن الأربلي. وتفقّه شيوخنا الثلاثة الأولون على الإمام أبي عمرو بن
الصلاح» وتفقه هو على والده في طريق العراقيين على أبي سعد بن أي عصرون» وأبى سعد
على أي علي الفارقي» والفارقي على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي» والشيخ على القاضي أي
الطيب الطبري» والقاضي على أبي الحسين ا ماسر جي» وهو على أبي إسحاق المروزي» وهو
على أبي العباس بن سريج» وهو على أبي القاسم الآناطي» وهو على المزني» وهو على
الشافعي» وهو على مالك» وهو على ربيعة. ونافع» وما على ابن عمر عن النبي 45.
قال: وأمّا طريق الخراسانيين فأخذتها عن شيوخنا المذكورين عن ابن الصلاح» عن
والده» عن أبي القاسم بن البزري» عن إلكياء عن أي ا معالي إمام الحرمين» عن والده» عن أي
بكر عبد الله بن أحمد القفال الصغير» عن أبي زيد المروزي» عن أبي إسحاق المروزي» عن ابن
سریج بسنده السابق.
قال: وتفقه شيخنا سلآّر على الإمام أبي بكر الماهاني» وهو عن ابن البزري بطريقه
السابق.
قلت: وأنا أحذت الفقه عن جماعة أجلّهم: شيخنا قاضي القضاة شيخ الإسلام علم
الدين صالح البلقيني» وهو عن جاعة أجلهم؛ والده شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن
رسلان البلقيني» وهو عن جاعة منهم: الشيخ شمس الدين بن علآن» وهو عن الوجيه عبد
الوهاب بن حسن البهنسي» وهو عن البهاء الجمّيزي» وهو عن ابن أي عصرون بطريقه
السابقء فباعتبار طريقنا هذا كأن شيخي أخذه عن النووي.
الثالثة: في نسبة الشيخ الحزامي: قال ابن العطار: ذكر لي الشيخ- قدس الله روحه-:
أن بعض أجداده كان يزعم أا نسبة إلى حكيم بن حزام. قال الشيخ: وهو غلط؛ بل إلى
حزام» جذ لنا نزل ا لجولان» بقرية نوى» على عادة العرب» فأقام بهاء ورزقه الله ذريةء إلى أن
ئ
صار منهم خلق کثیر.
الرابعة: نوى:وفيها يقول بعضهم:
ليت خيرايانوى وكفنيت من شزالنوى
فلقدانشاب ك عام للهأخل ص مانوى
ول عداه ق ضفضله فضل الحبوب عل النوى
والنسبة إليها نوويّ» بحذف الألف بين الواوين على الأصلء وقلب الألف الأصلية
وارًا. ويقال: نواوي» بتخفيف الياء» والألف بدلا عن إحدى ياءي النسب» كا يقال: يمنيّ.
ويماني بتخفيف الياء في الثانية. ورأيت كلا الأمرين بخطه رحه الله تعالى. ورأيت في تعليقه
للقاضي عز الدين بن جماعة بخطه. قال ابن العطار: لما ودعت الشيخ عيي الدين النووي
بنوی حین أردت السفر للحج» حلني السلام إلى الإمام أبي اليمن بن عساكرء فلا بلغته
سلامه» رد عليّ وسألني: ین ترکته؟ فقلت: بېلده نوی» فأنشدني بديا:
أمجمّعين على نوى أشتقاكم شوقًا جد لي الصبابة والجوى
فأروم قربكم لأني مرتج يا سادتي قرب المقيم على نوی
الخامسة: والد الشيخ شرف الدين: ذکره الصلاح الصفدي في تار يخه» وقال: توفي
[.....[.
المنهاج السوي 2 ترجمة الشيخ النووي
إسناد ريت الشيغ سمه الله تمالى
أخبرني شيخ الإسلام علم الدين البلقيني إجازةً عن والده» عن الحافظ أبي الحجاج
المزيء أخبرنا الإمام أبو زكريا النووي» أخبرنا الإمام ابن قدامة المقدسي» حدثنا أبو حفص
ابن طبرزد.
وكتب لي عاليًا بدرجتين أبو عبد الله الحلبي» عبد الصلاح بن أبي عمرو عن ابي
ا لجسن بن البخاري» أخبرنا ابن طبرزد» أخبرنا أبو الفتح الكرخي» أخبرنا بو عامر الأزديء
أخبرنا أبو محمد الجراحيّء أخبرنا أبو العباس المحبوبي» أخبرنا أبو عيسى الترمذي» أخبرنا
عبد الله بن أبي زيادء أخبرنا سيّار» أخبرنا عبد الواحد بن زياد عن القاسم بن عبد الرهن»
عن أبیه» عن ابن مسعود قال: قال رسول اله #5: «لقيت إبراهيم حين أسري بي فقال: أقرئ
آمتك مني السلام وأخبرهم أن الحنة طيبة التربةء عذبة الماءء وأتّها قيعان» وأن غراسها
المنهاج السوي 2 ترجمة الشيخ النووي ٥
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكر)” . قال الترمذي: حديث حسن.
قال الشيخ في «التهذيب): قد من الله الكريم عليناء أن جعل لنا رواية متصلة» وسببًا
متعلقاء بخلیله إبراهیم ب
أخبرني أبو الفضل محمد بن عمر» أخبرنا أبو إسحاق التنوخي» أخبرنا الحافظ أبو عبد
الله الذهبي» أخبرنا علي بن إبراهيم بن العطار» أخبرنا بحي بن شرف الفقيه» أخبرنا خالد بن
يوسف.
وكتب إل عاليًا بثلاث درجات» أبو عبد الله ا لحلبي» عن ابن الصلاح أي عمرو» عن
أبي الحسن بن البخاري» قالا: أخبرنا أبو اليمن الكندي» أخبرنا المبارك بن الحسين» أخبرنا
علي بن أحمد» أخبرنا محمد بن عبد الرحمن» أخبرنا عبد الله بن شيبان» حدثنا ماد بن سلمة عن
ثابت عن أنس قال: قال رسول الله 4: «من طلب الشهادة صَادقًا من قابه أعطيها ولو 1
تصبه)”. آخرجه مسلم.
وقد ختمنا بهذا الحديث كتابناء رجاء أن يختم الله لنا بالشهادة» وأن مجعلنا من الذين
مهم الحسنى وزيادة.
خاتمة الگتاب
قال مؤلفه: قرغت من تأليفه يوم السبت ثالث عشر صفر سنة إحدى وسبعين وثماني
مائة» والحمد لله وحده» وصل الله على سيّدنا حمد وآله وصحبه وسلّم» تسلا كثیرًا دات إلى
9 3
(۱) رواه الترمذي .)۳٤١۲(
(۲) رواه مسلم (۱۹۰۸).
هھ
ر رو ر س س ر ت
ااا او یکا یود ی ناتروی
سے ٠
هه
التو وا۷[ ي
رتىل
فال الو العام العلا الع إلضابط ب الاساام کی الاک
یراک
الوک را بن ران عر ری النو ی ارش ارجم وا لمن
ےر
ارده رت ادلی رصا تھ و سلاخ کی سس لے ا
وہ ودای ا واانبییک واک وسا احمل
واسید ان لالہ ادمه رحد الا رر لہ واشمدا حت
سد تاعا عیده رریسولصاي افك ومیا اده جوز د ھ
0 فلاو شو یا رنه , سل عر فا ذا ت التنیسه لسرن
٠ ۹ لوزت الما ى النافمات الفا ت ا اتان
ازس ا کات ڈنیا لصتن اا ا سانجا میچ
: ا ی تیر خي آلا لبوة و هد نا لز شدي وا ماده
تے کم رل زگ Î 1 مایا رکا ما یعت الو ارات ا دیشک بحت بء , ۹
دربو ڈیہ واد کہ تی ن !هیا ںا با تھے
E ودمی ب ر نرک اله ہاو
خرلی به اوجژم نه گلا فا لذ هبم رانک عاآیه عن
24 ورت ااي راس تلد وو
حف/ ل أ اا کے
KT CC : 0, 1 »
ا اها شوه الناعهه پا نامان لایر
"ھک چ ES Nar 2 د e. 8
سے ر IT تمر ااا س د یو س بع لف نم
ا ص 4
IO - 3
ایم لن رتیه
ہے C3 ت ایی ۱ ن شا اس ا 3
ص
ک٠
€ وا ج ج اد ET آے لھ او عو
ا
3 8
ا
A i
A, : ° م E نے ار لی 2 ت ر ت
“e
' e
/ 4 ا ح2
ر ١
امان
صورة الصفحة الأول من مخطوطة تحرير لغات التنبيه
ا ا
۴ 4 .
ہک ت ر
ا ال مہ سے ص ل و
] ازس ٠ک اا
ت ETS ر را
1
اااسلن ETE ا ی رچہه ر ایا من
م e لرا ر 0
5 ا i ر سحا نا الان
اسل رین مز جچہ دی ا مات 8 i عن الم ریا ن فوا اع"
د ا ی ہل یر عمو راسد دحب رلك دس ره ر الان وارد رسس ی ج
ن ر Cr 2
0 | ج hie راا اماہذے ام :السا ااي کی جد اکا ل ر ی
وات م“ ل کا و ر البسرة دال زد
|1 ا 0 ا . روہ لہا ل اال ےا پھر برت ارو دف و رک
2 سرد 8
8 ارب بخ وسین وان اکا زلا ر ر
ل
فة با یھن ر لابیی
رسرل انے J. سےا A. ا وواه تی ل
لاا ف و ع امسار : اا 0 : ای: ورجش رخلن ای تارا یداو
CE پا ریا اتل الق مرون اادد ار ي
صلی الي بد مرا ESR آي ولام
ام د هراسود نا٣ بت د رل
وساد ال داب شل ران دال ہزین عرب ائرصی. ا
جنر مار ززاس نلا نچ مله من الور د لیدب
لاحيب لاحره
7 ارات H2! رل ی زد ص م دل
الل میدن اجر ا روزا وع E لے عا ی وار
کاود ارا ولماعم واا
EE ا
س سا e —
0 ر را ارم س تس
GG. وی سرا س لن ة دجا ر ر چ f
ل
ایا 2
1 ا الس ازس ابوس
3 اتتا مہ رتال ال
8 رووا FE
i 3: الده 3 حا ق ل Jie 0
2
ر
3
i, ر
صورة الصفحة الأخبرة من خخطوطة تحرير لغات التنبيه
1 5 مسف لد لاما ٠ وال ,
1
EK
تحرير لغات التنبيه
lie AG
5 ٔ
ا
<
ل
ا ins
ا
e . 7 ا
۴ ر ا
ف
1
ا ا اا ف
بسر الله الرمن الرعصبم
الحمد لله رب العالين» وصلاته وسلامه عل سيدنا محمد خير خلقه» وعلى سائر
النبيين» وآل كل وسائر الصالحين.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» وأشهد أن عمدا عبده ورسوله َء وزاده
فضلاً وشرقًا لديه.
اما بعد ...
فإن التنبيه من الكتب المشهورات, المباركات النافعات» المنتشرات الشائعات؛ لأنه
كتاب نفيس حفيل» صتَفه إمامٌ معتمدٌ جليل» فينبغي لن يريد نصح الطالبين» وهداية
المسترشدين» والمساعدة على الخيرات» والمسارعة إلى المكرمات أن يعتني بتقريره» وتحريره
وتهذيبه» ومن ذلك نوعان:
الأول: ما يُفتى به من مسائله» وتصحيح ما ترك المصثف تصحيحه» أو خولف فيه» أو
جزم به حلاف المذهب» أو أنكر عليه من حيث الأحكام» وقد جعت ذلك كله في تراسة قبل
هذا.
والثاني :بيان لغاته» وضبط ألفاظه» وبيان ما ينكر ما لا ينكر» والفصيح من غيره.
وقد استخرت اله الكريم» الرءوف الرحيم في جمع مختصر أذكر فيه جميع ما يتعلَق
بألفاظ التنبيه» فأميّر فيه إن شاء الله تعالى اللغات العربية والمعْرّبةء والألفاظ المولّدة
والمقصورة»ء والممدودة وما يجوزان فيه والمذكر والمؤنث وما يجوزان فيه» والمجموع والمفردء
والمشتق» وعدد لغات اللفظة» وأسماء المسمّى الواحد المترادفة» وتصريف الكلمة» وبيان
الألفاظ المشتركة ومعانيهاء والفروق بينها؛ كلفظة: الإإحصان» وما اختلف في أنه حقيقة أو
مجاز؛ كلفظة النکاح» وما يُعرف مفرده وجهل جمعه وعکسه» وما له جمع» وما له جموع» وبیان
حمل ما يتعلّق باهجاء» وما يُكتب بالواو أو الياء أو الألف» وما قيل في جوازه بوجهين أو
بثلاثة كالربا.
وأ فيه على جمل من مهمات قواعد التصريف المتكررة» وأذكر فيه جلاً من الحدود
الفقهية المهمة؛ كحد الثلي» وح الغصب ونحوهماء والفرق بين المتشابهات كاهبةء والهدية
وصَدقة التطوّع» وكالرشوة والهديةء وبيان ما قد يلحن فيه» وما أنكر على المصتف» وعنه
٣ ا تحرير لغات التنبيه
جواب» وما لا جواب عنه» وما غیره أَوْلى منه» وما هو صواب» وتوهُم جماعة آنه غلط» وما
ينكر من جهة لظم الكلام وتداخله» والعام والخاص وعکسه» وما صوابه أن یکون بالفاء
دون الواو وعکسه.
وبيان جمل مهمة ضبطناها عن نسخة المصتف» وهي صواب» وبيان ما أنكر على
الفقهاء وليس منكرًاء وبيان جمل من صور المسائل المشكلة ما له تعلق بالألفاظ وغير ذلك
من النفائس المهمات» كا ستراها في مواضعها واضحات» وأنثره فيه مبالغة في الإيضاح مع
الاختصار المعتدل» والضبط المحكم المهدّب.
وقد أضبط ما هو واضح؛ ولکن قد فی على بعض المبتدئین» ومتى ما ذكرت فيه
لغتان أو لغات؛ قدّمت الأفصح» ثم الذي يليه إلا أن أنه عليه» وما كان من لغاته ومعانيها
غريبًا أضيفه غالبًا إلى ناقله.
وهذا الكتاب» وإن كان موضوعًا للتنبيه على ما في التنبيه؛ فهو شرح لمعظم آلفاظ كتب
الذهب» وعلى الله اعتمادي» وإليه تفويضي واستنادي» وهو حسبي ونعم الوكيل.
شرع مقرمة الؤلف
قوله: (الحمد لله): هو الثناء عليه بجميل صفاته.
(والشكر): الثناء بإنعامه» ونقيض الأول: الذم» والثاني: الكفر.
قوله: (حقٌ حهمده): أي أكمله.
قوله: (وصلواته على حمد خر خلقه: الصلاة من الله تعالى: الرحة» ومن اللائكة:
الاستغفار» ومن الآدمي: تضرع ودعاء.
وسمَيّ نبينا حمدًا ب؛ لكثرة حصاله المحمودة: أي اهم الله الكريم أهله ذلك؛ لا علم
من خصاله المحمودة» وهو خر الخلائق أحمعين.
قوله: (وعلى آله وصحبه): جمهور العلاء على جواز إضافة (آل) إلى مضمرء كا
استعمله المصتف» وأنكره الكسائي» والنحاس» والزبيدي» قالوا: لا يصح إضافته إلى
مضمر» وإنما يُضاف إلى مظهر» فيقال: وعلى آل عمد.
والصواب: الجواز؛ لكن الأَرْلى إضافته إل مظهر.
وني حقيقة (الآل) مذاهب:
أحدها: بنو هاشم» وبنو المطلب» وهو اختيار الشافعي وأصحابنا.
والثاني: عترته وأهل بيته.
والثالث: جيع الأمةء واختاره الأزهري وغيره من المحققين.
والصحب: جمع صاحب» كراكب وركب؛ وهو كل مسلم رآى النبي ب وصحبه ولو
ساعة» هذا هو الصحيح» وقول المحدثين.
والثاني: من طالت صحبته ومجالسته على الطريق التبم؛ وهو الراجح عند الأصوليين.
قوله: (كتاب): هو من الكتب» وهو الجمع» وهو مصدر سمي به المكتوب مجارًا.
قوله: (ختصر): هو ما قل لفظهء وکثرت معانیه.
قوله: (مذهب الشافعي): هو منسوب إلى جدّه شافع» وهو أبو عبد الله محمد بن
إدريس بن العباس بن عثان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن
اللطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن
o تحرير لخات التنبيه
النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
ويلتقي مع النبي بل في عبد مناف؛ فإنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف.
ویقال: لؤي باهمز» وترکه.
وقريش: هم أولاد النضر» وقيل: أولاد فهر وقيل غير ذلك» والصحيح المشهور هو
الأولء والإجماع منعقد على هذا النسب إلى عدنان» وليس فيم بعده إلى آدم طريق صحيح فيا
نقل.
والنسب إلى مذهب الشافعي: شافعي› ولا پقال: شفعوي؛ فإنه لحن فاحش» وإن کان
قد وقع في بعض كتب الفقه للخراسانيين؛ كالوسيط وغیره» فهو خطاً فلیجتنب.
قوله: (الحوادث): هي المسائل الحادثة.
قوله: (وبه التوفيق): هو لق قدرة الطاعة.
والخذلان: خلق قدرة اللعصية؛ هذا مذهب أصحابنا المتكلّمين.
قوله: (وهو حسبي): آي کان .
قوله: (ونعم الوكيل): أي الحافظ» وقيل: الموكول إليه تدبير خلقه» وقيل: القائم
بمصاهم.
کتاب الطرارءة
قوله: (الطهارة): هي في اللغة: النظافةء وني اصطلاح الفقهاء: رفع حدث وإزالة
نجس» أو ما ني معناماء وهو تجديد الوضوء» والأغسال المسنونة» والغسلة الثانية والثالثة في
الوضوء» والنجاسة» والتيمُم» وغير ذلك ما لا يرفع حددًا ولا نجسًاء ولكنه في معناهما.
قوله تعالى: ١إمَاء طَهوراً# [الفرقان:۸٤]؛ هو المطهّر.
قوله: (فصد إلى تشويسه) بُقال: قصدته وقصدت له» وقصدت إليه ثلاث لغات
عحقّقات» وقد ثبت الثلاث في صحيح مسلم في أقل من سطر في أوائل كتاب «الإيمان)» وقد
جهل من أنكر على المصتف ذلك.
(الأَشتان): هو بضم الهمزة وكسرهاء حكاهما أبو عبيدة والجواليقي قال: وهو فارسي
مُعرّب؛ وهو بالعربية: حرْض.
تحريرلغات التليه د 0ص
القلّة في اللغة: المرًة العظيمةء ميت بذلك؛ لأن الرجل العظيم يلها بيديهء أي
يرفعها.
والقتان بالأرطال: خمس مائة رطل بغداديةء وقيل: ست مائةء وقيل: ألف»
والصحيح خس مائة» وهي تقريب» وقيل: تحديد» ومساحتها: ذراع وربع طولاً وعرصًا
وعمقًا.
قوله: (نفس سائلة): أي دم يسيل» ويجوز سائلة بالتنوين: مرفوعًا ومنصوبًا.
توله: (طهر)بفتح افا ووز ضسمها'
قوله: (وقال ف القديم): ي يعني الكتاب الذي صتفه الشافعي في بخداد» واسمه کتاب
«الجة).
باب الآنية
الآنية: مع إناء كسقاء وأسقية» ورداء وأردية» وجمع الآنية: الأواني.
ووقع في الوسيط وغيره من كتب الخراسانيين إطلاق الآنية على المغرد» وليس
البلور: بكسر الباء وفتح اللام کستور» ووز بور بفتح الباءء وضم اللام کنور.
الياقوت: فارسي مُعرّب» الواحد ياقوتة» جمعه يواقيت.
الضبّة: قطعة تُسمّر في الإناء.
تخمرر الإناء: تغطيته.
التحرّي والاجتهاد والتأحّي بمعنى: وهو طلب الأحرى» وهو الصواب.
السواك: بكسر السين» وهو استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإزالة الوسخ» وهو من
ساك إذا دَلّك» وقيل: من التساوك؛ وهو التايل» يقال: ساك فاه» وسوّك فاه فإن قلت:
تسوك أو استاك لم يذكر الف“
قوله: (عند كل حال): هو بكسر العين» وضمُهاء وفتحها ثلاث لغات» وهي حضرة
(۱) قال المحاملي: اعلم أن السواك مستحب في أربعة أوقات: عند القيام من النوم» وعند الإمساك عن
الطعام» وعند تفسير القم» وعند القيام إل الصلاة إلا بعد الظهر للصائم» فإن استاك بأصبع أو خرقة
أجزأه» وانظر: اللباب في الفقه الشافعي» بت بتحقیقناء والمجموع /٤( ۲۱۹).
٥٦ ددد تحرير لغات التنبيه
الشيء» وهي ظرف مكان وزمان» تقول: عند الليلء وعند الحائط.
قال الجوهري: :ولم دخلوا علیها من حروف الجر سوی من» يقال: من عنده» ولا
يقال: مضيت إلى عنده.
الحال: پذكر ويونّٹ.
الأَرم: بفتح الهمزة» وإسكان الزاي؛ وهو الإمساك*.
الفِبّ: وقت بعد وقت» والمراد هنا أن جف الهن.
َنْيّفٌ: بكسر التاء.
الإنطٌ: باسکان الباء» يُذگر ويُوْلّث.
العَانَه: الشعر حول الفرج.
القرع: بفتح القاف دازي وهو حلق بعض الرأس.
- قوله: (الوّصوء): بضم الواو» وهو الفعل» وبفتحها: الماء» وقيل: بفتحهاء وحكي
شیا وهر شاف والشپور الارر
النيّة: القصد.
E اشحف
الغرفة: به تح الغین وضمهاء وقیل لفت : مصدرء وبالضم اسم للمغروف.
قوله: (إلا أن يكون صاتا فيرفق) هو برفع القاف.
اللحيّان: بفتح اللام: عط الفك.
الذقن: بفتح الذال المعجمة والقاف.
ميت الأذن من الأَذّن بفتح الهمزة والذال وهو: الاستماع.
( الازم: الصمت وض الفم» ثم صار ترك الأكل أزم قال عمر رضي الله عه للحارت بن كل
القفي» وكان طبيب العرب: يا حار ما الدواء؟ قال: الأزم. والأزْم: الأكل أيضاًء والعض. . وأرّمتهم
زوم وأزاڳ إذا أكلتهم السنة الُجدبة. وأزمتٌ البابَ إذا أغلقته» آزمه أَزْماً فهو مأزوم. والمآزم:
المضايق» واحدها مَأزم» ومنه مَأزما مِنىٌ. وانظر: جمهرة اللغة (۲/ .)٠٠١
تحريرلغاتالتتبيه u ل۷
الشَعْر: بفتح العين وإسكانها.
اللَحية: بكسر اللام» جعها ىء بكسر اللام وضمها.
الرقق: بكسر اليم وفتح الفاء» وعكسه.
يوس الموضع ماءً: هو بضم الياء وكسر الميم» و(ماءً): منصوب.
القفا: مقصور» يذكر ويونّث» وحعه أقفاء وأقف» وأَقفْية وقفیٌ: بضم القاف
وتشديد الياء» وبكسر القاف وتخفيف الياء» قفي وقفين.
الصماخ: بكسر الصادء ويقال: بالسين.
العظان النّاتئان: با ممن وترکه.
الفصل: بفتح الميم وكسر الصاد.
الساق: بلا همز وباهمز.
باب فرض الوضوء وسنته
الفرض والواجب بمعنىً.
باب مسح على اين
یس افّ: بکسر الباء يلها بفتحها.
الخُرْمُوق: بضم الجيم واليم» مُعرّب؛ وهو حف فوق حفٌ٠.
باب ما ينقض الوضوء
قوله: (الودة): بفتح اليم وكسر العين» ويجوز إسكان العين مع فتح اميم وكسرهاء
وكذا كل ما أشبهها نما هو ثلاثي مفتوح الأول مكسور الثانيء والمراد ب(تحت اليدة): تحت
السرّة» وبفوقها: لسر ة وما محاذيهاء وفوقها.
البَسرَة: ظاهر الجلد.
الشك: حيث أطلقوه في كتب الفقه أرادوا به التردد بين وجود الشيء وعدمه سواء
استوى الاحتمالان أو ترجُح أحدها.
وعند الأصوليين: إن تساوى الاحتالان» فهو شك وإلا فالراجح ظنٌ» والمرجوح
وهه
() الجرموق: الخف القصير يلبس فوق خحف» وذلك لحفظه من الطين» وغيره» (ج) جراميق.
o۸
تحرير لغات التنبيه
وقول الفقهاء موافق للغةء قال ابن فارس وغيره: الشك خلاف اليقين.
باب الاستطابة
الاستطَابة والاسيَنْجاء والاستخار: إزالة نجي فالاستطابة والاستنجاء يكونان بالماء
والحجرء والاستجمار لا يكون إلا بالأحجار» مأخوذ من ا لجار» وهي الأحجار الصغار.
والاستطابة: لطيب نفسه بخروج ذلك» والاسيَنْجًاء: من نجوت الشجرةء وأنجيتها
إذا قطعتهاء كأنه يقطع الأذى عنه» وقيل: من الَجُوة؛ وهي المرتفع من الأرض؛ لأنه يستتر
عن الناس بنجوة.
اْتّ: بضم الباء وإسكانها جمع خبيث؛ وهم ذُكران الشياطين.
والنبائٹ: مع خبيثة؛ وهي إناثهم» وقيل: هو بالإسكان: الشر» وقيل: الكفرء
والخبائث: ا معاصي.
قوله: (ينر دَگرَه): هو بضم التاء» وهو جذبه بعنف ولا يبالغ.
قوله: (ويقول إذا خرج عُفُرانك): هكذا صوابه: َرَج وني بعض النسخ التي لا
تعتمد فَرَعٌ.
وعُفْرَالَكَّ: بنصب النون: أي أسألك غفرانك» أو: اغفر غفرانك.
الصحراء: القَلاةء وجمعها الصحاري بفتح الراء وكسرها والصحراوات.
الازتيآد: الطَلب.
اقب : بفتح التاء وضمهاء هو اخرق الازل.
السَرّب: بفتح السين والراء؛ وهو: المنبطح.
قارِعة الطّريق: أعلاه» وقيل: صدره» وقیل: ما برز منه؛ وهو متقارب.
والطريق: يُذكر ويُونّث.
() وارب يشا الطَریی ونه قال ل مته آي ريق المرب بالگنر الس وهو داي حالسب أي
رخی ابال ويال اسع الصذرِ بَطِيءُ الْعَصَّب وَالسّرب الاه من السَاء َالِ رالسَاءِ لقعا
اوحض والجمع نرب وغل: جل وخا وارب القِطة ين الشزب وا لجع مرب ينل رة
عرف وَالرَبُ نكن بيت ني الأزص ل من لَه وهو الور وان سرب الْوّ حش في سرو وا خنع
شراب ينل: سب وَأَسْبَاب قن گان لَه نقد إل وضع اسر َه التق انظر: المصباح المنير في غريب
تحریر لغات التنبيه _ د إن
الَسرَبةً: رد بضم الراء وفتحها: جرى الغائط.
قوله: (ولا يستنجي بنجس): وهو بكسر الجيم سوا نجس العين والمتنجُس.
باب ما يومب الفسل
الغسل: بفتح العين وضمها.
المنئ: سمي می مَننًا؛ لأنه يُمنى: أي: يصب.
. وسُمیّت ب(یتی» ياراق بها من الدماء. /
ویقال: آَمنی» ومّنی» ومَنّی: بتشدید النون ثلاث لغات.
وبالأولى جاء القرآن» قال الله تعالى: «أفرَأيتم ما مون [الواقعة:۸١].
وني الذي ثلاث لغات:
مَذي: بإسكان الذال وتخفيف الياء.
ومَذِيّ: بكسر الذال وتشديد الياء.
والَذِيٰ: بكسر الذال وتخفيف الياء الساكنة.
وبقال: مَدّی» وأمْذی» ومدٌی: بتشديد الذال.
الوّذي: بإسكان الدال المهملة.
وحكى الجوهري: كسر الدال وتشديد الياء.
وصاحب المطالع: أنه بالذال المعجمة» وهما شاذان.
وبقال: وَدَی» وأودی» وودّی: بتشدید الدال.
ومني ي الرجل: في حال الصحة أبيض ثخين» يتدفق في خحروجه دفعة بعد دفعة» ويخرج
بشهوة» ویتلدًذ بخروجه» ويعقب خروجه فتور» ورائحته كرائحة طلع اللخل» قريبة من
رائحة العجين» وإذا يبس كانت كرائحة البيض» وقد يفقد بعض هذه الصفات مع أنه مني
موجب للغسل» بأن يرق ويصفرّ لمرض» أو يخرج بلا شهوة ولا لذّة» لاسترخاء وعائه» أو
يحمرّ؛ لكثرة الجماع» ويصير كماء اللحم» وربا خرج دما عَبيطًاء ويكون طاهرًا موجبًا للخسل»
وخواصه ثلاث:
الأولى: اخروج لشهوة مع الفتور عقبه.
الثانية: ا خروج بتدفّق.
تحرير لغات التنبيه
الثالة: الرائحة التي تشبه رائحة الطلع كا سبق.
فكل واحدة من هذه الثلاث إذا انفردت› اقتضت کونه مَيّا» فان فد کُلّها؛ فليس
ومني المرأة: أصفر رقيق» وقد يبص لفضل قوتها.
الّذي: ماء أبيض رقيق لزج» بخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفقء ولا يعقبه فتورء
وربا لا بحس بخروجه» ويشترك فيه الرجل والمرأة.
الوَذْيّ: ماء أبيض ثخين كر لا رائحة له» يخرج عقب الول إذا كانت الطبيعة
مستمسكة» وعند مل شيء ثقيل.
وأَجْنَبَ الرجُلُء وجَنْبَ: أي صار جُنبّا بجماع أو إنزال.
والمتابة: البغد؛ سمي بذلك لبعده عن المسجد والقرآن.
ويقال: جُثْب للرجل والمرأة والاثنين والجمع» كله بلفظ واحد قال الله تعالى: وَإن
نتم < جنا جنباً# [الائدة:٦].
قال الجوهري: وربا قالوافي جمعه: أجُتاب وجُثوب.
والْث: الإقامةء بقال: ليث بكسر الباء» يأْبَتُ بفتحهاء أا بفتح اللام وضمهاء وهما
بإسكان الباء وبا بفتحهاء ولباًا ولبائاء وبا ولبيثةء وتلبّث بمعناه.
الشجدٌ: بكسر الجيم وفتحهاء وقيل: بالفتح اسم لكان السجودء وبالكسر اسم
الموضع المتخذ مسجدًا“.
قال الإمام أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي: ويقال: للمسجد: ميد بفتح
الميم» حكاه غير واحد من آهل اللغة.
صفة الفسل
الفِرْصة: بكسر الفاء وبالصاد المهملة هي القطعة”.
(۱) انظر: إعلام الساجد بأحكام المساجد للزرکشي وتسهيل المقاصد إلى زوار المساجد للأقفهسي» وأسنى
المساجد في تعظيم المساجد للشيخ علوان الحموي» وفضل بناء المسجد لسيدي عمد عليش» أربعتهم
بتحقيقناء طبع دار الكتب العلمية- بيروت.
0) الِْرْصة َا دة عة قطن أو رة قدتغوأها الاه ني مسح كم ا يض وَالمُرْصَة اشم ِن فارص
انع اله ليل لعل من بز ل با امت إرصتك أن تزف رفك ينتقي ف
تحرير لغات التنبيه 1۱
ايشك: بكسر الميم هو الطيب المعروف» وهو مُذكرء وجاء في الشعر تأنيثه» وتأوًلوه
على إرادة الرائحة» وهو معرب .
قال الجوهري: وكانت العرب تسميه الَشمُوم.
التکرار بفتح التاء» بقال: رزه تکریرا وتکراا! إذا أعدته مرة بعد أخرى.
قوله: : لا ينص في الل عن صاع): : هو بفتح الياء يقال: نة نقص الشيء ونقصته» قال
لله تعالى: «تنقصها من أَطْرَافهًا)4 [الأنبیاءے .]٣
الصاع: يُذكر ويُولّث» ويقال أيصًا: ضرع وصَرَائ» وهو هنا: خمسة أرطال وثلث
بالبغدادي كا في الفطرة وفدية الحج وغيرهماء وقيل: ثمانية أرطال.
والدّ: ربع صاع.
قوله: (أَسبَغْتُ الوضوء): أي عَمَمْت الأعضاء وأعمنهًا.
ودِرْعٌ ولوب سابعّ: آي: کامل ساتر للبدن.
الكافر: من الكفر؛ وهو السّتر؛ لأنه يستر الحتى ويغطّه.
الإسلام: الانقياد.
والإسلام الشرعي: انقياد خصوص.
الجنون: الذي ألّت به الجن» سوا بذلك لاستتارهم بقال: نون ومنو
ومهروع» وڪفوځ »ومَعتوه و متو ومتّه» وسوس.
ہاب ال
یئم : ا القصد يقال: تيمَمْت فلاتًاء ويمته» وتاه وأمنه : أي: قصدته.
عَجَزْتٌُ فتح اجيب أعجز بكسرهاء هذه لغة الترآن» وتال: ہیک
:مرف رفوا ج ل ولا
وقال الرّد: هو جمع واجدته ثرابة.
وذكر النحاس: له خسة عشر اسًا: (تراب)» و(لَورّب)» و(َورّاب)» و(وّب)»
و(أثلّب)» و(كَذْكفْ)» و(کِنْیفٰ» و(وفیم)» و(دَفْعَاء)» و(رَعًام)» ومنه: زغم الله أنفهء آي:
يسارع لَه وَانهر الْمرْصَة آي كر ها باورا وَا لمع فرص ل عَرَقَة وَعُرّفي. المصباح المنير في غريب
الشرح الکبیر (۷/ .)١١١
1۲
ألصقه بالرًّغام» و(َرًا) بالفتح» مقصور كالعصاء و(كِلْجم)» و(کملح)» و(عثی).
ا لحص: بكسر الجيم وفتحهاء مُعرّب”.
الكُوعً: بضم الكاف ويّقال: الكَاعٌ: وهو العظم الذي في مَفْصل الكَف يلي الاهام»
وأمًا الذي يلي الخنصر ف( رسو ع).
والفصل: رسع ورْصغ.
الذرَاع: مؤنثة وذكر.
الإبهام: مؤنثة» وحكي تذكيرهاء وجعها: باهم وأباهيم حكاها الجوهري.
والإعواز: الفقد.
تحرير لغات التنبيه
قوهم: بيع منه» أو بعت منه بمعنی بيعه» وبعته» وهذا الثاني هو المعروف في اللخة
واستعمال الفقهاء أيصا صحيح» فقد كثر استعمال: بعت منه ونحوه في كلام العرب» وثبت
ذلك في الصحيح من كلام فصحاء الصحابة و4.
وقد أوضحته في «تهذيب الأسماء واللغات)”» وتكون (من) زائدة على مذهب
الأحفش في جواز زيادتها في الواجب.
قوله: (لَزمه فبُولّه): هو بفتح القاف.
قال أهل اللغة: وهو مصد شاد
قوله: (إياس من وَجُوده): المعروف في اللغة: ياس بغير ألف» يقال: يست منه»
وأيشث يأسّا فيه|.
قوله: (بعض ما يكفيه): هو بفتح الياءء (والبعض): يُطآق على قل الشيء وأكثره.
الرَحْلٌ: مزل الإنسان سواء اکان من شعر» أو وَبَرء أو حجر أو مدر.
حَيْتُ: فيها ست لغات: ضم الثاء» وفتحهاء وكسرها.
وحَوثُ: بالواو معلعة أيصًا.
(۱) الجص» ويسر خر معرب کج والجصَاض دة والجصاصاتُ الراضع يعمل فيها. ومکانٌ
جصاجص» بالضم أ بيض متو . وهذه جصيصة من ناس وبصیصة إذا تقاربٺ انهم وقد اجتصوا.
وبات ص في الرٌباط ياه مُا عليه موا ربط» وله جصيص. . وجَصَص الإناء ملا البناءَ
لاء با جص» ا جرو مَسَحَ عینیه الشجر بدا أو ما »على اعدو ل
(۲) انظر: تمذيب الأسماء .)٠١١/۲(
٣ u تحريرلغاتالتنبيه
القَرح: بضم القاف وفتحها هو الجرح.
التوّافل: جمع نافلة؛ وهي الزيادة» سيت بذلك؛ لأا زيادة على الواجب.
و(التفل)» والتطوع)» و(الندّوبُ)» واالْسَْحَبٌ) و(الرّعّب فيه) و(السةً) كلها
بمعنی» وقیل بالفرق.
وقَدَرْت: على الشيء بفتح الدال.
وحَكى الجوهري: كسرها وهو شاذ.
ا لائر بفتح الجيم جمع جّبيرة وجبارّه بالكسر في الثانية؛ وهي أخشاب ونحوها تُربط
على الكسر ونحوه.
باب ميض
الحيض: أصله السّيّلان» وله ستة أساء:
(َيْض)» والطَمْتُ)ء و(اليرًاك)» و(الصَحِكٌ)» و(الإکبار)» و(الإغصار)ء وھو دم
يزخيه رحم المرأة بعد بلوغها في أوقاتِ معتادة.
والاستحاصَةً: سيلانه في غير آوقاته» ويسيل من عرقي في أدنى الرحم يُسكّى العاؤل
بكسر الذال ا لمعجمة.
وحاصت: حيصا و ًا وتحَاضًا؛ فهي حائض .
قال الفرّاء: يقال أيصًا: حائضة في لغة قليلة.
و(درست)» و(عَركت)»› و(طَوّت)» ولفست)» و(أعْصَرّت)» و(اکرت)»
و(صحگت).
والوّطء: مهموز.
والسهُر: مأخوذ من الشّهرةء وهي الظهورء يُقال: هرت الشيء هره شُهْرَةَ وهر
ويقال ني لخة غريبة: أَسَهَرنه حكاها الزبيدي.
قوله: (ثمانية عَشر): هو بفتح العينء ويجوز في لغة إسكانهاء وكذلك أشباههاء حكاها
ابن السکيت.
وقال الجوهري: قال الأخفش: إنا سَكنْوها لطول الاسم وكثرة حركاته.
قوله: (ما بقّي): بكسر القاف وفتح الياء» هذه اللغة الفصيحة» وبها جاء القرآنء
¢ دد تحرير لغات التنبيه
ويجوز في لخة طيّء فتح القاف» وقلب الياء ألمّاء وكذا عندهم ما أشبههاء وهو كل ياء قبلها
كسرة.
التفاس: بكسر النون: الدم الخارج بعد الولدء مأخوذ من النفس وهو الدم» أو لأنه
مخرج عقب التفس.
يقال: نُفِسّت المرأة: رد بضم النون وفتحهاء والفاء مكسورة فيه) إذا ولدت.
يقال في الحيض: تَفْسّت الفتح لا غير.
الخّة: بفتح الميم: الدفعَة“.
قوله: (وتَعصبه): هو بفتح التاء وإسكان العين وتخفيف الصادء ومجوز بضم التاءء
وفتح العين» وتشديد الصاد.
قوله: (والدخول فیها): منصوب» ویجوز جره.
الاستئناف: ابتداء الشيء» والائتناف مفْله.
قوله: (حكم سلس البول حكم المستحاضة) زهو بکمر الام وهو صغة ارجل» دو
قال: حكم الاستحاضة؛ لكان بفتح اللام: واسم للخارج.
باب إزالة النماسة
التَحَاسَة ني اللغة: المشتقذر» وشيء تَجَس وتجس» وتس الشيء يَنْجَس» كعَلِم يَعْلَمُ.
وني الاصطلاح: كل عينِ حرم تناو ها على الإطلاق مع إمكان تناو هما لا لحرمتها أو
استقذارها أو ضررها في بدن أو عقل.
الغائط: في الأصل هو المكان المطمئن» سمي الخارج به؛ لملازمته إيّاه غالبًا.
القَيْءٌ: مهموز.
الحمْرّ: مولةء وذكر على صَعْف ويقال ني لغة قليلة: خره باهاء» سيت به؛
لتخميرها العقل؛ أي تغطيتها إيّه.
التبيد: هو بيڈ التمر والزبيب وغيرهماء سمي به؛ لأنه ينبذ فيه أي يطرح» وهو فعيل
بمعنی: مفعوں؛ کفتیل وجری وذبیح.
الحرَاد: به بفتح الجيم: اسم جنس واحدته جَرَادة» بُطلق على الذكر والأنثى.
(۱) م مَح الرَجُل لاء من فيه بجا مِنْ باب فمل رَمّى به. المصباح ا منيرني غريب الشرح الكبير (۸/ (A+
تحريرلغات التتبيه _ = م٥
العَلَقًَ: لدم الغليظ الذي بخلق منه الحيوان.
َلَعّ الكلب: يلَع بفتح اللام فيهماء وحكى ابن الأعرابي: كسرها ني ا ماضي» ومصدرها
وَل وولوعٌ. (وأولعَةً) صاحبه: وهو أن يُدخل لسانه في المائع فيحركه» ولا يُقال: (وَلَعْ)
لشيء من جوارحه غير اللسان. (والوْلوعً): للكلب وسائر السباع» ولا يكون لشيء من الطير
إلا الذباب.
ويقال: لجس الإناء)ء و(قنعه)» و(حََه)» و(حَدَه) بالجيم فيها كله بمعنى: وهو إذا
کان فارغًا» فإن کان فيه شيء قيل: وَلَ» والشرب أعمٌ من الولوغء فكل ولوغ شرب ولا
يلزم العكس. :
قال الجوهري: قال أبو زيد: (ولغ الكلب بشرابناء وني شرابناء ومن شرابنا).
قوله: (عَسل بدل التراب): وهو بنصب اللام.
قوله: (الغلام الذي م يَطْعَّم): هو بفتح الياء والعينء أي لم يأكل غير اللبن.
الغلام: الصبي من حين يولد حتى يبلغ» وجمعه في القلة غِلْمَةء وفي الكثرة غِلان.
قال الواحدي: أصله من العْلْمَةَ والاغتلام؛ وهو شدة طلب النكاح» هذا كلام
ولعل معناه: أنه سيصير إلى هذه الخحالة.
كتاب الصالة
الصلاهً: هي في اللغة الدعاء» وسمّيت الصلاة الشرعية صلاة؛ لاشتا نما عليه» هذا هو
الصواب الذي قاله الجمهور من أهل اللغة وغيرهم من أهل التحقيق» وهي مشتقة من
الصلَرَبْن وهما: عرقان من جانب الذَدّب» وعظان ينحنيان في الركوع والسجود*.
قالوا: وههذا كتبت الصلاة في المصحف بالواو.
وقيل في اشتقاقها أقوال كثبرة أكثرها باطلة لا سيا قول مَن قال: إنها مشتقة من
صَلَيْتٌ العود على النار: إذا قَوّمته» والصلاة تَقْوِمَةٌ لاطاعةء وهذا القول غباوة ظاهرة من
قائله؛ لأن لام الكلمة في الصلاة واو» وفي صليت ياء» فكيف يصح الاشتقاق مع اختلاف
الحروف الأصلية؟!
قوله: (ني ثنائها): أي تضاعيفهاء واحدّها ثننّ بكسر الثاء وإسكان النون.
(۱) انظر: المجموع »)۲۸١ /١( والروضة (۲/ ۹۸) كلاها للمصنف.
11 تحرير لخات التنبيه
النقَسَاء: بضم النون وفتح الفاء وبال
قوله: (بلوغ الصغير): هو وصوله إلى حد التكليف.
ا لجاجد: من انكر شيئًا سبق اعترافه به.
الاستتابةً: طلب التوبة.
باب مواقيت الصالة
الظهر: مشتقّة من الظهور؛ ولأنها ظاهرة وسط النهار.
والحَضرَان: الَداةٌ والَيِي» ومنه سيت العَضر.
والظلٌ: أصله السترء ومنه: قوهم: آنا في ظلی فلان» ومنه: ظل الجنةء وظل شجرهاء
إا هو سترهاء وستر نواحيها. و(ظل اللیل): سواده؛ لأنه يستر كل شيء. (وظل الشمس):
ما ستر الشخوص من مسقطها. ذكره ابن قتيبة؛ قال: (والظلٌ) يكون عدو وعشية ومن
أول النهار وإلى آخره.
والفَيْء: لا يكون إلا بعد الزوال؛ لأنه قاءَ آي : رجع من جانب إل جانب.
الفجر: من الانفجارء وهو الانفتاح.
الإشقًار: الإصاءة.
قوله: (يبردٌ بها): هو بضم الياء» آي : يؤخرها ليبرد الوقت.
الَغْمَى عليه: وهو الِيّ علبه؛ وهو مرض» يقال اغوي عليه؛ فهو مُغْمَى علي
وعُوِيَ عليه؛ فهو مَعْمِيّ عليه» ورجل عَمَىَ أي مُعْمىَ عليه» وكذلك الاثنان والجمع
والمؤنث.
قال صاحب ال محکم: وقد ثتاه بعضهم» وجمعه» فقال رجلان عَمَيّان» ورجال غماء.
قوله: (البداية): لحن» وصوابه البداءة بضم الباء وبا مد والبّذأة بفتح الباء وإسكان
الدال» والقصر» والبداءة بضم الباء والمد.
قوله: (قضاها على الفور): أي في الحال» من قومم: رجع على فوره: أي قبل سكونه.
ومنه: فارت القّدرٌ: آي اضطربت.
ك
باب الاذان
# ۰
قوله: (الأذانٌ» والتَأذينْء والأَذِينُْ بمعنى وهو: الإعلام.
تحرير لخات التنبيه 1۷
قَرْض كمًاية: هو الذي إذا تركه جميع المكلّفين به في ذلك اموضع عَصّوا كلهم» وإن
فعله مَن يحصل الشعار به سقط الحرج عن الباقين» ولو فعلته طائفة أخرى بعد الأولين وقع
فعل الآخرين فرض كفاية أيشًا.
قوله: (الله أكر): معناه أكر من أن بسب إليه ما لا يليق بجلاله ووحدانيته
وصمدیته» وقیل معناه: الله کہیں» وقیل معناه: اکر کبیر.
قوله: (أشهد): أي أعلم وأبين.
قوله: (ثم زجع هيمد صَوَه): هو بفتح الياء وإسكان الراء: أي يعود إلى رفع
الصوت» وقد يصحُفه بعض الناس فيقول: يرجع بضم الياء» وتشديد الجيم وهذا خطا؛ لأن
الترجيع هو الإتيان بالشهادتين سرا » وقد انقضى ذلك؛ وإنا المراد الرجوع إلى رفع الصوت.
قوله: (قَيمَدٌا: كان ينبغي أن يقول: فيرفع» فإن امراد رفع الصوت» ولا يلزم من الم
الرفع» ونجاب عنه بأنه سمع من العرب: مد صوته بمعنى: رفعه» وقد أوضحته في
«(التهذيب».
الرّسول: هو الذي يبلغ خبر من أرسله» ویتابعه من قوهم: جاءت الإبل رسلا أي
متتابعة.
قوله: (حَيّ على الصلاة): أي تعالوا إليها.
وحيً على القلاح: أي تعالوا إلى الفلاح» وهو الفوز والبقاء الدائم.
واَيْعلة: هي قوله: (حيّ على الصلاةء حي على الفلاح).
قال الأزهري: قال الخليل: لا تجتمع العين والجاء في كلمة واحدة أصلية الحروف›
لقرب خرجيها إلا أن تولف كلمة من كلمتين مثل: حي على» فيقال منه: حيعل» وهي
الحيعلة.
قوله: (إحدى عشرة):كلمة هي بإسكان الشين وكسرها وفتحها.
قوله: (قد قامت الصلاة): قال أهل العربية: (قد) حرف يوجب به الشيء» تقول: قد
كان كذاء فتأتي ب(قد) توكيدًا لتصديق ذلك الخبرء وهي قرب الماضي من الحال.
قالوا: ومنه قوله: (قد قامت الصلاة) قبل قيامها؛ والمعنى: قد حضرت الصلاةء وجاء
وقت إقامتهاء وهو الدخول فيها وإتمامها.
۹۸ -- تحرير لخات التنبيه
وتطلق قد: لتحقيق الشيء.
الآذان: التمهل فيهء والفصل بين كلاته.
قوله: (ويُدرج الإقامة): وهو بضم الياء وفتحها لغتان مشهورتان: آذرج» ودَرَجَ» وفيه
لغة ثالثة: درج بتشديد الراء» حكاهُنّ الأزهري عن ابن الأعرابي قالوا: أفصحهنٌَ أدرجتهء
قالوا: وإدراجها وصل بعضها ببعض» والأصل: الإدراج.
والدّرج: الطَيّء ومنه: إدراج الميت في أكفانه.
قوله: (ولا يستدبر): ضبطناها في التنبيه بالباء الموحدةء وفي المهذب بالياء ا مناه تحت»
وکلاها صحيح» فيستحب ترك استدبار القبلة» وترك الاستدارة في جوانب المنارة وغيرهاء
فذكر في كل كتاب إحدى المسألتينء ول يعض للاخری.
قوله: (يجعل إضْبَعيه ني اي أذّيه) :ني الإضبع عشر لغات:
«الأضتع) (والإصيع)» (والأضتّع) (والأضبع» (والأَضبعٌ» (والإضبع)ء
(والاأضيعٌ» والأضيعٌ بء (والإضيع)» والأصع) وأفصحهنٌ كسر الهمزة مع فتح الباء.
قوله : (الذَّعُوة التامة) : هي دعوة الأذانء د سمّيت بذلك؛ لكا ها وعظم موقعها.
قوله: (والصلاة القائمة): آي التي ستقوم: آي قا وتفعّل بصفاتها.
الوسيلة: منزلة في الجنةء ثبت ذلك في صحيح مسلم من كلام رسول الله 44.
قوله : وابعه امقام المحمود الذي وَعَلَنَه: هكذا هو في التنبيه.
وكتب الفقه: امقام المحمود بالألف واللام: وهو من حيث المعنى والإعراب صحيح»
ولكن الصواب: مقامًا حمودًا بحذف الألف واللام فيهما» هكذا رواه البخاري في صحيحه»
وكذلك هو في سائر كتب الحديث المعتمد» وإنما قاله النبي 45 تأذْبَا مع القرآن» وحافظة على
حكاية لفظه في قوله تعالى: لعَسَى أن بعك رَبك مَقَاماً مود [الإسراء:۷۹].
فعلی هذا قوله: (الذي وعدته): يكون بدلاً من الأول ومنصوبًا بفعل محذوف تقديره:
أعني الذي وعدتهء أو مرفوعًا حبر مبتدأ حذوف: أي هو الذي وعدته.
والمقام المحمود: هو مقام الشفاعة العظمى في موقف القيامة» سمي بذلك؛ لأنه ل
محمده فيه الأولون والآخرون» كا ثبت في الأحاديث الصحيحةء وسؤاله هذا المقام مع أنه
موعود به» إن) هو إظهار لشرفه بء وکال منزلته» وعظم حقه» ورفع ذکره وتوقیره.
تحريرلغات التتبيه _ س إل
قوله: (لا حول ولا فو إلا بالله): فيه خسة أوجه مشهورة لأهل العربية.
أحدها: لا حول ولا قوة بفتحه) بلا تنوين.
والثاني: رفعه)| منونين.
والثالٹ: تح الأول ونصب ال فی منو
2
والرابع: فتح الأول ورفع الثاني منونًا.
والخامس: عکسه.
قال الهروي: قال أبو ايشم : الحَول: الحركةء فمعناه: لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة
الله کن وقیل: معناه: لا حول دفع شر» ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله» وقيل: معناه: لا
حول عن معصیته إلا بعصمته» ولا قوة على طاعته إلا بمعونته» وځکي هذا عن ابن
مسعود ه» وکله متقارب.
قال أهل العربية: ويعّ. عن هذه الكلمة بالحوفَلة» والحولقةء وبالأول جزم الأزهري
والحجمهور» وبالثاني الجوهري.
فعلى الأول: الحاء من الحؤل» والقاف من القوةء واللام من اسم الله تعالى.
وعلى الثاني: الحاء واللام من الحؤل» والقاف من القوة.
والأول هو الصحيح؛ لتضمن جيع الألفاظ .
ويّقال: لا حَيْلَ ولا قوة: لغة عربية في لا حول» حكاها الجوهري.
التّصف: بكسر النون» وحُكي ضمها وفتحهاء ويّقال: التصف.
باب سر المورة
الحَوْرَةً: سويت بذلك؛ لقبح ظهورهاء ولغ الأبصار عنهاء مأخوذ من العَور؛ وهو
لقص والعيب والقيع» ومنه: عَرَر الین والكلمة العَوْرَاء: القبيحة.
قوله: (ما لا يف البشرة معناه: ما بحول بين الناظرء ولون البشرة» فلا يُرى سواده
وبیاضه ونحوهما.
شر ط الصلاة: ما يعتبر في صحتها متقدمًا عليها ومستمرًا فيهاء وشروطها ستة:
طهارة الحدث» وطهارة التجس» ومعرفة الوقت يقَينًا أو ظنًاء وستر العورة» واستقبال
القبلة» ومعرفة صفة الصلاة وفرضيتها إن كانت فرصًا.
u y۷, تحرير لغات التنبيه
رة واخرٌ: حلاف الرقيق.
قال الواحدي: قال أصحاب الاشتقاق: أصله من الحَرٌ الذي هو ضدٌ البرد؛ لأن له من
الأنفة» وحرارة الحمية ما يبعثه على مكارم الأخلاق بخلاف العبد.
العاتِقّ: ما بين المنكب والحنق» وهو مُذكّرء وقيل: مُوْلّث أيصًاء وجعه عواتق وعتق.
الجمار: بكسر الخاء معروف؛ لأنه حمر الرأس: أي يغطيه.
السراويل: عجمية مُعرَبة عند ا لجمهورء وقيل: عربيةء ونُوْنّث ونُذكر» والجمهور على
التأنيث.
قال الجوهري: وهي مفردة» وجمعها سراویلات.
قال صاحب المحكم: وقيل: سراويل جمع سِرْوَالةء قال: ويقال فيها: سَراوين بالنون.
قال الأزهري: وسمعت غير واحد من الأعراب يقول: سزوال.
قال أبو حاتم السجستاني: وسمعت من الأعراب من يقول: شزوال بالشين ا معجمة.
قالوا: ويقال: سَرْوّلته فسَسَرْرّل: أي ألبسته السراويل» واختلفوا في صرفه إذا كان
نكرة» والأكثرون على آنه لا ينصرف.
قوله: (تکثف جلباہا) هکذا ضبطناه هنا.
وني «المهذب»: كتف بالثاء المألثة» ووقعت اللفظة في «ختصر المزني من كلام
الشافعي 4#). وذكر أصحابنا ني ضبطها ثلاثة أوجه:
أحدها: هذا.
والثاني: (نَحَُفٌ) بالمئناة فوق.
والثالث: (تَكفْتٌ): بفتح التاء في أوله» وإسكان الكاف وكسر الفاء.
ومن حكى الأوجه الثلاثة: أبو حامد في تعليقه» والمحاملي في التجريد وغيرماء
فمعنى الأول:تتخذه كثيمًا: أي غليظًا صفيقًا.
قال أهل اللغة: الكثيف» والكثاف بضم الكاف وتخفيف الثاءء هو الغليظ اللتف من
کل شي وكَمف گتافةً وتگاف» وگثفته آنا.
ومعنى الثاني: أا تعقده لئلا ينحل في ركوعها وسجودها فينكتف.
ومعنى الثالث: أن تجمعه.
4
تحرير لغات التنبيه
ومعنی: الكَفْتٌ: الجمع".
جِلْبَّاب: بكسر الجيم هو: اللاءة التي تلتحف بها امرآة فوق ثيابهاء هذا هو الصحيح في
معناه» وهو مراد الشافعي والمصنف والأصحاب.
وقيل: هو: ا غهارء والإزار.
وقال الخليل: هو ألطف من الإزار» وأوسع من الخار.
وقيل: أقصر من الخار وأعرض من القتعة» تغطي به المرأة رأسها.
وقيل: ثوب واسع دون الرداء» تغطي به ظهرها وصدرها.
السوءتان: القيل والدبّرء سيت سَوْءَةً؛ لأنه يسوء صاحبها انكشافهاء ووقوع
الأبصار عليها.
اَل والدَبُر: بضم أوفما وثانيهماء ويجوز إسكان الثاني» وكذلك كل اسم ثلاڻي
مضموم الأول والثاني» ويجوز إسكان الثاني؛ ككتب وعنق» ورسل وآذن ونظائرها.
قوله: (بذل له سترة): أي أعيرها.
باب طراءة البدن دالقرب دمرضع الصلاة
الَقبرة: بضم الباء وفتحها وكسرهاء والجمع مقابر.
والقر: المدفن» وجعه قبور.
وره بقبره» ویقبره ًا ي دفنه.
وأفرّه: أي جعل له قبرًاء وقيل: أمر بقبره.
الرّاغيث: واحدها برْغُوث بضم الباء.
سَابِرٌ: هنا معناه: الباقي» وقد يُطلق في غير هذا بمعنى: الجميع في لغة قليلةء ولا يقبل
قول مَّن أنكرها.
(۱) أو عبید: كمَّت الشيءَ أكفته كفتاً - ضممته إل وقبَضته والكفات - الموضع الذي كفت فيه الشيء ومنه
قوله تعالی 3ا جل الأرزص كاتا 4 [المرسلات:٠۲] وليس هو الفعل وقيل كفات الأرض
- ظهرُها للأحياء وبطنها للأموات ومنه قوهم للمنازل كقات الأحياء وللمقابر كقات الأمواث.
2
غيره: وني الحديث (حْبّبَ إل الطيبُ والنساء ورُزقت الگفيت) أي ما أكفت به معيشتي - أي أضمَها
وقيل رُزقت الكفيت - أي القوّة على ا لجاع. المخصص .)٤۸٦/۲(-
۷٣ د تحرير لغات التنبيه
قوله: (سَلَس البول): هنا مفتوح اللام» وسبق ضبطه في آخر الحيض» وسَلَس البول
والاستحاصة مجروران عطقا على سائر.
اام: عربي» وهو مُذكر باتفاق أهل اللغةء نقل الاتفاق عليه جماعة» ومن أشار إليه
الأزهري» بُقال: مشتق من الحميم» وهو الاء الحار.
قال الأزهري: يُقال: طاب يمك وجتك للذي يخرج من الحمام: أي طاب عَرقك.
الأعطان: مع عَطن بفتح العين والطاء» وهو الموضع الذي بقرب موضع شرب
الإبل» تنسّى إليه الإبل الشاربة؛ لیشرب غيرها ددا ذَوْدَاء فإذا شربت كلهاء واجتمعت فيه
سيقت إلى المرعى» هكذا فسّره الشافعي في.«الأم)» والأصحاب.
وقال الأزهري: هو الموضع الذي نى إليه الإبل إذا شربت الشربة الأولى» ثم يُملاً
ها الحوض ثانيّاء فتعاد من عَطنها؛ لتشرب الثانيةء وتسكّى العَكّلء قال: ولا تَعْطن الإبل إلا
في حارّة القيظ بتخفيف اليم وتشديد الراء قال: ويسمى موضعها الذي تبرك فيه على الماء
عَطتا ومَعْطتاء وقد عَطَدّث بفتح الطاء» تَعْطِنٌ وَنَعّطن بكسر الطاء» وضمها عَطَونًا.
مَرَاح الغنم: بضم الميم» هو مأواها ليلا كذا سره الأزهري» وأصحابنا الفقهاء.
الحرير: قال صاحب كتاب «العين»: الحرير ثيابٌ من إِبريسّم.
باب استقبال القبلة
القبلَه: قال اهروي: سيت بذلك؛ لأن المصلى يُقابلها وتقابله.
الدابة: اسم لكل داب على الأرض.
قوله: (إصابة العين) معناه: أن يكون مستقبلاً لنفس الكعبة.
قوله: (قَرْبَ وبَعْدَ): هو بضم الراء والعين.
الكعبة: زادها الله شرقاء سيت كعبة؛ لاستدارتها وعلوّهاء وقيل: لتربُعهاء وقد بُنيت
الكعبة هس مرات أوضحتها في «المناسك»» و«التهذيب).
ا محَارَيْب عند أهل اللغة: صدور المجالس؛ وبه سمي حراب المسجد.
الرَيَة: الفَلاةء والصحراء» جمعها براري بتشديد الياء وتخفيفها.
قال الجوهري: ويّقال: البرّيت بالتاء بدل الحاء» وجعه البراريت كا قالوا: عفريت
وعفرية.
تحرير لغات التنبيه YY
قوله: (اشتبّهت القيُلّة): : أي التبست وأشگلت.
الغليد: قبول قول الجهن وقال الص: قبرل الترل بغي دال"
وقال الققّال امروزي في «شرح التلخيص»: هو قبول قول القائلء إذا م يعلم من آين
قال» کانه جعله قلادة له.
قوله: (حَسّب حاله): هو بفتح السين.
قال الجوهري: وربا سكن في ضرورة الشعر.
باب صضمة الصالة
لكب: بفتح اليم وكسر الكاف: مجع عظمي العضد الف جعه تتاب
قوله : (مع التكبير)؛ هو بفتح العين في اللغة المشهورة.
وحکی صاحب «المحكم» وغبره: إسكاما أيصا.
قال أهل اللغة: هي كلمة للمُصاحبةء وضم الشيء ء إلى الشيء.
قوله: (وأخذ كوه الأيسر بکقه الأيمن): هكذا هو في التنبيه (الأيمن)ء وقد أنكر
عليه حماعةء لأن الكفّ مۇت وکان حقه أن يقول: اليمنى» وجوابه: أنه حل الكلام على
العضوء وقد كثر مثل هذا في كلام العرب.
قوله: (وجُهْتٌ وَجُهي): قال الأزهري وغيره: معناه: أل بوجهي» وقيل: قصدته
بعبادتي.
قوله: («للَذِي كَطَر السَمَوَاتِ وَالأَرَص)) [الأنعام:۷۹]: أي ابتداً خلقها على غير
مثال سابق» وجمع الساواثت وود الأرض» وإن كانت سبعًا كالسماوات؛ لاأنه اراد جنس
الأرضين» وجمع السماوات لشرفهاء وهذا يويد المذهب المح ا المختار الذي عليه اللجمهور:
إن:السماوات-أفضل من الأرضين» وقيل: الأرض أفضل؛ لأا مستقَرٌ الأنبياء ومدفنهم؛ وهو
ضعيف.
قؤله: ([حنيفا)) [النحل:۳١٠]» قال الأزهري وآخرون: أي مستقيًا.
وقال الزجًاج والأكثرون: الحنيف الائل» ومنه: أَحْتَفَ الرجل قالوا: والمراد هنا:
المائل إلى الحقء وقيل له ذلك؛ لكثرة خالفيه.
وقال أبو عبيد: الحنيف عند العرب مَن كان على دين إبراهيم الا وانتصب (حنيقًا)
V٤
على الحال.
قوله: ( ما ّا ِن ار كنَ)) [يوسف:۸٠١]: بيان للحنيف» وإيضاح لمعناه.
تحرير لغات التنبيه
والشرك: يطلق على کل کافر من عابد صنم ووئن» ويهودي ونصراني» ومجوسي
وزندیق وغیرهم.
قوله: ِن صلاتي و ي [الأنعام:۲١٠]» الشك: العبادة» والَاسك: الخلص
عبادته لله» وأصله من التَسيكة وهو: النْمّرة ا مذابة المصقَاة من كل خلط وجع بين الصلاة
والتسك» وإن كانت داخلة في الشسك؛ تنبيهًا على شرفها وعظيم مزيتهاء وهو من باب ذكر
العام بعد الخاص؛ وقد جاء عکسه؛ وما مشهوران في القرآن العزیز: وكلام العرب.
فمن الأول: قوله تعالی إخبارًا عن نوع ا اڍه: رب اغف لي وَلِوَالڌي وَلِن ڪل بتي
مُوْمناً وَلِلْمُوْمنِنَ وَالُوْمِنَاتِ € [نوح:۲۸]» وعن إبراهیم اک رک رتا عفر لي وَلِوَالڌَيّ
وَلِلْمُومِينَ) [إبراهيم:١٤]. ۰ ۰
ومن الثاني: قوله تعای: من گان عَذُوا ل وَملایگیه وَرْسلِه ريل وَمِیگال قان اله
عدو € [البقرة:۹۸] وقوله تعاى ا یی ل ا يك ور اوح
َراهيم وَمُوسَّى وَعِيسَى ابن مرم [الأحزاب:۷].
قوله : «وكحَيّاي واي [الأنعام:۲١١]» أي حياتي وموتي» ويجوز فيهم فتح الياء
وإسكاناء والأكثرون على فتح (حیاي)» وإسكان (ماتي).
قوله: ([€) [النمل:١٠]ء قال أهل العربية: هذه لام الإضافةء وها معنيان: الك
کالمال لزيد والاسحْقًاق» كالسرج للفرس.
قوله: (إرَبٌ العَالّىَ)) [الشعراء:۲۳] في معنى (رب) أربعة أقوال: امالك والسيدء
والمدبّر» والمريي» فالأولان من صفات الذات» والآخيران من صفات الفعل.
قال العلماء: ومتى دخلت الألف واللام على لفظ (رب) اختصت بالل تعالى» وإن
حذفتا کان مشترکا.
ومنه: رب الدار» ورت الالء ورت الإبل» ورب الدابةء وكله جاء عند الجمهورء
وخصّه بعضهم برب الال) ونحوه ما لا روح له» وهو غلط غالف للستةٍ.
قوله تعالى: #العَالنَ) [الشعراء:۲۳]ء جع عَالّ» والعَالّ لا واحد له من لفظه»
Vo
نحرير لغات التنبيه
واختلفواني حقیفته.
فقال المتكذّمون من أصحابنا وغيرهم» وجماعات من أهل اللغة والمغشّرين: العام كل
المخلوقات.
وقال جماعة: هم اللائكة والإنس والجن.
وقيل: هؤلاء والشياطين» قاله أبو عبيدة والفرًاء.
وقيل: الآدميون خاصة» حكوه عن الحسين بن الفضل» وأبي معاذ النحوي.
وقال آخرون: هو الدنيا وما فيها.
قال الواحدي: واختلفوا في اشتقاقه» فقيل: من العلامة؛ لأن كل غخلوق هو دلالة على
وجود صانعه» وعظيم قدرته» وهذا يتناول كل المخلوقات» ودليله قوهم: العام حَدّث.
وقوله تعال: 9ال فرعَوْن وَمَا رب الحَالَنَقاّ رَبٌ السَمَوَاتٍ وَالأَرضٍ وما بها
ِن كُنتّم ويي [الشعراء:۲۳٤۲]ء وقيل: مشتق من العلم» وهذا على مذهب من مخض
قوله: (أعوذ بالله): أي أعتصم به.
(الشَيْطّان): اسم لكل جني كافر» وهو المتمرد العاتي» مشتق من سَطَنَ» إذا بعد لبعده
عن الخير والرحةء وقيل: من شاط إذا احترق وهلك.
قوله: (الرجيم): المطرود انعد الَرجُوم بالشهب.
فاتحة الكتاب: ها عشرة أسماء أوضحتها بدلائلها في «(شرح المهذب): سورة الحمدى
وفاتحة الكتاب» و ام الكتاب» و م القرآنء والسبع المثاني» والصلاةء والوافية بالفاءء والكافيةء
والشافية» والشفاء والأساس.
قوله: (ويآي بها على الولاء) هو بكسر الواو والمد.
آمين: اسم موضوع لاستجابة الدعاء وحقّها إسکان آخرها؛ لأا كالأصوات» فإن
حرْکت في درج الكلام» فتحت النون مثل كيف وأين.
وفيها لغتان: الم والقصرء والمدٌ أشهر وأفصح.
قال الجمهور: ولا يجوز تشديد اليم.
وحكى الواحدي: تشديدها مع الل وحكاها أيصًا القاضي عياض وغيره» وهو
4 تحرير لغات التنبيه
غریب ضعیف لا يلتفت إليه.
وحكى الواحدي عن حزة والكسائي: المد والإمالة قالوا: ومعناها: اللهم استجب»
وقيل: افعَل ذلك» وقيل: لا تخيب رجاءناء وقيل غين ذلك» ويقال: أن تأميتا.
السَوْرَة: بلا همز» وبالممز» وسور البلد بلا همزء سمي سورًا لارتفاعه» وسور الطعام
والشراب: بقيته مهموز» وسورة القرآن أشبهتههاء فجاء فيهاء همز وتركه.
لْقَصّل: من سورة الحجرات» وقيل: من سورة ق» وقيل: من القتال» وقيل: من
الحاثيةء سمي مَمَصلاً؛ لكثرة الفصول بين سوره» وقيل: لقلة ا منسوخ فيه.
قوله: (والأَوْلَيَنْ من المغرب والعشاء): هما بتكرير الياء المتّاة تحت» وكذلكحيث
جاء تشنية المونّث.
قوله: (قرأ بقَذرٍها): بإسكان الدال.
قال أهل اللغة: َر الشيء مَبلَعه.
الركوع: أصله الانحناء وقيل: الخضوع.
المحافاة بلا همز: المباعدة.
التسبيح: التنزيه» وسبحان الله: تزا له من النقائص» وضفات الُحْدَّث كلهاء وهو
اسم منصوب على أنه واقع موقع ا لمصدر لفعل حذوف تقديره: سبحت الله سبحاتًا.
قال النحويون واللغويون: يُقال: سبحت الله سبحاتًا وتسبيحًاء قالوا: ولا يستعمل
سبحان غالا إلا مضافًا كسبحان الله» وهو مضاف إلى المفعول به: أي سبحت الله المسبّح
المنرّه» وجاء غبر مضاف كقول الشاعر:
شبحاته فم سبحا رَه
الحْشوې والتَحَشع» والاخيشاع: التذلل» ورمي البصر إلى الأرض» وخفض الصوت»›
وسكون الأعضاء.
قوله: (استقلّ به قدمي): أي قامت به وحلته» ومعناه:جمیع جسمي؛ وإنما اتی بهذا
بعد قوله: (خشع سمعي وبصري وعظامي وشعري وبشري)؛ للتوکید» وهو من باب ذکر
العام بعد ا لخاص» وقد تقدّم إيضاحه قريبًا.
قوله: (سمع الله لن حمده): أي تقبّل الله منه مده وجازاه به.
۷ u - تحريرلغاتالتنييه
قوله: (ربنا ولك الحمد ملء السماوات) إلخ: يجوز ملءٌ بالنصب والرقع» والنصب
أشهرء ومن حكاهما ابن خالويه» وصتف في المسألةء وتقديره: لو كان الحمد جسىًا؛ للأ ذلك.
قوله: (حقٌ ما قال العبد: كلنا لك عبد)ء هكذا هو في «التنبيه)» ومعظم كتب الفقه»
وهو صحيح من حيث المعنى؛ ولكن الذي ثبت عن رسول الله 3# في صحيح مسلم وغرره:
«أحَىّ ما قال العْدٌ : كنا لك عبد بزيادة ألف في أحتق» وواو في وكلناء وتقديره: أحق ما
قال العبد: لا مانع لا أعطيت إلى آخره» واعترض بينهماء (وكلنا الك عبد)؛ وهذا الاعتراض
ثر في القرآن وغيره» وهذا الثابت في الأحاديث هو الصواب المعتمد» وقد أوضحت
المسالة مبسوطة في «التهذيب» وغيره.
قوله: (أَهْلَ الثناء): منصوب على النداء» قيل: وجرز رفعه عل تقد : نت آَهْإٌ
الثناء» والمشهور النصب.
الثناء: المدح.
المحد: العظمة.
قوله: (ولا ينفع ذا الحدٌ منك الد): الصحيح المشهور فيه قتح الجيم؛ وهو الط
والغنى: أي لا ينفع ذا الحظٌ والمال والخنى غناه» ولا يمنعه منك ولا من عقابك؛ وإنا ينفعه
ويمنعه من عقابك العمل الصالح.
ورواه جماعة قليلة: بكسر الجيم؛ وهو الإسراع في الهرب: أي لا ينفعه هربه منك.
قوله: (يهوي) بشتتح الياء: أي يقع» قال الله تعالى: 73 توي به الرد یح [الح:۳۱]»
وقولهتعاى : لوالتجم إا هوى [النجم:١].
والسجود: قال الأزهري: أصله التطامُ واليْل.
وقال غيره: أصله الخضوع والتذلء وسمّي سجود الصلاة سجودا؛ لأنه غاية
الخضوع.
قوله: (ويقل بطته): بضم الياء: أي ير فعه.
قوله: (وشَقٌ سمُعَه وبَصَرّه: أي مَنْمَدَهما.
قوله: (َبارَ ال ا حَسَنْ اخالقينَ)) [المؤمنون:٤١]: أي تعال اله.
(۱) رواه النسائي في الكبرى )٤ /١( وآبو يعي في مسنده (۲/ (VE
۷۸ تحرير لغات التثبيه
والركة: العْلوّ والًاء» حكاه الأزهري عن ثعلب.
وقال ابن الأنباري: تبرّك العباد بتوحيده وذكر اسمه.
وقال ابن فارس: معناه: ثبت الخیر عنده.
وقیل: جد وتعظّم» » قاله الخليل» وقيل: استح التعظيم.
قوله: ( اخسن اخَالقينَ€) [ ا لمؤمنون:) ]: : أي المصرّرين الْمّدرين.
قوله: (يفْرْش رجْلة): هو بفتح الياء لا غير» وبضم الراء على المشهورء وضبطه صاحبا
«مشارق الأنوار» ومطالعها» بكسر الراء.
وذكره أبو حفص بن مكي في « لحن العوام قال: يكسرون الراء والصواب ضمها
الوّرك: بفتح الواو وكسر الراء» وقد سبق أن ما كان على هذا الوزن جاز إسكان ثانيه
مع فتح وله وکسره".
القخِذ: بفتح الفاء وكسر الخاء» ويجوز إسكان الخاء مع فتح الفاء وكسرهاء ويجوز
أيضا کسر الفاء والخاءء فهذه أربعة أوجه جارية في كل ما كان من الأسماء والأفعال على
ثلاثة أحرف مفتوح الأول مكسور الثاني» وكان ثانيه أو ثالثه حرف حَلّق» وحروف الحلق
ستة: العين والغين» والحاء والخاء» والهاء والهمزة.
الْسَبّحَة: بكسر الباء وهي: الإضْبَع التي تلي الإيام» سَمّيت بذلك؛ لأنه يشار بها إلى
التوحيد؛ فهي مُّحة منرّهةء ويّقال ها: السّبابة؛ لآم كانوا يشيرون بها إلى السب في
اللخاصمة ونحوها.
التحبّات: مع تة وهي: اللّك» وقيل: البقاء الدائم» وقيل: العظمةء وقيل: السلامة:
أي السلامة من الآفات» وجيع وجوه التقص.
قال ابن فتبة: إنها ممعت التحبات؛ لأن کل واحد من ملوکهم کان له ية بجی اء
فقيل لنا: قولوا: التحبّات لله: أي الألفاظ الدالة على املك مستحقة لله تعالى.
المباركات: أي الثابتات الناميات.
الصلوات: قال ابن المنذر وآخرون من أصحابنا هي: الصلوات الخمس» وقيل: كل
(1) ورك ما ى الحجبة كالنْجُمَة بالضم. والحنْجُوف» كزبور راش الصكَم ما يلي الصَلْبَ. حتاجفُ
القاموس المحیط (۲/ .)١١۹
۷۹
تحرير لغات التنبيه
الصلوات» وقيل: الأدعيةء وقال الأزهري: العبادات.
الطيبات: قال الأكثرون: معناه: الكلمات الطيبات؛ وهي ذكر الله تعالى وما والا
وقيل: الأعمال الصالةء قالوا: وتقديره: التحبّات والمباركات والصلوات والطيبات بالواى
كا جاء في الحديث الصحيح في غير هذه الرواية بالواو؛ ولكن حُذفت في هذه الرواية تخفيمًاء
کا حذفت في الیمین في قوله: (والله لأَفْعَلٌَ كذا).
قوله: (سلامٌ عليك): هکڈا هو في «التنبيه» وبعض كتب الفقه» وبعض روايات
الحديث» والأشهر في روايات الحديث.
وني كلام الشافعي: (السلامٌ عليك نها النبي ورحة اللهء السلام علينا) بالألف واللام
فيهماء وكلا*ما جائز بالاتفاق» لكن بالألف واللام أفضل بالاتفاق.
قال الأزهري: فيه قولان: أحدهما معناه: اسم السلام: أي اسم الله عليك» والثاني:
معناه: سلام الله عليك تسلا وسلامًاء ومن سلّم الله عليه» سَلمَ من الآفات.
العبّاد: جمع عبدء روينا عن الأستاذ أي القاسم القّشيري قال: سمعت أبا علي الدقّاق
يقول: ليس شيء أشرف من العبوديةء ولا اسم آتم للمؤمن من الوصف بالعبوديةء وهمذا قال
الله تعالى لنبيه ب ليلة المعراج» وكانت أشرف أوقاته بل في الدنيا : «سُبْحَان الَذِي أَسْرَى بعبْدِو
ليلا من الشحد جر ارام [الاسراء ١: وقال تعال: اوك حی إل عَبْدو4 [النجم:٠٠]ء وجمع
العبد عبادء وعبيد» وأعبد» وأعابد ومَعْبوداء با لمل ومَعبّدة: بفتح اليم والباء وعبد: بضم
العين والباء وعبدًان: بضم العين وكسرها وتشديد الدال» وعدا بالقصر والمد.
الصالحون: جمع صالح.
قال أبو إسحاق الزجاج» وصاحب «المطالع»: الصالح هو القائم با عليه من حقوق
الله تعالى» وحقوق العباد.
وقد سبق بيان معنى الشهادة» والرسول» والصلاة على النبي بك وبيان اسمه
واشتقاقه» والخلاف في الآل.
قوله: (إبراهیم» وإبّراهام» وبراهُم): بکسر الماء وفتحها وضمها هس لغات» جعه
آبار وبراهم» وبرامة.
قال الماوردي: معناه بالسريانية: أب رحیم.
تحرير لغات التنبيه
قال الجواليقي وغيره: أساء الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كلها أعجمية إلا
محمدا ل وصااء وشعيبًاء وآدم.
قال ابن قتيبة: تحذف الألف من الأساء الأعجميةء كإبراهيم وإساعيل وإسحاق
وإسرائیل؛ استلقالاً کا ترك صرفهاء وکذا سلیمان» وهارون» قال: فام ما لا یکثر استعاله
منها؛ کهاروت وماروت» وقارون وطالوت وجالوت فلا تحذف الألف في شيء منه» ولا
تعذف من داو وإن كان مشهورًا؛ لأنه حذف منه إحدى الواوين» فلو حُذْقّت الألف؛
جف به.
وأمّا ما كان على وزن فاعل كصالح ومالك وخالد فيجوز إثبات آلفه وحذفها بشرط
كثرة استعماله له» فإن قل كسام وحامد» وجابر وحاتم م يجز حذف الألف» وما كثر استعماله»
ودخلته الألف واللام تحذف ألفه معهماء وتثبت مع حذفه) تقول: الحرث وحارث لئلا يشتبه
بحرب» ولا تحذف من عِمْرّان» ومجوز حذفها وإثباتہا في عثمان وسفيان ونحوهما بشرط كثرة
استعاها.
قوله: (إنك كيد بجيد) قال المفشرون» وأهل اللغةء والمعاني والغريب: الحميد بمعنى:
اللحمود وهو الذي محمد أفْعَالّه.
والمجيد: الماجد وهو الذي كمل في الشرف والكرم» والصفات المحمودة بقال: جد
الرجل» وحَجَدَ بالضم والفتح» يَمْجد بالضم فیھا مجدًا وجادة.
اليسار: بفتح الياء وكسرهاء والفتح أفصح عند الجمهور» وخالفهم أبن دريد.
قوله: (إلا أن يريد تعليم الحاضرين فيجهر) وهو: برفع الراء من يجهر: أي فهو يجهر
الفَنوتٌ: له معان ني اللغة منها: الدعاء وهذا سكي الدعاء قنوتًاء ويُطلق على الدعاء
بخبر وشر» بقال: قَنَّتَ له» وقَنَّتَ علیه.
قوله: (لا يذل من وَاليّت): هو بفعح الياء وكسر الذال» والثابت ني الحديث: «فإنك
تقضي ولا يقضى عليك» وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت» بزيادة فاء وواو»
و(ربنا): فينبخي أن حمَظ ويُعمل به.
(۱) رواه بو داود (۲/ »)٦۳ والنسائی في الکبری .)٤٥١۱/۱(
تحرير لغات التنبيه ۸١
باب فروض الصااة سسا إلى الجنائر
الطمأنينة: بهمزة بعد الميم» ومجوز تخفيفها بقلبها ألما كا في نظائرهاء والفعل منه:
اطمأن باهمز.
قال الجوهري: ويقال: اطبأن» بإبدال ا ميم باء» وأقل الطمأنينة شكون حركته.
الحلسات: بفتح اللام.
قوله: (والافتراش في سائر الجلسات والتورك في آخر الصلاة): كان ينبغي ن يعكس
هذا الكلام فيقول: والتَورّك في آخر الصلاة والافتراش في سائر الجلسات؛ فهذا وجه
الكلام.
قوله: (يََطَاوَل القَضل): وله يؤحذ من العرْفِ» وقيل: هو مضي قدر تلك الصلاة
وقيل: ركعة.
قوله: (صلاة التطوّع): قد سبتق بيان التطوع والنفل وسائر أسمائه في التيمم.
قوله: شرع له الجاعة): أي ثيبَتْ.
الرّتر: بفتح الواو وكسرها.
المواظبة: المداومة» يقال: واب مواظبة وَوَظَّبَ و با: أي دام.
المعوذتان: بكسر الواو.
قوله: (يقوم رمضان): مراده صلاة التراويح» واستعال لفظ القيام اقتداء برسول. الله
في قوله 4#: «مَن قام رمضان إيمانا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه).
التهجد: هو صلاة التطوع بالليل» وأصله الصلاة بعد النوم.
الأغرَافُ: سور بين الجنة والنار» قال ابن قتيبة: سمي بذلك لارتفاعه» وكل مرتفع
عند العرب: أعرّاف. ۰
عزائم السجود: متأكدانّه.
قوله: (وإِنْ كشف عَوَرَنّه): هكذا ضبطناه عن نسخة الشيخ» ويقع في كثير من النسخ
أو أكثرها (وانكشفت)» والأول هو المعتمد.
قوله: (لو ترك فرصا من فروضها): يعني فروض الصلاة كركوع أو سجود.
(۱)رواه الببخاري (۱/ ۲۲)» ومسلم (۱/ .)٥۲۳
AY
تحرير لغات التنبيه
الأخبتان: الول والغائطء ويلحق با الريح.
التوقان: الاشتياق إلى الشيء» وتعلق القلب به.
قوله : (البْصاق والبرّاق والبُساق: وبَصق وبَرّق وبَّسق: ثلاث لغات» والسين غربية.
انطوة بفتح الخاء: المرة الواحدة وبالضم اسم لا بين القدمين» وقيل: لختان مطلقًا.
السهو: الغفلة.
قوله: (قَيْدَ رَمَّح): هو بكسر القاف» وإسكان الياء: أي قدر رمح» ويقال: قد وقا
وقیْس» وقّاس» بمعنی.
قوله: (وقيل هي فَرّْض على الكفاية إن ات ق َل بل على تزا فُوتلو): ھکذا
ضبطناه عن نسخة المصنف: (إن اتّفق)ء ويقع في أكثر النسخ أو كثبر منها: فإن اتفق بالفاء
والأول أوضح؛ لأا إذا قلنا: الجاعة فرض كفاية فوتلوا» وإن قلنا: سنه لم يقاتلوا على
الصحيح؛ > فإذا حذفت الفاء كان القتال مختصًا بقولنا: فرض كفاية: وهو المراد.
الحوار: ر بضم الجيم وكسرها.
الوَحَل: بفتح الحاء هذا هو المشهورء وحكى الجوهري» وغيره لغة قليلة بإسكانها.
قال الجوهري: هي لغة رديئة.
الضياع: ا ملاك وهو بفتح الضادء يقال: ضاعَ يضيعْ صَيْعَةَ وصَيْعّا وصَيَاعَا.
قوله: (أحسّ الإمَامٌ بدّاخل): هذه اللغة الفصيحة: أحس» وبا جاء القرآن» ويقال:
حسفي لغة قليلة.
قوله: (فإن زاد واحد في الفقه أو القراءة): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف:
(أو القراءة): بأوء ويقع في كثير من النسخ أو أكثرها والقراءة: والصواب الأول.
قوله: (فُذم أشرفهما): يعني في السب فَيمَدّم الهاشمي والطّلبي على غير هماء ثم سائر
قريش على سائر العرب» ثم سائر العرب على سائر العجم.
قوله: (وأستهما): مراد به آکبرهما سنا بشرط کونه في الإسلام فان کان شيخ أسلم
عن قريب ل بَقدّم على شاب أسلم قبله.
قوله: (أورَعًها): المراد: به حسن الطريقة والعفة لا مجرد العدالة السَرّغة لقبول
الشهادةء وأصل الورع: الك .
AY
تحرير لغات التنبيه
قوله: (وصاحب البيت أحق من غبره): وا مراد به لا حق لغيره معه.
وكذا قوم : أحقّ الناس بالصلاة على الميت أبوهء وبإنكاجها أبوهاء وصار المَحَجّر
أحق به» وفلان أحقّ بكذاء وأشباهه ا مراد به كله لا حق لغيره معه.
قال الأزهري: أحق: في كلام العرب له معنيان:
أحدهما: استيعاب الحق كقولك: فلان أحق بماله: أي لا حق لغيره فيه.
والثاني: على ترجيح الحق» وإن كان للآخر فيه نصيب» كقولك: فلان أحسن حالاً من
فلان.
قال: وهذا معنى قول النبي 4: الأَيمٌ أحقّ بنفسها من وليها»: أي لا يات عليها
فيزوجها بغير إذنهاء ولم ينف حق الول فإنه العاقد عليها والناظر ها.
الرنا : مقصور وعدود وبالأول جاء القرآن.
قوله : الأ هنا تن لم بحفظ الفاحة بكاملها فمتی أخل بحرف منها فهر أي ّي
بذلك؛ لأنه باق على الحال التي ولدته أمه عليهاء قال الله تعالى: أ خرجکم م E
اكه لا تَعْلَمُونَ سيا [النحل:۷۸].
الأرث: بتشديد التاء المثناةء فوق؛ وهو من يذغم حرفا في حرف» في غير موضع
الإدغام وقيل: من يبدل الراء بالثاء.
الألتَعّ: من يبدل حرفًا بحرف كسين بثاء» وراء بغين".
قوله : (وقف الإمام في وسطهم) بإسكان السين.
قال الجوهري: تقول: جلست وسط القوم بالتسكين؛ لآنه ظرف» وجلست وسط
الدارء بالفتح؛ لأآنه اسم. .
(۱) رواه مسلم (۲/ »)۱١۳۷ والترمذي .)٤۱۹/۳(
(۲) قال صاحب امحكم: الألتغ الذي لا يستطیع أن يتكلم بالرای وقيل هو الذي يجعل الراء ي طرف
لسانه» أو يجعل الضاد ظاء» وقيل: هر الذي يتحول لسائه عن السين إلى الثاءء وقال ابن فارس قي
نحمل : السلنغة قد تكون في السين والقاف والكاف واللام والراء وقد تكون ف الشين امعجمة
فالاثغة ق السين أن تبدل ثاءء وقي القاف أن تبدل طاي ورا آبدلت کافاء وقي الكاف أن
يدل همزةء وق اللام أن تُبدل يا ورعا جعلھا بعضُهم كاف وأما اللثغة قي الراء فما تكون قي
سكّة أحرف: العين والغين والياء والذال واللام والظاء وذكر أبو حاتم أا تكون في المزة انتهى.
المرهر .)١۷١/١(
A٤
تحرير لغات التنبيه
قال: وکل موضع صلح فيه (بَبنَ) فهو وسط (بالإسکان)» وإِن م يصلح فيه (بيّن) فهو
(وسط) بالفتح» وربما سکن ولیس بالوجه.
وقال الأزهري: كل ما كان يبين بعضه من بعض كوسط الصف والقلادة والمسبحة»
وحلقة الناس» فهو بالإسكان» وما كان مَصْمَتًا لا يبين بعضه من بعض كالدار» والساحة
والراحة» فهو وسط بالفتح.
قال: وقد أجازوا في المغتوح الإسكان» ولم يجيزوا في الساكن الفتح» فافهمه.
الفرجة: الخلل بين شيئين» وهي بضم الفاء وفتحهاء ويقال: ها أيضصًا فَرجٌ» ومنه قوله
تعالى: وما ها من فُرُوج) [ق:٦]ء جمع فرج» ومن ذكر الثالث صاحب المحكم؛ وآخرون»
وذكر الأولين الأزهريء وآخرون» واقتصر الجوهري وبعضهم على الضم.
وأمّا الفرجة بمعنى الراحة من الغم» فذكر الأزهري فيها فتح الفاء وضمها وكسرها.
وقد فرج له ني الصف والحلقة ونحوهماء بالتخفيف» يفرج بضم الراء.
الجذب: والجحبذ لغتان بمعنى؛ وهو مد الشيء إليك يقال: جذب» وجبذ» واجتذب.
السوة: بكسر النون وضمهاء لا واحد له من لفظةء وكذلك النساء والنسوان»
وتصغير نسوة سية.
قال الجوهري: ويقال: سيّات» وهو تصغير جمع الجمع.
الإيماء: الإشارة+ وهو مهموزء يقال: أوماً يومىء إياءً فهو مومىء كله مهموز.
قوله: (وإن کان به وَجَحٌ فقيل له: إن صَلَيْتَ مُسَْلْميا)؛ هكذا هو في الأصل» ويقع في
أكثر النسخ: (وجع العين) والصواب حذفها؛ لأنه أعم.
السَقَر: قطع المسافةء وجمعه أسفار» سمي بذلك؛ لأنه يسفر عن أخلاق الرجال: أي
ويقال: قصر الصلاة» وقصرها بالتخفيف والتشديد وبالتخفيف جاء القرآنء
والقصر والتقصير رد الرباعية إلى ركعتين.
اليْل: بكسر اليم اسم لمسافة معلومةء قال الأزهري: الميل عند العرب ما اتسع من
الأرض حتى لا يكاد بصر الرجل يلحق أقصاه» والميل المعتبر هنا: ستة ألاف ذراع» والذراع:
ربع وعشرون إصبعًا معترضات» والإصبع: ست شعيرات معترضات» وهذه المسافة
تحرير لغات التنبيه Ao
بالمراحل مرحلتان: سير الأثقالء ودبيب الأقدام.
قوله: (بالهاشمي): نسبة إلى بني هاشم بن عبد مناف بن قُصي؛ لأنهم وضعوها
وقدروها.
الجيام: بكسر الخاء جمع خيم بفتح الخاء وإسكان الياء» ككلب وكلاب» وواحدة الخيم
خيمة» كتمر وتمرة» حكاه كله الواحدي.
قال أهل اللغة: لا تكون الخيمة من ثياب وصوف ووبر وشعر» ولا تكون إلا من
أربعة أعوادء ثم تسقف بالا وإنها بُسكًى التخذ من صوف ووبر وشعر خباء وهذا الثاني
هو مراد الصنف» ولكنه مجاز.
باب صاة الموف
اللحظور: الحرام.
الكثرة: بفتح الكاف» ؤي لغة قليلة بكسرها.
التحام القتال: قال الأزهري: هو أن يقطع بعضهم لحم بعض» والملحمة: المقتلة.
قوله: (رجَالاً أو رُكبانًا)» الرّجال: جمع راجل؛ وهو الكائن على رجليه واقفًا كان أو
ماشيًا» ونظیره: صاحب وصِحَاب.
قوله: (رأوا سوادًا)» قال الأزهري في تفسيره: السواد: الشخص» وجعه أسودة.
وسواد العسكر: ما فيه من الآلات وغيرها.
باب ما یکره لبسه» دمالا یکره
الخندق: فارسي معرب تكلمت به العرب قديًاء جمعه: خنادق.
الإبريسم: بفتح الهمزة وكسرهاء والراء مفتوحة فيهماء وذكره ابن السكيت»
والجوهري بكسر الهمزة» والراء ثلاث لغات؛ وهو معرب.
الْمَره:» المطلي.
) قوله: (صدىء): بفتح الصاد وكسر الدال» وبعدها همزة» قال أهل اللغة: صدا
الحديد: وسحه» مهموز» وقد صدئ يصدا صدا مهموز» مقصور فاضبطه» فقد رأيت من
غاط فيه فتو همه غير مهموز.
الديباج: بکسر الدالء وفشحها عجمی معرب حعه دیابیحج ودبابیج.
A٦1
تحرير لغات التنبيه
قوله: (لا قوم غيره مقامه): بفتح الميم.
قال آهل اللخة: يقال: قام الشيء مقام غيره» بالفتح» وأقمته مام غيره بالضم.
قوله: (فاجأئه اربٌ) بالهمز: أي بغتته ووقع فيها.
الحرْبّ: مؤنثة هذا هو المشهورء قال الله تعالى: حى تَصَعَ اخَرْب أَوْرَارًَا) [عمد:
٤ء وحكى الجوهري عن المبرد: آنا قد تذكر.
الجكة: بكسر الحاء: ا لجرّب.
باب صااة الجيمة
الجمعة: بضم اليم وإسكانها وفتحهاء حكاها الفراء والواحدي» سيت لاجتماع
الناس» وكان قال ليوم الجمعة في الجاهلية: العروبةء وجعها: جمعات وجمع.
قوله: (لا يمع التداء): بضم الياء» النداء بالمد وبكسر النون وضمها وهو الصوت.
قوله: (أربعين تَهْسّا) : أي ربعين رجلا
قوله: (لا يَظعنونَ): : بفتح العين» يقال: ظعن بعر إذا سار وأظعنته إذا سبرته
والمصدر: ظعن وظحن بفتح العين وإسکانہا.
قوله: (مِنْ أَوّل الصلاة إلى أن مام الجُمْعَةً): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف» وكذا
هو في أكثر النسخ» وني بعضها من أول الخطبة إلى أن تقام الجمعةء وقد يستصوب بعض
الناس هذا؛ لأنه صريح في اشتراط العدد في الخطبة؛ والصواب الأول»ء ومعناه من أول
الصلاة إلى أن يسلم الإمام منها
وامّا اشتراط العدد في الخطبة فقد ذكره المصنف بعد هذا في قوله: (والعدد الذي تنعقد
به ا لجمعة» فلو ذكره هنا؛ لكان تكرارًا بلا فائدة.
الانفضاض: الانصراف والتفرق.
الخطبة: بضم الخاء» وهو الكلام المؤلف المتضمن وعظًا وإبلاعًاء يقال: خطب مخطب
بالضم خطابةء بكسر الخاءء وأمّا خحطبة المرأة وهي طلب نكاحها فبالكسر.
قوله: (ومن سط ته الطَّهارَةٌ والسََارة): هي بكسر السين وهي السترة تقديره
ولبس الستارةء فحذف المضاف» ولو قال: الستر؛ كان أوضح وأخصر» فاحفظ ما ضبطته»›
فقد ريت من يصحفها فيفتح السين» ولا وجه له؛ بل هو خطاً صريح.
AY
تحرير لغات التنبيه
قوله: (أن خمد الله): هو بفتح الياء والميم.
تقوی الله تعالی: امتثال أمره واجتناب نهيه.
قوله: (وقَرْضُها أن بحم الله تعالى ويْصَلَ على الّبي بك ويُوصي بتقوى الله تعالى
فيهما)» فقوله فيه عائد إلى الأمور الثلاثة وهي: الحمد والوصية والتقوى» ومعناه تجب
الثلاثة ني كل واحدة من الخطبتين.
انبر : بكسر اليم مشتق من النبر وهو الارتفاع.
القوس: مؤنثة ومذكرة» والتأنيث أشهر.
قال ا جوهري: من أنث قال في تصغيرها: فَوَيْسَةَ ومن ذَكَرّ قال: قَوَيس» وا جمع قي
وأفواس وقياس.
الحَصا: مقصور فلا بُقال: عصاة» قال ابن السكيت: قال الفراء: وَل لحن سمع: هذه
وقال غيره: أول لحن سمع: (هذه عصاتي)» وبعده: (لعل ما عذر وأنت تلوم)
والصواب عذرًا.
باب ميئة الجيمة
الروّاح: الذهاب» سواء كان في أول النهار أو آخره.
قال الأزهري: يقال: راح إلى المسجد: أي مضی» قال: ويتوهم كثير من الناس أن
الرواح لا کون إلا في آخر النهار» وليس ذلك بشىء؛ لگن الرواح والغدو عند العرب
مستعملان في السبر أي وقت کان من ليل أو نهارء ويقال: أراح ني أول النهار وآخره» وتروح
وغدا بمعناه.
هذا كلام الأزهري وهو إمام اللغة ني عصره.
قوله: (وأفْصلّها البياض): تقديره: أفضل ألوانها البياض.
ولو قال: البيض كان أحسن وأخصر.
الزينة: ما يرين به.
قوله: (ويبكر): بضم الياء وفتح الباء وكسر الكاف المشددة ویجوز بكر بفتح وله
وإسكان ثانيه وضم الكاف المخففة» یقال: بگر وبگر مشدد وخفف.
A۸ تحرير لغات التنبيه
قال الأزهري: وروي الحديث: من غسل واغتسل» وبکر وابتکرا" بتشدید بگر
وتخفيفه.
السّكينة: السكون والطمأنينة.
الَقارً: بفتح الواو: الحلم والرزانةء وقد وقر الرجل بفتح القاف» يقر بكسرها وقارًا
وقرَةً بكسر القاف فهو وقور.
الكَهف: كالبَيتِ المنقور في الجبل.
اصادفة: اللاقاءٌ والوجدان.
سَاعَةٌ الإجابة: يوم الجمعة هي ما بين أن يجلس الإمام على النبر أول صعوده إلى أن
يقضي الإمام الصلاةء ثبت هذا في صحيح مسلم من كلام رسول الله ل من رواية أبي موسى
الأشعري 4 وقيل: فيها أقوال كثيرة مشهورة غير هذاء أشهرها أنها بعد العصرء والصواب
الأول.
قوله: () بتخطً رقاب الّاس): هكذا صوابه بغير همزة.
قوله: (يتجوز فيها): أي مخففيا.
قوله: (ويستمع): أي يُصغي.
قوله: (وإن زحم عن السجود): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف زرحم بير واو»
ويقع في أكثر الخ زوجم بالواوء والأرَلُ أصوب؛ لأنه أعمٌ لأن الزحم يكون بمزاحة
وبغیرها یقال: رَه يزه زا وقد زحم.
قوله: (وأمکته أن يسجد على ظهر إنسان فَعَل): الأول حذف لفظة إنسان؛ ليكون
العيْد: مشتق من العو وهو الرجوع والمعاودة؛ لأنه يتكررء وهو من ذوات الواوء
وكان أصله عود بكسر العين فقلبت الواو ياء كالميقات والميزان من الوقت والوزن» وحعه
آعیاد» وقال الجوهري: وإنا جمع بالياء» وأصله الواو للزومها في الواحد, قال: ويقال للفرق
(۱) رواه بو داود (۱/ »)۹٩ والبیهقي ني السنن الکبری (۳/ ۲۲۹).
تحرير لغات التنبيه س ۸۹
الأضحَى: قال الجوهري: قال الفراء: الأضحى يؤنث ويذكر باعتبار اليوم» سمي
الأضحىء» لوقوع الأضحية فيه.
الصَعََةٌ: بفتح الضاد والعين» ويقال أيصًا: صُعَقَاءُ وضِعَافٌ.
قوله: (الصلاءَ جامِعَةً): بنصبها: الأول على الإغراء» والثاني على الحال.
(ق) قال الواحدي: قال أكثر المفسرين: هو جبل حيط بالدنياء وقالوا: هو من زبرجدء
وهو من وراء الحجاب الذي تغيب الشمس من ورائه بمسيرة سنة وما بينه) ظلمة» قال:
وقال مجاهد: هو فاتحة السورة» قال: وهذا مذهب أهل اللغة.
البَهِيْمَة: سيت بذلك؛ لأا لا تتكلم.
الأنعام: الإبل والبقر والغنم.
باب صااة الكسرف
الكشُوف: يقال: كسمت الشمسل والقمرٌ كفا وانکسفاء وحَسفا وخیفاء
والخسفاء ست لغات» وقيل: الكسوف في أوّله» وا لخسوف في آخره» إذا اشتد ذهاب الضوء.
قوله: (ير كع فيدعُو بقدر تسعينَ آية)» وني الثاني: (بقدر سبعين آية)؛ المراد بالدعاء:
التسبيح.
باب صاة الاستسقاو
الاستسقاء: طلب السمَيا.
الحذّبٌ: بفتح الجيم وإسكان الدال المهملةء وهو القحط.
والخضب: بكسر الخاء ضده.
قال الأزهري: الأرض الحدبة التي لم َر والخصبة الممطورة التي أمرعت.
قال: يقال: جَدبت الأرض» وأَجْدَبت» إذا ملت وحصبت» واختصبت» إذا أمرعت
هذا کلام الأزهري؛ والأفصح الأشهر: أَجدَبَتْ وأخصَبت» ويقال: أرض جَلبة بفتح الجيم
وإسكان الال وجذّوبٌ» ومکان جذ وجَيِيْب بين الجدوبة» ومکان حصب وخصيب.
العيْتُ: المطر وقد غاث الغيث الأرض: أي أصاباء وغاث الله البلاد يغيثها عَيثا
وغيثت الأرض ُغاث غيًا فهي ميه ومَغيوئة.
الوَعظً: اللٌخويف والتذكير بم يرق له القلب» وقيل: هو النصح والتذكير بالعواقب»
۹۰
يقال: وَعَظّه يَوظه وَعَظًا وعِة ومَوعِظة فاتَعَظً: أي فل الوَعظ.
اقا ظلامات الآدميين.
الَعَاصِي: تدخل فيها المحرمات لحق الله تعالى» وحق الآدميين.
الَوبَة: من تاب إذا رجم» وها ثلاثة شروط :
أن يقلع عن المعصيةء ويندم ويعزم ألا يعود إلى مثلهاء فإن كانت ا معصية بحق آدمي
اشترط رابع؛ وهو البراءة من حق الآدمي إن أمكن بأداء أو عفو.
اليذلة: بكسر الباءء والدّلة بكسر الميم ما يذل من الثياب ويُمتهن» وجاء فلان في
مباذله: آي في ثیاب بذلته وابتذال الوب وغبره امتهانه.
ذكر هذا الفصل بحروفه» فعلى هذا قول المصنف ثياب البذلة: هو من باب إضافة
الصفة إلى الموصوف: أي صفته» کقول الله تعالی: لجاب الْرن [القصص:٤٤] :و
لوَلَدَارٌ الآخرَة [يوسف:۹١۱]» وفيه المذهبان المعروفان: مذهب الكوفيين جوازه عل
ظاهره.
ومذهب البصريين تقدير حذوف: أي جانب المكان الخربي» ولدار الحياة الآخرة.
تحرير لغات التنبيه
الشيوخ: جمع شَيّخ» وهو من جاور أربعين سنةء ويقال: في جًمعه شيوخ وأشياخ
وشِيْحَان وشِيََة بكسر الشين وفتح الياء» ومشايخ ومَسَيَحَة بفتح اليم وإسكان الشين وفتح
الياءء ومَشْيّوتاء بالمد والمرآة كَيْحَة» وقد شاحَ الرَّجُل يشيح سَيَحًا بفتح الشين والياء
م
ج °
.
وشیح وة وشَیّخ تسیخا بمعنی: شاخ» وسَبّخته: دعوته سَبًْاء وتصغیر شیخ: شيخ
وشِيّيخ بضم الشين وكسرهاء ولا يقال: شرَبّْخ.
الحَجَائز: جمع عجوزء ولا يقال: عجوزة» ويجمع أيصًا على عجُز بضمتين.
الذْرَارّ: بكسر اميم كثير الذَر ومعناه: مط كثير.
السقَيّا: بضم السين اسم من قولك سقاه الله» وأسقاه.
الْحق: بفتح الميم وإسكان الحاء الإتلاف» وذهاب البركة.
الظراب: بكسر الظاء ا معجمة مع ظرب» بفتح الظاء وكسر الراء هي الرابية الصغيرة.
قال الأزهري: خحصها بالطلب؛ لأا أوفق للراعية من شواهق الجبال.
8
\
6
(0) اخق: النقصان وذهاب الركةء وشىء ماحق:ذاهب وقد عى وأحق واححق. المخصص (۲/ .)٤١١
۹۱
تحرير لغات التنبيه
قوله: (حوالَینا) بفتح اللام» یقال: حولّه وحوالّه وحوليه» وحوالیّه كلها بمعنیٌ؛
واللام مفتوحة فيها.
الْعْيْتُ: المنقذ من الشدة.
الّريء: با همز مدودء وهو المحمود العاقبة الذي لا وباء فيه.
النيء: باهمز مدود» وهو الطَيّب الذي لا ينقصه شيء» ومعناه: مَنميًا للحيوان من
غير ضرر» ولا تعب.
الريع: بفتح الميم وكسر الراء مأخوذ من الّراعة» وهي لصب وروي مُربعًا بضم
الميم» وبالباء الموحدة» ومرتعًا با مثناة من فوق.
فالآول من قوهمم: ارتَبَحَ البعير وتربّعَء إذا أكل الرّبيع» والثاني من رَنَعَت الماشية ترتع
رُتوعًاء إذا أكلثْ ما شاءَّت» وأرتعَ إبله قَرَتَعَبْ» وأَركَعَ الغيث: أي أنبت» ما تَرنَع فيه الماشية.
العَدَق: بفتح الغين والدال» وهو الكثير لاء والخير» وقيل: الكبار القطر.
الْجَلّل: بكسر اللام» وهو الساتر للأفق لعمومه» قال الأزهري: هو الذي يعم العباد
والبلاد نفعه» ويتغْشاهم.
قوله: (سسًا): بفتح السين؛ قال الأزهري: هو الَطّر الشديد الوَقّع على الأرض» يقال:
سح الماء يسح إذا سال من فوق إلى أسفل» وساح يسيح إذا جرى على وجه الأرض.
قوله: (عامًا طبقًا): أي مستوعبًا للأرض مطبقًا عليها كثرًا.
القنوطً: اليأس.
اللأواء: بالمد هو شدة المجاعة.
الجهد: بفتح الجيم» وقيل جوز ضمهاء وهو المشقة وسوء الحال.
النك: الضيق.
قوله: (ما لا تَشکو) هو بالنون.
قوله: (بّركات الساء وبّركات الأرض) قال الأزهري: بركات الساء كثرة مطرها
مع الربيع والنماء» وبركات الأرض ما يخرج منها من زرع ومرعى.
قوله: (فأرسل السّماء علينا مدرارًا)» قال الأزهري وغيره: المراد بالساء هنا: السحاب
و #% r
وجعها سمي وأسمية.
۹ س تحرير لغات التنبيه
قوله: (تاهَبوا): أي تٻيئوا واستعدوا.
الوادي: اسم للحفيرة» وقيل للماء. والأول المشهورء فعلى هذا قوله: (سال الوادي:
أي سال ماؤه.
قوله: (يُسَسّح للرعد والبرق): أي يُسَبّح الله تعالى عندهما.
كتاب الجنائر
باب ما فمل باليت
كتاب الجنائز: هو بفتح الجيم جمع جنازة بكسر الجيم» وفتحهاء وقيل: بالفتح للميت
وبالکسر للنعش: وقیل عکسه» حکاه صاحب المطالع» مشتق من جََّر كَْيِر إذا ستر» قاله
ابن فارس. ۰
الَوتٌ: مفارقة الروح الجسد» وقد مات الإنسان يموت ويات» بفتح الياء وتخفيف
الميم» فهو مَيْثْ ومَيْت بإسكان الياءء وقوم موتى» وأموات» وميتون» بتشديد الياء وتخفيفهاء
قال الجوهري: ويستوي في قولك: مَيّت ومَيْت» المذكر والمؤنث» قال الله تعالى: لخبي به
دة ميا [الفرقان:۹٤]ء ولم يقل ميتةء ويقال: أيصًا ميتة كا قال تعالى: «الأَرْض ال4
[یس:۳۳].
وأماته الله» وموّته.
قوله: (رَعَبةٌ ني التوبة): أي حه عليهاء يقال: رَغِبَ في الشيء» إذا أراده رَعْبةء ورَعَبّا
بفتح الغين» وارتعَبَ فيه مثله» ورغبته فيه وأرغبته» ورغب عن الشيء إذا أعرض عنه.
قوله: (رآه مرولا به): أي نزل به اموت وحضرت مقدماته.
الفحاءة: بضم الفاء ويال مدي والقفحاًة: بفتح الفاء وإسكان الجيم» والقصر: آي بتة.
باب غسل اليت
قوله: (لا بد منه): قال أهل اللغة: معناه: لا انفكاك ولا فراق منه: أي هو لازم
جزمًا.
قال اتجوهري:وقيل: البْدّ: العرَّض.
تحرير لغات التنبيه د ي
قوله: (ولا بجورٌ أن يَمَس عورته): هي بفتح اليم على اللغة ا مشهورة.
ويقال: أيصًا بضمهاء حكاه أبو عبيد وابن السكيت والجوهري وآخرون.:.
قوله: (العورة): ما بين السَرَّة والرّكبةء وهو يذكر ويَوّٽّث.
قوله: (ويْسرّح شعرَّه): أي يمسَطًه مشطًا رفيقًاء وأصل التسريح الإرسال» والشعر
یتلہد فیسترسل بالشط .
باب الكضن
سے ر
قوله: (وإن م یکن له مال فعلى من يلزمه نفقته): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف»›
ويقع في أكثر النسخ أو في كثير منها (وإن م يكن ها مال)ء والصواب الأول.
الإزار: هو ما يؤتزر به.
الذّرعٌ بدال مهملة: القَميص» وهو مذكر.
اَنوطً: بفتح الحاء» ويقال له أيصًا: الجناط بكسرهاء وهو أنواع من الطيب تخاط
للميت خاصة.
قال الأزهريً: يدخل في الوط الكافور» والصّندل» وذريرة القصب.
التّخرر: التغطية.
باب الصالة على اليت
عجيزة المرأة: بفتح العين وكسر الجيم هي إلياهاء ولا يقال: للرجل عجيزة ابل يقال له:
عَجُزء وقد عجرت المرأة تحجر عَجَرًا بفتحها أيصًاء وعَجْرًا» بضم العين وسكون الجيم: أي
عَظّمت عجيزتهاء وامرأة عَجُزاء: عظيمة الحجيزة.
قوله (خرج من روح الذّنيا): هو بفتح الرّاء» وهو نسيم الريح.
السعَة: بفتح السين الاتساع.
قوله: (وافسَځ له في قبرو): بقتح السين: أي وسع.
قوله: (وجاف الأرض عن جتبيه): أي ارفعها عنه.
قوله: (لا رمتا أجُره): هو بفتح التاء وضمهاء يقال: حَرمه وأحُرّمه» والأول أفصح.
يقال منه: حَرَمَه رمه حَرمًا بكسر الراء» كسرَقَه يَسْرقه سَرقاء وجِرْمَة بكسر الحاء»
وحَريمة بفتحهاء وجرمانًا» ذكره كله ا لجوهري.
۽ د تحرير لغات التنبيه
التجَاشىّ: بفتح النون وبالجيم والشين المعجمة وتشديد الياءء وهو ملك الحبشة»ء وكان
اسمه: أَصحَمة» بفتح الهمزة وإسكان الصاد وفتح الحاء المهملةء وقيل: صَحْمَة بفتح الصاد
وإسكان الحاء» ومعناه بالعربية عَطيّةء ذكره ابن قتيبة.
السّمَط: بكسر السين وضمها وفتحهاء ثلاث لغات مشهورات» وأسقطت المرأة.
الاستهلال: رفع الصوت.
قوله: (ينوي) آنه هو الذي يصلى عليه» بفتح اللام.
باب مل الجنازة دالدّفن
قوله: (الأفضل أن يجمع في حمل الجنازة بين التربيع والحمل بين العمودين): فقوله:
(جمع بفتح الياءء ولو ضمت ل يمتنع» والتربيع: أن يحمل أربعة من جوانبها الأربعةء والحمل
بين العمودين: أن بحملها ثلاثة رجال: أحدهم یکون في مقدمها يضع الخشبتين الشاخصتين
على عاتقيه والمعترضة بينهما على كتفيه» والآخران يحملان مؤخرها كل واحد منهما خشبة على
عاتقه» فإن عجز التقدم على حل المقدم وحده أعانه رجلان خارج العمودين فيصيرون
مسه.
قوله: (يْعَمَى الق قَذرَّ قامَة وبَسطّة): التعميق بالعين المهملةء والمراد: قامة رجل
معتدل» والبسطة: أن يرفع يديه» وهو قائم» والقامة والبسطة نحو أربعة أذرع ونصف وقال
الحاملي: ثلاثة أذرع ونصف» والصواب: الأول» وبه قطع الجمهور.
اللَحدّ: بفتح اللام وضمهاء يقال: حدت والحدت لغ قلبلةه وهو أن مقر في انب
القبلي تحت جدار القبر حفرة تسح ا ميت
وأصل اللَحْدِ من اليل نکل مائل عن الاستواء ما مُلْحَدّء ومنه الإلحاد في الحرم» وني
دين الله تعالی.
الرخو: بكسر الراء وفتحها"“.
(۱) ابن السکیت» رخو ورَخو» أبو عبيد» رَو ورْحو والأنشى من كل ذلك بالماءء صاحب العين» وقد رخو
رَحَاءَ ورَححاوةٌ ورخوة واشكَرْسّى وأزخاه الصَعْف وأصله في إزخاء الرّباط وراخينه مراخاة جعلته
رخواً وقیل الخو من الرّجال يكون في الفؤاد والعمل والګلقء الأصمعي» فيه وة ورُخوة أي:
صَعْف» صاحب العين» حار الرَّجل خووار وور حورا وور صَعُف ورجل حار ضویف وکل ما
تحریرلغاتالتنبيه د ې
قوله : ني شَقّها): په بفتح الشين.
الل: الدين والشريعة.
اله بفتح اللام وكسر الباء ويجوز إسكان الباء مع فتح اللام وکسرهاء وکذا ما
أشبههاء وقد سبق بيان هذه القاعدة.
قوله: (ثلاث حثيات): بفتح الثاء» يقال: حثا جڻو ويحشي حرا وحَٿيًا ثلاث حَّوات
وخثیات.
قوله: (مجالٌ عليه الراب): يقال: هلت التراب والدقيق وغير هما أهيله هَيْلاً: أي صببته
فاغهال: أي انصب» وميل تَصبَّبَ» وأَهَلنه لغة قليلة في هلته فهو مُهّال.
الساحي: بفتح الميم» واحدتا وشحاة ة بكسر الميم» قال الجوهري: هي كالِجُرََةٍ إلا
من حدید.
قوله: (وتسطيحة أفْصل): من سنيوه
قوله: (بَلِع الçيت): هو بكسر اللام» وابتلع بمعناه.
قوله: (سلامٌ عليكم دار قوم): بنصب (دار) على الاختصاص» وقيل: على نداء
املضاف: أي يا هل دار.
وقال صاحب المطالع: يجوز جره على البدل من الكاف وال ميم في عليكم» والمراد: هل
إلا أا
دار.
قوله: (وإنا إن شاء اله بكم لاحقون): فيه أقوال أصحها أنه استثناء للتبرك» وامتثال
قوله تعالی: ولا ت تقولَنَ ىء | إّي قَاعِلّ َلك عَداً4 [الكهف:۲۳].
وقيل: يرجع الاستثناء إل اللحوق في هذه البقعةء وقيل فيه أقوال غير ذلك» لكن
بعضها ضعيف أو فاسد فتركتها.
باب التمرية دالبكاء على اليت
التَعزية: التصبيرء وعَرَينه: أمرته بالصبرء والعزاء بالمد: اسم أقيم مقام التعزية.
قال الأزهري: أصلها التصبير لمن أصيب بمن يعز عليه.
صحف فقد اء أبن دريد» تحارّ. اللخصص .)0٩ / ١(
۹ س تحرير لغات التنبيه
البكاء: يمد ويقصر» وبكيت الرجل وبكيته: بكيت عليه.
قوله: (أخْلّف الله عليك): قال أهل اللغة: يقال: ن ذهب له مال أو ولد أو قريب أو
شيء يتوقع حصول مثله: أخلف الله عليك: أي رد عليك مثله» وإن ذهب ما لا يتوقع مثله
بأن ذهب له والد أو عم أو أخ لِنْ لا جَدّ له ولا ولد قيل له: خلف الله عليك بغير ألف أي:
كان الله خليفة منه عليك.
قوله: (ولا تَقَص عددك): بنصب الدال ورفعها.
التدب: أن تَعْدّ شمائل الميت وأياديهء فيقال: واكريماه واشجاعاه واكَهْمًّاه واجبلاه.
والندب حرام وكذلك النياحة.
كتاب الركاة
الزكاة: هي تطهير المالء وإصلاح له وتء
قال الواحدي: الأظهر أا مشتقة من زكا الرّرع يكو رَكاءَ بام إذا زاد» وكل شيء
یزداد فهو یزکو زکاء.
قال: والزّكاة أيصًا اللاح» وأصلها من زيادة الخيرء يقال: رجل زكىٌّ: أي زائد الخير
من قوم أزكياء.
وزكى القاضي الشهود إذا بين زيادتمم في الخيرء فسمّي ا لمال المخرج زكاة؛ لأنه يزيد ني
ا للخرج منه ويقيه من الآفات.
قال الماوردي وغيره: الزكاة في عرف الشع اسم لأخحذ شيءَ خصوص من مال
مخحصوص على أوصاف خصوصة لطائفة خصوصة.
الاطلّة: المدافعة عن أداء الحق» يقال: مَطَلّه يَمْطَلّةُ بضم الطاء مَطلا وماطله اَل
فهو تماطل.
قال الجوهري: هو مشتق من مَطَلْتٌُ الحديدة: إذا صَرَبتها ومددتها لتطول وكل مدود
مطول.
(1) انظر: «الزاهر» للأزهري ۷) و«المغني» لابن باطيش »)۲٠١/١( و«مغني المحتاج» )1/ «(YY
و«نباية المحتاج» )۳/ 1۰06(« والاستغناء (۲/ »)٤۸۳ وأستی المطالب (۱/ .)٠١
تحريرلغاتالتنريه د ۷
باب صردتة الراشى
الإبل: بكسر الباء وتسكن للتخفيف» ولا واحد ضما من لفظهاء وهي مؤنثة؛ لأن
أسماء الجموع التي لا واحد ها من لفظهاء إذا كانت لغير الآدميين لزم تأنيثهاء وتصغيرها:
ية كغتيمة ونحو ذلك» والجمع: آبال» والنسبة: إِبل بفتح الباء استقالاً لتوالي الكسرات.
البقر: اسم جنس» الواحد بقرة للذكر والأنثى» ويقال: في الواحد أيصا: باقورَة
والبيقورة» والبق» والبقرات كلها بمعنى البقر.
وهي مشتقة من بقرت الشيء إذا شققته؛ لأنها تبقر الأرض بالحراثة» ومنها قيل
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب #: الباقر؛ لأنه بقَرّ العلم فدخل فيه مدخلاً
بلیغا.
۱ تم صا اسم جنس» مؤنثةء لا واحد نما من لفظهاء تطلق على الذكور والإناث.
النّصاب: بكسر النون» قدر معلوم لا تجب فيه الزكاة.
السَاِمَة: الرَاعيةء وأسَمْتّها: أَخْرَجُنّها للرّعي» وسامت هي تسوم سومًاء وجع
السَائمَة وائ
قوله: (ينتج) : من التصاب هو بضم أوله وفتح ثالثه معناه: يولّد» يقال: بيجت الشاة
والناقة بضمٌ النون» وكسر التاء نتج نتاجًا: وَلَدَّبْ» وقد بتَجَّها أهلها بفتح النون.
قوله: (وإن لم يمض عليه حَول): الضمير في (عليه) يعود إلى التصاب لا إلى التتاج»
وإنما نبهت عليه لأني رأيت من غلط فيه لغفلته» وذلك أنه لو أراد التتاج لم يحتج إلى قوله: (إن
م يمض عليه حول)؛ لأنه يعلم بالضرورة أن الحادث في أثناء ا حول لا يکون له في آخر الحؤل
ا حول فلا فائدة في ذكره» وإنما مقصوده أن الاج في الول بُزكى بحول الأصل سواء بقي
الأصل أو هلك قبل الحول فهذا هو المذهب» وإن كان قد خالف فيه أبو القاسم الأنماطي
شيخ ابن سرج وتلميذ الَرّني.
الشاة: الواحدة من الغنم» يقع على الذكر والأنثى من الضأن والمعزء وأصلها شَوَة
وهذا إذا صغرت عادت الماء فقيل: شَوَنهةء والجمع شياه بالهاء» في الوقف والدرج.
الَعير: يقع في اللغة على الذكر والأنشى» وجعه أَبْعرَة» وأباعر» وبُعران» سمي به؛ لأنه
يبعرء یقال: بعر بعر بفتح العون فيه بغرا كّبح يذبّح ذَبْجًا.
الضَأنْ: مهموز» ويجوز تخفيفه بالإسکان كنظائره» وهو جع واحده: ضائن کراکب
۸ ددد تحرير لخات التنبيه
وركب» ويقال ني الجمع أيصًا: ضأن بفتح الهمزة كحارس وحرس» ومجمع أيصًا على ضئين»
وهو فعيل بفتح أوله مثل غازي وعَزيّ» والأنلى: ضائنة بهمزة بعد الألف ثم نون» وجمعها
ضوائن.
لْعَرّ: بفتح العين وإسكانها وهو اسم جنس» الواحد مَاعزء والأنثى مَاعِزة» والعْرّى
والأمعُوز بالضم والَعيرٌ بفتح اميم بمعنى العّز.
السَنَهً: واحدة السنين» نَقَصَتْ منها واوء وقيل هاءء وأصلها سه
بنث الخَاض: لأن أمها حامل بآخرء قد لحقت بالمخاض» وهي الحوامل.
بنت اللبّون: لأن أمها ذات لبن.
ا لجقةً: أنئى» والذّكر حنّ؛ لأما استحقّت أن تركب وحمل عليهاء وأن يطرقها الفحل.
الأوقاص: جمع وَقَصْ بفتح القاف وإسكااء المشهور في كتب اللغة فتحهاء والمشهور
في استعمال الفقهاء إسكانهاء وقد جعلها ابن بَرّي من لحن الفقهاء في الجزء الذي جمعه في
للحن والتصحيف» وعقد القاضي أبو الطيب وصاحبه صاحب «السّامل» وغير هما فصلاً في
هذه اللفظة حاصله تصويب الإسكان. والرد على من علط الفقهاء في ذلك» ونقلوا أن أكثر
أهل اللغة قالوه بالإسكان.
وني هذا النقل نظر؛ لأنه خالف للموجود في كتب اللغة المشهورة المعتمدة.
ثم قيل: هو مشتق من قوهم: رجل أَوْتَص» إذا كان قصير العنق لم يبلغ عنقه حد
أعناق الناس» فسُمّي وفص الزكاة لنقصانه عن التصاب.
قال أهل اللغةء والقاضي أبو الطيب» وصاحب الشامل وغيرهم من أصحابنا: السَنَق
بالشين المعجمة والنون المفتوحتين وبالقاف» وهو ما بين الفريضتين مثل الرَقص.
قال القاضي: أكثر أهل اللغة يقولون: الشََى مثل الرَقَص لا فرق بينها.
وقال الأصمعي: يختص السَتق بأوقاص الإبل» والوَقّص يختص بالبقر والغنم» ويقال:
في الرَقّص: (وقس) بالسين» وكذا ذكره الشافعي رحه الله في «ختصر الرّني)» وكذا رواه
البيهقي عن الشافعي من رواية الربيع» ورواه البيهقي أيصًا عن المسعودي راوي هذا
الحديث» وهو من التابعين.
قال المسعودي: هو بالسين فلا مجعلها صادًاء ثم المشهور أن الوقص ما بين الفريضتين
تحرير لغات التنبيه ۹۹
کہا بین خس وعشرین.
وقد استعملوه أيصًا في] لا زكاة فيه» وإن كان دون التصاب» كأربع من الإبل» ومنه
قول الشافعي في البويطي: وليس في الأقاص شيء» ما لم يبلغ ما تجب الزكاة فيه.
فحصل من مجموع هذا أنه يقال: وَقَّص بفتح القاف وإسكااء وَوَقّس وسشتق» وأنه
يستعمل فيا لا زكاة فيه» ولكن أكثر استعماله فيم بين الفريضتين.
الذَرْمَم: بكسر الدال وفتح الماء» هذا هو المشهور» ويقال: بكسر الهاء ويقال: دِزْهّام»
حكاهن أبو عمر الزاهد في «شرح الفصيح» عن ثعلب عن سلمة عن الفراء.
المْصدّق: بتخفيف الصاد السّاعي» وبتشديدها: الالك» وضبطناه في «التنبيه)
بالتخفيف» وني المسألة خلاف مشهورء والأصح أن الخيرة للالك» خلاف ما قاله المصنف.
التبيْع: لأنه يتبع أمه» وجعه: أنْبعةء وباع وتبائم» حكاهما ا لجوهري.
قوله: (ببعض قيمة فرض صحيح وبعض قيمة فرض مريض): هو بإضافة فرض إلى
صحیح ومریض لا بتنوینه.
البٌخاتي: معروفة بتشديد الياء وتخفيفهاء وكذا ما أشبهها ما واحده مشددء يجوز في
جمعه التشديد والتخفيف كالعواري والسواري» والعوالي» والأواقي» والأثافيء والكراسي
والمهاري وشبههاء ومن ذكر القاعدة ابن السكيت في إصلاحهء والجوهري» وواحد البخاتقي:
پختي» والأنشى بُخية.
قال الجوهري: وهو مُعَرّب» قال: وقال بعضهم: عربي.
ا جواميس: معروفة» واحدها جاموس فارسي معرّب» وينكر على المصنف كونه قال:
والجواميس والبقر: فجعله) نوعين للبقر» وكيف يكون البقر أحد نوعي البقر؟ وصوابه:
الجواميس والوراب. )
قال الآزهري: أنواع البقر منها الجواميس» وهي
اجسامًا.
قال ومنها اليراب: وهي جرد مُلْس حسان الألوان كريمة» ومنها الدربانية بدال
مهملة مفتوحة» ثم راء ساكنةء ثم باء موحدة» ثم ألف ثم نون» وهي التي تنقل عليها
الأحمال.
بل البقرء وأكثرها ألبااء وأعظمها
و د تحرير لغات التنبيه
وقال ابن فارس: الدربانية ترق أظلافها وجلودهاء وها أسنمة.
الربّى: بضم الراء وتشديد الباء.
قال أهل اللغة: هي قريبة العهد بالولادة.
قال الأزهري: يقال: هي في رٍبَابما بكسر الراء ما بينها وبين همس عشرة ليلة.
قال ا لجوهري: قال الأموي: هي رُبّى ما بينها وبين شهرين.
قال أبو زيد: الربّى من المعز والضآنء وربا جاء في الإبلء وجمع الربى: رباب بضم
الراء.
الماخض: الحامل التي دنت ولادتها.
قال الأزهري: هي التي أخذها اللخاض لتضع» والمخاض وجع الولادةء وقد تْصّث
بفتح الميم وكسر الخاء مخض بفتح الخاء ڪخَاصاء كسمعت تسمع ساعًا.
وجمع الماخحض: مض بفتح الخاء المشددة.
فل العَتم: هو المعد لضرّابهاء ويتصور أخذه برضى المالك إذا كانت الماشية كلها
ذكورا بن ماتت إناثها أو باعها قبل الحول.
الأكولة: بفتح الهمزة وضم الكاف» وهي المسمنة المعدة للأكل.
حَرَرّات المال: بحاء مهملة» ثم زاي» ثم راء: هي خيار ال مال ونفائسه التي تحزرها العين
لحسنهاء واحدما حَزْرَة» بإسكان الزاي كتمرة وتمرات.
اأراح: موضع مبيتهاء وهو بضم الميم.
الّرح: موضع رعيها.
القخحل: معناه: الفحول التي تطرقها لا تكون متميزة.
اليخْلَّب: بكسر الميم الإناء الذي محلب فيه» وبفتحها موضع الحلب» والأصح اشتراط
اتحاد موضع الحلب لا الإناء فينبغي أن يقرا كلام المصنف بالفتح ليوافق الأصح.
ہاب زكاة التبات
الجنطة: معروفةء وجمعها جتطء كقربة وقرب» ويقال ها: الب والقمح» والسمراء
الشعير: بفتح الشين على المشهور» ويقال: بكسرها.
قال ابن مکي: یقال: شعیر» وسعید» وبعید» وشهدت بکذا» ولعبت بکسر أوهن»
FN
تحريرلغاتالتتبيه ا
قال: وکذا کل ما کان وسطه حرف حلق مکسور» فیجوز کسر ما قبله» وهي لغة لبني تيم .
قال: وزعم الليث أن قومًا من العرب يقولون في كل ما كان على فعيل فعيل بكسر
آوله» وان م یکن فيه حرف حلق» فیقولون: ٹیر وکبیر» وجلیل وکریم وما آشبهه.
الآرز: معروف فيه ست لغات مشهورات:
أر: بفتح الحمزة وضم الراء.
وار: بضمهها والزاي مشددة فيهم|.
وار وأرْرٌ: بضمھماء وبضم الهمزة وإسكان الراء» والزاي خففة فيهها كرسل ورشل.
وء ورنرّ: وهو (و) الدخن معدودان من القطنيةء وينكر على المصنف حيث أفردها
وقال الماوردي ف «الجاوي»: القطنية: الحبوب الْقتاتة سوی ال والشعبر.
القطنية: بكسر القاف وتشديد الياء» ميت به؛ لأنها تقطن في البيوت» يقال: قطن إذا
الجمص: بكسر الحاء» وكسر البصريون ميمه» وفتحها الكوفيون.
وقال الجوهري: قاله البرد: بالكسرء وثعلب بالفتح» ومعلوم أن المبرد إمام البصريين
في الحربية في زمانه» وثعلب إمام الكوفيين» فنقل الجوهري نحو ما قدمناه عن غيره.
الماش: بتخفيف الشين» حب معروف.
قال الجوهري: والجواليقي: هو معرب أو مُولّد» والمولد الذي ل تتكلم به العرب أبدًاء
الباقلاء: فيه لغتانء التشديد مع القصرء ويكتب بالياء» والتخفيف مع المد» ويكتب
بالألف» ويقال له: الفول.
الأوبيا: قال الجواليقي في المعرب: قال ابن الأعرابي: اللوبيا مذكر يمد ويقصرء يقال:
هو اللوبياء واللوبيا واللوبياج.
اهرطان: بضم الماء والطاء وهو ال جلبان بضم الجيم» ويقال: له أيصًا ا لر بضم الخاء
المعجمة وتشديد اللام المغتوحة وبعدها راء.
القرطّم: بكسر القاف والطاء وضمهماء لغتان مشهورتان عربي» وهو حب العْصفر.
الوَرْس: بفتح الواو» وإسكان الراء» وهو نبت أصفر يكون باليمن» يصبغ به الثياب
۴ تحرير لغات التنبيه
والخبز وغیرهماء وورست الثوب توریسًا صبغته به.
قوله: (بدا الصلاح): وهو بإسكان الألف غير مهموز: أي ظهر.
ا لجفاف: بفتح جيمه» يقال: جف الشيء جف بكسر الجيم.
قال الجوهري: ويجف أيصًا بالفتح» لغة حكاها أبو زيد وردها الكسائيء جَمَافا
وجُفوقًا.
الوّسق: بفتح الواو وكسرها حكاهما جاعة منهم صاحب المحكم قال وجمعها: أوسق
ووسوق.
وقال غيره: وأَوْساق» وا مشهور فتح الواو.
وقال الهرويً: کل شيء لته فقد وسقته.
وقال غيره: وسَقَتٌ الشيء: ضممت بعضه إلى بعض.
الرّطل: بكسر الراء وفتحهاء ورطل بغداد مائة وثمانية وعشرون درهمًا وأربعة أسباع
درهم.
وقيل: مائة وثمانية وعشرون بلا أسباع.
وقيل: مائة وثلاثون.
والأوسق الخمسة بالرطل الدمشقي ثلاثائة واثنان وأربعون رطلاً ونصف رطل»
وثلث رطل» وسَبعًا أوقية تفريعًا على القول الأول» وهو الأصح.
والوسق: ستون صاعًا.
والصاع: أربعة أمداد.
والَد: رطل وثلث بالبغدادي» وهو بالدمشقي ثلاثة أواقي وثلاثة أسباع أوقية
والصاع رطل وأوقية وخسة سباع أوقية.
بغداد: يقال: بدالين مهملتين» وبمهملة ثم معجمة.
وبَعْدان» ومَغدان والرّوراء ومدينة السلام.
قال ابن الأنباري: ويذكر ویؤنث» فيقال: هذه بغداد وهذا بغداد.
قال العلاء: ومعناها: عطية الصنم» وكان ابن المبارك والأصمعي وغيرهما من كبار
العلماء يكرهون إطلاق هذا الاسم» وينهون عنه» ويقولون: هي مدينة السلام.
1۰۲
تحرير لغات التنبيه
ونقل الخطيب البغدادي» وأبو سعيد السمعاني عن الفقهاء مطلقًا كراهية تسميتها
بغداد» وبغداد لما ذکرناه. ۰
العَلَس: بفتح العين المهملة واللام» وبالسين المهملة.
قال الأزهري: هو صنف من الجنطة يكون منه في الكمام حبتان وثلاث.
قال ا لجوهري: هو طعام هل صنعاء.
الصنف: بكسر الصاد.
قال الجوهري» وغيره: ويقال: بالفتح في لغة» وهو نحو النوع.
قوله: (يَحرٌ ني قشره): هو بتشديد الدال المهملةء ويجوز يخر بإسكان الذال
المعجمةء يقال: ذخرته أذخره ذخرًا بضم الذال.
وأمّا اخرته بالمهملة فأصله اذكخرنّهء فأبدلت التاء ذال ثم أدغمت الذال في الدال
المهملة المبدلة فصار ادخرته.
الحصّاد: بفتح الحاء وكسرها.
الَوونة: قال الجوهري: المؤونة مز وبلا همز وهي مَفعُولةء وقال الفراء: مَمَعلَّة من
الأن وهو التعب والشدة» ويقال: هي مَفْعْلَةَ من الأون: وهو الخروج والعدل؛ لأنه ثقل على
الإنسان.
ومأنت القوم أمأنهم مأا إذا قمت بمؤونتهم ومن ترك امز قال: مهم اموم
هذا كلام الجوهري. ۰
وقال الأزهري: يقال: منت فلاا أَمُونةٌ إذا قمت بكفايته» والأصل الهمزء غير أن
العرب آثرت ترك الهمز في فعله کا ترکوه فی ری وتری ونری ویری وأثبتوه في: رأیت»
كذلك أثبتوا ا همز في المؤونةء وأسقطوه من الفعل.
قال: وقد مِْنٌ فلان بیان مَيّْا.
التواضح: جمع ناضح وهي الإبل والبقر وسائر الحيوانات التي يُستقى بها الماء
للمزارع» والتخيل» وغيره من الأشجار.
قال الأزهري: واحدها ناضح» وناضحة.
الدوالي: جمع دالية» وهي معروفة.
٤ تحرير لغات التنبيه
السيح: بفتح السين المهملة» وإسكان الياء المغناة تحت وبالحاء المهملة» وهو الماء
الجاري على وجه الأرض» يقال: ساح يسیح.
قوله: (وما يَشْرَبٌ بالعُرُوق): هو ما يكون في أرض ندية تشرب عروقه من رطوبة
الأرض
العشر: بضم الشين وإسكانماء وكذلك التسع وما قبله إلى الثلث» ويقال: في العشر
عشير بفتح العين وكسر الشين» ومعشار.
الَرْصُ: مصدر حرص حرص بضم الراء وكسرهاء وهو حزر ما على النخيل من
الرطب تمرّا“.
باب زكاة الناض
التاض: بتشديد الضاد؛ وهو الدراهم والدنانير خاصةء كذا قاله أهل اللغة وكان
ينبغي للمصنف أن يقول: باب زكاة الذهب والفضةء ك) قال هو في «المهذب)»» والأصحاب
ليدخل غير الدراهم والدنانير من صنوف الذهب والفضة.
الّص: بفتح النون بمعنى الناض» حكاه الجوهري وغيره.
اثقال: وزنه نتان وسبعون حبة من حب الشعير الممتلىء غير الخارج عن مقادير حب
الشعير غالبًا.
والدراهم كل عشرة منها سبعة مثاقيل» قال أصحابنا وغيرهم من العلماء: لم يتغير
الدينار ني الجاهلية والإسلام.
وأمًا الدرهم فكان في الجاهلية دراهم ختلفة: بغلية وطبرية وغيرهما (فالبغلية) منسوبة
إلى ملك يقال له: رس البغلء كل درهم ثانية دوانيق.
والطبرية: منسوبة إلى طبرية في الشام كل درهم أربعة دوانيق» فجعلت الدراهم في
الإسلام ستة دوانيق» وأجمع أهل العصر على هذا التقدير.
قيل: كان التقدير في زمن عمر بن الخطاب 4 وقيل: في زمن بني أمية وجمعوا هڏين
0( الخرص ايا :الكذت وکل قول بالظر وس انه وبالضم العْصنُ والقناةٌ والسناف ويکس
وبالکىر الجمل الشديد الصَليعء والوْنْحّ اللطيف والب ولَعَلّه معرب خرس والربيل عن
الطَرزِي. والخراصةء بالكسر الإضلاح. القاموس المحيط (۲/ )١١١
تحريرلخات التتبيه ٠٥0 u
الوزنين السابقين» وقسموهما درهمين.
الورق: بفتح الواو وكسر الراء» ويجوز إسكان الراء مع فتح الواو وكسر الراء» ويجوز
إسكان الراء مع فتح الواو وكسرها.
قال الأكثرون من أهل اللغة :هو ختص بالدراهم المضروبة.
وقال جماعة: يطلق على كل الفضةء وإن م تكن مضروبةء وهذا مراد المصنف ولو قال:
ونصاب الفضة لكان أحسن.
الجلي: بفتح الحاء» وإسكان اللام» مفردء وجعه: حلي بضم الحاء وكسرهاء والضم
أشهر وأكثر» وقد قرئ با في السبع» وأكثرهم على الضم واللام مكسورة والياء مشددة
فیها.
قوله : مُعَداً لاستعمال مُباح: هو بتنوین (استعمال).
القنية: بكسر القاف الادخار.
قال الجوهري: ويقال: قنوة الغنم وغيرهاء قَنْوة وقَلْوة بكسر القاف وضمهاء وَتيّت
أيضًا قَنية وقنية بالكسر والضم إذا اتخذتما لنفسك لا لتجارة ومال فيان وين بالضم
والكسر يتخ فنية.
وقنيت الجارية بالضم على ما م يسم فاعله تقنى قَنية إذا سّرت» ومُنْعت اللعب مع
الصبيان.
باب زكاة المروض
العرض: بفتح العين وإسكان الراء.
قال آهل اللغة: هو جميع صنوف الأموال غير الذهب والفضة.
وما العرض بفتح الراء: هو جميع متاع الدنيا من الذهب والفضة وغيرهماء وله معان
أخر معروفة.
الأنمان: الدراهم» والدنانير خاصة.
الشرّاء: يمد ويقصرٌ لغتان مشهورتان» فمن مد كتبه بالألف» ومن قصر كتبه بالياء
وجمعه آشرية؛ وهو جمع نادرء يقال: سَرَبْت الشيء أشريه: إذا بعته» وإذا اشتريته.
وهو من الأضداد على اصطلاح اللغويين» ومن المشترك على اصطلاح الأصوليينة .
٦ = تحرير لغات التنبيه
قال الله تعالى: «وَمِنَ الاس من يَشُري تَفسَةُ ياء مَرَصَاتِ الله) [البقرة:۷٠۲]» وقال
تعالى: وَشَرَوه تمن بَس) [یوسف :۲۰].
التجارة: بكسر التاءء يقال: بجر ينجر بضم الجيم راء بإسكانها وتجارة فهو تاجر»
وقوم تج كصاحب وصحبب» وتار كصاحب وصحاب» وجار بالضم وتشديد الجيم كقاجر
وفجّارں وار بمعنی تجر.
التقد: الدراهم والدنانی قوله: (تَّض تَمَنَه): هو بفتح نون: تَص» ورفع كّمنه؛ وهو
فاعل لَص ومعناه: صار ناضاً وقد سبق أن الناض: الدراهم والدنائي» وقد نص بص
بكسر النون.
التحل والتَخِيْل: بمعنی يذكر ویؤنث» قال الله تعالى: لعجا تخل قور [القمر:
۰]. وقال تعالی: #وَالتَحْل بَاسقًات) [ق:٠٠]: أي طويلات.
باب زكاة المدن دالركاز
الْعِْن: بفتح الميم وكسر الدال.
قال الأزهري: سمي معدتًا لعدون ما أنبته الله تعالى فيه: أي لإقامته فيه» يقال: عدن
بالكان يعدِن؛ بكسر الدال عدونًا إذا أقام» والْعْدن: المكان الذي عَدَنَ فيه سَيْء من جواهر
الأرض.
وقال الجوهري: سمي معيِنًا لإقامة الناس فيه.
الركاز: بكسر الراء هو دفين الجاهلية سمي ركارًا لأنه ركز في الأرض: أي أة
یقال: رکزت الرمح يقال: رَكَرّه يَركره بضم الكاف”.
ا لجاهلية: ما قبل الإسلام موا به لكشرة جَهالاتهم.
قوله: (قَصّل عن فُوته): هو بفتح الفاء وفتح الضاد وكسرهاء والمضارع من المغتوح:
يفضل» بالضم» ومن ا مكسور مضموم أيصًا ومفتوح» وفتحه قياس وضمه بناء نادر.
قال سيبويه: هذا عند أصحابنا إنا يجيء على تداخل لغتين» وقال الجوهري: هو شاذ
() الركاز: هو الال المدفون إما بفعل آدمي كالكنز» وإما بفعل إلمي كالمعدن» وانظر: المصباح »)۲۸١ /١(
والمغرب (١/٤٤۳)ء وطلبة الطلبة (ص٠۲)» ومواهب الجلیل (۳۳۹/۲)» ونيل الأوطار
4۷/0.
تحريرلغاتالتتبيه ل۷
لا نظبر له.
الوت: بضم القاف ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام» وقائّه يقوته قَونًا بالفتح»
وقياّة» والاسم القوت بالضم» وما عنده قوت ليلةء وقيت ليلةء وقيتة ليلة بكسر القاف
فیهماء و: قت زیدًا فافتات» واستقاته: سأله القوت» وهو يموت بكذا.
الفِطرَة: بكسر الفاء» اسم للمخرج في زكاة الفطر» وهو اسم مُرلّد» ولعلها من الفطرة
التي هي الخلقة.
قال أبو محمد الأبهري: معناها: زكاة الخلقةء كأنما زكاة البدن.
قوله: (وإن روج امه بعبْد): يقال: تزوجت امرأة وبامرأة» وزوجت زيدًا امرأة
وبامراًة» لغتان مشهورتان نقله| الكسائي وأبو عبيدء وابن قتيبة وآخرون» والأول أفصح
وأشهر» وبه جاء القرآن.
قال الله تعالى: فلا قَصّى ريد مُنها وَطَراً رَوجْتَاكها) [الأحزاب:۳۷]ء والثانية: لغة
تمیم» وقوله تعالی: «وَرَوَجُتَاهُم بځور عِین [الدخان:٤ .]٥
قال الأكثرون: معناه: قراهم» وليس من عقد النكاح.
وقال مجاهد والبخاري وطائفة: أنكحناهم» وني صحيح البخاري في قصة آم حرام
وركوبما البحر غازية» قال أنس: فتزوج بها عبادة بن الصامت.
الأقط: بفتح الهمزة وكسر القاف» ويجوز إسكان القاف مع فتح الهمزة وكسرها كا
سبق في نظائره» وهو معروف: لبن يابس غير منزوع الزبد.
البَادية: والبدء بمعنى: مأخوذ من البدرّء وهو الظهور.
باب تسر الصرقات*٠
القشم: هنا وي قسم الفيء» والقسم بين الزوجات بفتح القاف» وهو مصدر بمعنی
القسمة» وأا بكسر القاف: فهو النصيب.
الصدَقَة: تطلق على الواجب والتطوع» والمراد بقسم الصدقات الزكاة.
قوله: (وإن عَلّها): أي: أخفاها.
() انظر: أسنى المطالب (۱/ ١١٠)ء وتحفة الطلاب (۱/ ۳۸۲)» والأم (۲/ ۲۲)ء وروضة الطالبين (۲/
۲) والمجموع »)۱١١/١( وفتح العزيز .)٥١۷ /٥(
۸ د تحریر لغات التنبیه
قال الأزهري: وأصله من غلول الغنيمة بضم الغين» وهو الخيانة فيها.
قال: والإغلال: الخيانة في شيء يؤتمن عليه.
وقال الجوهري: قال أبو عبيدة: الغلول من المغنم خحاصة ولا نراه من الخيانةء ولا من
الحقدء وما يبين ذلك أنه يقال: من الخيانة: أغل يغل» ومن الحقد: غل يغل بكسر الغين» ومن
الغلول غل يغل بالضم.
قوله: (آَجَرَل اللّه): فيه لغتان مشهورتان.
أجره الله بالقصر يأجُره ويأجره بضم الجيم وكسرها أجرًا.
وآجره بالمد إيجارًا كأكرمه إكرامًاء والأجر: الثواب.
واعلم أن المصنف غير ترتيب لفظ هذا الدعاء.
وإنم) قال الشافعي رحه الله في ختصر المزني والأصحاب: «أجرك الله في) آعطيت›
وجعله لك طهورًاء وبارك لك في) أبقيت» وهذا أحسن وأنسب غا قاله اللصنف.
الطَهور: اطي “.
قوله: (وإن كان هناك دين): يقال: هناء وها هنا: إذا شرت إلى مكان قريب» وهناك
وهنالك للبعيدء واللام زائدة» والكاف للخطاب وفيها دليل على البعد.
تفتح للمذكر» وتكسر للمؤنث» والماء كذلك مضمومة في الجميع.
ویقال : هنا بفتح ألهاء وتشديد النون» وهناك كذلك بمعنى هنا وهناك.
قوله: (وإن تساف بمسألة الفقراء): المراد بالفقراء جميع أصناف الزكاة» وعادة
الأصحاب إطلاق هذه اللفظة في مثل هذا السياق؛ لإرادة الأصناف وهو من باب التعبير
بالبعض عن الجميع» وخصوا به الفقراء؛ لأهم أهم الأصناف.
قوله: (نيجّت شاة سخلة): وهو بضم النون وكسر التاءء وشاة: مرفوع» وسخلة:
منصوبة» ومعناه ولدت شاة سخلة» والسّخلة بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة
(۱)والطهو: باصم الاه باقع هو اشم امورو ِن لاء رَالصعيد قال الله َحَال:
لوَارلنَا م مِن السَعاء مَاء عورا وَنَال التي َيه الساام: لاب هور الم ل إل عفر جِجج»
ية ِن الل الحو وهو ما بكر ر په وَالسمُوط وَهُوَ ما بُسْتعَطٌ پو ولك قال الي 4: «لا
يبل الله صلا امرئ بعَنْر طَهّور».طلبة الطلبة /١( ۲).
تحريرلغاتالتنبيه _ إ١
وجمعها سخال بكسر السين» وسخ» وهي من أولاد الضأن والمعز» يطلق على الذكر والأنثى
من حين يولد إلى أن يستكمل أربعة أشهر» فإذا بلغتها وفصلت عن أمها فأولاد العزى: جِمّار
الواحدة: جَمرة» والذكر جفر.
فاذا رعى وقوي فهو عَتود وجعه عِدّان» وهو ني ذلك جَذڏي» والأنشی عناق بفتح
العين ما م يأت عليها الحول» وجعها عنوق على غير قياس فإذا انى عليه حول» فالذكر تيس
والأنئى عنز» ذكره كله الأزهري.
قوله: (يسم البقر والغنم): يقال: وسَمَّه يمه بكسر السّون» وَسًْا وسِمَة بكسر السين»
إذا آثر فيه بكي وغیره.
الصَعَار: بفتح الصاد هو الذل.
قوله: (شرط العامل أن يكون فقيهًا): يعني فقيهًا بأبواب الزكاة وما يتعلق بها.
والأداة: الآلة» وهي بفتح اهمزة.
قوله: (يتجر فيه): قد سبق أنه يقال: بتشديد التاء وإسكانها.
الفقر: بفتح الفاء وضمها.
المولفة: من انالف وهو جمع القلوب.
الضَرْبُ: الصنف من الشيء.
التظير: الث يقال: نِظْرٌ بكسر النون وإسكان الظاءء ونظير كز وكيد
دات البَيْنٍ: قال أهل اللغة: الببنْ هنا هو الوصلء قالوا وتقديره: إصلاح حالة
الوصل» ومراد الفقهاء بذات البين: أن يكون فتنة بين طائفتين من المسلمين فيتحمل رجل
مالا لیصلح به بینهم.
الِتی بالمال: مقصور یکتب بالیاء یقال: عَنيّ یَغنی فهو عَنِیٌ واستغنی بمعنا
والغناء مدود من الصوت.
الذَيْوان: بكسر الدال على المشهورء وحكى فتحهاء وأنكرها الأصمعي» والأكثرونء
وهو فارسي معرب كذا قاله الأزهري»ء وحكى أبو جعفر النحاس خلافا بين العلماء في أنه
عربي آم معرب.
قال الجوهري: أصله دؤوان فعوض عن إحدى الواوين ياء لأنه يجمع على دواوينء
,إ۹ تحرير لغات التنبيه
ولو كانت الياء أصلية لقيل دياوين» ويقال: دوت الديوان» وأول من وضع الديوان في
الإسلام عمر بن الخطاب 4» وي سببه أقوال لا يجتملها هذا المختصر.
قال الماوردي: الديوان موضوع لحفظ الحقوق من الأموال والأعمال» ومن يقوم بها في
الجيوش والعمال.
وقد بسطت الكلام فيه في تذيب الأسماء واللغات.
السَبيّل: الطريق» يذكر ويؤنث» وسُمي المسافر: ابن السبيل لملازمته إياها كملازمة
الطفل أمه.
باب صرئة التطرع
قوله : (وفق کفایتهم) : أي قدرها من غير زيادة وهو بفتح الواو.
قوله: : (وأمام الحاجات): هو بفتح الهمزة: آي قَدامهاء بين يديا.
الإصائّة: الحاجة والصيق.
کتاب الصيام
الصَيَام والصوْم: في اللغة الإمساك وني الشرع: إمساك خصوص في زمن خصوص
من شخص خصوص.
رمضان: يمع على رَمَصَاتات» وأرْمِصًاء بالمدء ورَمَاضين حكاه النحاس عن
الكوفيينء قال: وغلّطهم فيه سيبويه.
قال النحاس: وحكوا فيه أَرْمِصّة» قال: ويجوز رمَاض» كا قيل: شعاب في جع
شعبان.
قال الجوهري: يقال: |د نهم نّا نقلوا أساء الشهور من اللغة القديمة سمّوها بالأزمنة
التي وقعت فيها فصادف هذا الشهر أيام رَمَض الحر: آي شدته فسْمّي بذلك.
وقيل فيه قولان آخران: أوضحته) في تهذيب الأسماء واللغات مع ما يتعلق بلفظ
رمضان» والخلاف في كراهة إطلاقه من غير إضافة شهر إليه» والصحيح أنه لا كراهة".
قوله: (يُرجّی برؤه): فيه ثلاث لغات:
(1) انظر: «الغاية القصوى»(١/ )٤ ٠١ و«عمدة السالك» (ص١۸) و«مغني المحتاج» .(١ ٠۸ /٤(
۱۱
تحرير لغات التنبيه
إحداها: َرأ من امرض بابرأ بضم الباء.
والثانية: رايأ برأ بفتحها.
والثالثة: برئء بُرواً.
قوله: (عُمّ عليهم): قال العلماء: هو من قوم غممت الشيء إذا غطيته» وغم علينا
املال اء وغمي وأغمي فهو مغمی.
الهلال: معروف» قال الجوهري وغيره: إنما يكون هلالاً الليلة الأولى والثانية والثالثةء
ثم هو قمر» وحكى المصنف في المهذب خلانًا بين الناس في يخرج به عن تسميته هلالا
ویسمّی قمرًّاء فقيل: إذا استدار» وقيل: إذا هر ضوءه.
شَعبّان: سمي لتشعبهم فيه لكشرة الخغارات.
قال النحاس: عه شعبانات» وشعاب على حذف الزوائد.
قال: وحكى الكوفيون: شعابين»ء وذلك خطاً عند سیبویه» کا لا يجوز عنده في مع
عثان: عثامين.
قوله : (ويَصح بني بعد الزوال أيضًا).
قال آهل اللغة: هو مصدر»ء يقال: آص يبْيض أيصًا: أي عاد وآض فلان إلى أهله: أي
رجع.
قال ابن السكيت: وإذا قال لك فعلت ذلك أيصًاء فقل: قد أكثرت من أيض.
الضرر: ولص والصنر: الأذى.
الاستِعَاط: هو أخذ الدواء وغيره في أنفه حتى يصل دماغه» واستعط الرجل»
واستعطته.
الاحقان: جعل الدواء ونحوه في الدبر» وقد احثقن الرجل» والاسم الحقنة بالضم.
الدواء: مدود مفتوح الدال» وحكى الجوهري لغة في کسرها» وهي شاذة غريبة»
وداویته مداواة» وتداوی هو.
قوله: (استقاء): بالمد والهمز استدعى القيء فأخرجه» وتقياً با همز بمعنى: استقاء
وكذلك استمنى مقصور: أي استدعى خروج المني بيده فخرج» أمًا إذا نظر إلى امرأة ففكر
فخرج فلا يفطر.
٣ تحريرلغات التنبيه
الكقارة: أصلها من الكفر بفتح الكاف» وهو الستر؛ لأا تستر الذنب وتذهبه هذا
أصلهاء ثم استعملت فيم| وجد فيه صورة مخالفةء أو انتهاك» وإن م يكن فيه إثم» كالقاتل
خحطاً وغبره.
قوله: (عتق رقبة)ء قال الأزهري: إنا قيل لن أعتق نسمة أعتق رقبة» وفك رقبة
فخصت الرقبة دون جيع الأعضاء؛ لأن حكم السيد ويلكه كحبل في رقبة العبدء وكالغل
لمانع له من الخروج» فإذا أعتق فكأنه أطلق من ذلك» وسيأتي تهذيب لغات العتق في بابه إن
شاء الله تعالى.
قوله: (ويكره للصائم العلك): هو بفتح العين هو مصدر علك يعلَّك بضم اللام
علکًا: آي مضغه ولاکه.
الوصال والْوَاصَلَة: أن يصوم يومين ليس بينه) أكل ولا شرب.
قوله: (وينبغي للصائم أن يزه صَوْمَّه عن الشّم) معناه: يؤمر بذلك ويطلب منه.
قال الواحدي: أصل: ينبغي من قوم بغيته: أي طلبته» واستعمل الشافعي #: انبغى
موضع ينبغي فأنكرها عليه بعض التقدمين» وزعموا أنه ۾ يستعمل» انبغى بل هجر
واستعمل ينبغي» كا هجر رَدَعَّ وَوَذَرَ على قول فيهياء واستعمل يدع ويذر» وأجاب الخطابي
وغيره بآنه يستعمل ماضيًا ومضارعا انبغى ينبغي» حكاه ثعلب عن سلمة عن الفراء عن
الكسائي عن العرب» وعن ثعلب عن الأحر قال: قرأ اللحياني على الكسائي في النوادر:
النرّاهة: البُعد عن القبح» تنرّه یتنزّه تنرَكًا» ونزه نفسه وصومه أي: باعده عن
القبح.
الغيبة: ذكرك الإنسان بيا يكرهه مما هو فيه» وهي حرام إلا ني ستة مواضع بسطتها في
كتاب «الأذكار”» وني «(رياض الصالحين)”.
قوله: (فإن شويَج): معناه فإن شتمه غيره متعرضصًا لمشاتمته» وإنا قال المصنف: شوت
(۱) انظر: اللسان» وتاج العروس»› مأدة: (ب غ ی).
(۲) انظر: (ص۳٦۱).
(۳) انظر: .)۳۳٣(
11۳
تحرير لغات التنبيه
ول يقل شُّم» وإن كان مراده شيم موافقة الحديث الصحيح”» فإن امرؤ شاتمه أو قاتله.
قوله: (فليقل إ ني صائم)» قیل: يقوله بلسانه لا يقصد الرياء بنية وعظ الشاتم ودفعه
بالتي هي أحسن.
وقيل: يقوله في قلبه لنفسه» ويذكرها ذلك لتصبرء ولا يشاتم فيذهب بركة صومهاء
والأول أظهر.
السخُور: بضم السين الأكل في السحرء وهو قبيل الفجرء وبالفتح اسم للمأكول
الرْزْق: عند أصحابنا المتكلمين» وعند أهل اللغة كل ما انتفع به المنتفع من مأكول
ومشروب وملبوس ومركوب وولد وزوجة ودار» وغير ذلك» ويطلق على الحلال والحرام
عندنا.
ية القَذر: أي ليلة الحكم والفصل»ء وهي التي يفرق فيها كل أمر حكيم أي: تكتب
الملائكة بيان ما يصير في تلك السنة. ۰
باب صوم التطرغ
قوله: (بنبعه بست من شوال): هو موافق للفظ الحدیث في صحیح مسلم وغیره"»
وإنها حذفت الماء من ستة؛ لأن العرب إن تلتزم الإتيان باماء في المذكر الذي هو دون الأحد
عشر إذا صرحت بلفظ المذكرء كقوله تعالى: تانب اام [الحاقة:۷].
فأمًا إذا م يأتوا بلفظ المذكر فيجوز إثبات الماء وحذفهاء فتقول: صمنا ستّاء ولبشنا
عشرًا ونرید الأيام» ومنه قوله تعالى: يربص صن بأنفُيهنّ أَرْبَعَةً هر وَعَشراً# [البقرة:
آي عشرة آبا» ومنه قوله تعال: إن لم إلاً رآ [طه:۴٠١] ونقله الفراء وابن
السكيت وغير هما عن العرب» ولا يتوقف فيه إلا جاهل وغبي.
عَرَفَة وَعَرقّات: اسم لموضع الوقوف» وهي أرض واسعة فد أوضحت حدودها ني
المناسك» قيل: سميت بذلك؛ لأن آدم ا عرف حواء فيهاء وقيل: لن جبريل اث عرف
إبراهيم ا فيها ا مناسك» ويحتمل أن يكون لتعارف الناس فيها.
(۱) رواه البخاري »)۱۷٩۱( ومسلم .)۱۹٤۱(
(۲) رواه مسلم (٤۱۹۸)ء والترمذي .)٦۹۰(
11٤
تحرير لغات التنبيه
وجْيعّتْ عَرَة: عرفات» وإِن كانت موضعًا واحدًا؛ لأن کل جزء منها كى عَرَ
وهذا كانت مصر وفةً كقصبات.
قال التحويون: ويجوز أيصًا ترك صرفه كا يجوز ترك عانات وأذرعات على أله اسم
مفرد لبقعة.
قوله: (تاشوعاء وعاشوراء): مدودان على الَسهُور» وحكى القلعنٌ قصرهماء وهو
شاد أو باطل.
قال الجوهري: ويقال: عَشوراء أيصًا با لمدء وهو العاشر من المحرم» وتاسوعاء التاسع
قوله: (وأيّام اليْض): هكذا ضبطناه عن نسخة اللصنف» وهو الصواب» ويقع في
بعض النسخ أو أكثرها: الأيام البيض» وكذا يقع في كثير من كتب الفقه وغيرهاء وهو خطأً
عند آهل العربيةء معدود في لحن العامة؛ لأن الأيام كلها بيض» وإنا صوابه أيام البيض: أي
أيام الليالي البيض» وهي اليوم الثالث عشرء والرابع عشرء والخامس عشر» وهذا هو
الصحيح المشهور.
وقيل: الثاني عشر بدل الخامس عشر» حكاه اليعمري والماوردي والبغوي وصاحب
البيان وغيرهم» وهو شاذ» والاحتياط صوم الأربعة.
قالوا: وسميت بيصًا لبقاء القمر ني جميع الليلء وقيل غير ذلك.
يوم الإثنين؛ لأنه ثاني الأيام.
وقال أبو جعفر النحاس: سببه أنه لا يثنى ولا يجمع بل يقال: مضت أيام الإثنين.
قال: وقد حكى البصريون اليوم الاثن» والجمع الي وذكر الفراء: أن جعه الأثانين.
والاأثنان.
وني كتاب سيبويه: اليوم الثني فعلى هذا جمعه الأناء.
وقال الجوهري: :لا شتی ولا نجمع؛ لأنه مثنى» فإن أحببت جمعه قلت: أثانين.
يوم ا حويْس؛ لأنه حامس الأسبوع.
قال النحاس: جعه أحْسة» وس وحْسّان» کرغیف ورٌغف ورغفان» وأخسّاء
110
تحرير لغات التنبيه
كأنصباء» وأتخامسسش» حكاه الفراء.
وم السَكّ: هو الذي يتحدث فيه برؤية هلال رمضان من لا يبت بقوهم» كالعبيد
والنساء والفسّاق والصبيان» وليس من الشك أن تكون الساء مغيمة فلا يُرى.
يام التَشريق: ثلاثة بعد يوم الح سميت بذلك؛ لأن الناس رفون فيها لحوم
الأضاحي والمدايا: أي يسُر ونما ويقددو ناء وأيام التشريق هي الأيام الَذودات.
باب الاعتگاف
الاغتكافٌ: أصله الحبس واللبث واللازمة للشيء» فسمّي الاعتكاف الشرعي للازمته
مسجد ولبثه فيهء يقال: عَكفَ يَعْكَفٌ» ويعكفٌ بضم الكاف وکسرها عكوفًا وعَكُمًا: أي
أقام على الشيء لا يَعْدل عنه» وعَكفتّه عَكَْةً بكسر الكاف عكقاء فلفظ عكف يكون لازمًا
ومتعديا کَرَجَّع ورجَعْتّه» ونقص ونَقَصته» سمي الاعتكاف جوارًاء ومنه حديث عائشة
رضي الله عنها ني صحيح البخاري وغيره: «وهو جاور في ا مسجد ال جامع» هو المسجد الذي
تقام فيه ا لجمعة» سمي به لجمعه الناس» ويقال له: المسجد الجامع» ومسجد الجامع» وهو عند
الكوفيين على ظاهره» وعند البصريين تقديره: مسجد المكان | لجامع.
قوله: (قَضْاء حَاجَة الإنسان): كناية عن البول والغائط.
قوله: (ولم يُعرٌج): بضم أوله» وكسر الراء المشددة: أي لم يَعْدِل.
قوله: (خرج من المعتكفي عامدًا): بفتح الكاف» وهو موضع الاعتكاف.
قوله: (جَامَعَ في القرج): يعني القبل أو الذبر.
التارَةٌ: بفتح الميم باتفاقهم» وكذلك المنارة التي يسرج عليها.
کتاب اش
هو بفتح الحاء وكسرهاء وكذلك الحجة فيها اللختان» وأكثر المسموع فيها الكسرء
والقياس الفتح» وأصله: القصد» وقال الأزهري: هو من قولك: حججته إذا أتيته مرة بعد
أخرى» والأول هو المشهور”.
(۱) رواه البخاري (۲/ »)۷۱٤ والطبري في تفسیره (۲/ .(A۲
)۲( انظر: فتح الوهاب للشيخ زكريا الأنصاري )1۳/1( ومناسك النووي »)٩٥( والإقناع للشربيني
»)۲۳١/١( وحلية الفقهاء »)١١١( وهداية السالك (۲/ »)٥٤٤ والمصباح المنير »)٥٦۲( والحاوي
۱٩
تحرير لغات التنبيه
العَمْرَة: الزيارة» وقيل القصد ذكرهما الأزهري» والأول أشهر.
مَكَة وبَكّة: لغتان عند جماعة» وقال آخرون: مَة الحرم كله» وبكة: المسجد خاصة»
حكاه ا لماوردي عن الزهري» وزيد بن أسلم» وقيل: مَكَة اسم البلدء وبكة اسم البيت» حكاه
عن النخعي وغيره» وقيل: : مك البلدء وبكة البيت» وموضع الطواف» سمت بَكّة؛ لازدحام
لتاس بجاء بيك بعضهم بعشًا: : أي يدفع في زحمة الطواف.
وقال الليث: لأا لَك أعناق المحبابرة: أي تَذّهاء والبَكٌ الدق.
وسُمّيت مَكة؛ لقلة مائها من قوهم: مَك الفصيل صَرْعَ أ أمّه إذا امتصه» وقيل: لأنها
ك الذثوب: أي تذهب اء ويقال َة أيصًا: أم القرى» والبلدةء والبلد الأمينء وأم رُم
بضم الراء وإسكان الحاء المهملةء وصلاح بفتح الصاد وكسر الحاء مبني على الكسر» كقطام
ونظائرهاء والباسّة بالباء؛ لأنها تبس الظالم: أي تحطمه» والناسة بالنون» والنساسة؛ لأنها تنس
الملحد فيها: أي تطرده.
وقيل: لقلة مائها من النس» وهو اليبْس» حكاه الجوهري عن الأصمعي» والحاطمة
والرأس» وكوثى بض الكاف» وفتح المالثةء والعَرش» والقادس» والَمدّسة» فهذه ستة عشر
اسا
وكثرة الأسماء لشرف الُسكَّى؛ وهذا كثرث أساء الله تعالى ورسوله ب وقد بسطت
بيان مَة ابتداءً وانتهاءً وما يتعلّق بها وبا مسجد في «المناسك» و «التهذيب».
وهي أفضل الأرض عند الشافعي رحه الله تعالىء وأكثر العلهاء» ورجح مالك رحه
الله وطائفة: المدينة.
قوله: (الصبى الْمَي: الذي يفهم الخطاب ورد الحواب» ولا يضبط بسن بل بختلف
باختلاف الأفهام.
قوله: (یتاتی منه): : أي يتهياً.
قوله: (أحد أبويه): يعني الأب أو الأم هذا بُسمّى: باب التغليب» يكون اثنان ختلفا
اللفظ يثنيان على لفظ أحدهما تارة لشرفه» وتارة لشهرته» وتارة لخفته» وتارة لغبر ذلك؛
كالأبوين» والُمَرين: أي بكر وعمر -رضي الله عنها- والقمرين: الشمس والقمرء
.)٤۹ /٤( للډاوردي
11۷
تحرير لغات التنبيه
والْصعَبين: مُصعب بن الزبير وابنه» واليين: أي خبيّب عبد الله بن الزبيرء وأخيه مصعب
وغبر ذلك.
وقد ذكر أبو عبيد في «غريب المصنف)» وابن السكيت في آخر إصلاح المنطق» بأبًا في
هذا واضسًا“.
قوله: (عَكَق العَبْد) : بفتح العين والتاءء وأغتقه سيده.
الذَكاب: بفتح الذالء ويقال: فيه الذهُوب بضتًهاء يقال: ذَكَّب يَذَْب» أذهيه.
الرَاجِلَةً: النَاقة التي تصلح للرحل» ويقال لكل ما يركب من الإبل: ذكرًا كان أو آنثى
حكاهما ا لجوهري» وهذا الثاني هو مراد المصنف والفقهاء.
اسافة: الأرض البعيدة قال ا جوهري: بقال: سَمْتٌ الشيء أسوفه سَوْفًا إذا شممتهء
والاستياف: الاشتمام» والمسافة: البُعد وأصلها من السب وكان الدليل إذا كان في فلاة أَحدً
الراب فشكّه ليعلم أعلى قصد هو أم لاء ثم كثر استعما لمم الكلمة حتى سَمّوا البعد مَسافة.
الَسكن: بفتح الكاف» وكسرها.
اادم: بلق على الذكر والأنش.
اخْمَارَة: بضم الخاء خا وکرم وفتحها ثلاث لغات حكاهنّ صاحب المحكم» و
امال المأخوذ في الطريق للحفظ
الرمانةٌ: به بفتح الرّاي» يقال : رمن يزمَنْ كَعَلِم يَعْلّہ٥.
الكير: بكر الكاف وفتح الب والراد هتا ارم
سرّال: سُمّى بذلك من: شالت الإبل بأذنايها إذا هلت» ذكره النحاس قال: وجمعه
رالات وشرّاویل وشواول.
ذو القَعدة: لأنهم يقحدون فيه عن القتال؛ لكونه من الأشهر الحرم» وهو بفتح القاف
على المشهور» وحكى صاحب المشارق» والمطالع كسرها.
ذو الججة: لأہم بحجّون فيه» وهو بكسر الحاء وحكي فتحُها.
قال النحاس: حمعه) دوات القَعدة» وذوات الجحجة» قال: وحكى الكوفيون مضت
(۱) انظر: «إصلاح المنطق» (ص١١١).
(۲) رواه مسلم (۲/ ۱۰۰۷)» وأحهمد (/ .)٩٤
۱۱۸
أولات القَعْدةء وحكوا في الجمع أيشًا ذات القعدة وهو جائز» كا يقال: هذه الهو
وهۇلاء.
التَمنع: قال الواحدي: هو التلذذ والانتفاع» يقال: تمتع به: أي صاب منه.
والمتاع كل شيء ينتفع به» وأصله من قوهم: هو رجل ماتع أي طويلء سمي المحرم
متمتعًا لتمتعه بمحظورات الإحرام بين الحج والعمرةء ولانتفاعه بسقوط العَود إلى الميقات
للحج.
تحرير لغات التنبيه
باب الراقيت
الإهلال: الإحرام» وأصله رفع الصوت» ومنه استهلال الولدء فسَمّي الإحرام إهلالاً
لرفع الصوت بالتلبية.
مدينة النبي 4: ها أسماء: المدينة والدّار لأمنها والاستقرار بهاء وطابةء وطيَبة من
الطَيْب» وهو الرائحة الحسنةء والطّاب والطيّب لُغتان» وقيل من الطَيّب وهو الطّاهر
لوصها من الشرك وطهارتماء وقيل من طِيْب اليش هاء وني صحيح مسلم أن النبي 4#
قال: «إن الله تعالى سى المدينة طابة) رواه جابر.
ذو الحلَيّفة: بضم الحاء المهملة وفتح اللام وبالفاء على نحو ستة أميال من المدينةء وقيل
سبعة» وقيل أربعة» ومن مكة نحو عشر مراحل.
يلَمْلّم: بفتح الياء» واللامين وإسكان اميم بينهماء ويقال: فيه أَلْلّم» وهو على مرحلتين
تَجد: بفتح النون» وهو ما بين جُرّش إلى سواد الكوفةء وحَدّه من الغرب: الحجاز
قال صاحب المطالع :ولَجد كلها من عَمَّل الامة.
قزن: بفتح القاف وإسكان الراء بلا خلاف» وغلط الجوهري في فتحهاء وني زعمه أن
أويسا لري سوب إليهء وإنها هو من بني قرن: بطن من مراد وهو على مرحلتين من مكة.
الشأم: مهموز» مقصور» ويجوز: الشام بفتح الشين والمدء وهي ضعيفةء وإن كانت
مشهورة.
(۱) رواه مسلم (۲/ ۱۰۰۷)» وآحمد .)۹٤ /٥(
() يلملم: بسكون الميم» ميقات أهل اليمين» وهو جبل من تهامة» على يومين من مكة.
1۱٩
تحرير لغات التنبيه
قال صاحب المطالع: أنكرها أكثرهم» وهو مذكر على المشهور.
وقال الجوهري: يذكر ويؤنث» وهو من العريش إلى الفرات طولاًء وقيل إلى نابلس
وني اشتقاقه» والنسبة إليه أقوال متشعبة آوضحتها في التهذيب.
الُحْمًة: بجيم مضمومة» ثم حاء مهملة ساكنة» كانت قرية كبيرة» وهي على نحو سبع
مراحل من المدينةء وثلاث من مكة".
قال صاحب المطالع وغيره :سيت ال مُحْمَة؛ لأن السّيل اجنَحَمَهاء وحمل أهلهاء ويقال
ها: مَهْيَعَة بفتح الميم وإسكان اهاء.
لير بكسر العين؛ يذكر على المشهور» وحكى جاعة تأنيثه» قال الأصمعي: هو
مُعَرّب» وني سبب تسميته نحو عشرة أقوال» أوضحتها في التّهذيب» أشَهُرْها لكثرة أشجاره.
دات عرق: : بكسر العين وإسكان الراء» وهي على مرحلتين من مكة.
العَقِيقّ: هو واد يدفق ماؤه ني غوري تبامة» ذكره الأزهري في التهذيب» وهو بعد من
ذات عرق بقليل.
قوله: (باب الإحرام وما بحرم فيه): هو بفتح الياء» واللإحرام نية الدخول في حجّة آو
عَمْرة سمي إحراما؛ لأنه يمنعه من المحظورات كلها.
باب الارجرام دما بحرم فيه
الَخِيْط: بفتح الميم» وكسر الخاء.
قوله: (جَديدين) قال ابن قتيبة: إنا قیل للشوب: جدید؛ لأنه حين جَدّه الحائك
قطعه: أي من التس» فقیّل: بمعنی مفعول.
قال أهل اللغة: جع الجديد: جذّد بضم الدال كرّغيف ورْغف» وبابه.
قال ابن السّكيت» وطائفة من اللغويين: لا يجوز فتح الدّال الالء وهذا الإنكار
باطل» وكَنْحُها جائ أَطْبّق النحويُون على ذكره» وحكاه جاعة من أهل اللغة: منهم أبو عبيدة
(۱) الجحفة: الخرفة من الطعام» وقال ابن الأعرابي: الجحفة ملء اليد وجعها: جحف» وتقول: بقيت من
ماء البئر جحفة: أي غرفة.
والجحفة: ميقات أهل الشأم. وقال ابن دريد: ذكر ابن الكلبي: أن العاليق أخرجوا بني عبيل وهم
أخوة عاد من يثرب فنزلوا ا لجحفة. العباب الزاخر .)١۷١ /١(
۰
رحه الله» والمفضل» وخلائقء واللغتان جائزتان في كل ما كان على هذا الوزن من الَصَعَّف
یتفق ثانیه وثالثه کسریر» وسُرُر» وسُرّر» وليل وذْلٌل وذْلّل» وأشباهه.
قوله: (ثم جرم عقيب الصّلاة): هكذا تكزّر في التنبيه وغيره في كتب الفقه: عقيب»
بالياء» وهي لغة قليلةء والمشهور عَقَبَ بحذفها.
تحرير لغات التثبيه
قوله: (ففیه قولان: أحدهما يُصَر نفسّه قارتًا)» بأن ينوي الآن القَرَان.
التلبيةٌ: مشتقة من لَب باكان ل والب إلبابا: أي اقام به.
قال الأزهري وغيره: معنى لَببّكَ: أي مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة» وأصاها
لَيّن» فحذفت انون للإضافةء فهذا أظهر الأقوال في معناهاء وكرّر قوله ليك للت و كيد.
قوله: (اللهّج): قال الأزهري: فيه مذهبان للنحويين» قال الفراء: يا الله امنا بخير فكثر
استعماهاء فقيل: الهم وتركت الميم مفتوحةء وقال الخليل وسيبويه وسائر البصريين: معناه يا
اله والميم المشددة عوض عن ياء النداءء والميم المفتوحة لسكوماء وسكون اليم قبلهاء ولا
يقال: يا اللهم لئلا يجمع بين البدل والمبدل» وقد سمع في الشعر.
قوله: (إِن الحمْدَ): يقال: بكسر الممز وفتحها وجهان مَّْهُوران» وأصخُهما وأشهر هما
الكسر.
قاله الأزهري وغيره» قالوا: فالكسر على الاستئناف» والفتح للتعليل» قيل: ويستحب
أن يقف وقفة لطيفة عند قوله: (والملك» ثم يقول: لا شريك لك).
إقبال اللّيل: بكر الممزة.
الرَفّاق: بكسر الراء: جمع رُفقة بضم الراء وكسرها مشهورتان.
قال الأزهري: الفاق جمع رفقة؛ وهي الجاعةء يترافقون فينزلون معّاء ويرحلون
معَاء ويرف بعضهم ببعض» تقول: رات وترافقناء وهو رفيقي ومرافقي» وجمع رفيق:
رفقاء.'
قوله: (إِنٌ العَيْ عَيْش الآخرة): معناه: إن الحياة المطلوبة نة الدائمة؛ هي حياة
الدار الآخرة.
الياسوين: فارسيّ معرّب» سينه مكسورة.
قاله ابن الجواليقي: اليّاسيين والياسمُون إن شئت أعربته بالياء والواوء وإن شت
1۲١
تحرير لغات التنبيه
جعلت الإعراب في النون» لغتان.
َلّوقّر: بفتح النون واللام» ویقال: لَيّْوفر بنونین مفتوحتین» ذکر هما بو حفص بن
مكي الصقلي قال: ولا يقال: نِيْتوفر بكسر النون» وجعله من لحن العوام.
الرّيجحان الفارسي: هو الضيمران المذكور في باب جامع الإيمان.
قوله: (ويحرُم عليه تقليم الأظفار وحَلق الشعر): لو قال: إزالة الظفر والشعر؛ كان
أحسن وأعم» فإنه يحرم إزالته| بالقلم والحلق وغيرهما.
قوله: (بحرم عليه الجاع في القَرج): يعني القبل والدبر.
الاستمناء: مدود سبق بيانه في الصوم.
الَجَاعة: بفتح الميم شدة الجوع.
قوله: (صًالّ عليه): أي قصد الوثوب عليه يقال: صّال صَوْلاً وصولة: وَكّبَ٬
والَصَاوّلة والصيال» والصيالة: الْرّاثبة".
قوله: (افَرَّش ال جراد في طريقه): هو برفع الجراد» وهو فاعل افترش
قال أهل اللغة : يقال: افر الشيء إذا انبسط ومنه قوههم: أكمَة مفترشة: أي دَكاء.
القَقًاز: بقاف مضمومة» ثم فاء مشددة» ثم ألف» ثم زاي.
قال الجوهري وغيره: شيء يعمل للیدین سحشى بقطن» وتکون له زرار تزر على
الساعد من البردء وتلبسه المرأة في يديا وهما قفازان.
قوله: (سَدَلَّتْ): أي أَرْسحت» يقال: سَدَلّ يَسدّل» ويسدٍل بضم الدال وكسرها سدلاً
فهو سادل.
(۱) صا على رنه صَولاً وصِيالاً وضولا وصرَلاناً وصالاً وحصالةٌ طا واشتطًالء والفَحل على الإبل
صَوْلاًء فهو صَوُولٌ قاتلها والعَّ على العانة mk وعليه صَولاً وصولَة وتَبَ. وصیل هې کذا
بالكسر أي والمضرَل» كمنر کمنر شی ا ينق فيه الحتطل لَذْحَبَ مرارثء وبهاء التة. والصله باکر
عة الحدبة. ورل بصعي مشر متها عمد ب جمفر افق الک والضم رل وإ نسب نسب ابو
یکر الصو وان عَّد ابر براهيم.
والتضويل: إخراجك الثيءَ بالماي ونس تواحي البيْدر. وجنطة مُصوَل وصولة من حِنْطة ء بالضم.
وا جراد يُصول ني مد مَشواء: بُساط. وصاولة مُصاولَةً وصِيالاً وصِيالةً: والب وتصاولا: توابا. وصولة
كَولَة: اسة. القاموس المحيط (۳/ .)١١١
1۲۲ تحرير لخات التنبيه
باب كفارة الا ,حرام
قوله: فلم لائة أظْفار): قال الجوهري: يقال: كَل ره حم اللام» وكَلّم أَظفارّه
وتر
مشددها.
سے
وقال ابن فارس والأکثرون: قَلَّم» وذَلّم لغتان بمعنی.
الآصع: جمع صَاع؛ وهو صحيح فصيح» وقد عده ابن مكي في لحن العوام» وقال:
الصواب: أضوع» مثل دار وأذور وهذا الذي قاله ابن مکي خطا صريح» وذهول ٻين؛ بل
لفظة أصع صحيحة مستعملة في كتب اللغة» وني الأحاديث الصحيحة» وهي من باب
المقلوب» وكذلك يجوز آذر في جمع دار» وشبه ذلك» وهذا باب معروف عند أهل التصريف»
يسمى باب القلب؛ لأن فاء الكلمة في آصع صاد وعينها واو؛ فقلبت الواو همزة» ونقلت إلى
موضع الفاءء ثم قلبت اهمزة ألما حين اجتمعت هي» وهمزة الجمع فصار آصعًا وزنه
عندهم: أعفُل» وكذلك القول في آدر» ونحوه والصاع يُدّكر بُولْث.
الدَئة: حيث أطلقّت في كتب الحديث» والفقه المراد ما البعير ذكرًا كان أو أثى
وشرطها أن تكون في سن الأضحِيةء فتكون قد دَحَلَتُ في السنة السادسةء ولا يطلق في هذه
الكتب على غير هذا.
وما أهل اللغة فقال كثير منهم أو أكثرهم: تطلق على البعير والبقرة.
وقال الأزهري: تكون من الإبل والبقر والغتم.
وقال الماوردي في تفسير قوله تعالى: المد [الحج:٠۳]ء قال الجمهور: هي
الإبل“.
قال جابر وعطاء: الإبل والبقرء وقيل: الإبل والبقر والغتم.
قال: وهو شاذء وما إطلاقها على الذكر والأنئى من حيث اللغة فصحيح» صرح به
صاحب العين» وجعها بُذن بإسكان الدال وضمهاء وبالإسكان جاء القرآن الكريم» ومن
ذكر الضم الجوهري.
سيت بدنة؛ لعظمها وسمنها؛ لأهم كانوا يسمنونما.
البقرة: هنا الثنيةء والشاة جذعة ضأن أو ثنية معز» وقد سبق بيان|.
(۱) انظر: البحر امحیط .)۲۲١/۸(
Y۳
تحرير لغات التنبيه
قوله: (قَوَمَ البدَة راهم والدَرَاهِم طعامًا ونَصَدّق به): قوله» دراهم منصوب وتقدیره
قدّرها دراهم» أو قومها بدراهم» فأسقط الباء فنصبت کقوله تعالی: وَاختَارَ مُوسى فَوْمَه)
[الأعراف:١١٠٠]: أي من قومه.
وقوله: (والدَرَاوم طَعَامًا): أي يَستري بها طعامًا و
الضبْعٌ: بفتح الضاد وضم الباءء ويجوز إسكان الباء» وهي الأنئى» ولا يقال: ضَبعَة»
والذكر ضِبعَان بكسر الضاد وإسكان الباءء وجمع المذكر صَبّاعين» كسرحان وسراحين»
والآنشی ضِبَاع.
قال الحريري في الدَرَة: إذا اجتمع المذكر والُؤنث عُلّب المذكر إلا في التاريخ» فإنه
بالليالي» وإلا في تثنية ضبع وضبعان» فيقال: ضبعان بفتح الضاد وضم الباءء والنون
مكسورة.
الكَبْش: الذكر من الضأن» والأنشى نعجةء وجعه أَكُبْش وكبّاش.
العَرّال: قال أهل اللغة: الغزال: ولد الظَية إلى حين يقوى ويطلع قرناه ثم هي ظبيةء
والدّگر ظَبْي» فاعتمد ما ذکرته» فقد وقع فيه تخبط في کثیر من کتب الفقه.
العَتاق: بفتح العين» وهي الأنشى من أولاد المعز إذا قويت ما م تستكمل سنةء وجمعها
أغنق وعنوق.
ا
ول
- س ا
يفر ده حَبا.
الرّبوع: بفتح أوله وإسكان ثانيه» وضم ثالثة» جمعها يَرابيع.
الحمْرّة: بفتح الجيم» قال أهل اللغة: هي ما بلخت أربعة أشهر من أولاد المعزء وفصلت
عن أمهاء والذكر جفر سمّى بذلك؛ لأنه جفر جنباه: أي عضا .
قوله: (وإن تلف ظبيًا ماخصًا صرنه بقيمة شاةٍ ماخض)» الماخض: الحامل.
وقوله: (ظًَا): ما عَلَطره فيه؛ وصوابه: ظبية؛ لأن الظبى مذك والأنشى ظبية؛ لا
خلاف في هذاء وقد سبق بیانه قریًا.
وقوله: (بقيمة شاة): ا مراد عنزء ولو قال بقيمة عنز لكان أوضح.
(۱) يقال في المعزى خاصة جفار بعد ما تفطم» الواحد جفر والأنشى جفرة» وهو من الجفرة وهو معظم
الشيء وإنا يقال له ذلك إذا عظم بطنه واتسع وقد استجفر علب الغذاء السخال» وتفطم لثلاثة أشهرء
فإذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمهاتا فم) كان من أولاد المعز فهي الجفار وهي الأجفار والجفرة»
انظر: ا للخصص (۲/ .)١۳١
٤
تحرير لغات التنبيه
التام: قال الأزهري: قال الشافعي: الحام كل ما عب وهدرء وإن تَمَرَقَتْ أسباؤء
فهو الحمام» واليام» والدّباسيّ» والقماري» والمَوَاخت» وغيرها.
قال الأصمعي: وقال أبو عبيد: سمعت الكسائي يقول: الام هو الذي لا يألف
البيوت» والذي يألف البيوت هو اليمام.
وقال الأصمعي: كل ذات طوق كالفواخت والقماري وأشباهها فهي مَام.
قوله: (عَب وهَدَرَ): هو بعين مهملة.
قال الأزهري: الحمام البري والآهلي يعب إذا شرب» وهو أن جرع الماء جَرْعًاء وسائر
الطيور تمر الماء ناء ونرب ذَطرة قَطرة.
وقال غبره: العبٌُ دة جَزع الماء من غير تس يقال: عه عه عا
قال صاحب الحکم: يقال في الطائر: عب ولا یقال: گرب.
واهدير: ترجيع الصوت ومواصلته من غير تقطيع له.
قال الرافعي: الأشبه أن ما عب هدر فلو اقتصر في تفسير الحام على الع لكفاهم
يدل عليه أن الشافعي رحه الله تعالى قال في «عيون المسائل): وما عب في الماء عَبّا فهو حمام»
وما شرب قطرة قطرة کج فليس بحمام.
قوله: (ويحرم قطع حَدٍ حَشیش الرم)» قال أهل اللغة: الهشيم والحشيش: هو اليابس من
الكلا.
قال الجوهري وغیره: ولا يقال له: رَطْبّا حشیش .
وقد ذكر ابن مكي وغيره: من لحن العوام إطلاقهم الحشيش على الرطب.
الخلاً: بفتح الخاء ا لمعجمة وبالقصر: اسم للرطب منه» وكذا العشب والكلاً با ممزة
يقع على الرطب واليابس.
قال البغوي وغيره: أمًا الرطب فيحرم فَلْعّه وقَطْعّه» وأمًا اليابس فيحرم قلعه» ولا
يحرم قطعه» فقول المصنف: ويجحرم قطع حشيش الحرم بالطاء مع أن الحشيش هو اليابس
يخالف ما ذكره الأصحاب» فكان ينبغي أن يقول: يحرم قلع الحشيش باللام أو قطع الخلا كا
ثبت في الحديث الصحيح: «لا بختلى خلاها“ وأقرب ما يعتذر عنه أنه سمي الرطب حشيشا
(۱) رواه البخاري (۱/ »)٤٥۲ ومسلم (۲/ .)4٩٤
تحريرلغاتالتتييه ٣
باسم ما يؤول إليه؛ لكونه أقرب إلى أفهام أهل العرف.
الإذخر: بكسر الممزة والخاء اللعجمةء نبت طيّب الرّائحة معروف.
العَوْسج: بفتح العين والسين: نبت معروف ذو شوك وكذلك جميع الشوك لا يحرم
قلعه عند المصنف» وأكثر الأصحاب» وإن كان المختار تحريم الجميع» فلو قال المصتّف
الشوك بدل العوسج؛ لكان قرب إلى طريقتهم.
قوله: (فإن اشتَخلف): لو قال أخلف؛ لكان أجود.
باب صفة المع
قوله: (يدخل في ية كدّاء): هي بفتح الكاف والمدء ويجوز صرفها على إرادة الموضع»›
وتركه على إرادة البقعة.
وأمّا كدى: التي يخرج منها فمضمومة مقصورة.
والثنية: الطريق الضيق بين جبلين.
وكداء المفتوحة العليا ينزل منها على الأبطح ومقابر مكة» والمضمومة السفلى عند
قعيقعان.
التشريف: الرّفع والإعلاء.
والتكريم: التفضيل.
التعظيم: التبجيل.
الَهابة: التوقير والإجلال.
ال الاتساع في الإحسان؛ والزيادة منه» وقيل: الطاعةء وقيل: اسم جامع لكل خير.
قوله: (اللهم نت السّلام)ء قال الأزهري: السلام الأول اسم لله تعالى والسلام الثاني
معناه: من أکرمته بالسّلام فقد سَلم» فحنا ربا بالسلام: أي سَلمُنا بتحيتك إيَانا من جميع
الآفات.
الطَوّاف: من طاف به: أي أل يقال: طَافَ حول الكعبةء طوف طَرْئاً وران
طوف واستطاف كله بمعنى» وني الح ثلاثة أطوفة:
أحدها: طَرّاف القدوم» ويقال: له طَرّاف القادم» والورود والوارد والتحية.
الثاني: طَرَاف الإفاضةء ويقال: له طَرّاف الزيارة» وطَرّاف الغرض» وطَرّاف الركن»›
تحرير لغات التنبيه
وطواف الصدر بفتح الصاد والدال.
الثالث: طَرَاف الوداع» ويقال: له واف الصدر.
الاضطباع: مشتق من الضبع بإسكان الباء: وهو العَّضد وقيل: النصف الأعلى من
العضد.
وقيل: منتصف العضد.
وقیل: الإبط.
قال الأزهري: ويقال: الاضطباع أيصًا: التَأبط والتَوشُح.
قوله: (وسَط ردَائه): وهو بفتح السين وسبق بيان ضابطه في موقف الإمام.
الحجر الأسود: معروف.
وثبت عن ابن عباس رضي الله عنه) قال :قال رسول الله 4#: «نزل الحجر الأسود من
الجنة وهو أشد بياصًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم»٠ رواه الترمذي» وقال حديت حسن
صحح.
الاستلام: قال الأزهري: يجوز أن يكون افتعالاً من السلام؛ وهو التحيةء كأنه إذا
استلمه اقترا منه السّلام» وهو التحية فتبرك به.
قال: وقال ابن قتيبة: هو من السلام بكسر السين» وهي الحجارة.
يقال: استلمت الحجر لمسته» كا يقال: اكَتَحَلْتٌ وادَهَنْت: أي أصبت من كحل
وذْهُن» وأهل اليمن يسمّون الركن الأسود المحيًاء وهذا يدل على أن الاستلام من السلام
الذي هو من التحية.
قال ابن الأعرابي: استلم أصله اسَلاَمَ مَهْمُوزء وأصله من اللاءمة» وهو الاجتماع.
الرَكْنٌ الاني: خفف الياء على المشهور؛ لأنه منسوب إلى اليمنء والألف بدل من
إحدى يائي النسب» فلا تشدد لثلا يجتمع البدل والمبدل» وحكى سيبويه لغة قليلة: اليا
بالتشدید.
وذكر صاحب الاقتضاب وآخرون: أن الميرد وغيره حكوا أيصًا التشديد فعلى هذا
تكون الألف زائدة كقومم: رَقباني منسوب إلى الرّقبة ونظائره» وحكى لغة التشديد من
(۱) رواه الترمذي (۲۲۹/۳)» وأحمد (۱/ ۳۰۷).
تحرير لخات التنبيه ¥
ا متأحرين الجوهري» وصاحب المحكم وآخرون.
فيقال: رجل يمني بالتشديدء ويا بالتخفيف» والألف من غير ياء وقوم يمنيون
بالتشديد» ويمانية» بالتخفيف وبمانيون» وعلى لغة التشديد بمانيون.
قوله: الل امنا بكَ): إلى آخره» معنا آَل للإیمان فهو مفعول له.
قوله: (ووفاءً بِعَهيك): العهد له معان؛ المراد هنا الميثاق الذي أخذه الله تعالى علينا
بامتشال آمره» واجتناب نهیه.
الرّمّل: بفتح الرّاء وا ميم إسراع المشي مع تقارب ا خطاء ولا يشب وثوبًا.
يقال: رَمَلّ يرم بضم الميم رَمَلاً ورَمَلانًا.
قوله: (وني كل ونر أَحَبٌ): معناه أنه في الأوتار آكد وأكثر استحبابًا مع أنه مستحب في
الجميع.
الرْورٌ: قال شمر وغيره: هو الذي لا بخالطه معصية» مأخوذ من البر وهو الطاعة.
وقال الأزهري: :المبرور المتقبل» وأصله من البر» وهو اسم جامع» للخير ومنه بررت
فلاتًا: أي وصلته» وکل عمل صالح بر» ویقال: بر الله حجه وأبره.
قوله: (ودنباً مَعفُورًا): قالوا: تقديره وذنبي ذَنبا مغفورًا.
قوله: (وسَعيًا مَشکورًا): قال الأزهري: معناه اجعله عملاً متقبلا یزکو لصاحبه ٹوابه
فهذا معنى المشكور.
وقال غيره: أي عملا يشكر صاحبه.
قال الأزهري: ومساعي الرجل أعاله» واحدتما مَسْعَاة.
قوله: (وإن طَافَ نّا أو تَجسًا): يعني عليه نجاسة» ولا يعفى عنها.
قوله: (أو طَافَ على جدار الججر): الجدار: الحائطء وال حجر بكسر الحاء وإسكان
الجيم: وهو محوط معروف في جنب الكعبة» وبعضه في البيت وقيل كله» وقد ذكرت صفتهء
ونفائس تتعلق به في المناسك.
الشَادَزوان: بالشين المعجمةء وبفتح الذال المعجمةء وإسكان الراء» وهو القدر الذي
ترك من عرض الأساس خارجًا عن عَرْض الجحدار مرتفعًا عن وجه الأرض قدر ثلثي ذراع.
قال أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة: طول الشّاذروان في السماء ستة عشر إصبعًاء
۲۸ دد تحرير لغات التنبيه
وعرضه ذراع» قال: والذراع أربعة وعشرون إصبعًاء قال أصحابنا وغيرهم: هذا الشّاذروان
جزء من الكعبة نقصته قريش من أصل البناء حين بنوهاء وهو ظاهر في جوانب البيت» لكن
لا يظهر عند الحجر الأسودء وقد أحدث في هذه الأزمان عنده شاذروان*.
الصّفا: مقصور وهو مبدأً السعي» وهو مكان مرتفع عند باب المسجد.
قوله: (يّرقی): غير مهموز: أي يصعد.
قوله: (وهَرَمَ الأحزابَ وَخْده) أي: الطوائف التي تحرَت على رسول الله 4 وحصروا
المدينة.
قوله: (وحده): معناه هزمهم بغیر قتال منکم؛ بل أرسل علیهم رجا وجنودًا قال الله
تعال: یا َا اَن منوا اذكرُوا عة لله عَلَيْكمْ إذ جاءنگم جنوڈ ارتا لنم رجا
وجنوداً روا [الأحزاب:۹] إلى قوله تعالى: ليا أا التي ل لأَزوَاجكَ ....»
[الأحزاب:۲۸].
قوله: (ثم يدعو): الدعاء ثانيًا وثالًا: أي يُعيد الذكر.
اليل: العمود.
قوله: (الَعَلّى ياء المسجد): الفناء بكسر الفاء مدودء والمراد ركن المسجد ومعناه
المبني فيه» والمراد بالمسجد: المسجد الحرام.
قوله: (وحِذّاء دار العبّاس): هكذا هو في التنبيه» وكثير من كتب الأصحاب» وهو
غلط» وصوابه حذف لفظة حذاء بل يقال: المعلقين بفناء المسجد ودار العباس» وهكذا ذكره
الشافعي رحه الله في المختصر» والبغوي» وصاحب العدّة» وآخرون بحذف لفظة حذاء؛ لأنه
من تفس حائط الدار. ۰
وقال صاحب التتمة: وجدار دار العباس بالجيم وبراء بعد لف وهو حسن» والمراد
بالجدار: الحائط والعباس: هو أبو الفضل العباس بن عبد المطلب عم رسول الله ب وه.
قوله: (ثم يّمشي): يعني على سجية مشيه.
قوله: (يفعل ذلك سَبعًا): معناه يحسب الذّهاب من الصفا إلى المروة مرة والرجوع
من المروة إلى الصفا مرة ثانيةء والذهاب منه إليها ثالثةء ومنها إليه رابعةء فيبداً بالصفا ويختم
(۱) انظر: أخبار مكة .)٤۳۳ /١(
تحريرلغاتالتنبيه _ ۹
بالمروة. )
قوله: (بخْطّب الإمام): يعني الإمام الأعظم» وهو الخليفة أو نائبه في إقامة الحج.
وقد ذكر الارَردي في الأحكام السلطانية صفات هذا الإمام» ونفائس كثيرة تتعلق
بولایته ووظائفه» وقد لخصت مقاصده في المناسك.
منى: بكسر اليم مقصورة مون مصروف» ويجوز ترك صرفهاء سميت بذلك لما يمنى
فيها من الدماء: أي تراق.
لببر: بثاء متلثة مفتوحةء ثم باء موحدة مكسورة: جبل عظيم بالُردَلِمَة على يمين
الذاهب من منى إلى عرفات» هذا هو المراد في مناسك الحج» وللعرب جبال أخر يسمى كل
جبل ثبيرًاء ذكرها أبو الفتح اهَمْدَانٍ.
تورة: بفتح النون وكسر الميم» وهو عند الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا
خرجت من مأزمي عرفات تريد ا موقف» قاله الأزرقي وغيره.
الَرْدَلِقّة: قال الأزهري: سيت مزدلفة من الّرلف والازدلاف وهو المَرّب؛ لأن
الحجاج إذا أفاضوا من عرفات ازدلفوا إليها: أي تقربوا ومضوا إليها.
قوله: (على طريق الَأرمْن): هو بهمزة بعد الميم الأولء ومجوز ترك الهمزة كا في راس»›
ونظائره» والزاي مكسورة.
والمأزم: المضيق بين جبلين» هذا أصله في اللخةء ومراد الفقهاء: الطريق الذي بين
الجبلين: وما جبلان بين عرفات ومزدلفة» وقد نكر بعض الناس على الفقهاء تركهم همزة
المأزمين وعدّه لحنّاء وهذه عَبّاوة منه» فإن ترك الممزة في هذا ا محال جائز باتفاق أهل العربيةء
فمن "مزه فهو الأصل» ومن م همز فعلى التخفيف فها فصيحان.
قرّح:بقاف مضمومة» ثم زاي مفتوحة» ثم حاء مهملة» وهو جبل صغير من المزدلفة
وهو آخرهاء ولیس هو من منى» ويقال له: موقف المزدلفة.
الإقَاصة: الدفع.
() الإفاضة:هو أيصًا الصرب بالقداح»وأفاض في الحديث اندفع فيه» ومنه أفاض البعير بجَرّه» وأصل
الباب المَيْض والانصباب عن الامتلاء فمنه الإفاضة في الحديث كفَيض الإناء»وكذلك الإفاضة من
, عرفة لأنہم يجتمعون بها ثم يندفعون إلى الَشَّْر كفيض الإناء عن الامتلاء»وحديث مُسَفيض: إذا ظهر
في الناس كظهور الفَبْض عن الإناء. انظر: المخصص .)۱١۸ /١(
Ge
,۳ = تحرير لغات الننبيه
وادې سر بميم مضمومة» ثم حاء مفتوحة» ثم سين مكسورة مشددة مهملتين» ثم
راء سمي بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه: أي أعيى» وهو واد بين المزدلفة ومنى
ليس من واحدة منها.
كر العَقبة: يلي حد منى من الغرب» وليست من منى» وهي التي بايع رسول الله 5
الأنصار عندها على الإسلام والهجرة.
قال الشافعي رحه الله: الجمرة مجتمع الحصا لا ما سال من الحصاء فمن رمى في
المجتمع أجزأه» وإن رمى في السائل فلا.
اهَذي: ما يمدي إلى الحرم من الحيوان وغيره» والمراد هنا: ما جزئ في الأضحية من
الإبل والبقر والغنم» ويقال: هَذيٰ وهَدِيّء بإسكان الدال وتخفيف الياء» وبكسرهاء وتشديد
الياء» ذكر هما الأزهري وغبره. ۰
قال الأزهري: أصله التشديد والواحدة هَذية وهَدِيةء ويقول: أهديت الهدي.
الموسی: يذكر ویؤنٹ» قال أبن قتيبة: قال الکسائي: هي فعْلى.
وقال غيره: مفعل من آوسيت رأسي: أي حلقته.
قال الجوهري: الكسائي والفراء يقولان: فعلى مؤنثة» وعبد الله بن سعيد الأموي
يقول: مفعل مذکر.
قال بو عبيد: م يُسمع تذكيره إلا من الأموي.
الجلاق: بكسر الحاء بمعنى الحلق.
قوله: (مشجد الَيّف): بفتح الخاء المعجمة وهو مسجد بمنی عظیم واسع جدًا فيه
عشرون بابًاء وقد أوضحه الأزرقي وبسط القول في فضله» وبيان مساحته وما تعلق به»
وذكرت مقاصده ي المناسك.
قال أهل اللغة: وبه سمي مسجد الخيف.
الَنذف: بفتح الخاء وإسكان الذال المعجمتين معروف.
سقاية العبّاس: موضع بالمسجد الحرام يُسقى فيه الماء» ويجعل في حياض» ويسَبّل
للشاريين.
ا
وكانت السّقاية في ید قصي بن کلاب» ثم ورثها منه ابنه عبد مناف» ثم منه ابنه هاشم»
۲۱
تحرير لغات التنبيه
ثم منه عبد المطلب» ثم منه ابنه العباس ظ4 ثم ابنه عبد الله» ثم ابنه علي» ثم واحد بعد واحد»
وقد بسطت بيانها في التهذيب نقلاً عن كتاب الأزرقي.
قوله: (تَرَلكٌ بيت بمنى لعب أبق): يجوز أب بفتح الهمزة والباء والقاف فعل ماض»
ويجوز كسر الباء في لغةء ويجوز آبق با مد وكسر الباء صفة للعبد.
قال أهل اللغة: يقال: أب العبد إذا هرب من سيده بفتح الباءء يأبق بضم الباء وكسرها
فهو آبیّء وحکی ابن فارس: أب العبد بكر الباء يأق بفتحها.
قوله: (َقَرَّ): أي ذهب» يقال: مر ينفر بكسر الفاء وضمُها.
رَمرَم: ئر في ا مسجد الحرام بينها وبين الكعبة ثمانية وثلاثون ذراعًاء قيل: سيت زمزم
لكثرة مائهاء يقال: ماءٌ رَمْرَّم وزمزوم ورّمازم إذا كان كثيرًا» وقيل: لضم هاجر رضي الله عنها
لمائهاء حين انفجرت ورَمّها إِّاه» وقيل: لزمزمة جبريل الك وكلامه» وقيل: إنها غير مشتفة
وها أسماء خر ذكرتها ني التهذيب مع نفائس كثيرة تتعلق بها.
ومنها أن عايًا 4# قال: «خبر بئر في الأرض زمزم وشر بئر في الأرض برهوت)”.
وله: (ویشرب من ماء رمرم لا أَحَب): معناه أنه يقول عند إرادته الشرب: الله إنه
بلغني عن رسولك ب4 أنه قال: «ماء زمزم لا شرب له» وإز ني أشربه لتغفر لي أو لتعافيني أو
لتعطيني كذا)" وكا ما يريده من آخرة أو دنيا.
قوله : (ويتضلّع منه) : قال هل اللغة : الم الامتلاء شيعا شبعًا وربًا.
الولح :بغت اواو
الََرَم: به بفتح الزاي» سمي بذلك؛ لأنهم يلتزمونه في الدعاء» ويقال له المدعى: والتعَرّد
بفتح الواو؛ وهو بين الركن الذي فيه الحجر الأسودء وباب الكعبة» وهو من المواضع التي
يستجاب فيها الدعاء هناك» وقد أوضحتها في المناسك.
قوله: (وإلا فمن الآن): جوز فيه ثلاثة أوجه:
)١( رواه عبد الرزاق قي اللصنف »)١١١/١( والفاكهي تي أخبار مكة »)١١١/۳( والطبران ف الكبير
(01۲/۹.
(۲) رواه ابن ماجه (۱۰۱۸/۱)»ء ومد (۳/ .)۳٥۷
وداع المحاب موادعة: صالحه» وسالمه» وودع المسافر الناس توديعًا: تركهم داعين خافضين. انظر
القاموس الفقهي .)۳۷١ /١(
٣ تحرير لغات التنبيه
آجودها: ة ضم الميم وتشديد النون.
والثاني: كسر الميم وتخفيف التون وفتحها.
والثالث: كذلك لكن النون مكسورة.
قال آهل اللغة: إذا جاء بعد (من) الجارة همزة اسم بهمزة وصل» فإن كان فيه آلف
ولام كان الأجود فتح النون» ويجوز الكسر» وإن لم يكن كان الأجود فيه كسرهاء ويجوز
الفتح» مثال الأول: من الله» من الرجل» من الإنسان.
ومثال الثاني: من ابتك من اسمك» من اثنين
الآن: هو الوقت الحاضر» هذا حقيقته وأصله» وقد يقع على القريب للماضي
والمستقبل» تنزيلاً له منزلة الحاضرء ومنه قوله تعالى: #قالانَ بار وهن [البقرة:۱۸۷]»
وقیل تقدیره: فالآن أبحنا لکم مباشرتهن فعلى هذا هو على حقيقته.
قوله: (تتأی): تبعد.
الأوان: الحين والوقت» وحعه آونّة كزمان وأَزْمئة.
باب صفة المسة إلى البيوع
التنعيم: بفتح التاء عند طرف الحرم من جهة المدينة على ثلاثة أميال» وقيل: أربعة من
مكة» قيل: سمي بذلك؛ لأن عن یمینه جبلاً يقال له: نعیم» وعن شاله جبلاً قال له: ناعم»
والوادي نحمان.
باب القرات دالا,مجصار
الإخصًار: المنع» قال الأزهري: قال آهل اللغة: يقال: لن منعه خوف أو مرض من
التصرف: أحصر فهو حصرء ولّن حبس: حصر فهو حصور.
وقال الفراء: جوز أخصر وخر في النوعين.
قال الأزهري: والأول هو كلام العرب» وعليه أهل اللغة» وقال الجوهري: قال ابن
السكيت: أَحْصَرَّه المرض إذا منعه السفر أو حاجةء وحصره العدو: إذا منعه السفر أو حاجة
وحَصّره العدو: إذا ضيقواعليه.
وقال الأخفش: حَصَرت الرّجل» وأحْصَرن مَرّضي.
وقال بو عمرو الشيباني: حَصَرني الشيء وأخصَرني: حَبَسني.
٣ تحريرلغاتالتنبيه
وقال الواحدي: قال الزجاج: الرواية عن أهل اللغة: لن منعه خوف أو مرض
أحصرء وللمحبوس حصر.
. س ع
قال: وقال الزجاج: ي موضصح اخر وثعلب: أخصر وحصر لختان.
ك
باب الاضمية
الأضحية: قال الجوهري: قال الأصمعي: فيها أربع لغات:
۹ ى ° 4 ٣
أضحية وإصحِيَّة بضم الهمزة وكسرهاء والجمع أصاحي؛ وضَحِية والحمع ضحاياء
وأضحَاة والجمع أضحى كَأرْطأًة وأرطی» وبا سمي يوم الأضحى.
2o
قوله: (إلا أن يَنذرَ): هو بكسر الذال وضمها.
و
قوله: (وإن کان صوفها يُضرٌ بها): وهو بضم الياء.
يقال: صَرّه» وأضَ به» إذا ذكرت (به)ء قلت: اض به بالألف» وإذا حذفتها قلت:
فوله: (ه): هو بضم الجیم یقال: جره زه جَرَاً وهذا زمن الجرّاز» بكسر الجيم
وفتحها.
» 0 ےه .4# ٤ ء
قوله: (صينها بأكثر الأمرَيْن من قيمتها أو أضحية مثلها): هكذا وقع في التنبيهء
وسائر كتب الفقه مثل هذه الصيغة» ويقولون بأكثر الأمرين من كذا أو كذا.
والأجود حذف الألف» وتبقى الواو؛ لأنه على تقدير إثبات الألف» ويكون معناه:
أكثر الأمرين من قيمتها أو أكثر الأمرين من أضحيةء ومعلوم أن هذا ليس بمنتظم؛ فوجب
حذف الألف.
باب المقيقَة
العقِبقَةً: الشاة المذبوحة عن المولود يوم سابعه.
قال الأزهري: قال أبو عبيد: قال الأصمعى وغيره: العقيقة أصلها الشعر الذي يكون
على رأس الصبى حين يُولدء وسُمّيت الشاة المذبوحة عنه عقيقة؛ لأنه بحلق عنه ذلك الشعر
قال أبو عبيد: وكذلك كل مولود من البهائم» فإن الشعر الذي يكون عليه حين يولد
عهيفه وعهه.
ا
€ تحرير لخات التنبيه
قال الأزهري : العَقّ في الأصل الس والقَطْع.
قال صاحب المحكم :يقال: عق عن ولده يِن ويَعقی.
باب الصير دالز بانع
الَگاءٌ والتَذية: معناهما عند أهل اللغة: التتميم فإذا قيل: دَكَى الشاة فمعناه دَبَحها
البح التام اليح للأكلء وإذا قيل: فلان ذكي فمعناء تام الفهم» وَدكت النار تذكو إذا
استحكم وَقَوْذهاء أذكيتها أناء والتَذكية: بلوغ غاية الشباب والقوة.
هذا كلام أهل اللغة نقله الواحدي عن الزجاج وابن الأنباري وغيرهما.
اون والصّسَّم: قال الجوهري: هما بمعنى.
وقال غیره: الوثن ما کان غبر مصور» وقیل: ما کان له جثة من خشب» أو حجر أو
فضةء أو جوهرء أو غيره» سواء امصور وغيره» والصنم صورة بلا جثة.
قال الجوهري : وجمع الونّن: رن بإسکان الثاء وجمعه أَوْنّان» كأسد وأسد »وآساد.
السگين: سمي بذلك؛ لأنه بسكن حركة الحيوان.
ذكره التساس وابن فارس» وفيه لغتان: التذكير والتأنيث» والتذكير أكثر.
قال النحاس: وقال الأصمعي: الکن مذكر» وزعم الفراء: أنه يذكر ويوؤنث» قال:
وحكى الكسائي سكيتة.
قال ابن الاعرابي: يقال: للسكين مدية» ومديّة» ومُدية ثلاث لغات.
قال الزجاج: مشتقة من المدى وهو الغاية؛ لأن بها مدى الأجل.
الكالٰ: ضعیف ا لحد من كل الرّجُل إذا أا
يقال: َل السكين والسیف یکل گلا و وکلالةٌ وكَلْولاً.
الخحلمّوم: بضم الحاء والقاف» وهو مجرى النفس.
الريء: مهموز» مجرى الطعام والشراب» وهو تحت الحلقوم.
قوله: (وآن يقطع الأوداح كلها): هذا ما أنكر عليه؛ لأمي) ودجان فقط» وعبارة
الأصحاب: يقطع الوجدين وهما عرقان حيطان بالحلقوم» هكذا قاله الأصحاب. ۰
قال الشيخ أبو حامد: وكنا نقول: محيطان بالمريء» وريت أكثر الناس يقولون: حيطان
بالحلقوم» وکیف کان فقطعهما مستحب. )
1Yo
قال البغوي: ولا جب قطعهما؛ لأا يسلأن ويعيش الحيوان بدونها» ويجاب عن
اللصنف بن إطلاق صيغة الجمع على الاثنين صحيح حقيقة عند طائفة مجارًا عند الأكثرين.
الجارحة: من الجرح؛ وهو الكسب.
والإشلاء: الاستدعاء واستعمله الشافعي بمعنى الإغراء وما لغتان:
الأرل: أشهرهما وأفصنحههاء ومن ذكر الثانية: ابن فارس في المجمل» وأنشد فيه قول
زياد الأعجم.
آي ناأباعَمروفاشل كلابۀ علينافكلنابین بيو وگل
الحياة المستقرّة: قال الأصحاب: هي قرائن وأمارات تغلب على الظن بقاء الحياةء وأنه
م يته إلى حركة المذبوح.
قالوا: ويدرك ذلك بالمشاهدة كالخجل والغضب.
ومن أمارات الحياة المستقرة: الحركة الشديدة» وانفجار الدم بعد قطع الحلقوم
والمريء» وتدفقه» والأصح أن الحركة الشديدة تكفي وحدهاء فإن شككنا في حصوهماء ولم
يترجح» فالأصح التحريم.
الثقل: بكسر الثاء وفتح القاف: ضد الخفةء يقال: ثقل الشيء يثقل ثقلاً كصغر يصغر
صغرا.
الطًائر: مفرد» والطير جمع» كصاحب وصحب» وجع الطَير طبور وأطيارء کفزخ
وفروخ» وأفراخ» هذا قول جمهور أهل اللغة: إن الطير جمع.
قال الجوهري: وقال أبو عبيدة: الطير على المغرد أيصًا.
الَرذّي: السمَوط.
قوله: (رمی شیا حسّبه حجرًا): وهو بكسر السين وفتحها.
باب الأطمبة '
قوله: (الإنش): البشر» واحدهم إنسي بكسر الحمزة وإسكان النون» وأّسي بفتحه)
حكاهما الجوهري وغيره» والجمع أناسي» قال: فتكون الياء عوضًا عن النون» قال: وكذلك
الأناسية كالصيارفة.
قال: ويقال: للمرآة إنسان» ولا يقال: إنسانة.
تحرير لغات التنبيه
۳٦ ا تحرير لغات التنبيه
الخيل: قال الجمهور: هو اسم جنس لا واحد له من لفظه كالقوم والتمَرء والرَهُط»
والنساء. وواحده من غير لفظهء فرس يطلق على الذكر والأنثى.
وحكى أبو البقاء في التبيان: قولاً شاذاً أن واحده حائل كطائر وطير قالوا: والخيل
مؤنثة جمعها خيول.
قال السجستاني: تصغيرها خييْل.
قال الواحدي: سيت حَيْلاً لاحتيا ها في مشيها بطول آذنابها.
القنمذ: بضم القاف والفاء» ويقال: بفتح الفاء أيصاء ذكر هما الجوهري» وجمعه قنافذ.
قال صاحب المشارق والمطالع: ويقال: قنفظ بالظاء بدل الذال» وهذاغريب.
الوبر: بإسكان الباء» جمعه وبار بكسر الواو.
ابن عِرْس: بكسر العين» وإسكان الراء» وهو دويبة معروفة.
قال: وجمعه بنات عرس.
قال: وكذلك ابن آوی» وابن سحاض» وابن لبون» یقول: بنات تحاض» وبنات لَبُون»
وبنات آوی.
وحکی الأخفش: بنات عِزس» وبَنو عِرْس» وبنات لَعْش» وبَنو تعش.
الحشرات: بفتح الحاء والشين» واحدتها حَكرة بالفتح» وهي هوام الأرض» وصغار
دواہا.
الحيّة: للذكر والأنثى كالدجاجة والبطة.
العقرب: والعفرَبةء والعَقرباء کله للائشی» والذگر عبان بضم العين والراء.
الوَرَعٌ: به بفتح الواو والزاي» واحدتها وَرَعَةَ وتجمع على ورّاغ» ووزغان".
سام أبرص: بتشديد الميم» قال أهل اللغة: هو كبار الوزغء قال النحويون» وأهل
اللغة: سام أبرص اسان جعلاً واحدًاء ويجوز فيه وجهان:
أحدها: البناء على الفتح كخمسة عشر.
والثاني: إعراب الأول وتضيفه إلى الثانيء ويكون الثاني مفتوحًا؛ لأنه لا ينصرف.
الختفساء : بضم الخاء مدودة» والفاء مفتوحة ومضمومة» والفتح أفصح وأشهر.
(۱) الوزغ: حیوان سام» أبرص والانٹی: وزغة» وزغ» وأوزاغ» انظر: القاموس الفقهي /١( ۹(
تحريرلغاتالتنبيه ۷
قال الجوهري:.ويقال: خنْفس وخنفَسة.
الزنبورً: بضم الزاي.
الذباتُ: وجمعه في القلة بء والكثرة: ذِبّان بكسر الذال كغراب وأغربة وغربانء
سمي بايا رکته واضطرابه.
قال الواحدي عن الزجاجي» وقال غيره: لأنه يذب: أي يدفع.
الجعلان: بكسر الجيم» جمع جحل بضمهاء وفتح العين» دويبة.
حار قبّان: دوَيْبة معروفة» وهي فعلانء من قب؛ لأنه لا ينصرف معرفة ولا نكرة»
وهذا قطيع من مر فَبّان.
الور ع النون» وكسر الميم» ويجوز إسكان ا ميم مع فتح النون وكسرها كنظائره.
الررافة: بفتح الزاي وضمهاء حكاهما الجوهري وغيره» ولم يذكر ابن مكي إلا الفتح»
وجعل الضم من لحن العوام» وليس كا قال.
العَامَة: بفتح النونء والنعام: اسم جنس كحام وحمامةء قال ا لجوهري: والنعامة تذكر
وتۇنٹ.
الدَيْك: ذكر الدجاج» جمعه ديوك وديكة.
الدَجَاج: بكسر الدال وفتحهاء والفتح أفصح باتفاقهم» الواحد دجاجة يقع على الذكر
والأنثى» وجمع المصنف بين الديك والدجاج هو من باب ذكر العام بعد الخاص» وهو كا
سبق تقدیره وأمشلته.
الَطٌ: اسم جنس واحدته عة للذكر والآنشى.
الإورٌ: بكسر الهمزة وفتح الواوء وهو اسم جنس» الواحدة إوزةء وقد جعوه إوزين.
العْصفُور: بضم العين» والأنشى عصفورة.
الِخْلّبٌ: بكسر اميم» وهو للطير والسباعء كالظفر لاإنسان.
اللَسْر: بفتح النون جمعه في القِلَة أنسُر» وني الكثرة سور.
السَاهبْنٌ: قال الجواليقي: هو فارسي معرب قال: ویقال: فيه سَوْدّانق» وشَودنیق»
وسَوَدّنيق بالسين المهملة والمعجمةء سودق وشرَذاى» وشَودنوق با لمعجمة.
قال: قال أبو علي: أصله شاذانك: آي نصف درهم» وأحسبه يريد بذلك قیمته» أو آنه
۳۸ د تحرير لغات التنبيه
کنصف البازي» (البازي) فيه ثلاث لغات:
الفصيحة المشهورة: البازي خففة الياء.
الثانية: بازء حكاها الجوهري وآخرون.
الثالئة: بازي بتشديد الياء.
حكاها ابن مكي: وهي غريبة أنكرها الأكثرون.
قال أبو حاتم السجستاني: البازي» والباز مذكر لا اختلاف فيه» فمن قال: بازي قال:
بازيان ني التثنيةء وني الجحمع بّزاة كقاضيان وقضاة» ومن قال: باز» قال: بازان وأبواز» وبيزان.
قال أبو حاتم: قال أبو زيد يقال: للبراة والشواهين وغيرهما ما يصيد: صقور واحدها
صقر والأنشى صقرة.
وقد ينكر على المصنف كونه جعل الصقر قسيًا للبازي والشاهينء مع أنه يتناو ها
وغیرھما کا ذکر هما بو زید وغیره» ويجاب عنه: بأنه ذکر العام» ثم ذکر ا لخاص وهو جائز کا
سہق.
الحدأة: بکسر الاء» وفتح الدال» وبعدها همزة عل وزن علية» والجحاعة حدء کعنب.
ر و .هه ر اوو ي بو
الغراب: معروف» وحمعه غربان وأغربةء وأغرب وغرابين وغرب.
الغدَاف: بضم الغين ا لمعجمة» وتخفيف الدال المهملةء جمعه غِدّفان.
قال ابن فارس: وهو الغراب الصخم.
وقال الجوهري: هو عُرابٌ القبظ .
السَمْع: بكسر السّين هو اتود بين ذئب وضبع.
2 ت . ع f سه ے ر ۰
الحلالة: بعتح اجيم وتشدید اللام التي هي أكثر آکلها العَذرة والخلة بمتح اجيم
البعرء وتكون الجلالة بعبرًا وبقرة وشاةً ودجاجة وإوزةً» وغيرها ولو قال المصنف: وتكره
الحلالة. وحذف لفظ (الساة)؛ لكان أصوب وأعمٌ وأخصر.
البْحرّ: من البحر وهو الشقء ومنه البحبرة مشقوقة الآذنء وقيل: من الاتساع» ومنه
فلان بحر: أي واسع العطاء والجود» وفرس بحر: واسع الجري.
الصَفْدَع: بكسر الدال وفتحهاء والكسر أشهر عند أهل اللخة وأنكر جاعة منهم
الفتح.
تحرير لغات التنبيه ۳۹
السَمّ: بفتح السين وضمها وكسرهاء والفتح هو أفصح» وجمعه سام وسمّوم.
الرَمَق: بفتح الراء والميم: بقية الروح.
الشبّع: بكسر الشين» وفتح الباء مصدر شبعت شبعًا. والشِبْع بإسكان الباء اسم للقدر
المشبع من الطعام كذا قاله ابن الأعرابيء والجوهري وغيرهماء فيجوز أن يقرا كلام المصنف
بالوجهين» والثاني أحسن لوجود قوله: (قدر).
قوله: (طعام العَبْر): قد ذكر بعض أهل العربية: أنه لا يجوز أن يقال: الغير بالألف
واللام ولا تستعمل إلا مضافةء» وجوزه غيره» وقد ذكرته في «التهذيب)”.
ہاب النثزر
التَذر: واحد النذورء يقال: درت أنذر وأندر بكسر الذال وضمها.
الشَمّاء: مدود» ويقال: شفاه الله يشفيه بفتح الياء.
اللَجَاج: بفتح اللام» وهو مصدر لججت بكسر الجيم يلج بفتح اللام لجاجًا ولجاجة
فهو وج» و موجة باهاء للمبالغةء واللاَجًة التمادي في الخصومة.
قوله: (وإن تدر ا لمشي إلى بيت الله» ولم يقل الحرام): الحرام مجرور صفة لبيت.
السجد الأقصى: بيت المقدس» سمي بذلك لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام» ويقال
له: بيت المقدس» والمقدّس» وإيلياء بالمد وبالقصرء وإلياء بالمد.
الإسعَار: هو أن يجرحها ني صفحة سنامها حتی یسیل الد» وأصل الإشعار العلامةء
سمي هذا إشعارًا؛ لأنه علامة للهّذي» وكل شيء علّمته بعلامة فقد أشعرته.
قوله: (صفحة سنامها الأيمن): الصواب اليمنى.
قوله: (حُرَب القَرّب): بضم الخاء ا المعجمة وفتح لرام وهي عراهاء واحدتها رة
بضم الخاء کرکبةء ورگب. ٠
قوله: (فَبْلَ الْحِلّ): بكسر الحاء وهو وقت ذبحها.
قوله: (وعَمَس تَعلَّه في دمه): قال أصحابنا: يستحب أن يقلد اهدي من الإبل والبقر
نعلين يكون ها قيمة يتصدق ما إذا تَحَرّه.
فقوله: (وعَمَس تَعلَةُ في دَمه): الصمير في نعله يعود إلى اهذي» ومعناه: الل العلقة
.)۱۱۲/٤( في )1(
,ي تحرير لغات التنبيه
فيه» وذكر المصنف النعل» وإن م يكن سبق ذكرها؛ لأنه معلوم.
قوله: (ومن نَذَرَ عِنْقّ رَقَبة): هو كلام صحيح» ولا التفات لن أنكره لجهله» ولكن لو
قال: إعتاق؛ لكان أحسن.
کتاب البيوع“
قال ابن قتيبة: بِعْبٌ المَیْء: اشتریته وبعته» وشَرَيْبٌ السّيء: اشتریته وبعته.
وقال الأزهري: العرب تقول: بعت بمعنى: بعت ما كنت.ملكته» وبعت بمعنى:
اشتريت» قال: وكذلك (شريت) بالمعنيين.
قال: وكل واحد بيع وبائع؛ لآن الثمن والْنمّن كل منه) مَبيع» وكذا قال غير هما من
أهل اللغة قالوا: ويقال: بعت يغه فهو مَيْع ومَبيْوع.
قال الجوهري: كَمَخيّط وعيوط قال الخليل رحه الله: الملحذوف من مبيع: واو
مفعول؛ لأنها زائدة فهي أولى بالحذف.
وقال الأخفش: المحذوف عين الكلمة.
قال المازني: كلاهما حسن» وقول الأخفش أقيس...
والابتياع: الاشتراء.
وتبایعا وبایته» واستبحته: سألته آن َيَعَّني» وأَبتّه: عرضته للبيع» وبيع الشيء بكسر
الباء وضمها إشامًاء وبوع لغة فيه» وكذلك القول في: قيل» وكيل» وحكى الزجاج عن أي
عبيدة: أباع بمعنی: باع» وهو غریب شاذ.
قوله: (باب ما يَيِمٌ به البَيْع): ترجمة زائدة على ما في الباب؛ لأنه لا يتم إلا بعاقلٍ
ومعقو عليه» وصيغة ولم يذكر المعقود؛ بل ذكره في الباب الذي بعده.
الصَرْف: تبايع ذهب أو فضةء سمي بذلك لصرفه عن مقتضى باقي البيوع في اشتراط
امماثلةء والتقابض» والحلولء ومعنى الخيارء وقيل: لِصَربُفِه؛ وهو صوته في كفة الميزان.
السرّجين: بفتح السين وكسرهاء والسّرقين بكسرها وفتجهاء وهو فارسي مرب وهو
الزبل.
وشرح السنة للبغوي (۸/ »)٠١١ والأم للشافعي (۲/ .)١٤١
تحريرلغاتالتتبيه ___ دإ
الأَربُون: فيه ست لغات: أرَبُودَء وأزبون» وأبان» وعَرْبُون» وعُزبون» وعُزبَان» وهو .
عجمي معرب .
قال الجواليقي: اللغة العالية: عزون يعني بالفتح» » قال وصرفوا منه الفعل» فقالوا:
عرينت في الثيء» وآعربت» قال : ويسمّى العربان: الشكان وجعه مَساكين» ويعطي البائع
در ھا أو دراهم مثلاًء ویقول: إن تم البيع فهو من الثمن» > وإن تر کته فهو لك عاتًا۔
الصية: واحدة الصبرء قال الأزهري: هي الكومة المجموعة عن الطعام» قال:
وسمُيت صَبرَة؛ لإفراغ بعضها على بعض.
القفيز: مكيال معروف» قال الأزهري: وهو ثانية مكاكيك» والكّوك: صاع ونصف
وهو س کیلجات.
وال ربع صاع» والصاع خسة أرطال وثلث.
والفَرق: ستة عشر رطلاً.
والإردب: أربعة وعشرون صاعًا.
والقَنْقًل: نصف إردب.
والكر: ستون قفیرًا.
فأرة اليشك: مهموز كفأرة الحيوان» ويجوز ترك الهمز كا في تظائره
وقال الجوهري: وابن مكي: ليست مهموزة» وهو شذوذ منها.
القطيع: الطائفة من الخنم» وسائر النعم.
قال صاحب المحكم”: والغالب عليه أنه من عشر إلى أربعين» وقيل: ما بين هس
عشرة إلى هس وعشرين» وجعه أقطام وأقطعة وفطعان وقَطًاع وأقًاطيع.
قال سيبويه: وهو نما جمع على غير واحدة» ونظیره حديث وأحادیث.
حَبّل: الحَبلة بفتح الباء فيهماء وحكي إسكان الباء في الأول وغلطوه» والحبّلة هنا: جع
حابلء كظالم وظلمة.
قال الأخفش: امرأة حَابل» ونساء حَبلةء وقيل: الهاء فيها للمبالخة.
قال أهل اللغة: الحبل ختص بالآدميات» ويقال: لغبرهن: ّل.
(AA (1)
۲ تحرير لغات التنبيه
قال أبو عبيد: لا يقال لشيء من الحيوان (حَبّل) إلا ما جاء في هذا الحديث.
الجاد: بفتح الجيم وكسرهاء وبالدال المهملة والمعجمة» حكاها صاحب «المحكم)*»
وكذلك الحصاد والقَطًاف» والصرام كله بالوجهين.
قال الجوهري: فكأن الفعال» والمعال يطردان في كل ما كان فيه معنى وقت الفعل.
قوله: (مُو جب البيع): هو بفتح الجيم: أي مقتضاه.
البَكارَّة: بفتح الباء.
رش البكارَة: هو التفاوت بين قيمتها بكرًا وثيبًاء قال ابن قتيبة وغيره: الأرش مأخوذ
من قول العرب: أرشت بين الرجلين تأريشًا إذا أغريت أحدهما بالأخر» وواقعت بينه)
ا لخصومة؛ فسُمّي نقص السلعة أرشًا؛ لكونه سبًا للتأريش» وهو الخصومة.
باب الربا
الرٌبا: مقصور وهو من ربا يربو فيكتب بالألف» وينه رنوان» وأجاز الكوفيون كتبه
وتشنيته بالياء بسبب الكسرة في أوله» وغلطهم البصريون*.
قال العلبي: كتبوه ني المصحف بالواو.
قال الفراء: إن كتيوه بالواو؛ لأن أهل الحجاز تعلموا الخط من آهل الحيرة» ولغتهم
الربو فعلموهم صورة الخط على لغتهم» قال: وكذلك قرأها أبو سال «العدوي» بالواوء وقراً
حزة والكسائي بالإمالة بسبب كسرة الراءء وقرا الباقون بالتفخيم لفتحة الباءء قال: ونت
بالخيار في كتبه بالألف والواو والياء.
قال أهل اللغة: الرَمَاء با ميم والَد الرّباء والرَبيّة بالصّم والتخفيف لغة في الرباء وأصل
الرًبا الزيادة.
يقال: ربا السّىء يربو: زاد» وأرمى الرجل وأربى: أي عامل بالربا.
التَاء: بالمد التأجيل.
(۱) انظر: (۷/ .)۱۳١
(۲) الربا ني اللغة: الزيادة والنماء والحُلو ويطلق ني الشريعة على زيادة مخصوصة وهو نوعان: ربا ا لجاهلية
ويسمى ربا الديون» أو ربا النسيئةء والنوع الثاني: ربا البيوع» وهو ثابت التحريم» وانظر التفصيل في:
اللحرر »)۳٠۹/١( وبداية المجتهد (۷/۲١٠)ء وأحكام القرآن للجصاص (١/١١٥)ء ومغني
المحتاج (۲/ ۲۲)ء والمنتقى للباجي »)١ /٥( والأم للشافعي (۳/ ١)ء والبهجة الوردية .)۲٤/۲(
تحرير لغات التنبيه 1۳
قوله: (التمر العْقِل): ب بفتح اليم وإسكان العين المهملة: نوع من التمر معروف
بالبصرة وغيرها من العراق» منسوب إلى مَعْقّل بن يسار الصحابي 4ء وإليه ينسب نهر مَعْقِل
بالبصرة.
وسكن مَعْقِلّ بالبصرة وتوفي فيها في آخر خلافة معاوية» وآخرها سنة ستين من
المجرة» وهو من أهل بيعة الرضوان» كنيثه أبو علي» وقيل: أبو يسار» وقيل: أبو عبد الله.
قوله: (التَمْر الرَنٌ): قال صاحب المحكم: هو ضرب من التمر أصفر مدورء
وواحدته بَرنية» قال: وهو أجود التمر.
قال أبو حنيفة الدينوري: أصله فارسي» وهذا الذي قاله من أنه أجود التمر هو
الصواب المشهور.
أمّا قول المصنف في باب السلم: (وقيل إن كان الأجود من نوع آخر كالَعْقّلي عن
الَنّ): ففيه تصريح بأن المعقلي أفضل» وليس الأمر كذلك.
قال الشيخ أبو محمد الجويني في كتابه «الفرق والجمع» في أبواب الزكاة: كنت بالمدينة
فدخل بعض أصدقائي» فقال: كنا عند الأمير فتذاكروا أنواع تمر المدينة فبلخت أنواع الأسود
ستین نوعَاء ڈ ثم قالوا أنواع الأحر فبلغت هذا المبلغ!
اللخان: بضم اللام: جع م ومجمع أيصًا على وم ولجام» كصحب وصحَاب.
ن زء: بكسر النون وغيف الياء وبهمزة عة
الشُوب: بفتح الميم» وضم الشين: المخلوط بغيره.
العَرّايا: جمع عَريةء سمّيت بذلك؛ لأا عريت عن حكم باقي البستان.
قال الأزهري: هي فعيلة بمعنى فاعله.
وقال الهروي: هي فعيلة بمعنى مفعولة من عراه يعروه.
العجوة: نوع من التمر.
قال. ا لجوهري: هو من أجود تمر المدينةء ونخلها يُسمَّى لِبتةء قال الأزهري: وهذا
الصيحاني الذي حمل من المدينة : من العجوة.
القَاسَاني والسًابُوري: بسين مهملة فيه نوعان من الدّنانير ختلفان في الجحودة.
القَرَاصَة: بضم القاف» قطع الذهب والفضة.
4٤ تحرير لغات التنبيه
وقوله: (قراضة) منصوب.
باب بيع الأصول دالشبار
قوله: (باب بيع الأصول والثار): يعني بالأصول: الأشجار والأرضين.
قال الجوهري: الثمرة واحدة الثمرات والثمر» وجمع الثمر ثهار» كجبل وجبال.
قال الفراء: وجمع الثمار تمر ککتاب وکتب» وجمع الثمر أثار كعثق وأعنَاق.
التّور: بفتح النون الرّهر على أي لون كانء وقيل التّور: ما كان أبيض والزهر ما كان
أصفر. “ˆ
الفخًال: بضم الفاء» وتشديد الحاء ذكر النخلء جمعه: فَحَاجيل.
قال جمهور أهل اللغة: ولا يقال: قَخل» وجوز جماعة منهم أن يقال: في ا مرد فحل وفي
الجمع فُخُول» وكذا استعمله الشافعي» والغزالي» ومن حكاه الجوهري قال: ولا يقال: فال
في غير النخل.
الكَامٌ: بكسر الكاف: أوعية طلع النخل.
قال الجوهري: واحدها كم بكسر الكاف» وكامة» والجمع كمام» وأكمة وأكمام»
وأكاميم.
الراج: بكسر النون» الجوز الهندي» ورأيته في نسخة من المحكم مضبوطًا بفتح النون»
والمشهور كسرهاء وجعله المصنف هنا كالرمان» وني المهذب كالجوزء فقيل: إنه مخرج في
قشرين قد ينشق أحدهماء فأراد هنا إذا تشقق القشر الأعلى» وني المهذب: إذا م يتشقق» وقيل:
هو نوعان: دو قشر» وذو قشرین.
قوله: (الأن: التلقيح» هو تشقق الكمام عنهء ويقال: له الإبار.
الشيش: بكسر الميمين.
قال الجوهري: وحكى أبو عبيدة الفتح.
الوب : بالتاء المثناة في آخره وبالثاء المغلةء والأشهر الأفصح بالمثناة» ومن ذكر
اللغتين ابن الأعرابي» ورجح المثناة» ولم يذكر ابن فارس وال جوهري وآخرون إلا المثناة.
قال ابن قتيبة:قال الأصمعي: العرب تقوله بالمئناة والفرس بالمئلفة» وقد شاع
الفْرْصاد في الناس كلهم.
تحرير لغات التنبيه 14o
الرَطبة: , بفتح الراء: وهي القَضصب» وهو هذا المعروف الذي يطعمه الدواب» قال
الجوهري: وحمعه رطاب.
ا لجرًة: بكسر الجيم» وتشديد الزاي.
كمل القجرة: بفتح الحاء» وكذلك حل المرأةء وسائر الحيوان في بطن.
قوله: (تَساحًا): أي تمانعا.
البستان: فارسي معرب قاله الجواليقي.
باب بيع الصراة دالرر بالميب
الْصَراة: من التصرية.
قال أهل اللغة: هي ناقة أو بقرة أو شاة أو نحوها يربط أخلافهاء ولا تحلب أياماء
فيجتمع في ضرعها لبن كثيرء يتوهم المشتري أن هذا اللين عادها كل يوم فيشةر ا" وهذا
الفعل حرام» يقال: صَرّى يُصَرّي تَصرية فهي مُصَرّاة» مثل غذى المرأة يغذيا تغذية فهي
مغذاة.
وأصل التَضرية: الجمع» ومنه قوهم: صريت الاء: أي جعته.
الانن: الأنشى من جنس ار وجمعها آثن بالمد وضم التاء» كعَتاق وأعَنّق» وجمع
الكثرة أ ككَثّب وكثّب» ومأتوناء با همز في أوله» وبالمد في آخره حكاها الجوهري.
قوله: (جعَّد): شعرها هو بضم الجيم» وتشديد العين.
قال أهل اللغة: جَعدت الشعر تجعيدًا» وهو شعر جعد إذا كان فيه تقبض والتواء.
قوله: (سبطة): بفتح السين وإسكان الباء وفتحها وكسرها: أي مسترسلة الشعر من
البطّيخ: بکسر الباءء ويقال: طبیخ بتقدیم الطاءء لغتان مشهورتان» ومن ذکر اللغتين
باب بيع الراحة دالنمش. دالبيع على بيع أيه
بیع الحاضرا للبادي» دتلقى الركبان
التَحش: بفتح النونء أصله الاستثارة» ومنه نجشت الصيد أنجشه بالضم نجشًا إذا
٤٦ تحرير لغات التنبيه
شي التابجش في السالعة ناجشا لأنه ثي الرخبة فيها ويرفع متا"
قال ابن قتيبة: أصل النجش: الكتل يعني: الخداع» ومنه قيل للصّائد: َاجش؛ لأنه
يختل الصید» ویحتال له وکل من استفار شيا فهو ناجشر"
وقال الهروي: قال أبو بكر: أصل النجش المدح والإطراء.
قوله: (ورفاه بدرهم): هو مهموز.
يقال: رَقَات الوب أَرَهَوّه رفا إذا أصلحت ما رَكَّى منه.
قال الجوهري: وربا م مهمز.
قوله: (ويساوي درهمين): هذه اللغة الصحيحة المشهورة» وفيه لغة قليلة يَسُوى›
وأنكرها الأكثرون» وعَذّوها لحتاء وني آخر كتاب «النذر» من صحيح مسلم: أن ابن عمر
-رضي الله عنهما- أعتق عبدًا كان ضربه» ثم قال: «ما لي فيه من الأجر ما يسُوّى هذا)”.
وني باب لعن السارق من صحيح البخاري٠.
قال الأعمش: كانوا يرون أن الحبل الذي يقطع فيه ما يَسْرّى دراهم.
قال الرزوقي في شرح الفصيح: يقال: هذا الثيء يساوي ألمًا: أي يستوي معه في
القدر»ء قال: والعامة تقول: يسوى وليس بشيء قال: والسواء وسط الشيء واستقامته» ومنه
سويت الشيء» وسواء السبيل» ومائة سواء.
قوله: (واطأ): غلامه مهموز» والمراد بالغلام الأجير الحر» ولا تختص المسألة بالغلام.
قوله : (أنعم لغيره في سلعة بثمن): : أي أجابه» وقال له: : نعم ذكره الجوهري .
قوله: (يقَدَمٌ رجل معه سلعة): هو بفتح الياء والدال» يقال: كم بكسر الدال» يدم
بفتحها قدومًا ومقدمًا بفتحها.
القَافِلّة: عند أهل اللغة الرّفقة ة الراجعة من السفرء والقفُول الرجوع» يقال : قل يفل
بضم القاف.
قال ابن قتيبة: من غلط العامة قوهم القافلة في السفر ذاهبة كانت أو راجعة» وإنا
(۱) رواه مسلم (۳۱۳۱).
(۲) في البخاري عند حديث رقم (1۸6).
1¥
تحرير لغات التتبيه
القافلة الراجعة من السفر» ولا يقال: للخارجة قافلة حتى تصدرء ولو قال المصنف وهو:
«أن یتلقی ال جَلّب»“ ک) جاء في الحديث لكان أصوب» وكأنه ساها قافلة مجارًا باسم ما يصير
إليه.
الكسّاد: مصدر كَسَدَ الشيء ہفتح السین سد كَسَادا فهو گاید وکسید.
قوله: (ليغبتهم): هو بفتح الياء ا مثناة من تحت» وكسر الباء الموحدة» يقال: : جنه غينه
ي البيع عَناً بإسكان الباءء وني رواية غبّن بفتح الباء: أي ضعف.
وقال ابن السكيت: هما لغتان إسكان الباء وفتحهاء ثم قال: وأكثر ما يستعمل في
الشراء» والبيع بالفح» وفي الرأي بالإسكان» وجزم الجمهور بالفرق كا تقدم.
قال صاحب المحكم: العَبْنْ في الشراء والبيع: الوكس*.
قال الجوهري: معناه الخديعة.
وقال الهروي: التقص.
الَشعير: تقدير سعر الطعام ونحوه بثمن لا يتجاوزه.
الاحتكار: قال الجوهري: احتكار الطعام: : جمعه وحبسه يَرَبّص به الغلاء» قال: وهو
ا لحكرَّة بضم الحاء.
وقال ابن فارس: الخكرة حبس الطعام إرادة غلائهء قال: وهو الحگر» والحکر يعني
بفتح الحاء وفتح الكاف وإسكانا.
الغّلاء: ممدود يقال: عَلاً السعر يغلو غلاءٌ أعاذنا الله من ذلك.
باب الستلر إلى الصألع
قال الأزهري رحه اله: السلّم والسلف واحد.
يقال : سم وأسل وسلف وأسلف بمعنى واحده هذا قول جيع أهل اللغة.
قال: ولکن اسلف یکون قرصًا أيصًا.
قال: ويقال أيشًا: استسلف يَسْتَشلف؛ سمي سلا لتسليم رأس الال في المجلسء
وسامًا لتقديم رأس المال.
(۱) رواه مسلم (۳/ ١١١۱)ء والترمذي (۳/ .)٥٩٤
(۲) ق .)۳۱۸/١( ۰
14۸
تحرير لغات التنبيه
قال أصحابنا: ويشترك السلم والقرض في أن كلا منهما إثبات مال في الذمة بمبذول في
الحال» وذكروا في حد السلم عبارات متقاربة أحسنها أنه عقد على موصوف في الذمة يبدل
يعطي عاجلاًء وقيل: إسلاف عوض حاضر في موصوف في الذمةء وقيل: تسليم عاجل في
عوض لا يجب تعجیله.
قوله: (والحيوان والرقيق): عطف الرقيق على الحيوان مع أنه صنف منه» وهو من باب
ذكر ا لحاص بعد العام» وقد سبق تقدير جوازه.
الرصاص: بفتح الراء.
التحاس: بضم النون.
الأزدأً: مهموزء قال أهل اللغة: رَذرّ المّيء بضم الدال ردو بضمها أيصًاء راء فهو
رديء» وأَرْدأته» وهو ردا من غیره» کله مهموز.
الشواء: مدود.
قوله: (بَجمَعٌ أجناسا ختلطة): هكذا ضبطناه من نسخة المصنف» ختلطة بالطاء» ويقع
في أكثر النسخ (ختلفة)ء والصواب الأول؛ لأن الأجناس لا تكون إلا ختلفةء فلا فائدة في
التقييد ب(ختلفة)؛ وإنما يحتاج إلى التقييد ب(ختلطة)» فإغها قد لا تكون خختلطة.
القيي: بكسر القاف والسين» وتشديد الياء جمع قوس» وتجمع أيصًا على أقواس
وقیاس» وکان أصل قسي فُووسًا.
التبل: السهام العربية.
قال أهل اللغة: لا واحد ها من لفظهاء وجحمعها نبال وأنبال.
قال ابن مكي: من غلط العامة قوم لواحد النبل نبلةء وليس له واحد من لفظه؛ بل
واحده سهم وقدح.
قوله: (الًريش): هو بفتح الميم» وكسر الراء وإسكان الياءء وإنا ضبطته؛ لأني رأيت
قال آهل اللغة: یقال: رشته ریش رشا فهو مَريش» کبعته بيه بيعًا فهو مبيع» وهو
الذي جعل فيه ريش.
الغالية: هي مسك وعنبر خلوطان بدهن.
۹
تحرير لغات التنبيه
قال الجوهري: يقال: أول من ساها بذلك سليمان بن عبد الملك» تقول: تغليت
بالغالية.
الد بفتح النون: وهو مسك وعنير وعود بختلط بغير دهن.
قال الجوهري: ليس هو بعري
السدَّى: هو بفتح السين مقصور.
قال الجوهري: والسداة مثله» وهما سَدَيّان» والجحمع أسدية.
قال: تقول: منه أسديت الثوب وأستيته» والسدى هو المستتر» واللحمة هي التي
تشاهد» وهي بضم اللام وفتحها.
قال الأزهري: قال ابن الأعرابي: لحمة القرابةء ولحمة الثوب مفتوحتان واللحمة
بالضم: ما يصاد به الصيد.
قال الأزهري: وجمهور الناس يعني آهل اللغة يقولون: لحمة بالضم في الثلاثة.
الخُْن: فيه ثلاث لغات حكاهن أبو عمر في شرح الفصيح عن ابن الأعرابي» وحكاهن
أيصًا الجوهري وآخرون» أشهرهن وأفصحهن عند ابن الأعرابي والجوهري وآخرين: جبن»›
بإسكان الباء.
والثانية: بضمها بلا تشديد.
والثالئة: بضمها وتشديد النون.
الإنفحة: فيها أربع لغات أفصحهن عند الجمهور: إِْمَحَة بكسر الممزة وفتح الفاء
وتخفيف الحاء“.
والثانية: كذلك لكن بتشديد الحاء.
والثالئة: بفتح الهمزة مع التشديد.
والرابعة: مِنْفَحَة بكسر ا ميم وإسكان النون وتخفيف الحاء.
فالأوليان مشهورتان» ممن حكى الثالثة: أبو عمرو في شرح الفصيح» والرابعة ابن
(0) إنقحة الجذي وإلْفْحته وإنفحته ومنفحته: شيءٌ بخرج من بطنه أصفر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن
فيغلظ کا لجن والجمع ناتال الساح:وإًا من قوم على أن دنهم إذا ولوا م يُولُوا بالأنافح»
وجاءت الإبل كأا الإنفحة إذا بالغواني امتلائها وارتوائها يمانية. انظر: لسان العرب (۲/ .)١۲۲
٠ دد تحرير لغات التنبيه
السكيت والجوهري.
قال الجوهري: وهي كرش الخروف والجدي ما لم يأكل غير اللبنء فإذا أكل فكرشء
وجمعها أنافح.
الرق: الذي يكتب فيه مفتوح الراء.
قال المرد: هو ما رقق من الحلود؛ ليكتب فيه.
قوله : (وإن أسلم في آنية مختلفة الأعلى والأوسط والأسفل ل يجز): معناه ختلفة الأعلل
والأوسط والأسفل» والواو هنا بمعنى (أو) وهذا نظائر في كلام العرب» وليس المراد اشتراط
الأعلىء والأوسط والأسفل؛ بل كل واحد منها مستقل بالحكم المذكور.
قوله: (المنائر): هي جمع منارة بفتح اليم باتفاقهم.
قال الجوهري وغيره: هي مفعلة بفتح اليم من الاستنارة.
قال أهل اللغة والنحو: وحمعها مناور بالواو؛ لأا من النور.
قالوا: ويجوز منائر بالممزة تشبيها للأصلي بالزائدء كا قالوا: مصائب وأصله
مصاوب.
قال صاحب المحكم: الجمع مناور على القياس» ومنائر باهمز على غير قياس.
قال علب: إنا كان ذلك؛ لأن العرب تشبه الحرف بالحرف فشبهوا منارة» وهي مفعلة
بفعالة فكسر وها تكسيرها.
قال: وأمّا سيبويه فيحمل ما همز من هذا على الغلط فحصل أن كلام المصنف صحيح»
ونه لو قال: مناور بالواو كان أجود.
الماون: قال الجوهري: هو بفتح الواو» وهو معرّب» وكأن أصله هاوون؛ لأن جمعة
هواوين مثل: قانون وقوانين» فحذفوا منه الواو الثانية استثقالاً وفتحوا الأول؛ لأنه ليس في
كلامهم فاعل بالضم» هذا كلام الجوهري.
وقال ابن فارس: اهاوون بالواوین عربي صحیح کأنه فاعول من الهون قال: ولا يقال:
هاون؛ لأنه ليس في كلامهم فاعل.
وقال الجواليقي: هو فارسي معرب مثل فاعول» قال: ولا يقال: هاون؛ لأنه ليس في
الكلام اسم على فاعل موضع العين منه واو.
تحرير لغات التنبيه 11
السطل: ويقال: السيطل معربان.
القغاء: مدودة بكسر القاف وضمها.
الحل: بكسر الجحاء.
التولية: أن يشتري شينًا ثم يقول لغيره: وليتك هذا العقد فيصح العقد في غير المسلم
فيه» وهو نوع من البيع» ويشترط القبول فيها على الفور كسائر البيوع» وعلمه بالثمنء وقدرة
على التسليم والتقابض إن كان صرقا وسائر الشروطء وكونه بعد القبض.
الشركة: ويقال: الاشتراك وهي أن يشتري شيئاء ثم يشرك غیره فيه لیصیر بعده له
يقسطه من الثمن› فإن قال: أشركتك بالنصف أو الثلث أو الربع فذاك» وإن أطلق كان
مناصفةء وقيل: يبطل العقد.
والإشراك في البعض كالتولية في الحميع في الأحكام السابقة.
قوله: (كاعْقلي عن البرني لم بجز قبوله): هكذا هو لم يجز بالزاي» وقد يقع في بعض
النسخ ل بجز بالياء» والصواب الأول وفي المسألة أوجه أصحهاء يحرم قبوله.
والثاني :يجب.
والثالث: جوز.
وقد سبتى بيان المعقلي والبرني في باب الرباء وأن البرني أجود من المعقلي» خلاف قول
الصنف.
الحرّاف: بكسر الجيم وضمها وفتحهاء وهو بيع الشيء بلا کیل ولا وزن» وهو فارسي
معرّب.
قال صاحب المحكم: وهو الجزافة أيضًا
قال الجوهري: أحذته حجارَفَة وجرًافا.
باب القرض
التَرض: بفتح القاف وكسرهاء ومن حكى الكسر ابن السكيت والجوهري وآخرون
عن حكاية الكسائي» وهو ني اللخة القطع.
سمي هذا قرصًا؛ لأنه قطعة من مال المقرض» وأقرضه يقرضه» واستقرضت منه:
طلبت منه القرض,» واقترضت منه: أخذت منه القرض.
o۲
تحرير لغات التنبيه
السَفتحة: بفتح السين المهملة والتاء ا محناة فوق» بينها فاء ساكنة والجيم» هي كتاب
لصاحب الال إلى وكيله في بلد آخر؛ ليدفع إليه بَدَله وفائدته السلامة من خطر الطريقء
ومؤونة الحمل.
قوله: (وفيم) لا مثل له يرد القيمة): وقيل: يرد ا مثلء يعني المثل صورة لا المثل الحقيقي.
امثي: ما کان مکیل أو موزونًاء وجاز السَكَمُ فيه.
باب الرلمن
الرْهُن: في اللغة الثبوت.
وفي الشرع: جعل عين مال وثيقة بدین بُستوني منها عند َر استیفائه من عليه وجمع
الرهن رهان» كحبل وحبال» ويقال: رهن بضم اهاء".
قال الأكثرون: جمع رهان» وقال أبو عمرو ابن العلاء: جمع رهن (رُهُن) كسَقف
وسقف» ویقال: رَهّنت الئّيء» وأرْهَننه» ورَهنته» الأولى أفصح وأشهر» ومنهم من منع
أرهنته.
ويقال: رهنته الئيء وأرهتته إياه والراهن دافع الرهن» والمرتمن آخذه والڻيء رهن
ورهين» والاأنثى رَهينة.
قوله: (وكل عَين جاز بيعها جاز رَهنها): وقيل: إن المدبر لا جوز رَهنه» وقيل يجوزء
وقیل: على قولین.
فقوله: (وقیل): جوز تکرار کان الصواب حذفه؛ لأنه قد صرح به أولاً في قوله: (كل
عين جاز بيعها جاز رهنهاء ولان المدبر يجوز بيعه فيجوز رهنه.
وقد ذكر المصنف مثل هذا التكرار في باب الوكالةء وسَنتبه عليه إن شاء الله تعالى.
قوله: (والمعتق بصفة نمدم على حلول الحق» لا يجوز رهنه وقيل فيه قول آخر: أنه
يجوز): هذه العبارة يتكرر مثلها في الكتاب» ومقتضاها أن في المسألة طريقين:
(۱) الرهن في اللغة كا قال ابن فارس: أصله يدل على ثبات شيء يمسك بحق أو غيره» وعند الفقهاء يطلق
على أمرين: على عقده» وعلى الشيء المرهون نفسه» فإذا قصدوا به العقد عرّفوه بأنه حبس شىء مالي
بحق يمکن استيفاؤه منه» وإذا عنوا به المرهون عرفوه بأنه: «ا مال الذي يجعل وثيقة بالدين ليستوفى من
ثمنه إن تعذر استيفاؤه من هو عليه» وانظر: معجم مقايبس اللغة (۲/ »)٤٥١ وا مغني .)١١١ /٤(
Yor
تحرير لغات التنبيه
أحدهما: لا جوز رهنه قولاً واحدًا.
والثاني: فيه قولان: أحدهما: جوز والثاني: لا مجوزء وتقديره:
قال حمهور الأصحاب: لا جوز رهنه.
وقال بعضهم: فيه قول آخر مع هذا القول؛ فيصير طريقين؟
قوله: (ولا ب يَنْقَّص قيمة الرهن): هو بفتح الياء وإسكان النون» وضم القاف
المخففة» هذا هو الفصيح» وبه جاء القرآن» ويجوز ضم الياء وفتح النون» وكسر القاف
المشددةء وقد سبق بيان هذا مرةء وإنا قصدت بتكريره الحث على تحفظه لكون الشائع على
آلسنتهم خلافه.
باب المفليس
التفليس: قال الأزهري: هو مأخوذ من الفلوس التي هي من أخس الأموالء كأنه إذا
حجر عليه منع التصرف في ماله إلا في شيء تافه لا یعیش إلا به وهو مؤونته» ومؤنة عیاله.
وقيل: لأنه صار ماله كالفلوس لقلته بالنسبة إلى ما عليه من الديون.
قال الأزهري: وفلس الرجل إذا أعَدَم» وتَقَالّس: ادعى الإفلاس.
قال صاحب الحاوي: هو من باب التفليس والمّلس» قال: وكره بعض أصحابنا أن
يقال: باب الإفلاس؛ لأن الإفلاس مستعمل في الإعسار بعد يساره.
والتفليس مستعمل في حجر الحاكم على المديون فهو آليق”.
العَريْم: هو الذي عليه الدّين» وغيره من الحقوق» ويطلق في اللغة أيضًا على صاحب
الحق» والعَرَامة والغْرّم والَعْرّم ما وجب أداؤه» وقد غرم الرجل» وأغرمته وعَرّمته. ۰
وأصله من الغرام؛ وهو الدائ» ومنه قوله تعالى: ِن عَدَابََا گان عَرَاما [الفرقان:
٥ فسمي الخريم غريًا لملازمته الدين ودوامه.
قوله: (فإن قال الغريم أخلفوه حلف): هما لغتان: حلفت وحلفته واستحلفته
بمعناهما.
قوله: (وتلی سبیله): هو بنصب سبیله ورفعه.
(۱) الإفلاس والتفليس: قالوا: إن الإفلاس مستعمل في الإعسار بعد اليسار» والتفليس مستعمل في حجر
الحاكم على المديون» وهو أليق» وانظر: الجاوي (1/ .)۲٠٤
1o4
تحرير لغات التنبيه
السوق: مؤنثة ونذكر.
قوله: (وله قول آخر: إنه بالإفلاس حل دیونه): ومثله قوله: (وله قول آخر أنه إذا قال
الأمير من أخذ شيئًا ملكه صح): لم يستعمل المصنف (وله) إلا ني هذين الموضعين» وفيه
فائدة لطيفةء وهي أنه إذا قال: (وله) يعلم أنه قول منصوص للشافعي» وإذا قال و(فيه) قول
آخر احتمل أن یکون شُرجًاء وأن یكون منصوصًاء فأراد نفي الاحتمال.
كا قالوا: إذا قال: الربيع» وفيه قول أخرء كان تخريجًاء وإذا قال: وله قول أخر؛ كان
قوله: (تحل ديونه): يعني الديون التي على المحجور عليه
قوله: (نَقَصَّت ت العين بفعل مضمون): يعني بجناية الأجنبي أو البائم» وأمّا غير
المضمون فالآفة السماوية وجناية المشتري.
الطَلْم: طلع النخل» وقد اطلعت النخلة إذا برز طَلُها.
القصارة: بكسر القاف» ويقال: قَصَرّه يمره بضم الراء قَصْرًا إذا بيّصه ودقه.
قال الجاج والواحدي: كل ما اشتمل على شيء» فهو فعالة بالكسر نحو الشاوة»
واليامة والقلادة» واليصابةء وكذا أسماء الصنائم؛ لأا تشتمل على ما فيها كالخياطة
والقصارةء وكذا من استولى على شيء فاسم ما استولى عليه الفعالة كالحلاقة والإمارة.
باب الممر
اج: الم وهو ثمانية أنواع: حجر الصبي» والمبدّر» والمجنون لتق أنفسهم» وهم
مراد الاب وعجر الغلس ملق الغرماء» والراهن للمرتهن؛ والمريض للورثةء والعيد لسيدى
والمرتد للمسلمين.
العقار: بفتح العين.
قال الأصمعي: هو المنزل والأرض والضياع» مأخوذ من عقر الدار بضم العين
وفتحها وهو أصلها.
قال صاحب ال محكم: العقر والعقار بفتح العين فيه المنزل*.
الاأجر: فارسي مُعَرّب؛ وفیه ست لخات» ذکرهن ابن الجواليقي.
(۱) انظر: ا محكم »)١ ۰۳/١( [عقر].
1oo
تحرير لغات التنبيه
إحداهن: آجر بالمد وضم الجيم وتشديد الراء.
الثانية: كذلك لكن الراء خففة.
الغالغة: آجور بالمد.
الرابعة: يأجُور.
الخامسة: أجرون.
السادسة: آجرون بالمد وفتح الجيم.
قال وحكي عن الأصمعي في الواحدة: آجرة وآجرة.
قال: والهمزة في الجر فاء الكلمةء وإذا صغرت آجرة» فإن شثت حذفت الزيادة
الأرل» فقلت: أجَبّرة ولا تعوض» وإن شئت حذفت الأخيرة فقلت: أَوّنجرة وإن شئت
عوضت»› فقلت: أونجيرة. ۰
قوله: (وَعَقَل المجنون): هو بفتح القاف.
قال أهل اللغة: العقل في اللغة: المنع» وسمّي عقل الآدمي؛ لأنه يعقل صاحبه عن
التورط ني المهالك: أي يحبسه.
وقال الأزهري: قال ابن الأعرابي: العقل: التقبت في الأمورء وقال آخرون: العقل هو
التمييز الذي يتميز الإنسان عن سائر الحيوان.
قال: والمعقول: العقل؛ يقال: ماله معقول: أي عقل» قال: وا معقول أيصًا ما تعقله
وقال صاحب المحكم: العقل ضد الحمق» وجعه عقول» وعَقّل يَعّْل عَقلاً كضرب
يضرب ضربًاء وعقل بضم القاف أيصًا فهو عاقل من قوهم: عقلاء وعاقلة» فعقله يعقله:
أي كان أعقل منهء وعقل الشيء فهمه» وقلب عقول: هم وتعاقل أظهر أنه عاقل» وليس
كذلك» هذا كلام أهل اللغة”.
وأمّا المتكلمون فلهم كلام طويل في حد العقل وتقسيمه؛ من أخصره قول إمام
الحرمين في اول الإرشاد.
العقل علوم ضروريةء والدليل على أنه من العلوم استحالة الاتصاف به مع تقدير
)١( انظر: احكم »)١١۸/١( [عقر].
٥٦
اللو عن جيع العلوم» قال: وليس هو من العلوم النظريةء إذ شرط النظر تقدم العقل» وليس
العقل جيع العلوم الضروريةء فإن الأعمى ومن لا يدرك يتصف بالعقل مع انتفاء علوم
ضرورية عنه» فبان بهذا أن العقل من العلوم الضروريةء وليس كلهاء ومذهب أصحابنا
وكثيرين: أن العقل في القلب» وقيل: في الرأس
قوله: (وأؤس ينها الرْشد): أي علم» والإيناس: العلم» قال الأزهري: أصل
ايناس الإبصار» فوضع موضع العلم.
قال: وأصله من إنسان العين؛ وهي الحدقة التي يبصر بها.
الرْشد والرَسَد والرَساد: نقيض الغي» وقيل: هو إصابة الخير.
وقال الهروي: هو ادي والاستقامة» يقال: رسد بفتح الشين يرشد بضمها رشدًاء
بضم الراء» ورّشد بكسر الشين يرشد بفتحها رَسَدا بفتح الراء والشين ورَسَادًا فهو رَاشد
ورشید.
تحرير لغات التنبيه
وأرشده غيره إلى الأمرء ورَشده: هداه» واسَرْسَدّه طلب منه الرشد.
قوله: : (والبوغ في الغلام بالاحتلام): ب يعني إنزال المني» سواء كان في النوم أو اليقظة
مل ی وجه زرل هذا را العف والاسساب رافک دار
حقيقة الاحتلام: نزول المني في النوم لرؤية جماع أو غيره» وليس البلوغ ختصًا به؛ بل
ابه ازن
ولو قال المصنف والبلوغ في الغلام بالإنزال أو بإنزال المني لكان أصوب وأوضح.
قوله: (ختر اختبّار مثله إا قبل البلوغ أو بَعْده).
قال آهل العربية: يجوز أن بُعطف على إِمّا ا مكسورة بإمًا أو بأو فيقال: قام: إا زيد وما
عمرو» وإن شئت: أو عمرو» ولا يجوز أن تقول: قام زيد وما عمرو» وججوز أو عمرو» وهذه
الصيغة تتكرر في الكتاب وغيره فأردت إيضاحها.
السّفه: ضعف العقل» وسوء التصرف» وأصله: الخفة والحركة؛ كَسَهً سمهت الريح الشجر
مالٽ به.
قال آهل اللغة: السفيه الجاهل الذي قل عقله» وجعه: سفهاء» وقد سمه بكسر الفاء
يسه بفتحهاء والمصدر السفه والسفاهة والسفاه» قالوا: وأصله الخفة» وسُمّي هذا سفيهًا
تحريرلغاتالتتييه - ل۷
لخفة عقله» وهذا سكّى الله تعالى النساء والصبيان سفهاء في قوله تعالى: ولا ونوا السَمَهَاءَ
مرگ [الساء:ه]؛ لجهلهم وخحفة عقوهم
ڪر و رتم
الالفكاك: الحلاص» فككته اكه فَكاًء فانفك: أي خلص.
التبذير: صرف ال مال في غير مصارفه المعروفة عند العقلاء.
قال أهل اللغة: التبذير تفريق المال إسراقاء ورجل مبذر ويَبْذَّارة» والله أعلم.
كتاب الصلع إلى الا,جاءة
الصلح والإضلاح والْصالة:
والإصلاح: قطع المنازعةء مأخوذ من صَلََ الشيء تح اللام وضمها إذا كمل؛ وهو
حلاف الفساد» پقال: صاحتته مُصالحة وصلاَحًا بكسر الصادء ذكره الجوهري وغيره قال:
والصّلح يُدَكّر ويُونث» وقد اضطلًځنا وتصًانا واصاتا.
قوله: (فان سل له انیم وان ۾ سام رَجََ نیاق وهو بفتح سین سلم» وکر
اللام» وفتح ياء يسلم» وإسكان السين» ومعنى انبرم: لزم وتك
قوله: (يشرّع جَناحًا): هو بضم الياء: أي يخرجهء وال جاح من الخشب مأخوذ من
جح ويجتح» ونح بفتح النون وضمها جدو ځا إذا مال» واجْسَتَحَ كَجَتَحَ وأَجَحَّه غيره.
المارّة: الطائفة المارون.
الاَرْبُ: معروف» عربي.
وقال الجواليقي: مُعَرّب» وأصله: الضيق في الجبال.
الخذوع : الأخشاب» واحدها: جذع» ويجمع في القلة على أجذاع.
الجار: اللجاور» يقال: جاورته مجاورةً وجوارًا بكسر الجيم وضمهاء وتجاوروا
واجتوروا.
قوله: (تجُري على أرضه): هو بضم أولهء ويجوز فتحه.
السطح: معروف» وسطح كل شيء أعلاه.
الكَوّة: بفتح الكاف وتشديد الواوء فح في الحائطء وجعها كواء بكسر الكاف والمدء
كقصعة وقصاع» ويجوز كِرّى بالقصر كبذرة وبدر.
وحكى الجوهري وغيره: لغة في المغرد وة بضم الكاف» وجعها كُوّى كَرْكَبّة ورُگب»
۸ س تحرير لغات التنبيه
وهي غريبة.
قوله: (ني هواء غيره): بالمد وهو ما بين الساء والأرض» وجعه أهوية كغطاء وأغطية.
قال أهل اللغة: وكل خال هواء وأمّا هوى النفس فمقصور يكتب بالياءء جمعه أهواء.
قوله: (كان لصاحب الدار قَطْمّها): أي قطع الأغصان لا الشجرة.
العلو والسفل: بضم آوهي) وكسره.
قال صاحب المحكم: السّفل» والسّفل والسفلة بكسر السين وإسكان الفاء نقيض
والأسفل نقيض الأعلى يكون اسا وظرقا.
° و ۾ د 2 a
امه ي م . e: م اه کک مو ص
السقف: حعه سقوف» وسقف» وقد سقفت البيت أسقفه سَقما.
العلو
“
قوله: (استهدَم): بفتح التاء.
باب الحرالة
الموالة: بفتح الحاء» وهي نقل الحق من ذمة إلى ذمة مشتقة من التحويل.
قوله: (خرج المبيع مستحقًا): أي لآخر.
ہاب الضبان
الضمان: مصدر صَمنتّه أَضَمَنّه صََنًّا إذا كفلتّه» وأنا ضامن وضمين.
قال صاحب الحكم: ضَمِنَ الشيء وضمن به» صَمْنّا وضانًا وضمنه إیاه کفله.
قال أهل اللغة: يقال: ضامن وضمين» وكافل وكفيل» وحيل بفتح الحاء المهملةه
وزعيم وقبیل.
قوله: (ويّبع به إذا أعتق): هو بفتح التاء امغناة فوق المشددة: أي يُطالّب.
القنْ: بكسر القاف» وهو في إصطلاح الفقهاء الرقيق الذي لم يحصل فيه شيء من
أسباب العتق ومقدماته» حلاف المكاتب والمدبر والمستولدة ومن علق عتقه بصفة.
وأمّا أهل اللغة فقالوا: الق عبد ملك هو وأبواه.
قال الجوهري: ويستوي فيه الواحد والإثنانء والجمع والمؤنثء قال: وربا قالوا: عبيد
أقنان» ثم بجمع على: أقنة.
الدّرك: بفتح الدّالء وبفتح الراء وإسكانا حكاهما الجوهري وغيره.
قال الجوهري: هو التبعة.
1۹
تحرير لغات التنبيه
وقال المتولي": سمي دركا لالتزامه الخرامة عند إدراكه المستحق عين ماله.
التاع: السلعة؛ لأنه يتمع بها: أي ينتفع ويلذ.
قوله: (بأقَلّ الأمْرّين من قيمته أو قدر الدّين)ء قد سبق أن الأصوب حذف الألف في
قوله آو.
الكقالة: بفتح الکاف» ویقال: مله وكذْل به» وكَفل عنه ونَگقَل به.
قوله: (كالعْصوب والعَوّاري): جوز تشديد الياء من العواري وتخفيفهاء وقد سبق
إيضاحه مبسوطًا ني صدقة المواشي عند ذكر البخاي.
وأمّا الغصوب فجمع غصب؛ وهو اسم للشيء المخصوب.
قال ا جوهري: شيء عَصْب ومَعْصوب.
الحَل: بفتح الجحاء.
باب الشركة»
اشر كة: بكسر الشين وإسكان الراء والشرك بمعنى» وجمع الشركة: شِرّك» بكسر
الشين وفتح الراء.
الأَنانّ: الدراهم والدنانير خاصة.
شر كة العتان: بكسر العين.
قال الفراء وابن قتيبة وغيرهما: هي مشتقة من قولك: عن الشيء يون» ويعن إذا
عرض» كأنه عن ما: أي عرض هذا المال فاشتركا فيه.
قال الأزهري: سيت بذلك؛ لأن كل واحد عان صاحبه: أي عارضه بال مثل ماله»
وعمل مثل عملهء يقال: عارضته أعارضه معارضةء وعانيته مُعانة وعِنانًا إذا عملت مثل
عمله.
)١( أي: ق تتمة الإبانة للفوراني (أتم الله لنا تحقيقه).
(۲) أصل الشركة في اللغة: توزيع الشيء بين اثنين فأكثر على جهة الشيوع» وني الاصطلاح الفقهي هي
اختلاط نصيبين فصاعدًا بحيث لا يتميز أحدهما عن غيره» ثم أطلق اسم الشركة على العقد» وإن ۾
يوجد اختلاط النصيبين» وقيل: هي اجتماع شخصين فأكثر في استحقاق أو تصرف» والشركة تنقسم
إلى شركة ملك وشر كة عقد. وانظر المفردات (ص ۳۸۰))ء والتوقیف (ص۲۹٤)ء والکليات (۳/ »)۷١
والتعريفات (ص1۷)» ومجمع الأنهر (۱/ .)۷۲١
٦ د تحرير لغات التنبيه
شرگة المفاوصّة: قال ابن قتيبة: سمت بذلك من قوهم: تَمَاوَصَ الرَجُلان في
الحديث: إذا شَرَعا فيه جُميعًاء وقيل من قوهم: قوم فوضى: أي مستوون.
قوله: (يَشُتريان بو جُوهه)): أي بجاهه).
ہاب الركالة
الَگالّة: بفتح الواو وكسرها التفويض» يقال: وَكّله: أي وض إليه» ووَكَلّت أمري إلى
فلان: أي فوضت إليه» واكتفيت به» وتقع الوكالة أيصًا على الحفظ”.
قوله: (وما جار التّوكيل فيه جاز مع حضور الموكل ومع غيبته» وقيل لا يجوز في
استيفاء القصاص» وحدٌ القذف مع عَْبة الموگل» وقیل تجوز وقیل: فيه قولان).
فقوله: (وقیل جوز): مکرر لا يصح ذکره هناء فإنه مفهوم صرحا من قوله: (وما جاز
التوكيل فيه جاز مع حضور الموكل ومع غيبته).
الكثرة: بفتح الكاف وحُكيّ كسرهاء وحكى ابن سيدة في المحكم ضمها.
قوله: (وججورٌ أن يبيع من ابنه ومكاتبه): يعني ابنه البالغ العاقل الرشيد.
قوله: (وانقَدِ الألّفَ فيه): أي ادفعه ثمتا.
الخحعْل: بضم الجيم» ما مجعل للعامل عِوصًا.
قوله: (قضاءُ بمحضر من الوكّل): هكذا ضبطناه بفتح الميم» وني أكثر النسخ
(بحَضرة) بفتح الحاء وضمها وكسرها ثلاث لغات مشهورات» وکلاهما صحيح.
قوله: (احتمل أن يمزل واحتمل آلا ينعزل): هما وجهان مشهوران.
باب الرديمة
الوديعة": مأخوذ من رَد الشيء يدع إذا سكن واستقرء فكأنها مستقرة ساكنة عند
المودع.
() انظر: روضة الطالبين »)۲۹١/6( ومغني المحتاج (۲/ ۹٠۲)ء وتحفة. الطلاب (۷/۲١٠)ء وفتح
الوهاب »)۲٠۹/۱( وعمدة السالك .)١١٤(
(9) الوديعة: لغة مأخوذة من.وَدَعَت الشى: إذا تركته ويطلق الفقهاء كلمة الوديعة شرعًا على العين التي
توضع عند الغير ليحفظهاء وعلى الإيداع بمعنى العقد المقتضي للحفظ؛ وانظر: طلبة الطلبة (ص۹۸)»
وحلية الفقهاء (ص »)٠١۹ والقرانين الفقهية (ص۳۷۹)ء والدر المختار (/ ۳۹۳)» وروضة الطالبين
(TE /»
11
تحرير لغات التنبيه
قال الأزهري: قال أبو عبيد: قال الكسائي: يقال: أودَعته: دفعت إليه وديعة» وأودعته
قبلت ودیعته. |
قال الأزهري: الأول معروف» والثاني غير معروف.
الجرز: الموضع الحصين» هذا أصله في اللغة.
قوله: (لايُقفل): وهو بضم الياء وكسر الفاء يقال: أقفل يقَفِل.
وحكى ابن طريف أنه يقال: قفلت بغير ألف» فعلى هذا يجوز فتح الياء ذكره ا لمكي في
شرح الفصيح.
وله: (لا يرد علها): هو بضم القاف.
قال آهل اللغة: رَقَدَ ير قد رَفْدا وفوا ورْقَادًا؛ إذا ا فهو راقد وهم رقود وهي
راقدة؛ والرَفْدَة: النومة» وأرقده: اأ
أ
: انامه مه» وار قد: الَضجَم» والرقد: دواء معروف يقد من
قوله: (أزبطها): هو بكسر الباء على المشهور.
وحكى الجوهري عن الأخفش: ضمهاء ربط يربط ويربُط ربطًا: أي شدا.
الكَّ: معروف جعه اكام وكِمَمَة بكسر الكاف وفتح الميم.
احَيْبٌ: من جاب يجوب إذا قَطَمَ يقال: جُبْتُ القميص أَجُوبّه و
ا
جيبه أي قورت
قوله: (فلم يَعلِفُها): يقال: عَلَفْتٌ الدابة أعلمَهاء بكسر اللام» عَلْمَّا بإسكان اللا
والعلف بفتحها؛ هو الشعير والتبن وغبرهما ما تأكله.
قوله: (فإن أَحَدَتَ له اسيانًا): أي جدّد له إيداعًا وأمانة مستأنفة.
باب الماءية
العاريّة: مشددة على المشهور» وحكى الخطابي في غريب الحديث» وغيره من العلماء
تخفيفهاء وجعها العواري: مشدد وخفف» وقد سبق إيضاحه في صدقة المواشي
قال الأزهري: مشتق من عَارَ الرجل إذا جاء وذهب» ومنه قيل للغلام الخفيف: عيار
فته في تطالبه وكثرة ذهابه وجیئه.
قال: وإنما شددوها؛ لأنهم نسبوها إلى العَارَة» يقال : أعرنّه المتاع إعارة وعَارةًء فالإعارة
1۲
تحرير لغات التنبيه
مصدرء والعَارّة الاسم؛ وهو كقوهم أجّبته إجابة وأطعته إطاعة وطَاعةً.
وقال الجوهري: كأنها منسوبة إلى أن طلبها عار وعيب» وقيل: مشتقة من التعاور» من
قول العرب: اعتوروا الشيء» وتعاوّروه» ونَعَوّروه: أي تَدَاوّلوه» وقال: أعاره يُعيرّ»
واستعاره ٹوبًا فَاعَارَه.
وحقيقة العارية الشرعية: إباحة الانتفاع بها جحل الانتفاع به مع بقاء عينه.
قوله: (يكرّه إعارة ال جارية الشاب من غير ذِي رَجم حرّم): صوابه من غير امرأة ورم
ليدخل المرأة ولحرم بمصاهرة أو رَضاع» فإِلَّه لا كراهة فيها.
قوله: (استَعَار لِلِْراس): تقديره: لِعَرْس الغْرَاس.
قال أهل اللغة: عَرَست الشجرة أغرسها بكسر الراء عَرْسّا.
وأما الغِرّاس فاسم للأغصان التي تغرس.
ويطلق أيًا على وقت العرس» فكلام المصنف صحيح على ما ذكرناه» ولو قال:
(للعرس) لكان أخصر وأحسن.
القصِيْل: أي المقصول وهو المقطوع.
قوله: (للتفرج)ء لفظة مُوَلّدةء لعلها من انراج الغم وهو انكشافه.
الذر: بمعنى الَبْذور» من: درت إذا فرَفْت.
قوله: (لَرهته) هو بفتح الیاء» ویجوز ضمها کا سبق في بابه.
باب الفصب
العَصب: مصدر عَصبته أغصبه بكسر الصاد عَصْبًا. واغْتَصبته» وعَصَبْته على الشيء»
وغصبته منه» واعَتَصَبّه.
والشيء مَغصوب وعَصب» حكاها الجوهري.
وقول الفقهاء: عَصَبَ مِنه ذكرنا فيم) سبق أنه جائز وتأولناه.
قال آهل اللغة : الغصب أخذ الشيء ظلا.
وفي الشرع: هو الاستيلاء على حق الغير عدواناء ولا يصح قول من قال: على مال
الغبر لأنه يخرج منه الكلب والسرجين» وجلد اليتةء وخر الذمي» والمنافعم» والحقوق»
والاختصاص.
11۳
تحرير لغات التنبيه
السفينة: واحدة السفن والسفين.
قال ابن دريد: هي فعيلة بمعنى فاعلة؛ لأنما تفن الماء أي تقشره.
الج واللّج: معظم ا ماء ومنه قوله تعالى: لإفي بحر ي [النور:٠٤]
اساج بالسين المهملة وتخفيف الحيم نوع من الخشب.
قوله: (عفن) بكسر الغاء.
التَأدية: مصدر ادى ديه رديه كَأديةء والاسم الأداء.
قوله: (عَصب رَوْجي حُفَ): يعني فردين» يقال: عندي زوجا خف» وزوجا نعال
وزوجا حام: لذكر وأنثى» وكذلك كل فردين لا يصلح أحدها إلا بالآخر.
قوله: (وخيف عليه القَساد في الثاني) كذا وقع في بعض النسخ (الثاني)» وني بعضها
(الباقي) بالباء الموحدة والقاف» وكلاهما صحيح والأول أحسن: أي في ثاني الحال.
قوله : (سَوِنَ ٿم هُزل) هو بضم الماء وكسر الزاي» يقال: هزلت الدابة تهزل» مثل
علفت تعلف» هُزالاً بضم الماء وهي مهزولة» وهَرَلْتّها هرلا كصربتها صربا.
الشبْرّج: هو بفتح الشين والراء؛ ليس عرييًا“.
الرّف: السَقاءء وجمعه في القلة أزقاق» وني الكثرة زِقّاق ورقاق بضم الزاي كذئب
وذئاب» وذؤبان.
الإإسراف: جاوزة الحد.
الأجيج: تلهب النارء وقد جت تأج أجيْجاء أججتها فتأججت.
الصليب: يجمع على صلب وصلبانء وثوب مُصلّب عليه نقش كالصليب.
امزمار: بكسر الميم» واحد المزامير» ورَمَرَ يزمر رَمْرّا فهو زمّار.
قال الجوهري: ولا يكاد يقال: زامرء قال: والمرأة زامرة» ولا يقال: زمارة ويقال:
للمزمار مزمور بفتح اليم وضمها وبالوجهين ضبطناه ني الحديث الصحيح”.
(۱) قيل: هو زيت السمسم.
(۲) روی مسلم في صحيحه )٤۱٤ /٤( عن عَائشَة قالٺ: دحل عل ابو بکر وَعِنڍي جَارِيتانِ مِن جَرَاري
‰ ر ا ت او ەر ور 7 ےا ٥ اوەر ویک کے کو ل ارہ
الأنصَارِ تَعَنبانِ ب تَقاوَلّث به الأنصَارُ ْم بُعَاتُ قالّت: وَليستا بمُعنيين فقال أبو بكر: أبمَزمور
و و ر ےت ره رو 2 )د سوت کار ا ےه رر
الَا ني بيت رول الله ل َلك في زم عي ك سول انه قلا با بر لكل كوم عِيدًاوَهَذَ
ار
عىدتا.
ار
1٤
تحرير لغات التنبيه
باب الشفمة
الشفعة: من شفعت الشيء إذا ضممته وثيت» ومنها شفع الأذان» وسميت شفعة
لضم نصيب إلى نصيب.
قوله: (لا تجب الشفعة) أي: لا تثيت.
الجزء: يقع على القليل والكثير
المشاع: والشائع والشياع هو غير المقسوم.
قال الأزهري: هو من قوهمم: شاع اللبن في الماء إذا تفرق فيه ولم يتميز ومنه قيل سهم
شائع لأن سهمه متفرق في الجملة المشتركة.
اليقار: سبق بيانه في الحجر.
الرّحا: مقصورة وقد تمد حكاها الجوهري» مؤنثة تكتب بالياء وبالألف» وتنيتها
رَحَيّان ورحوان وجمعها أرحاء» وجمع الأرحاء أرحية.
قال أبن الاعرابي: ومن العرب من يقول: أرحياء مصروف كا تقول في حي أحياء
ورَحَيْت الرَحَا ورَحَوعا إذا زتها
قوله: (وما مَك بشر كة الوقف لا يستحق فيها الشفعة): هذه عبارة عسرة ومراده: إذا
كان عقارًا نصفه وقف» ونصفه طلق فبيع الطلق فلا شفعة للموقوف عليه. وكان الأجود: أن
يقول ولا شفعة للموقوف عليه.
الشقص: بكسر الشين.
قال أهل اللغة: هو القطعة من الأرض» والطائفة من الشيء.
والشقيص الشريك» يقال: هو شقيصي أي: شريكي.
قوله: (وإن دل في البيع): أي صار دلالاً سمسارًا.
قوله: (وعهدته عليه) معناه: إن خرج مستحقًا رجع الشفيع بالشمن على المشتري.
قوله: (وقيل: يقال: له بّن وإلا جعلناك ناكلاً): معناه جلف الشفيع أن الثمن كذا
1710
تحرير لغات التنبيه
باب القراض٠
القراض: بكسر القاف مشتق من القرض» وهو القطع» سمي بذلك لأن المالك قطع
للعامل قطعة من ماله يتصرف فيها. وقطعة من الربح. وسمي القراض مضاربة لأن العامل
يضرب به ني الأرض للاتجار يقال: ضرب ني الأرض» أي سافر.
قال الأزهري: أهل الحجاز يسمونه قراضا؛ والعراق: مُصاربة.
قوله :فهو إبضاع بكسر الهمزةء أي هو بضاعة للمالك رِبْحهاء والعامل وكيل متبرع.
قال أهل اللغة: البضاعة طائفة من الال يبعثها للتجارة» يقال: أبضعت الشيء
واستبضعته أي جعلته بضاعة.
والعرض: غير الدراهم والدنائير.
قوله: (يتقاضاه) أي: يطلب قضاءه واستيفاءه.
قوله: (لتص) هو بکسر انون أي يصير ناسا حاصلاً.
باب المبر الأزرن
الدعوة: الضيافة» بفتح الدال عند جهور العرب» وتيم الرباب - بكسر الراء-
تکسرهاء وذکرها فطرب بالضم» وغلطوه.
ہاب الساقاة
المساقاة: من السقي؛ لأن العامل يسقي الشجر؛ لأنه آهم أمورهم» ولاسي) با لحجاز.
قوله: (وتجوز على الكرم ) يعني العنب.
وقد ثبت عن النبي ي النهي عن تسمية العنب كرمًا.
(۱) القراض لغةء وني الاستعمال الفقهي يعني المضاربة: وهي أن يدفع المرء إلى غيره نقدًا ليتجر به على أن
يكون الربح بينها على مايتفقان عليه وتكون الوضيعة إن وقعت على صاحب الال.
قال الأزهري: وأصل القراض مشتق من القرض وهو القطع. وانظر: الزاهر (ص۷٤۲) والمصباح
انير (۲/ )٠٠١ والتوقيف على مهات التعاريف (ص۷۷٥) والإنصاف للمرداوي »)٤۲۸ /٥( والدر
المختار .)٠٥١٤ /٤(
(۲) رواه البخاري (۱۹/ ٣ ڪن اي هريره عن النبيّ ل قالّ: لا د سوا لعب الْكَزْم ولا فووا حي
الهْرء قن الله هو الذَهْرُ.
٦
تحرير لغات التنبيه
وكان ينبغي للمصنف ألا يذكر لفظة الكرم بل يقول العنب كا قاله الشافعي في
المختصر» فقال: فإن ساقاه على النخيل والعنب جاز.
الودي: بكسر الدال المهملة وتشديد الياء» صغار النخل ويسمى أيصًا الفسيل.
المستزاد: الزيادة.
التلقيح: وضع شيء من طلع الذكور في طلع الإناث.
صرف الجريد: هو بفتح الصاد المهملة وإسكان الراء.
و يقال: فيه تصريف» وهي عبارة الشافعي والأكثرين
والجريد: سعف النخل الواحدة جريدة. وذكر الأزهري والأصحاب في معنى
التصريف شيئين:
أحدهما آنه قطع ما یضر ترکه یاسًا وغیر پابس.
والثاني: ردها عن وجوه العناقيدء وتسوية العناقيد بينها ليصيبها الشمس» وليتيسر
قطعها عند الإدراك.
الأجَاجين: : ما حول المغارس وط عليه» يشبه الإجَانة التي يغسل فيها.
الأنبار: : جمع نهر بفتح الهاء وإسكاهاء ويجمع أيصًا على ر بضمتين مشتق من: رت
الدم وغيره» أي أسلته.
الدولاب: فارسي معرب بضم الدال وفتحها.
باب الرارعة
الْرَارَحَة: : العاملة على الأرض ببعض ما يخرج من زرعهاء والبذر من مالك الأرض.
والمخابرة: مثلها إلا أن البذر من العاملء وقيل: هما بمعنى. والصحيح الأول وبه قال
وأما قول صاحب البيان: «إن أكثر الأصحاب قالوا: ما بمعنى» فمردوف نبهت عليه
للا يغتر به.
باب الارجاءة إلى اللقطة
الإجارة: بكسر الممزةء هذا هو المشهور» وحكى الرافعي أن الحباب حكى في الشامل
فيها أيصا ضم الهمزة.
11۷
تحرير لغات التنبيه
قال أهل اللغة: أصل الأجر الثواب» يقال: أجرت فلانا من عمله كذا أي أثبته» والله
اجر العبد أي يثيبه» والمستأجر بُثيب المؤجر عوضاعن بذل المنافع.
قال الواحدي: قال ايرد يقال: أجرت داري وملوكي غير مدود» وآجرت مدودا.
قال المبرد: والأول أكثر.
قال الأخفش: من العرب من يقول: أجرت غلامي أجرا فهو مأجُور؛ وآجرته إيجارًا
فهو موجور» وآجرته على وزن فاعلته فهو مؤاجر.
الكراء: ممدود» وأكريت الدار فهي مُکراة» والبیت فھو مُکری» وأکریت واستکریت»›
وتکاریت بمعنی» وصاحب الدار مُکرِ ومكاري» وهما ا مكاروان ورأيت ال مكارين بالتخفيف.
وإذا أضفته إليك قلت: هذا مكاري بفتح الياء المشددة» وهؤلاء مكارىٌ مثله وهذان
مكارياي بتخفيف الياءين وفتحهاء وكذا القول في القاضي والرّامي ونحوهما والمسكتري
المستأجر وا مكريّ بتشديد الياء يطلق عليه|.
قوله: (وتصح على كل منفعة مباحة) أراد بالمباحة التي ليست بمعصية وحقيقة الماح
عند الأصوليين ما استوى طرفاه من أفعال المكلفين» وقولنا من أفعال المكلفين احتراز من
أفعال الله تعالى وأفعال الساهي والنائم والصبي والمجنون والبهيمة.
فكل هذه مستوية الطرفين» ولا تسمى مباحة؛ لأن الإباحة حكم شرعي» وهو: الإذن
للمكلف في الفعل؛ فهذا معناه في الأصول.
وأما الفقهاء فيطلقونه- غالبًا- على ما ليس بحرام» سواء کان واجبا أو مندوبا أو
مستوي الطرفين» وهو مراد المصنف هنا.
الغتاء: بكسر الغين وبالمدء ولا يكتب إلا بالآلف» وأما الغْتى بال مال فمقصور يكتب
بالياء.
الحُمُولة: هنا بضم الحاء؛ وهي الأّحّال» وأما الحَمُولة فهي الإبل التي تحمل عليها
الأحمال.
الّذّ: بفتح الميم وتشديد الدالء وأصله السيل؛ ومد البصرة وجزرها معروفان.
البَصْرَة: بفتح الباءء وكسرهاء وضمها؛ ثلاث لغات حكاهن الأزهري» والمشهور
القنْح» والنسبة: بَضري بالفتح والكس» ويقال ها: البْصّيرة بضم الباء وفتح الصاد على
1۸
التصغير؛ ويقال: تدم والرتّفكة.
قال السمعاني: ويقال ها قبة الإسلام وخزانة العرب» بناها عتبة بن غزوان في زمن
عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سنة سبع عشرة؛ وسكنها الناس سنة ثماني عشرة. ولم يعبد
صنم قط في أرضها؛ وهي داخلة في حد سواد العراق» وليس ها حكمه لأنها أحدثت بعد
فتحه ووقفه.
تحرير لخات التنبيه
قوله: (وإن كان بمصر لم يجز حتى تروى الأرض بالزيادة): يعني زيادة النيل» والجيد
ترك صرف مصرء وبه جاء القرآن. ويجوز صرفها.
الأحول: بفتح اميم الأول وكسر الثانية- كالمجلس- كذا ضبطه الجوهري وغبره.
وقال غيره: بكسر الأولى وفتح الثانية.
اللحمّل: وهو مركب يركب عليه على البعير.
الطعمة: بضم الطاء: الإطعام.
الكُسوة: بکسر الکاف وضمهاء جعها کسی وکسّوته ثوا فاکتسی؛ وهو کاس وهم
كساة» ونْسوة کاسیات.
الجرّاف: سبق ضبطه في السلم.
المفتاح؛ بكسر اليم: هو مفتاح الباب» وكل مستغلقء وجمعه: مفاتیح» ومفاتح.
قال الجوهري: قال الأحفش: هو كالأمانٍ والأماني.
(الزمام): بكسر الزاي: أصله الخيط الذي يشد في البرة.
(الة): بضم الموحدة» وتخفيف الراء» وقد يسمى المقود» بكسر الميم» وهو الرسن:
زماما. وهو مراد المصنف هنا.
الجزام: بكسر الحاء» جمعه حزم» والفعل حزمت الدابة أحزمها حزمًا.
القتب: بفتح القاف والتاء» وجعه أقتاب.
الدلو: قال ابن السكيت: الخالب عليها التأنيث» وقد تذكرء وتصغيرها ذلبَةَء وجمعه في
القلة أدلء وي الكثرة: دلاء وذليء بضم الدال وكسر اللام وتشديد الياء. وأدليت الدلو: أي
أرسلتها في البئرء ودلوتما نزعتها منهء وأيضا أرسلتها.
(الطاء): بكسر الغين والمدء عه أغطية؛ وهو ما یغطی به الشيء» يقال: غطيته»
۹۹
تحرير لغات التنبيه
بتشديد الطاء تغطية.
وحكى الجوهري أيصًا: غطيته عَطيًا بالتخفيف والتشديد ومنه قوهم: غطى الليل
يطو ويَغْطي: أي أظلم.
(الكسح): الكنس.
(البئر): مؤنثة مهموزة وتخفف بتركه؛ وجمع القلة: أبؤر كأفلس. وآبار بإسكان الباء
وبعدها مزة. ومن العرب من يقلب الهمزة فيقول: آبار بمد وله وفتح الباء» والكثير: البئار؛
بكسر الباء وبعدها همزة.
(البالُوعَةء والبلوعَة): ثقب في وط الذارء» ينصرف فيه الأوساخ.
(لإشالة): الرفع» تقول: أشلته أشيله» بضم الهمزة إشالة كأقمته أقيمه إقامة» وانشال
قال الجوهري: يقال أيصا: لته شوه سَرْلاً أي: رفعته.
قوله: (وإبراك الجمل)ء قال آهل اللغة: يقال: برك البعي يرك بضم الراء أي
استناخ؛ وأبركته أنا فبرك. ۰
قال ابن فارس: هو مشتق من البركة» بفتح الباء وإسكان الراءء وهو الصدر لأنه
يضع صدره على الأرض» وأصل هذه الكلمة من الثبوت.
(المكان): (والمكاة) بفتح اليم فيها: الموضع قال الله تعالی: ولو ناء لَسَحْتاهُمْ عل
ماهم [یس:۷٦]
قال أهل العربية: وا ميم زائدة؛ وهو مشتق من كان يكون.
قوله: (فهو كالمبيع إذا أتلف) هكذا صوابه: إذا أتلف بالألف وكذا ضبطناه عن نسخة
الصنف» ويقع في كثير من النسخ أو أكثرها: تلف بحذف الألف وهو خطأً يتغير به حكم
المسألة فاحذره.
البقاء :بالمد مصدر بقي يبقى بقاءً.
قوله: (انفسخ بمضي الوقت حالاً فحالاً): هو بتخفيف اللام أي لحظة لحظةء ومعناه:
كلها مضت خحظة انفسخ فيها لتعذر العمل فيها.
الأجير المشترك: هو الذي يلتزم العمل في ذمته؛ كعادة الخياطين والصواغين وغيرهم.
,۷ تحرير لغات التنبيه
فإذا التزم له أمكنه أن يلتزم لآخر مثل ذلك فكأنه مشترك بين الناس» وأما المنفرد فهو الذي
آجر نفسه مدة معينة فلا يمكنه التزام مثله في تلك المدة.
قوله: (أقل الأمرين من أَجُرته أو كَمَمَنه) سبق أن الأجود حذف هذه الألف في (أو)
وإنما كررت ذلك للتذكير.
القباء: مدودء جمعه أقبيةء وََبّيت القباء لبسته.
قال الجواليقي: هو فارسي معرب وقيل: عربي مشتق من القبو وهو الضم والجمع.
باب الجمالة
الجعَالّة: بكسر الجيم.
باب السابقة
المسابقة: مصدر:سايقه مسابقة.
قال الأزهري: التضال في الرمي» والرّهان في الخيلء والسباق يكون فيها.
الرّانات: كالمزاريق.
الشاب: يرمى به عن القسي الفارسيةء والنبل عن العربيةء حكاه الأزهري.
البّازب: بفتح الزاي وبالباء الموحدة امكررتين» سفن صغار دقاق واحدها رَبْرّب
بفتح الزايين وإسكان الباء بينه|.
البردون: أبواه عجميان» والعتيق: أبواه عربيان» والهجين أبوه عربي وأمه عجمية»
والَشرف: بضم الميم وإسكان القاف وكسر الراء وبالفاء أبوه عجمي وأمه عربية.
ويكون ذلك ني الناس والخيل.
السّبّق: بفتح الباء ا مال المجعول للسابق» والسبق بالإاسكان مصدر سبقه سبقًا .
المحلل: سمي به لأن العوض صار حلالاً به.
الكفىء: بفتح الكاف وكسر الفاء مهموزء مدودء وهو الكافى» الماثل النظيرء ويقال:
فيه الكَفرّء بالضم والمد على (فعول)ء والمصدر على الكفاءةء بالفتح والمد.
قوله: (جعل للسّابق عشرة وللمَصلي تسعة وللمُجلي ثمانية): هكذا يقع في أكثر النسخ.
ووقع فيا ضبطناه عن نسخة المصنف للمجلي تسعة وللمصلي ثمانيةء وكلاهما خلاف
المعروف في اللغةء وكتب الفقه؛ فإن المو جود لجميعهم أن المجلي هو السابقء والثاني المصلي»
تحرير لغات التتبيه ۷۱
والثالث: التاليء والرابع: البارع» والخامس: المرتاح» والسادس: ا لحظي» والسابع: العاطف»
والثامن: المؤمل» والتاسع: اللطيم» والعاشر: السكيت بالتخفيف والتشديد. والذي يجيء في
الآخر فشكل بكسر الفاء والكاف» وربا قدم بعض هؤلاء على بعض فيا بعد الثاني» ولا
خلاف أن المجلي هو الأول والمصلي هو الثاني ولكن لا يختلف حكم المسألة بالمخالفة في
الاسم.
قوله: (والسًبق في الخيل أن يَسبق أحدهما بجزء من الرأس من الأذن وغيره): هكذا
ضبطناه عن نسخة المصنف. ويقع في كثير من النسخ خلافه» وقد ينكر على المصنف كونه
جعل الأذن من الرأس ومذهبنا أا عضو مستقل لا من الرأس» ولا من الوجه» ويجاب عنه
بأنه جعلها من الرأس هنا مجارًا للمجاورة وكونما ني تدوير الرأس.
ثم أنه ينكر على المصنف شيء آخر وهو أنه جعل الاعتبار بالرأس والأذن؛ وهذا
خلاف ما نص عليه الشافعي» والمصنف في المهذب» وسائر الأصحاب أن الاعتبار بالعنق لا
بالزآس.
الكاهل: بكسر ألماء جتمع الكتفين.
الرّشق: بكسر الراء هو الوجه من السهام كذا أطلقه أبو عبيد وغيره من أئمة اللغة.
وقال الأزهري: هو ما بين العشرين إلى الثلاثين» يرمي بها رجل أو رجلان متسابقان.
قالوا: والرشق بالفتح مصدر رسمه يَرشقه رَشقًا أي رماه.
المدى: مقصور يكتب بالياء وهو الغاية.
الغرض: بفتح الراء.
قال الأزهري: المدف ما رفع وبني في الأرض. والقرطاس :ما وضع في المدف ليرمى»
والغرض ما نصب في المواء.
قال: ويسمى القرطاس هدنًا وغرصًا على الاستعارة.
السَمْك: بفتح السين الغليظ .
الارتفاع: إذا كان منصوبًا ني الأرض يعرف قدر ارتفاعه عنها.
الانخفاض: إذا كان معلقًا في الهواء يعرف قدر انخفاضه» وهو نزوله وقربه من
الأرض.
1Y۲
تحرير لغات التنبيه
المحاطًة: بتشديد الطاء.
قوله: (فالمحاطة أن حط أكثرهما إصابة من عدد الآخر فيفضل له عدد معلوم يتفقان
عليه فينْضله به). هذه العبارة يما يستشكل وليست شديدة الإشكال» وشرحها: أن لفظة
(مِنْ) بمعنی (ءِوض) کا في قوله تعالی: «أَرَضِتم اليا الدنّا م الآخرَة4 [التوبة:۳۸]
أي بدل الآخرة وعوضهاء وقال تعالى: 3 كَمَنْ عُفِيّ لَه مِنْ أخيه َي ) [البقرة:۱۷۸] أي
بدل أخيه.
وقال تعالی: ولو ناء لتا نكم اكه ني الأزض خلفُونَ) [الزخرف:٠٠] أي:
بدلکم» ومنه قوهم عوضت فلاتًا من دراهمه ثوبًا أي: بدها ذكره الأزهري.
ومعنى كلام المصنف (المحاطة أن بحط) أي: يسقط أكثرها إصابة من إصاباته مثل عدد
إصابات الآخرء مثاله: قال يرمي كل واحد عشرين سهاء وتضم الإصابات بعضها إلى
بعض» فمن فضل له خسة مثلا فهو فاضل.
قوله: (فينضله) هو بضم الضادء يقال: صله يَنْضله آي: غلبه.
قوله: (فینْضل صاحبه) هو برفع ینضل.
قوله: (على أن يستوفیا جیعًا فیرمیان معًا): هكذا هو في النسخ (فیرميان) بالنون»
والوجه حذفها لأنه معطوف على (يستوفيا).
قوله: (وأن تكون صفة الرمي معلومة): كان الأولى أن يقول صفة الإصابة؛ لأن
الأشياء المذكورة صفة الإصابة؛ لا الرمي؛ لكنها من توابع الرمي ومتعلقاته فأطلق عليه
اسمه تجارًا.
القَرْعً: بفتح القاف وإسكان الراء.
الَرقّ: بفتح الخاء المعجمة وإسكان الزاي.
ا لحسق: بفتح الخاء المعجمة وإسكان السين المهملة“.
الَرقّ: بفتح اليم وإسكان الراء.
الرم: بفتح الخاء المعجمة وإسكان الراء.
۲( سی الهم اد قا ِن تاپ صرب وخموقا إا ند تاا ريا قال ابن ارسي سی إا
بت فيو وَنَعلی وَنَالّ ابن الْقَطّاع: سق السَهم إدا مذ مِنْ الرَمِية. المصباح انير في غريب الشرح
الکبیر (۳/ 0۸).
1۷1
تحرير لغات التنبيه
السَنّ: بفتح الشين هو الغرض» وأصله ا جلد البالي وجعه شنان ككلب وكلاب.
قوله: (يخٍش) بكسر الدال.
قوله: (استغرق في المد): يعني مد القوس كثيرا حتى يخرج السهم من الجانب الآخر
وسقط.
قوله: (والموضع في صلابة الغرض) وهو في بعض النسخ (فيه صلابة الغرض)ء
وكلاهما صحيح» ومعناه صلابته كصلابة الغرض.
قوله : (ازدَلًف) آي: انتقل ووثب.
قوله: (وإن شرط الرمي عن القسي العربية أو الفارسية أو أحدهما عن العربية والآخر
يرمي عن الفارسية): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف (عن القسي) بحرف (عن) في الموضع
الثلاثة. ويقع في أكثر النسخ بالقسي (بالباء) والصواب: الأول.
قال ابن السكيت وغيره من أهل اللغة: يقال: رميت عن القوس» ورميت عليهاء ولا
يقال رمیت ہہا.
قوله: (فإن تلف القوس أبدلت): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف بحذف التاء من
تلف وهو جائز» وبإثباتها في أبدلت وهو لازم إذا أنثنا القوس. وهو المشهور کا سبق.
قوله: (جاز قطع الرّمي) يعني تأخيره.
باب إياء الرات
(المرات): والّوتان بغتح الميم والواوء واليْت والَيتة الأرض التي م تعمر قط» ويطلق
ايت والَيتة على الأرض التي م تمطر ولم يصبها ماء.
قال الأزهري وغيره: وکل شيء من متاع الأرض لا روح فيه يقال له: مَوَنّان. وما فيه
روح: حیوان.
قوله : (يبني ويَّسقف) هو بفتح الياء وإسكان السين وضم القاف.
سے سے و ص
قال أهل اللخة: يقال: سقفه يسقفه سقف کقتله بقتله فََلا.
الرْرعة: بفتح الراء وضمها حكاهما ابن السكيت وآخرون واقتصر الأكثرون على
الفتح» ویقال: ايشا مُردَرَع ومعناه موضع الزرع.
الكلا: مقصور مهموز سبق بيانه» والفرق بينه وبين الحشيش في كفارة الإحرام.
1V4
تحرير لغات التنبيه
قوله: (ينیع): بضم الباء وفتحها وكسرهاء يقال: بع يبع نبعًا وبوعًا ونبعانًا وكذلك
الماضي مثلث الباء.
التحجُر: من الحجر هو المنم؛ لأنه يمنع غيره منه.
قوله: (حق): أي مستوعب للحق» وسبق بيان معنى (أحق) في صفة الأئمة.
قوله: (قام مَقامه): بفتح اليم» وأقمته مُقامه بالضم.
قوله: (وإن أقطع الإمام موائًا صار القطع كالمحجر)» قال أهل اللغة: استقطعت
الإمام قطيعة أي: سألته إياها فأقطعني أي أذن لي فيها وأعطانيها.
وسميت قطيعة؛ لأنه أقتطعها من جملة الأرضين.
الشوارع: جمع شارع »وهو الطريق الكبيرة.
الرحاب: بكسر الراء جمع رحبة وهي ا مكان المتسع» والرحَبة بفتح ال حاء جعها رحاب
ورَحَبات؛ ورَحَب بفتح الراء والحاء .
قال ابن مكي: الصواب رحبة بإسکان الحاء؛ ولیس كا قاله.
قوله: (وما بين العامر من الشوارع والرّحاب ومقاعد الأسواق لا يجوز تملكها
بالإحياء. ولا يجوز فيها البناء ولا البيع ولا الشراء): معناه لا جوز بيعها نفسها ولو اقتصر
على قوله: (لا يجوز تملكها بالإحياء )لحصل الغرض؛ ولكنه أراد نفي توهم بيعها لولي الأمر
والشراء منه.
قوله: () بضر بالمارًة): هو بضم الياء وكسر الضاده يقال: ضره يضره بفتح الياء وضم
الضاد» وأضر به» وأضره يضره بضم الياء وكسر الضاد لغتان.
القماش: معروف من قَمَّشت الثيء وفَمّشته بالتشديد أيصًا أي :جمعته من هنا وهنا.
قوله: (وإن طال مقَامُه): هو بضم الميم أي إقامتهء والمقام بالفتح موضع الإقامة.
التيل: بفتح النون: العطاء» والمراد هنا المستخرج من المعدن.
التفط: بكسر النون وفتحها“
۲ الط بالکس وقد تح ار حم راخت الیش عل مويب متخ لسو راقص كال لبان
الكائَة في ارج اختالاً في فُررْجة. والتمَاطة مده مَوْضم َر منه» وصَرتٌ من الس
نضح به شف فبهمء وآدال من التحاس پُزمى فيه بالتقط. والتفطة کسر وفرع ا دري
والبثرة وكف نفيطة ومَنْفوطت ونافة. وقد َفْطَّتُ» > كفرح تمطاً ونَمَطاً وتفيطاً قرحت عَمَلنُ ر
Vo
تحرير لغات التنبيه
الوميّاء: بضم اليم الأولى »وكسر الثانية مدود.
البرّام: بكسر الباء جمع برمة بضمها.
الدّر: بفتح اليم والدال »وهو الطين الشديد .
الأولؤ: معروف وفيه أربع لغات قرئ بهن في السبع.
لۇلۇ بهمزتین »ولولو بغیر همز وبہمز أله دون ثانیه »وعکسه .
قال حمهور أهل اللغة :الولو الكبار» والمرجان الصغارء وقيل عكسه .
الصدف: غشاء الدر واحدته صدفة.
الساحل: معروف» وجمعه سواحل قال ابن دريد: هو (فاعل) بمعنى (مفعول) لأن
الماء سحله أي قشره.
(الجمى ): الممنوع» يقال: حیته أحيه أي منعته ودفعت عنه.
قال الجوهري: يقال أحيته أي جعلته هى» قال: وسمع الكسائي في تثنيته موان»
والوجه حمیّان.
قال ابن فارس» قال أبو زيد: ينا مکان كذا وهو حى لا يقرب فإذا امتنع منه وحذر
قيل: أحمينا.
التم: الابل والبقر والغنم وهو اسم جنس وجعه أنعام» ونقل الواحدي إجاع أهل
اللغة على هذا كله.
الأموال المشريّة: بفتح الحاء وإسكان الشين أي المحشورة» وهي المجموعة للمسلمين
ومصالحهم. يقال: حَكّرته أحْشره وأحشره فأنا حاشر. وهو عَّشور.
النجْعَة: بضم النون» والانتجاع هو الذهاب أي للانتفاع بالكلا وغيره.
جلث وآنقطها الَمل. ولط يفط عضب أو اخترق عَصباً تفط انر تفيطاً رث بانفِهاء أو
عطَمَت القِذرُ ّت الصبْ صَوتَ فلان ككلم با لا بفهَمُ اسه كَقَعَت. والَافِطَة لاع أو إناع
للعاِطة والتي نط اء أي ذه دفعاً. وكفطةُ ارقي هلها إباضِية. وكُمَرَة من يَعْضبُ
سريعاً. والافيطً أن يرع كَعَرَ املد مييه في النار ليُؤكل. بعل ذلك ني ا لخدب وانقطت العَنز
ببو ها رَمَّٺ. والقدر تفط تَرمی بالرَبّد. القاموس المحیط (۲/ .)۲٤١١
1۷٩
تحرير لخات التنبيه
باب اللقطة إلى كتاب التكاع
اللقطة: الشيء الملقوط» وهو بفتح القاف على المشهورء وقال الخليل بإسكانها.
قال الأزهري: قاها الخليل بالإسكان» والذي سمع من العرب واجتمع عليه أهل
اللغة ورواة الأخبار فتحها.
قال: وكذا قاله الأصمعي والفراء وابن الأعراي: ويقال ها أيضًا: لَمَاطَة بالضي
ولط بفتح اللام والقاف بلا هاء.
قوله: (ثم ليعرف وعاءها): هو بفتح الياء وإسكان العين» أي يتعرٌفه فيعرفه ليعلم
صدق واصفها من کذبه.
الوعَاء والوگاء: ممدودان بكسر الواو فيهماء والوكاء: الخيط الذي يشد به الصرة
وغبرها.
اليقَاص: قال ا لخطابي: صله الجلد الذي يلبس به رأس القارورة.
وقال المصنف: في المهذب والجمهور: الِقَاص: الوعاء» وكلاهما صحيح» ويتعين
حل كلام المصنف هنا على الأول؛ لأنه جع بين الوعاء والعفاص0.
الَهايأة: بالهمز المناوبة.
الصالة: قال الأزهري وغيره: لا تقع إلا على الحيوان» يقال: ضل البعير والإنسان
وغير هما من الحيوانء وهي الضوال.
قال الأزهري: فأما الأمتعة فتسمى لَمَطَةء ولا تسمى ضالة.
لَهلَكة: بفتح الميم» وبفتح اللام» وكسرها موضع خوف الملاك والمراد بها هنا البرية
مطلقا؛ وهي ما سوى القرى.
اهريْسة: ميت با لأنما هرس أي ثدق» (فعيلة) بمعنى (مفعولة) عربية.
باب اللقيط
اللقيط: بمعنى اللقوط .
التبوذ: اللطروح.
(1) العفاص: غلاف يغطى به رأس القارورة وليس هذا بالصهام الذي يدخل في فم القارورة.
تحريرلغاتالتنبيه ل۷
الظّاعن: المسافر.
القائة: خفف الفاء وسنوضحه في باب ما يلحق من النسب إن شاء الله تعالى.
العتوه: نوع من المجانين» وسبق بيان أسمائه.
باب الوقف
قوله: (ووصف الکفر): يعني تکلم به وتدین به وانتحله.
ارقف والتحبيس والتّسبيل: بمعنى قال الأزهري: يقال: حبست الأرض ووقفتها
وحَبست أكثر استعمالا.
قال أهل اللغة: يقال: وقفت الأرض وغبرها أقفها وقمًا. وهذه اللغة الفصيحة
المشهورة.
قال الجوهري وغيره: ويقال: أوقفتها في لغة رديّةء قال: وليس في الكلام (أوقفت) إلا
حرفا واحدًا: أوقفت عن الأمر الذي كنت عليه.
قال بو عمرو: وکل شيء أمسكت عنه تقول فيه: أوقفت .
قال الكسائي: يقال: ما أوقفك هنا؟ أي ما صيرك إلى الوقف؟ قال الشافعي- رحه
لله يحتبس أهل الجاهلية فيم علمته دارا ولا أرضًا تبررًا وإنما: حبس أهل الإسلام.
قال أصحابنا: (الوقف: تحبيس مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه بقطع تصرف
الواقف وغيره في رقبته» يصرف في جهة خير تقربًا إلى الله تعالى).
قوله: (الوقف» قربةء مندوب إليه) قد يقال: لا حاجة إلى قوله مندوب إليهء لأن القربة
مندوب إليها؛ وجوابه من وجهين:
أحدهما: أنه احتراز من القربة الواجبة فالقرب ضربان واجبة ومندوبة.
الثاني: إن القرب قسمان:
منه ما فيه ندب خاص من حيث هو كالوقف والعتق وصلة الرحم وغيرها.
ومنه ما لیس فيه ندب خاص بل عَلِمّ من عموم قوله تعالی: وافعَلّوا ا [الحج:
۷ فبين أن الوقف من الأول وهو آكد من الثاني.
الأثاث: بفتح الحمزة: متاع البيت ونحوه.
قال الفراء: لا واحد له من لفظه.
۷۸
تحرير لغات التنبيه
وقال أبو زيد: الأثاث يقع على المال أمع من الإبل والبقر والخنم ومتاع البيت»
واحدته أثاثة.
قوله: (ولا يجوز إلا على معروفي وبر): المعروف: الإحسان والبر: اسم جامع للخيرء
وأصله الطاعة؛ فهو أعم من المعروف.
قوله: (أو يَمرن) هو بضم الراء؛ ويقال: بكسرها.
قوله: (ويتتقل الك في الرقبة بالوقف عن الواقف في ظاهر المذهب» فقيل ينتقل إلى
لله -عز وجل): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف (فقيل) بالفاء» ويقع في أكثر النسخ بالواو.
والصواب الأول وبه ينتظم الكلام.
قوله: (ويصرف العَلَة على شرط الواقف من الأنرة والتقديم والتأخير» والجمع
والترتيب وإخراج من شاء بصفة وإدخاله بصفة).
الأّرة: بفتح الممزة وبفتح الثاء» وبضم الهمزة وكسرها مع إسكان الثاء» وهي
الانفراد بالشيء المشترك هذا أصلهاء ومثاله هنا: وقفت على أولادي بشرط أنه إن كان فيهم
عام اختص بالجميع أو جعل له نصيبان.
ومثال التقديم والتأخير: أن يقول: بشرط أن يقدم الأورع منهم بكذاء فإن فضل شيء
کان للأخیرین.
مثال الجمع: أن يقول: وقفت على ولادي وأولاد أولادي.
مثال الترتيب وقفت على أولادي ثم أولاد أولادي.
مثال الإّخراج بصفة والإدخال بصفة: وقفت على بناتي: فمن تزوجت سقط نصيبهاء
فإن طلقت عاد نصيبها.
القبيلة: بنو الأب قال الماوردي في الأحكام السلطانية: أنساب العرب ست مراتب
بجميع نسام وهي ما انقسمت فيه أنساب: شعب» ثم قبيلة» ثم عارة» ثم بطن» ثم فخذ»
ثم فصيلة. فالشعب : النسب الأبعد كعدنان سمي شَعبًا لأن القبائل منه تشعبت.
ثم القبيلة وهي ما انقسمت فيه نساب الشعب كربيعة ومضر سميت قبيلة لتقابل
الأنساب فيها.
ثم العمارة وهي ما انقسمت فيه نساب القبيلة كقريش وكنانة .
تحرير لغات التنبيه 1۷٩۹
ثم البطن وهو العارة كبني عبد مناف» وبني مخزوم» ثم الفخذ وهي ما انقسمت فيه
أنساب البطن كبني هاشم» وبني أمية.
ثم الفصيلة وهي ما انقسمت فيه أنساب الفخذ كبني العباس وبني أي طالب.
فالفخذ تجمع الفصائل» والبطن تجمع الأفخاذء والعمارة تجمع البطون» والقبيلة تجمع
الحمائر» والشعب يجمع القبائل» فإذا تباعدت الآنساب صارت القبائل شعوبًاء والعمائر
قبائل. وزاد غيره: العشيرة قبل الفصيلة.
(الَول): من أعلى: انيم بالعتق» وا لمولى) من أسفل: العم عليه بالعتق.
باب الهبة
المبةء والمدية» وصدقة التطوع: آنواع من الب متقاربة مجمعها تمليك عين بلا عوض›
فإن تمحض فيها طلب التقرب إلى الله تعالى بإعطاء حتاج فهي صدقةء وإن حملت إلى مكان
الأهدى إليه إعظامًا وإكرامًا وتوددا فهي هديةء وإلا فهبة.
فكل هدية وصدقة تطوع هبة ولا ينعكس» هذا مختصر ما ذكره أصحابنا في حدودها.
قال آهل اللغة: يقال: وهبت له شيا وَهَبّا وَوَهَبًا بإسكان الماء وفتحها وهبةء والاسم:
الموهوب والموهبة بكسر أهاء فيها.
والاتهاب: قبول البة.
(والاستيهاب): سۇاها.
ووهاب» ووهابة: كثير البةء وقوهم: وهب منه ٹوبًا قد سبق بیان جوازه وأن الأجود
حذف لفظة (من).
(العُمْرى): مأخوذة من العْمْر و(الرقبى) من المراقبةء كأن كل واحد منه)ا يراقب
موت صاحبه.
ويقال: عمّر بضم العين والميم» وعمْر بضم العين وإسكان الميم» وعَمْر بفتح العين
وإسكان الميم.
قوله: (ويكون للمعمر في حياته فإذا مات رجعت إلى المعمر): هو بفتح الميم الأول
وكسر ميم الثاني .
الثواب: العوض» وأصله من ثاب: إذا رجع» فكأن المئيب يرجع إلى ا ثاب مثل ما
دفع.
۸۰
تحرير لغات التنبيه
رباب الوصية)
الوصية: قال الأزهري: هي من وصيت الشيء» أصيه إذا وصلته» وسميت وصية؛
لاله وصل ما کان ني حياته با بعده؛ يقال: وَصّى وأرصى إيصاءً والاسم: الرَصِيةء
والوصَاة.
السام والعَته: نوعان من اختلال العقل والجنون.
قال الجواليقي البرسام: معرب.
قوله: (وله آن یو کل فیا لا یتولی مثله بنفسه): هو بنصب (مثله)» ووز رفعه.
الكنيسة: معبد النصارى.
ا محاباة: ني البيع بغير مز وهي البيع بدون ثمن المثل وحابيته سحاباة.
قوله: (فطالب الورثة): هي بالرفع أي: طالبه الورثة بالقبول والرد.
قوله: (وإن رد بعد القبول وقبل القبض فقد قيل تبطل): هو بالتاء المثناة فوق» أي:
تبطل الوصية.
(المرض: الَخُوف والُخِيْف): هو الذي يخاف فيه اموت لكثرة من يموت به» فمن
قال: خوف قال لأنه يخاف فيه الموت ومن قال: خيف لأنه مخيف من رآه.
الرُعاف: خروج الدم من الأنف بكثرة يقال: رَعَفَ بفتح العين» يرعَف بضمهاء
ويرعف بفتحهاء ورعف بضمها لغة قليلة ردية.
الرّحبر: والرّحار بضم الزاي في الثاني: استطلاق البطن مع التنفس بشدة. وزحر
يزحرء بفتح الحاء وکسرها.
قوله: (جزئوا ثلائة أجزاء) هو بتشديد الزاي المكسورة وتخفيفها. وهو مهموزء
حکاها ابن السکیت وآخرون.
(البنادق): جمع بندقة بضم الدال.
(حجر الإنسان) بفتح الحاء وكسرها جمعه حجور.
قوله: (بألف درهم لا يملكها) اتفق أهل اللغة على أن الألف مذكرء واتفقوا على
جواز: الف درهم وازنة» أو آلف درهم لا يملكهاء ونحوه.
قالوا: والتأنيث هنا لإرادة الدراهم.
تحرير لغات التنبيه ۸1
(السماد): بفتح السين وبالدال المهملتين.
قال الجوهري: هو سر جين ورماد» وتسميد الأرض: جعل الساد فيها.
وسبق بيان السرجين في أول البيع.
قوله: (وإن قال أعطوه) هو بہمز قطع. وإن) ذكرت هذا وإن كان واضحا جاليا لأني
رأیت کثیرین من المبتدئین يصحفونه ویشکون فیه» فیسالون عنه وربم| تنازعوا فیه!
قوله: (وإن قال أعطوه ثورا لم يعط بقرة) هذا ما ينكر عليه لأن البقرة تقع على الذكر
والأنشى باتفاق أهل اللغة وقد سبق بيان هذا في الزكاة. وكان الصواب أن يقول: لم يعط
انی .
قوله: (وصى بذلك لعمرو) قال أهل العربية: يكتب عمرو في حالتي الرفع وابجر
بزيادة واو فرقا بينه وبين عمرو» وتسقط الواو في النصيب» لأن الألف تخني عنهاء قالوا:
وإنا جعلت في عمرو دون عمر لخفة عمرو؟ وجمعه عمور.
(النقرة): بضم النون سبيكة الفضة.
(الغرصة): بإسكان الراء.
باب المتق
العتق: الحرية.
قال صاحب المحكم: يقال: عََقّ يعي عِنقًا وعَنْمًا بكسر العين وفتحها وعتاقًا وعَتاقة
فهو عَييّْق وهم عَِقَّاء» وأعتقته فهو مُعتق وعتيق وهم عتقاء وأمة عَتيق وعَبْقة» وإماء عتائق»
وحلف بالعتاق أي الإغتاق» وزاد ا لجوهري فقال: تق فهو عَتيق وعاتق.
قال الأزهري: هو مشتق من قوهم: عتق الفرس إذا سبق ونجا. وعتق الفرخ إذا طار
واستقل.
والعبد بالعتق يتخلص ويذهب حيث شاء.
الصريح في العتق والطلاق والظهار والأيان والقذف وغيرها: هو اللفظ الموضوع له
لا يفهم منه غيره عند الإطلاق» مأخوذ من قوهم: نسب صريح آي خالص لا خلل فيه»
وهذا اللفظ خالص هذا المعنى لا مشاركة فيه.
الكناية: اللفظ المحتمل شيئين فصاعدًا يقال: كيت بكذا عن كذا وكوت حكاهما
۲ س تحریر لغات التنبیه
الجوهري وغیره» وهو کان وقوم کانون.
قوله: (وحبلك على غاربك): قال الأزهري: أصله أن يفسخ خطام البعبر عن أنفه
ویلقی على غاربه» وهو مقدّم سنامه ويسيب للرعي مستقلا؛ فكأن السيد قال له: قد عتقت
وصرت مستقلا؛ وکذا قوله لزوجته.
الأخطار: جمع خطر وهو الخرر.
قوله: (وإن سَقَلوا في الفرائض): وإن سفل: وهو بفتح الفاء وضمها حكاهما صاحب
الحكم وغيره» والفتح أشهرء والمضارع يسفل بالضم فيه فالاً وسُفُولا وتسفل بمعنى
سفل.
قوله: (وإن وصى المولى عليه): هو بفتح اليم وتشديد الياء.
ہاب القترہي
التدبيرء والمدبر: مأخوذ من الذبْر لآن السيد أعتقه بعد موته» وا موت دير الحيات ولا
يقال: التدبير في غير الرقيق كالنيل والبغال وغيرهما ما بُوصي به.
الخارجة: أن يشارطه على خراج معلوم يؤديه إلى السيد كل يوم ويكون باقي الكسب
للعبد ويستقل بالتكسب وها الفسخ كل وقت.
باب الكقابة“
الكتابة: من الكتب وهو الجمع» لأن الكتابة تجمع نجوما.
النجم: بفتح النون الوقت سواء القريب والبعيدء والنجمان وقتان.
باب عقق أم الول
القوابل: جمع قابلة وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة يقال: قبلت القابلة الولد
بكسر الباء تقبّله بفتحهاء قبالة بكسر القاف.
(۱) انظر: روضة الطالبين /١١( ١۱۹)ء وعمدة السالك (ص١٠٠)» وجواهر العقود (۲/ »)٥ ٤۸ ومغني
المحتاج (۳/ .)١۹
(۲) المكاتبة والكتابة في اللغة مأخوذة من الكتب» وهو الضم والجمع» وانظر: المصباح (۲/ ۳١٤)ء وتهذيب
الأساء واللغات »)١١١/۲( والزاهر (ص ۲۹٤)ء وحلية الفقهاء (ص »)۲٠۹ وطلبة الطلبة
(ص٤٦).
1A۲
تحرير لغات التنبيه
قال الجوهري: ويقال للقابلة أيضًا: قبيل وقَبول.
قوله: (وإن أسلمت أم ولد نصراني حيل بينه وبينها وأنفق عليها): هو بفتح الهمزة
والفاء.
باب الولاو
الولاء: بفتح الواو وبالمد.
قوله: (من عتق عليه ملوك بملك): يقال: بولك ومَلك؛ بكسر اليم وفتحها.
قال أهل اللغة: ملكت الشيء أملكه ملكًا بكسر اليم. وهو ملك يميني» وملك يميني»
بفتح اميم وكسرها.
قال ابن قتيبة وا لجوهري وغيرما: الفتح أفصح.
قوله: (أو جر الولاء إليهن من أعتقن)ء مثاله: تزوج عبد لامرأة بمعتقة رجل»
فأولدهاء فولاء الولد لمولى الأم» فأعتقت المرأة عبدها فيجر ولاء ولده إليها.
كتاب الفرائض
الفرائض: جع فريضة من الفرض» وهو التقديرء لأن سهام الورثة مقدرة» ورجل
فرضي وفارض عام بالفرائض”.
قال صاحب المحكم: قال ابن الأعرابي: يقال: فارض وفريض كعالم وعليم.
الإرث والميراث: قال المرد: أصله العاقبةء ومعناه هنا الانتقال من واحد إلى آخر.
)١( الفرائض.
- ما أو جبه الله تعالی على عباده من حدودہ التی بینھا با آمر به وما نہی عنه.
- ما فرض ني السائمة من الصدقة.
- قسمة الصدقات والغنائم واليراث» المهر: وني الكتاب المجيد: (وإن طلقتموهن من قبل أن
تمسوهن فنصف ما فرضتم هن إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفو أقرب للتقوى
ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله ب) تعملون بصير) (البقرة: ۲۳۷) أي: سميتهم هن مهراء وأوجبتم على
أنفسكم ذلك.
الفرائض: فريضة.
- اصطلاځا: علم يعرف به الورثة» وما بستحقون من المراث» وموانعه» والساقط» والمسقط
والحاجب والمحجوب» وقدر المحجوب» وكيفية قسمته بينهم.
A٤ تحرير لخات التنبيه
الزوجة: بالماء لغة قليلةء والأشهر والأفصح أن المرأة زوج بلا هاء وبه جاء القرآنء
دقد جاعت باطاء ني الأحاديت الصحيحةء وأنشد أهل اللغة فيها ياتا رة وقد أوضحتها
في التهذيب وتحسن هذه اللغة في كتاب الفرائض للفرق.
باب مات الفرائض
قوله: (في الام: وها ثلث ما یبقی في فریضتین): إن قالوا: ثلث ما يبقی» ول يقولوا
سدس ال مال في مسألة: زوج وأبوين» وربعه في زوجة وأبوين للمحافظة على الأدب في موافقة
القرآن» ني قول الله تعالى: كلام الت € [الناء:٠١]
باب ميات أهل الفرائض
قوله: (بنت الصلب): يعني بنته حقيقة الخارجة من صلبه» ليس بينه وبينها واسطة
ولد آخرء والصلب الظهرء قال الله تعالى: يرج مِنْ ب الصلْب وَالًّائب) [الطارق:۷].
قال الجوهري: ويقال: فيه الصلب بفتح الصاد واللام في اللغة.
قوله: (ذكرهم وأنثاهم فيه سواء): يعني يستویان في أن كل واحد منه| إذا انفرد أخذ
السدس» وإذا اجتمعا أقتس| بالسويةء ولا يرجح الذكرء ثم إن آولاد الأم بخالفون غيرهم من
الورثة في خمسة أشياء.
أحدها: أنثاهم عند انفرادها كالذكر.
الثاني: أا تقاسمه بالسوية.
الثالث: يرون مع من يدلون به.
الرابع: محجبون من يدلون به فيحجبون الام من الثلث إلى السدس.
ا لخامس: ذكرهم يدل بأنشی ويرث ولا يساويه في هذا أحد.
العول: زيادة السهام على أجزاء أصل المسألة وارتفاعهاء وأما قول الغزالي العول:
الرفع فأنكره عليه» لأن الول مصدر عَال يَعول عَولاً فهو لازم» فصوابه أن يقول: هو
الارتفاع» وهكذا فسره الآزهري وغيره بالارتفاع والزيادة.
قالوا: وعالت الفريضة: إذا ارتفعت» مأخوذة من قوهم: عال الميزان فهو عائل أي:
مائل» وارتفع.
قال الرافعي: وقال بعضهم يقال: عال الرجل الفريضة وأعاها فيعذيه. فإن صح هذا
تحرير لغات التتبيه 1A0
صح كلام الغزالي
المباهلة: الملاعنةء والبَهلّة: اللعنة. وسميت المباهلة لأن ابن عباس -رضي الله عنهماء
قال حين أنكر العَوّل: من شاء باهلته.
قوله: (كالأم إذا كانت أختا)» هذا يتصور في نكاح المجوس» وني وطء الشبهة بين
المسلمين بأن يطاً بنته فتأتي بولدء فهي أمه وأخته من أبيه.
باب ميات المصبة
العَصَبَة: هم أبو الإنسانء وابنه» والذكور المدلون ا بحيث لا يتخلل أن .
قال أهل اللغة: سموا عصبة لأهم عَصَبُوا به أي أحاطواء فالأب طرف والابن طرف»
والعم جانب» والأخ جانب» وبنوهم كذلك. قالوا: وکل شيء استدار حول شيء فقد عصب
به» ومنه العصائب وهي العائم.
والعَصبة جمع» وواحدهم عاصب» كخازن وخَرّنة» وظالم وظَلّمة» وكافر وكفرة
وفاجر وفَجّرة» وبار وبررة» وطالب وطابة ونظائره.
قال ابن قتيبة: العصبة جمع لم أسمع له بواحد» والقياس أنه عاصب. ومع العصبة
عصبات.
واعلم أن العصبة ثلاثة أقسام:
- عصبة بأنفسهم وهم من ذكرنا.
- وعصبة بغيره» وهن البنت وبنت الابن والأخت لأبوين أو لأب مع إخوتهن.
- وعصبة مع غيره وهن الآخوات لأبوين أو الأب مع البنات وبنات الابن.
وقول المصنف (العصبة: كل ذكر ليس بينه وبين المت آنٹی)ء مراده: كل ذكر نسيب
ليخرج الزوج والمعتقة من العصبات» وكان ينبغي أن يذكرهماء وكأنه راد عصبات النسب.
المشركة: بفتح الراء أي المشترك فيهاء أو يكون تقديره مسألة الإخوة المشتركة.
النثى المشىكل: ضربان» أشهرهما: من له فرج امرأة» وذكر رجل »والثاني له ثقب لا
يشبه واحدا منها» وقد أوضحت أحكامها» وطرق وضوحها أكمل إيضاح في شرح
المهذب.
السلطان: يذكر ويؤنث» لغتان مشهورتان: وم يذكر ابن السكيت سوى التأنيث»
۸٦
واختار المصنف التذكير بقوله: (عادل دون عادلة).
باب الجر دالارضوة
الأكدرية: قيل سميت بذلك لأن رجلا يقال: له أكدر» سال عنها فنسبت إليه» وقيل:
لأنا كدرت على زيد بن ثابت -رضي الله عنه- أصله فإنه لا يفرض للأخت مع الجد ولا
يعيل مسائل الجد مع الإخوة.
كتاب التكاع إلى الططق
قال الواحدي: قال الأزهري: أصل النكاح في كلام العرب الوطء وقيل: للتزويج
(نکاح) لانه سبب الوطء» يقال: نكح المطر الأرض ونكح النعاس عينيه”.
قال الواحدي: وقال أبو القاسم الزجاجي: النكاح في كلام العرب بمعنى الوطء
والعقد جيعًا وموضوع( ن ك ح) على هذا الترتيب في كلامهم للزوم الشيء الشيء راكبًا عليه
هذا كلام العرب الصحيح؛ فإذا قالوا: نكح فلان فلانة ينكحها نكخًا ونكاخًا أرادوا
تزوجها. :
قال ابن چٿي: سألت أبا علي الفارسي عن قوم نكحها؛ فقال: فرقت العرب فرقًا
لطيمًا يعرف به موضع العقد من الوطء» فإذا قالوا: نكح فلانة أو بنت فلانء» أو أخته أرادوا:
تزوجها وعقد عليهاء وإذا قالوا: نكح امرأته أو زوجته لم يريدوا إلا المجامعة؛ لأن بذكر
امرأته وزوجته يستغنی عن العقد.
قال الفراء: العرب تقول: كح المرأة بضم النون بُضعُهاء وهو كناية عن الفرج» فإذا
قالوا: تگحها فمعناه أصاب تگحها وهو فرجها. ۰
وقلا يقال: ناكحها كا يقال: باضعها. هذا ما حكاه الواحدي.
وقال ابن فارس والجوهري: النكاح الوطء» وقد يكون العقد ونكحتهاء وتكحت هي
أي تزوجت» وأنکحته زوجته وهي ناکح آي ذات زوج واستنکحها تزوجهاء وأنکحها
زوجها. هذا كلام أهل اللغة.
تحرير لخات التتبيه
(۱)( النكاح على ثلاثة أضرب: حرام» ومکروه» وحلال» وانظر التفصيل في الام (/ ۱0۹)» وأحكام
القرآن للهراسي ۲/ «(T° ومعالم التنزيل للبغخوي «(IAA /Y) ومغني المحتاج «(VV /Y) وعمدة
السالك (ص »)٠١١ ومعام السنن للخطابي (۳/ ۱۸۹).
تحرير لغات التنبيه AY
وأما حقيقة النكاح عند الفقهاء: ففيه ثلاثة أوجه لأصحابنا حكاها القاضي حسين في
«تعليشته):
- أصحها أنه حقيقة في العقدء مجاز في الوطء. وهذا الذي صححه القاضى» وأطنب
ف الاستدلال له وبه قطع صاحب التتمة› وهر الذي جاء به القرآن العزيز› والاّحاديث.
- والثاني أنه حقيقة في الوطءء» مجاز في العقد؛ وبه قال أبو حنيفة ره الله تعالى.
- والثالث أنه حقيقة فيه| بالاشتراك
قوله: (وإن كان يكثر الطلاق سرى جارية): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف» ويقع
في أكثر النسخ بجارية والصواب حذفهاء وضبطناه» كثير الطلاق» ويقع في أكثر النسخ يكثر
وكلا*ما صحيح المعنى.
السرية: بضم السين
قال الأزهري: وغيره هي فعلية من السر وهو الجماع» سمي يرا لأنه يفعل سِرًا.
وقالوا: سرية بالضم ولم يقولوها بالكسر ليفرقوا بين الزوجة والآمة» كا قالوا للشيخ
(۱) قال السَيْحّ الاما م الاج الراهد سمس الائَكَة هة وَقَحْرُ الإشلام ابو کر مد بن آي سَهل السَرَ خي
رج الله كال إملاء - اع بأ النگاح في اة عبار ًن لوطي تول ارب گت الى
:تت وَقّول: خت الْعُری تر لأر وود عليه نرود ميود ِن وقي اغى
فيه هو الم وَمنة بقالٌ: أَنْگَح الْرَ ودا ا ًى ألمب َال الك الصََْ اَي الرَمْهُ وَل الْقَائل: إن
ال ابر تنخ الأیامی َالتشو الأرايل اى أ ی ضهن إل فسا اد الَواطِن نَم إل صاجره
في تلك الال سمي فعا ناحا ا القَاثلٌ : گیگر ِب لزید التگاح أي الجاع َال اَل الارن
عل طهر يكاعم راوج بطي وج البقرا أي وطن تم بسار لعٍ ارا إا لاله مبب
زعي توصل به إلى لوطي َو لان في الَف مَعْنى الصَبّ ِن أَحَدَما يضم بو إلى الآخر وَیگوانِ
كص وجني الام بمَصًالح الَمِيشة.
َعَم لامي دج الله تعال أن ام الناح ني اللْريعة كال الد قط ويس كذيك قذ ا
الله عا :تى إا لوا التگاح) يعني الالام قد احم رى في ماه صورَة الوط وََلّ
الله تعال:#الزاني لا بنك إلا ري اراد الوط وني امع الذي حي على الَف ذلك لِدَليلِ
اقرَدَ به مِنْ ذِْكر الْعَقَدِ أو خطاب الأَولياءِ ني قولو: لرانکخرا الآامی نگ أو اشترَاطِ إؤن الال
في قوله تحال :اومن باذ أَهْلهنً4» يتل ذا اعفد براع ن اصال الدَيية رالدنيرة ِن
َلك جف التاء وَلقيا م عليه وَالإنقا» وَمِنْ ذلك صِيانة النفس عن الڙئاء وَمنْ ذلك تکشر عبَادِ
الله تحال رأة ازول کرک ب اها الرّسول يلم المبسوط .)٠٠١ /١(
3
۸ سس تحرير لغات التنبيه
الذي أتت عليه دهور: دهري بالضم» وللملحد: هري بالفتح» وكلاهما نسبة إلى الدهر.
وقال أبو اليثم : هي مشتقة من السَرٌ وهو السّرور؛ لن صاحبها يسر بها.
قال الأزهري: هذا القول أحسن» قال: والأول أكثر.
قال الجوهري: هي مشتقة من السر وهو الجماع» ومن السر وهو الإخفاء لأنه بخفيها
من زوجته» ویسرھا با أُيصًا من ابتذال غيرها من الإماء.
ويقال: تسرّرت جارية» وتسرّيت کا قالوا: قظتّنت» وتظتیت من الظن.
الكفء: المل» وقد سبق إيضاحه» ولغاته في المسابقة.
البكر: العذراء الباقية على حاها الأولى» وصاحبة البكارة والجمع أبكار» والمصدر:
البكارة بالفتح.
الثيب: الموطوءةء وقد ثبت بفتح الثاء.
قال أهل اللغة: يقع الثيب على الرجل والمرأة» وبه جاء الحديث الصحيح :«الثيب
بالثيب جلد مائة والرجم» ”.
الحَضل: المنع» عضل المرأة يعضل بضم الضاد وكسرها إذا امتنع من تزويجها.
الإدلاء: الترصل والوصلة.
الضعيف: هنا ضعيف العقل هرم وغيره.
العَجَّمي: كل من م يكن أبوه عربياء سواء فيه جيع الطوائف.
(القرشي والهاشمي) منسوبان إلى قريش» وهاشم وتقدم بياني) في أول الكتاب في
نسب الشافعي رضي الله عنه» سمي هاشًا لأنه كان يهشم الثريد لقومه وغيرهم جودًا.
واسم هاشم عمرو وفیه ادشدوا":
عَمْرو العلا هشم ريد ويه ورجا مَك مسون عجاف
وقريش: من القَرْش وهو الكسب» والجمع يقال: قَرَس يقرش بكسر الراء.
قال الفراء والجمهور: وبه سميت قريش» وكانوا أصحاب كسب» وقيل غير ذلك.
ويقال: قرشي وقريشي. والمختار صرف قريش قال الله تعالى: (لإيلاف فربش)
(۱) رواه مسلم (* * (TY وأبو داود »)۳۸۲٤( والترمذي .)١٩٣٤(
() انظر: المحکم (۲/ (٠١١ الصحاح (۱/ ۳۳۳)ء المزهر (۱/ .)٣۳١
تحريرلغاتالتتبيه _ = ۱۸۹
[قريش:٠] ويجوز ترك صرفه وجاء في الشعر مصروقًاء وغير مصروف» فمن صرف أراد
ا لحي» ومن تركه أراد القبيلة.
العفيفة: هنا اللصونة عن الفواحش» والفاجر مرتكبها.
ومعناه: أن الفاسق ليس كفا للمرأة العدل.
قال صاحب المحكم: العفة الكف عا لا يحل ولا يجمل» يقال: عف يعف عفة
وعفاقا» وعفافة» وتعفف» واستعفف» ورجل عف وعفيف» وامرأة عفيفة.
وجمع العفيف أَعِفَة» وأعِمًّاء.
قال غبره: ونسوة عفائف وأعفة.
التانىء: صاحب العقار» وهو مهموزء بلا خلاف بين أهل اللغة.
قال ابن فارس وال جوهري وغیرهما: هو من تأت بالبلدء با همز, إذا قطنته.
قال الجوهري: وجمع التانىء تتاءء كفاجر وفجار» والاسم منه: التناءة هذا كلام أهل
اللغة.
ووقع في نسخ التنبيه بنت تاجرء أو تانٍ بالنون المنونة كقاض» وهو لحن بلا خلافء
وصوابه: تانیء با همز؛ ویکتب بالیاء. ۰
قوله :(بحضرة شاهدین) فيه ثلاث لغات تقدمت في الوكالة.
قوله :(فإن عقد بشهادة مجهولين) جاز على المنصوص أراد مجهولي العدالة باطتًا فقطء
تان جوا طلاھرا ایشا آ جھل إسلامھماآو حریتها م یز
التسريح: الإرسال.
الناصية: مقدم الرأس.
العزل: هو أن يجامع» فإذا قارب الإنزال نزع» ولا بزل ني الفرج» وتتأذى المرأة
بذلك.
الاستحداد: إزالة شعر العانةء وهو الذي حول الفرج» سواء إزالته بنتف أو نورة أو
حلق» مأخوذ من الحديدة وهي الموسى التي يحلق بها
باب ما يحرم من التاع
الأمهات: جع أم.
,۹ س تحرير لغات التنبيه
قال الواحدي: أكثر استعال العرب في الآدميات: الأمهات» وني غيرهن من
ا حيوانات الأمات بحذف الهاء. وجاء في الآدميات: الأمات بحذفهاء وني غيرهن إثباتها.
ويقال: في الأم أله والماء في أمه وأمهات زائدة عند ا لجمهورء وقيل: أصاية.
قال ابن الأنباري: الأصل أم ثم يقال في النداء: يا ماه فيدخلون هاء السكت»
وبعض العرب يسقط الألف ويشبه هاء السکت بتاء الثأنيث فيقول: يا امت كا قالوا: يا
العنت: بفتح العين والنون» أصله: المشقة الشديدةء والمراد هنا خوف الوقوع في الزنا.
وقال المبرد: العنت: اللاك والمعنى من خاف أن تحمله الشهوة على مواقعة الزنا
فيهلك بالإثم والحد.
وقال الفراء: العنت هنا الفجور.
امرتابة: با حمل السَاكة فيه.
والشغار: بكسر الشين» قال ثعلب: هو مأخوذ من غر الكلب برجله إذا رفعها فبالء
قال معناه: رفعت رجلي عا اراد فأعطيته إياه» ورفع رجله ع أردت فأعطانيه.
وقال غيره: معناه لا ترفع رجل بنتي أو أختي حتى أرفع رجل بنتك أو أختك.
وقيل مأخوذ من شغر البلد إذا خلاء خلو النكاح عن المهر.
البضع: بضم الباء هو الفرج.
قال الأزهري: قال ثعلب: قيل هو الفرج» وقيل: هو الجاع نفسه.
قوله: (تزوج الرجل وليته): يعني قريبته.
والولي في اللغة بإسكان اللام هو القرب» فهو وليها وهي وليته.
المتعة: قال الأزهري وغيره: سمي نكاح المتعة لانتفاعها با يعطيهاء وانتفاعه ہا بقضاء
شهوته» وکل ما انتفع به فهو متاع ومتعة.
الخطبة: هنا بكسر الخاء.
باب الحياء نى النكاع دالرد بالميب'
فهو مجذوم ولا يقال: أجذم.
تحريرلغاتالتتبيه د إ۹
البرص: بالفتح» بياض» داء معروف وعلامته أن يعصر اللحم فلا حمر وقد برص
بفتح الباء وكسر الراء فهو أبرص.
قوله: (وإن وجد أحدهما الآخر ختلى) يعني خنثی واضحًا قد بان رجلا أو امرأة.
الرَتق: بفتح الراء والتاء وهو التحام الفرج بحيث لا يمكن دخول الذكرء وإن وجد
الزوج بالمرأة رتقاء أو فَرَنّا هو بفتح الراء وإسكانا.
قال أهل اللغة: (القرن) بإسكان الراء هو (العفلة) بالعين المهملة والفاء المغتوحتين›
وهي لحمة تكون في فم فرج المرآة وقيل: عظم والمشهور لحمةء قالوا: والقرن بفتح الراء
مصدر قرنت تقرن قرا كرَصّت لَص برصًا. فيجوز أن يقرأ كلام المصنف بالفتح
والإسكان» فالفتح على إرادة الملصدرء والإسكان على إرادة الاسم. ونفس العفلة إلا أن الفتح
أرجح لكونه موافقا لباقي العيوب» فإنها كلها مصادر» وعطف مصدر على مصدر أحسن من
عطف اسم على اسم» فثبت أن الراجح الفتح مع جواز الإسكان» هذا هو الصواب.
وأما إنكار بعضهم على الفقهاء فتحه» وتلحينهم إياهم فغلط منه فاحش. وهو مردود
با نقلته عن أعلام أئمة اللغة.
ولقد أحسن الإمام العلامة أبو محمد عبد الله بن بري فقال:
قال الفراء: القرن بالفتح العيب وهو من قولك امرأة قرناء بينة القرن» والقرن
بالإسكان العفلة.
العثين: بكسر العين والنون المشددةء وهو العاجز عن الوطء. وربا اشتهاه ولا يمكنه.
مشتق من عَنٌ الشيء إذا اعترض لأن ذكره يَنْ أي يعترض عن يمين الفرج وشعاله.
وقيل: من عنان الدابة للينه. قالوا: يقال: عَنّ يون ويعْنْ عَناً وعَنونًا واعتنٌ اعترض.
قال ابن الأعرابي: جمع الوئين والعنون عننٌ. قال» يقال: عن الرجل» وعثن» وعثن›
واعتن» فهو عِٿين» مَعنون. مَُن مُعَنن.
قال صاحب المحكم: هو عتين بين الَتانة والعنينةء والعنينية. قال أبو عبيد: امرأة
عنينة وهي التي لا تريد الرجال» وأما ما يقع في كتب أصحابنا من قوهم: العنة يريدون
التعنين فليس بمعروف في اللغةء وإنما العنة الحظيرة من الخشب تبعل للإبل والغنم تحبس
تحرير لغات التنبيه
الَخْبُوب: من جب ذكره مشتق من ا لحب وهو القطع.
(اَِي والشلول) قيل الخصي: من قطعت أْياه مع جلدتهاء والمسلول من أخرجتا
منه دون جلدتم)اء وقيل: الخصي من قلبت أنثياه» والمسلول من أخذتا منه.
قوله: (أجّل سنة من يوم المرافعة): أي من يوم المرافعة إلى القاضي لضرب المدة.
قوله: (وإن اختارت القام) بضم الميم.
باب نكاع الشرك
المشرك: الكافر على أي ملة كان.
باب الصراق
الصداق: بفتح الصاد وكسرهاء ويقال: صدةة بفتح الصاد وسم الدال» وصدقة بضم
الصاد وإسكان الدال: أربع لغات مشهورات. وأصدقت المرأة سيت ها صداقا.
ومهرتها أمهرها بضم الحاء وأمهرعها لغتان وله سبعة أسماء: الصداق» واه والنحلة»
والفريضةء والأجر والعليقةء والعفّر.
التفويض: التزويج بلا مهرء وفوضت بضعها أي: أذنت لوليها في تزويجها بغير تسمية
مهر» وأصله من الإطلاق.
ومنه قوم فوضی؛ أي: لا رئيس هم!
قوله: (فوضت بُضعها من غير بدل): بيان لصورة التفويض لا احتراز.
باب التمة
المتعة: من التمتع وهو الانتفاع وقد سبق بيانه قريبًاء وني الحج أيصًا.
الييس: الوطء.
قر : من الم والتقتير» والإقتار ثلاث لغات وهو ضيق العيش» يقال: قر يم
وتر قرا وفتُورًاء وتر بالتشديد تقتيرًاء وأفتر إفتارا.
باب الوليبة دالنثر
الوليمة: الطعام المتخذ للعرس» مشتقة من الولم وهو الجمع» لأن الزوجين بجتمعان»
قاله الأزهري وغبره.
`-۳
تحرير لغات التنبيه
وقال ابن الأعرابي: أصلها تام الڻيء واجتماعه» والفعل منها: أَو1.
قال أصحابنا وغيرهم: الضيافات ثمانية آنواع: ۰
- الوليمة للعرس
- الرس واأرص: بضم الخاء وبالسين وبالصاد: للولادة .
- والإعذار: بالعين المهملة والذال المعجمة: للختان.
- وال وكيرة: للبناء.
- والنقيعة: لقدوم المسافر؛ مأخوذة من النقع وهو الخبار» ثم قيل: إن المسافر يصنح
الطعام: وقيل: يصنعه غيره.
- والعقيقة: يوم سابع الولادة.
- والوضيمة: بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة الطعام عند المصيبة.
- والمأدبة: بضم الدال وفتحها الطعام المتخذ ضيافة بلا سبب.
- النشر: مصدر لتر ينر وينير ثرا وتعارًا رة بالتشديد تنثيرًا فانتشر وتنثر وتناثرء
ومعناه: رماه متفرقًا.
العُرْس: مؤنثة وتذكر» والراء ساكنة ومضمومة» والجمع أعراس.
قال الجوهري: وعَرَسات» وقد أعرس اتخذ عرسًاء وأعرس بامرأته إذا بنی بہاء
وكذلك إذا وطثها.
ولا يقال: عَرّس إلا في لغة قليلة غريبةء وثبت في صحيح البخاري عن سهل بن سعد
قال: « لما عرس أبو أسيد)”.
الخاد: بفتح اميم جمع دة بكسرها؛ مشتقة من الخد لأنه يوضع عليها.
قوله: (توطا): باهمزة.
باب عة النساء دالقسم دالنشوذ
الّْاشرة: والتعاشر المخالطةء والشرة الاسم منه» والعشير المخالط.
القَسم: بفتح القاف سبق بيانه.
النشوز» والنشوص: الارتفاع» ونشزت الرآة ونشصت» ونشز الرجل» ونشص إذا
(1) رواه البخاري .)٤۷۸٤(
1۹٤4
تحرير لغات التنبيه
ارتفع على صاحبه وخرج عن حسن المعاشرةء ذكره كله الأزهري.
قال: وهو مأخوذ من النشزء وهو المرتفع من الأرض» يغال: بفتح الشين وإسكانها
ذكرهما ابن السكيت.
الكراهة والكراهية: بتخفيف الياء بمعنى مصدر» كرهته أكرهه كراهة وكراهية.
الصَرّة: امرأة زوجها لأا تتضرر اء وقيل من المضارة لأ) تتضاران.
قوله: (عادت إلى الدور من يوم الرجوع): يعني من وقته ليلا كان أو نهارًا.
عاد القسم: مقصودة.
الزفاف والزفيف: كمل العروس إلى زوجهاء يقال: زف العروس يرٌفها بضم الزاي رَناً
وزقَاقاء وأَرََها وازْدَفَها بمعنی.
قوله: (فَرْفتا إليه مكاتًا واحدًا): كان ينبغي أن يقول: زمانًا واحدًا لأن الاعتبار بالزمان
سواء اتحد المكان أم اختلف.
الهجر: الترك والإعراض.
الضرب المبرح: الشاق الشديد الأ
ا جنب والجانب: فناء الثيء.
باب الحلع
(الع): مفارقة المرأة بعوض» مأخوذ من حلم الوب وغيره قال الله تعاى: (هٌُ
لاش لَك وسم لباس هَن [البقرة:۱۸۷] فإذا فارقها فقد خلعها منه ونزع اللباس» وفارق
بدنه بدنا.
يقال: خلعهاء وخالعها واختلعت نفسها اختلاعًا.
الطفل» والطفلة: الصغيران ما م يبلغا.
قال الواحدي: قال أبو اهيثم: الصبي يُدعى طفلاً من حين يسقط من بطن أمه إلى أن
يحتلم؛ قال: والعرب تقول: جارية طفل وجاريتان طفل» وجوار طفل وغلام طفل
وغلامان طفل وغلیان طفل .
قال: ويقال: أيصًا طفل وطفلة» وطفلان وطفلتان وأطفال.
قوله: (وججوز على الفور» وعلى التراخي؛ فإذا قال: خالعتك) معناه يجوز الخلع مَُجَرًا
146°
تحرير لغات التتبيه
في الحال بحيث يشترط قبوله على الفورء ويجوز معلقا على شرط لا يشترط فيه الفور.
ثم ذكر أمثلة الأول والثاني فقال: فإذا قال بالفاء في (فإذا) ويقع في بعض النسخ بالواو
وهو خطاً والصواب بالفاء» وكذا ضبطناه عن نسخة المؤلف فاعتمد ما ذكرته لك فقد غلط
فيه کبار!
اَهَرّوي: بفتح الماء والراء منسوب إلى (هراة)ء مدينة معروفة بخراسان.
المروي: بفتح الميم وإسكان الراء منسوب إلى (مرو) مدينة معروفة بخراسان» وينسب
إليها أيصًا المروزي» والمروي: والمروي نوعان من القطن.
الكَنّان: بفتح الكاف.
قوله: (وإن اختلفا في قدر العوض أو في تعجيله أو تأجيله) الاختلاف في تعجيله هل
هو معجل أو مؤجل» والاختلاف في تأجيله: أن يتفقا على الأجل»› ونختلفا هل هو شهر أو
شهران مثلا. ۰
قوله: (وإن قال طلقتك بعوض» فقالت طلقتني بعد مضي الخيار بانت» والقول في
العوض قوها). معناه أنها قالت: طلقني على ألف مثا ثم طلقها فقال: طلقتك متصلاً فلي
عليك الألف» فقالت: بل طلقتني بعد مضي زمن الخيار فيكون طلاقًا مستأنقًا منك لا جوابا
لسؤالي» وزمن الخيار هو الزمن الذي کل واحد منھا خير فيه إن شاء تم العقد» وإن شاء
رجع عنه.
كتاب المطق إلى الأمان
الطلاق: مشتق من الإطلاق وهو الإرسال والترك ومنه قوهم: طلقت البلاد آي
تركتها. ويقال: صلقت المرأة بفتح اللام وضمهاء والفتح أفصح؛ كَطلّق؛ بالضم فیھا".
قوله: (ومن أكره بغير حق بالتهديد بالقتل): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف
بالتهديد» ويقع في كثير من النسخ أو أكثرها كالتهديد بالكاف» والأول أصوب.
الصريح والكناية: سبق بياني) في العتق.
السَرّاح: بفتح السين: الإرسال.
الوثاق: بفتح الواو وكسرها.
(۱) انظر: السراج الوهاج (ص۹١٤)ء والحاوي الکبير /٠١( ۹١٠)ء ومغني المحتاج (۳/ ۲۷۹).
اج انوهاج ص ي الک مغني امحتاج
۹7
تحرير لغات التنبيه
الخلية: فعيلة بمعنى (فاعاة) أي خالية من الزوج وهو خال منها.
الريّة: من البراءة أي برئت من الزوج.
ألبتة: من البَتّ وهو القطع: أي قطعت الوصلة بيننا.
البتلة: من التبتل» وهو: الانقطاع أي منقطعة عني٠.
البائن: من البين وهو الفراقء وهذه اللغة الفصيحةء بائن كطالق» وحائض؛ لأنه
ختص بالاأنٹی.
وفي لغة قليلة مجوز: بائنةء وطالقةء وحائضة» وحاملة» وقد سبق بيانه.
قوله: (وآنت حرام): أي حرام عل منوعة مني للفرقة.
قوله: (وآنت كاليتة) أي منوعة مني.
قوله: (وكقنعي واستټري): معناه لأنك طالق محرمة علّ.
قوله: (وتجرعي): أي كأس الفراق ومرارته.
قوله: (وابعدي): لأنك أجنبية مني.
قوله: (واغڙي): هو بعين مهملة وزاي» ومعناه اذهبي عني» وتباعدي مني» ووقع في
غير التنبيه واغربي بالغين المعجمة والراء وهو صحيح أيصًاء ومعناه صيري غريبة مني
قوله: (حبلك على غاربك): سبق بیانه في العتق.
قوله: (وأنت واحدة): هو برفع (واحدة) أي: متوحدة بلا زوج» وقيل:ذات تطليقة
واحدة.
قوله: (وإن قال ريقك طالق و دمعك): ل تطلقء هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف
دمعك» ويقع في كثير من النسخ أو أكثرها: دمك, والأول أصوب.
الذّنيا: بضم الدال على المشهورء وحكى ابن قتيبة في أدب الكاتب كسرهاء وجعها
ڈتی ککبری وک وهي من دنوت» لدنوها وسبقها الدار الآخرة» وتنسب إليها دنيوي»
و و
وديي .
11۷
تحرير لغات التنبيه
قال الجوهري: ودنياوي» وني حقيقة الدنيا قولان للمتكلمين:
أحدهها: نها المهواء والجحر.
والثاني: كل المخلوقات من الجراهر والأعراض الموجودة قبل الدار الآخرة وهو
الأظهر.
باب عرد الطلاق دالا ستتباو»
الاستثناء: وهو إخراج بعض الجملة بلفظ إلا وأخواتهاء مأخوذ من ثنيت أي عطفت.
قوله: (مُوجَّبها): بفتح الجيم أي مقتضاها.
قوله: (وإن خرس): هو بفتح الخاء وكسر الراء.
باب الششرط نى الطللاق»
(اخَرج): بفتح الحاء والراء: الإثم.
قوله :(أسمج الطلاق) بالجيم أي أقبحه» والسمج: القبيح.
قال الجوهري: سمج بضم اليم سماجة قبح فهو سمج كضخم فهو ضخم روسج
أیصا کخشن فھو خشن» وسمیج کقہح» فهو قبیح» وقوم ساج کضخام» واستسمجه عده
القرء: بفتح القاف وضمهاء والجمهور على الفتح وجمع القلة: أفرؤ وأقراء والكثرة
روء وهو مشترك, يطلق على الطه والحيض» وتسميه أهل اللغة من الأضداد كا أسلفناه.
هذا معناه في اللغة واختلف الفقهاء في المراد به في آية العدة» فمذهبنا ومذهب طائفة أنه
الطهرء» ومذهب طائفة أنه الحيض.
قوله: (فصواحباتها طوالق): فهو بألف وتاء» وهي لغةء والجيد صواحبها بحذفها
كضاربة وضوارب.
الحلف واليمين: منع أو حث أو تصدیق فالمنع إن خرجت» والحث إن لم تخرجي»
والتصدیق إن م یکن هذا کا قلت.
وإذا قال: إذا جاء الحاج أو طلعت الشمس فليس بحلف لأنه ليس بمنع ولا حت ولا
(۲) انظر: تصحبح التنبيه (۲/ .)1١
تحرير لغات التنبيه
السادس عشر: والثالث عشرء وسائر ما بين العشرة والعشرين مبني على الفتح في كل
الأحوال» سواء ثبتت الألف واللام أم حذفتا.
أمس: مبني على الكسر على المشهور.
قال الجوهري: أمس اسم حرك آخره لالتقاء الساكنين» واختلف العرب فيه فأكثرهم
يبنيه على الكسر معرفة» ومنهم من يعربه معرفةء وكلهم يعربه إذا دخله الألف واللام أو صار
نكرة أو أضيف.
تقول: مضى الأمس المبارك» وكل غد صائر أمسّاء ومضى أمسنا.
قال: وقال سيبويه: جاء في ضرورة الشعر مذ أمس بالفتح.
قال: ولا يصغر أمس كا لا يصغر غد والبارحة» وكيف وأين» ومتى وماء وعندء
وأسماء الشهور» والأسبوع غير الجمعة.
وقال الأزهري: قال الفراء: ومن العرب من يكسر الأمس مع الألف واللام .
وقال ابن خروف: للعرب في مس لغتان آهل الحجاز يبنونه على الكسر في كل حال»
ولا علة لبنائه إلا التخفيف تشبيهًا بالأصوات كغاق لصوت الغراب» وبنو تميم يبنونه على
الكسر في الجر والنصب» ويعربونه في الرفع بلا صرف» ومنهم من يعربه بكل حال ولا
يصرفه» وعليه قوله: (مذ أمسا).
قوله: (احي موضع الطلاق): هذه اللغة الفصيحة.
وقال ا لجوهري: يقال: عا لوحه يمحوه حرا ويمحيه ياء ويَمْحَاه فهو ممحو ومحي»›
وای» وامتحى لغة فيه ضعيف.
البشارة: بكسر الباء وضمها وهي الخبر الذي يغير البَشْرَة سرورًا وحزنًا لكنها عند
الإطلاق للخ فان أرید الشر قيدت» قال الله تعالى ني الأول يشر عاد [الزمر: .]١١
وني الثاني: ل د کبشزځم بعذاب الیم 4 [الانشقاق:٤۲] ويقال: بشرت الرجل تبشبرًا
وبشرته أبشره رد بضم الشين بَطْرّا وبْسورًا وأبشر ته إبشارًا ثلاث لغات حكاهن الجوهري.
ویقال: : أبشر بخير بقطع الألف ومنه قوله تعالی: وا روا باد [فصلت [Y*:
وبشرت بكذا بكسر الشين» والتباشير البشرى» وتباشير كل شيء أوائله» والبشير المبشر.
تحرير لخات التنبيه 11۹
قوله: (ودین فیا بينه وبين الله تعالى): قال أهل اللغة :نه تدییتا وکلته إل وينه .
باب المشك ف الطلااق وطاق الريض٠
قوله: (ظتتتها زینب): نصب زینب» وإن) ذکرت هکذاء وإِن کان ظاهرًا لاي
من الكبار من يخفل فيرفعه.
باب الرممة٠
الرجعة: بفتح الراء وكسرهاء ورجح الجمهور الفح والأزهري الكسر.
قوله : (تغييب الحشفة في الفرج): د يعني القبل.
ہاب الا ,ياوه
الإيلاء بالمد: هو الحلف» وهو مصدر: يقال: آلى بالمد يؤل إِيلاءً رتال ل وال آي حلف.
الألية: بكسر اللام وتشديد الياء والالوة والألوة والإلوة بفتح الهمزة وضمها
وكسرها واللام ساكنة فيهن اليمين“.
الشلل: فساد العضو» وشلل الذكر هنا سقوط قوته» يقال: شلت يمينة» تشل بفتح
الشين فيهماء وشلت بالضم لغة رديئة» وهي شلاء» وهو أشل» وأشلها الله.
قوله: (افقض) هو بالتاء المغناة فوق» قال أهل اللغة: افتضاض البكر» وافتراعها
بمعنى» وهو وطؤها وإزالة بكارتها بالذكر» مأخوذ من فضضت اللؤلؤة إذا تقبتها.
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ۷۳).
(۲) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ .)۷١
(۳) انظر: تصحبح التنييه (۷۸/۲) وفتح الوهاب (۲/ ۰).
9) الإيلاء الف وذ آل يؤل إيلاءَ فهو مول على وَرْنِ عل بعل فالا مهو مُفْعل أيْ: حَلَفَ وَالاليه
ام وجنه الالايا على ورن اة اديا كلب الالايا حاف لوينو وإ بَرَث نه الال برت بني
ا لف بن حَلف حفط يويتة ِن ڌرَٺ آي وَقعٺ على سُرعَة ِن عبر قَضڍِ من يوين برٺ آي
صَارَت صَادِة يعني کا يتت هو فيا وذ ٻڌر بوا ِن حَد َل وَبًٺ اَن ر برا ِن خد عَلِم
بر اء الْضدر ِن اوا آي: جوا ِن َة صرب ون عمو العلا آي قَصدوه هذه حَقَائق
هله و الأَلْمَاظٍ لَه وني السزع الإيلاءٌ اشم لوین ْنع چا ار َقَسَه عن وَطءِ لوحو والقيٰءُ هو هر
نيت فونه الوط ني اة وَعَرِيمَة الملا الثبات على ال ب بركِ الْوَطءِ حى تفي اربع اهر
كط وما روي أن ايء ا اع وَعَزيمة الطلدت انقضاء الأزبَعَة عة الأشهُر كسمه على فق اة ما
قَلْتا. طلبة الطلبة (۲/ ٤ ۲۲).
Vos تحرير لغات التنبيه
قوله: (لا قربتّك): بکسر الراء يقال: قربته بالکسر آتربه بالفتح قربانا دنوت منه.
عیسی - عليه السلام.
قال الجوهري: اسم عبراني أو سرياني جمعه عيسون بفتح السين ومررت بالعيسّين»›
وریت العيسين» قال: وأجاز الكوفيون ضم السين قبل الواو وكسرها قبل الياءء ومنعه
البصريون» قالوا: لأن الألف إن| أسقطت لاجتماع الساكنين فوجب بقاء السين مفتوحة كا
كانت؛ سواء كانت الألف أصلية أو غير أصليةء وفرق الكسائي ففتح في الأصليةء فقال
معطون» وضم في غيرها فقال: عيسون.
وكذا القول في: موسى والنسبة إليهها عيسوي وموسوي» فتقلب الياء وارّا» وإن
شئت حذفتها فقلت: عیسی وموسی» کا تقول: مرمي ومرموي.
الدّجّال: بفتح الدال» وهو عدو الله المسيح الدجال الكذاب» سمي دجالاً لتمويهه
والدجل: التمويه والتغطية يقال: دجل فلان إذا مَرّه» ودجل الحق غطاه بباطله.
وحكوا عن ثعلب: أن الدجال: الكذاب» وكل كذاب دجال» والذي حكاه ابن
فارس عنه: أن الدجل: التمويه وجمعه دجالون» ويقال: لعيسى #ك: المسيح بفتح اليم
وتخفيف السين بلا خلاف» وللدجال كذلك على المشهورء وقيل بكسر الميم مع تخفيف السين
وتشديدها وقيل كذلك» لكن بالخاء المعجمة» وتشديد السين.
فأما وصف عیسی ا فقال أبو عبيدة والليث: هو معرب وأصله بالشين
المعجمة» فعلى هذا لا اشتقاق له
وقال ا لحمهور: مشتق.
قال ابن عباس: لأنه م يمسح ذا عاهة إلا برأ
وقيل: هو الصديق» وقيل لأنه مسوح أسفل القدمينء لا أ مص له.
وقيل: لمسح زكريا إياه» وقيل: لمسبحه الأرض أي قطعها في السياحة» وقيل: لأنه
خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن» وقيل: لأنه مسح بالبركة حين ولدء وقيل لأن الله مسحه
أي خلقه خلقًا حستًاء وقيل غبره.
وأما الدجال فقيل له المسيح لأنه مسوح العين» وقيل: لأنه أعور» والأعور مسيح.
وقيل: لمسه اللأرض حين خروجه»ء وقيل غير ذلك.
تحرير لغات التنبيه
الفيئة: الوطء من فاء إذارجع انه امتنع ثم رجع.
باب الظار“
قوله: (الظّهار): مشتق من الظهرء وإنا قالوا كظهر الأم دون بطن وفخذ لأن الظهر
موضع الركوب» والمرأة مركوب الزوج هذا ختصر كلام ابن قتيبة والأزهري وآخرين.
العضو: بضم العين وكسرها.
قوله: (أصح الروايتين): يعني الروايتين عند الشافعي وهو بمعنى صح القولين.
قوله: (نوى تحريم عينها): آي ذاتها وجلتها.
قوله: (تَضر بالعمل بضم التاء): وقد سبق إيضاحه.
العمى: مقصور يكحتب بالياء.
الخنصر والبنصر: بكسر أوم) وصاديي|.
الأَنمَُة: فيها تسع لغات:
فتح الهمزة» وضمهاء وكسرها مع تثليث الميم» أفصحهن وأشهرهن فتح الممزة مع
ضم الميم.
قال جمهور أهل اللغة: الأنامل: أطراف الأصابع.
وقال الشافعي وأصحابنا: ني كل أصبع غير الإبهام ثلاث أناملء وكذا قال جماعة من
كبار أئمة اللغة منهم أبو عمرو الشيباني وأبو حاتم السجستاني والجزمي وغيرهم» وقد
آوضحته في التهذيب.
الحوراء والعرجاء: مدودتان» العرج بفتح الراء مصدر عِرج» بكسرها يَعّرج» بفتحها
عَرَجاء فهو أعرج» وهم عرّج» وعرجان» وأعرجه الله ما أشد عرجه.
المجنون المطبق: بفتح الباء؛ الذي أطبق جنونه ودام متصلاً ومنه قول العرب: الحمى
المطبقةء بفتح الباء» وهي الدائمة.
التحيف: المهزول» والنحافة ارال» ونحف بضم الحاء وأنحفه غيره.
قوله: (وإن غدّاهم وعشّاهم بذلك ل ججزئه): يعني غداهم وعشاهم بالواجب من تمر
آو زبيب أو أقط لا يجزئه» بل يجب تمليكهم إِياه.
(۱) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ۸۲)» وتكملة المجموع (۳۲۹/۱۱).
٣ د تحرير لغات التنبيه
قوله: (ولا جوز دفع الكفارة إلى من يلزمه نفقته): كان ينبغي أن يقول إلى من يلزم من
غير هاء الضمير؛ لأن الصحيح أنه لا يجوز دفعها إلى أجنبي تجب نفقته على قريب أو زوج.
قوله: (ويكفيه في النية أن ينوي العتق أو الصوم أو الإطعام عن الكفارة): وقيل يازمه
أن ينوي في الصوم التتابع كل ليلةء وقيل: في أول الصوم والصحيح أنه لا يلزمه ذلك» فقوله:
(الصحیح آنه لا یلزمه) ذلك لا حاجة إليه؛ لأنه مصرح به في قوله: (ويكغيه في النية... إلى
آخره).
باب التعان»
قوله: (اللعان والملاعنة والتلاعن): ملاعنة الرجل امرأته ويقال: تلاعنا والتعناء
ولاعن القاضي بينهماء وسمي لعاتًا لقول الرجل: وعلّ لعنة الله إن كنت من الكاذبين.
قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: واختير لفظ اللعان على الغضب وإن كانا موجودين
في لعاعي|؛ لأن اللعنة متقدمة في الآية الكريمة في صورة اللعان» ولأن جانب الرجل فيه أقوى
من جانبها؛ لأنه قادر على الابتداء دونها؛ ولأنه قد ينفك لعانه عن لعانما ولا ينعكس.
وقيل: سمي لعانًا من اللعن» وهو الطرد والإبعادء لأن كلا منه| يبعد عن صاحبه»
ويحرم النكاح بينه) أبدا بخلاف المطلق وغيره.
واللعان عند جمهور أصحابنا يمين» وقيل: شهادة» وقيل يمين فيها شوب شهادة
وقیل عکسه.
قال أصحابنا: ولیس من الأيان شيء متعدد في جانب المدعي ابتداء إلا اللعان
والقسامة.
قوله: (البداية) سبق بيان فساده في مواقيت الصلاة.
الدّرأة: الدفع.
قوله: (وإن برل لفظ الشهادة): هو بضم الممزة.
الحلف: بفتح الحاء وكسر اللام» ويجوز إسكان اللام وفتح الحاء وكسرها كا سبق في
OI
تحرير لغات التنبيه
باب مايلعق من النسب دمالا يلصق»
قوله: ( يجتمع معها): هذا ما أنكره الحريري في درة الخواص.
قال: ولا يقال: اجتمع فلان مع فلان» وإنا يقال: اجتمع فلان وفلان» وقد قال
الجوهري: جامعه على كذا أي اجتمع معه عليه.
قوله: (أو تت به لأکثر من أربع سنين من حين اجتمع معها): آي من آخر اجتاعهياء
ولو قال: من حين فارقها لكان أصوب وأوضح.
السّبه: بفتح الشين والباء المشاهة» وجعه مسّابه على غير قياس» كا قالوا حاسن
ومَذّاکبر.
وأما الشبه بكسر الشين» وإسكان الباء ويفتحه| جيعًا فهو الممل.
القائف: هو متتبع الآثار والأشباه» والجمع قافةء كبائع وباعة.
قوله: (هنيء) مهموز.
قوله: (مجربا): بفتح الراء.
كتاب الأعان»
سبق في الطلاق أن اليمين منع» أو حت أو تصديق.
اللَغو: الساقط.
اليمين العَمَوس: بفتح الغين لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو يستحق الغمس ا في
النار؛ وهي من الكبائر.
القدوس: اسم من أسماء الله تعالى وهو الطاهر عم لا ليق به من صفات الحدث.
المهيمن: قيل الشهيد» وقيل: الشاهد. وقيل الشاهد المصدق قاله أبو عبيدة.
وقال الخليل وأبو عبيدة: هو الرقيب الحافظء وقيل: الأمين.
قال أهل العربية: الماء بدل من الهمزةء وأصله مؤيمن.
کا قالوا: هرقت وأرقت.
قال ابن الأنباري: وزنه مُمَيْعل» ومعناه: الأمين.
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (/ 4۲(« ومغني المحتاج (۳/ ۳۷۸).
(۲) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ٩۹۹)ء وفتح الوهاب (۱۹۸/۲).
٤
تحرير لغات التتبيه
قوله: (وجلال الله). قال أهل اللغة: الجلال عظمة الله تعالى وكبرياؤه واستحقاقه
صفات المدح» ويقال: جل الشيء :أي عظم؛ وأجللته أعظمته» والجلال اسم» والجلالة
مصدر. قال الأصمعي: لا يقال الجلال إلا لله تعالى.
قال الواحدي: معناه لا يقال ذلك بعد الإسلام أي لا يستحقه إلا الله تعالى.
قوله: (لعمر الله) بفتح العين وإسكان الميم.
قال أهل العربية: التزمت العرب في القسم لعمرك بالفتح مع أن العمر ثلاث لغات
تقدم بيانمن» قالوا لأن الفتح خف فاختاروه لكثرة القسم ومعناه: وحياة اله.
قوله: (على عهد الله وميثاقه وذمته وأمانته وكفالته): هي متقاربة ا لمعنى.
ايان البيعة: بفتح الباءء هي الأيمان التي رتبها الحجاج بن يوسف مشتملة على
الطلاق» والإعتاق. والنذورء والصدقات» وأيان مغاظات.
الغلّق: بفتح الخين واللام» والمغلاق بكسر الميم» والُغلوق بضمها بمعنى وهو ما يغلق
به الباب.
باب جاع الأمان.
السطح المحجر: هو الذي حَوّط عليه حائط.
الكراء : بالمد وسبتق في الإجارة.
الثقَّض: بضم النون على المشهور. ول يذكر اليث» والأزهري وصاحب السك غير
وذكر ابن فارس والجوهري بكسر النون» وهو البناء المنقوض والمنهدم» وقد أساء بعض
امتأخحرين الجامعين في ألفاظ المهذب حيث اقتصر على الكسر؛ وأوهم أنه لا جوز غيره اغترارًا
منه با جاء في صحاح الجوهري.
الأدم: بفتح الهمزة والدالء جع الأديم كأفق وأفيق.
قال الجوهري: وقد يجمع على آدمة كرغيف وأرغفة.
الفتيت والفتوت: فتح الفاء فيهباء هو الخبز الفتوت» وات :الكسر.
رص بے
2 : (فكَمظه) بشتح الغا قا : مه مضه لَمْظًاء کضربه يضربه ضرباء أي رماه من
تحرير لغات التنبيه
العصيدة: معروفةء قال ابن قتيبة: في أدب الكاتب ما يعرف العرب من أطبخة آهل
الحضر العصيدة» قال: سميت بذلك لأا تعصد أي تلوى» ومنه يقال: لللاوي عنقه عاصد.
الكُلَيّة: بضم الكاف» قال ا جوهري: والكلوة بضم الكاف وبالواو لغة فيها. ٠٠٠
قال ین السکیت وغبره: ولا یغال: کلوة کسر الکاف واج گات رل
الوب : بفتح المثلثة» وإسكان الراء شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء".
الكرش: بكسر الراء» ويجوز إسكانا للمجتر من الحيوان كالمعدة من الإنسان وهي
مۇنثة.
الطحال: بكر الطا.
الأَدم: بذ بضم اهمزة وإسكان الدالء والإدام بكسر الهمزة وزيادة ألف لغتان بمعنىء
وهو اسم مفرد» وهو ما یؤتدم به» یقال: ادم الخبز بأومه بکسر الدال» كضرب يضرب» وجمع
الإدام آم بضم الحمزة والدال ككتاب وكتب» وإهاب وأهب.
البْسر: بضم الباء“.
امنصف: بضم الميم وفتح النون وكسر الصاد المشددة.
قال أهل اللغة: أول ثمر النخل طلع وكافور» ثم خلال بفتح الخاء المعجمة» واللام
المخففةء ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم قر
فإذا بلغ الإرطاب نصف البسرة قيل منصفة» فإن بَا من ذنبها وم يبلغ النصف قيل:
مَذْبة بكسر النون» وها اسم آخر غير ذلك.
ويقال: في الواحدة بسرة بإسكان السين وضمهاء والكثبر بسر بضم السين وبسّرات
No
(۱) والب کخم فين بی الگرش والأَمعاء تروب وارب وأثاربُ. والربات خر ركه الأصابع. وره
کشر وب وعلی» وأنربه لامه وه بنبه. والشرِبُ اليل العطاءء وبالتشديد اخلط الفسد.
ورب الَرٍیض يربه. رع عنه توبه. ورب کگی رکه لُحارب. وتربان مرک حصن بالمَنِ.
وارب الگبش زا5 شمه وشا ترباءُ سمينة. وأثاربُ بحلب. ورب وارب مدن اني 4 وهو
نريه وأثرَي بغتح الراء وکسرها فیهاء واسم آي رما اللوي د يٹري» أو رفاعة بن شري . وعمرو بن
يثري ۽ صحاي» وعَميره بن يثري تابعي. والثريب الطّي.
(9) البْنْرٌ من الكمر: قبل أن يُرْطب والواحدة بلرّة. وأبْسر النخل. والبلر: الماءُ الطري الحَدِيث العَهَدِ
باط وقيل: هو البارد. المحيط في اللغة (۲/ .)٠٠۹
7 تحرير لغات التنبيه
ورات وأبْسر التّخل: صار ثمره برا
الشيراز: بكسر الشين المعجمةء لبن غلل فيشخن جدَا أو يصير فيه موضة.
الذوغ: بضم الدال» وإسكان الواو وبالغين المحجمة» وهو لبن نزع زبده وذهبت مائيته
اللور: بضم اللام وإسكان الواوء وهو بين الجبن واللين الجامد نحو الذي يسمونه في
هذه البلاد: القريشة
الصل: بفتح الميم» شيء يتخذ من ماء اللبن» فإذا أرادوا أقطا أو غيره جعلوا اللبن في
وعاء من صوف أو خوص أو كرباس ونحوه فتنزل مائيته» فهو الّصل.
لكشك: بفتح الكاف» ومذ الالفاظ الاربعة عجمية غير عريية والصل عر
قوله: (وإن حلف لا يشم الريجحان): هو بفتح الشين على المشهور» وحكى أبو عبيدة
وابن السكيت والجوهري وآخرون ضمهاء يقال: على الأول: شممت بكسر اليم الأولى»
سم بفتح الشين» وعلى الثاني: شممت بفتح ا ميم اسم بضم الشين.
الرجحان: بفتح الراء.
الضيمران: بفتح الضاد المعجمة وإسكان الياء وضم الميم وهو الرّيجان الفارسي
المذكور في باب الإحرام.
الدرع: من الحديث مؤنثة عند الجمهور.
وحكى أبو عبيدة والجوهري وغيرهما فيها والتأنيث التذكير» وجعها أَذرُع وأذرّاع»
وجمع الكثرة درُوع؛ وتصغيرها ذَرَيع بلا هاء.
وأما رع المرأة فمذكر بالاتفاق» وجعه دراي وأدرعت المرأة درعها لبسته» ودَرَعتها
الجوشن: بفتح الحيم والشين”.
التعل: مؤنثة.
الخام: بعتح التاء وکسرهاء واخاتام واخیتام ربع لغات مشهورات حکاهن ابن
() انظر: المحيط في اللغة للصاحب بن عباد (دوغ).
(5) ا لجوشن: ما عرص من وَسَط الصدر. والجوشن: من السّلاح. ونضف اليل وجعه جَرَاشنْ» وقيل:
صَذرُه. ا لمحيط في اللخة (۲/ .)۸١
Y9¥
تحرير لغات التنبيه
قتيبة والجحوهري وخلائق» وجمعه خواتیم» وتختّمت لبسته وتختمت زيدًا: ألبسته خاتا.
الختة: بكسر الميم مأخوذة من الخناق» بضم الخاء وتخفيف النون» والحنّى بفتح الخاء
والنون المشددة وهو موضع الختقة من العنق.
اللؤلؤ: فيه لغات سبقت في إحياء الموات.
الق والَة والامُتتان: تعديد الصنيعة على جهة الإيذاء والتبجُح الذي يكدرها.
قال أهل اللغة: هو مُشتق من الَنٌ وهو القطع والتقص» ومنه سمي اموت مولا لأنه
يقطع الأعمارء وينقص الأعداد فسميت المة لأا تنص النعمة وتكدرها.
قوله: (أولیس ما اشتری له): هو بفتح التاء من اشترى» ومعناه اشترى الحلوف عليه
ثوبًا للحالف بالرّكالة.
قوله: (ولم يقبضه): بفتح أوله.
الّرية والتّسرّي: سبق بيانهم) أول النكاح.
قوله: (يحصن الجارية): أي يمنعها من الخروج والتبدّل والإنكشاف الذي يفعله غير
السريّة من الإماء.
الحقّب: بضم الحاء وبضم القاف وسكونها".
قال أهل اللغة: هو الدهرء قالوا: وجمعه أحقاب.
قوله: (وإن ل يتحقق لإ بر والورع أن بكَفّر): هذا ما تضطرب فيه النسخ» والصواب
ما ذكرناهء وهكذا ضبطناه عن نسخة المصنف وحققناه على المتقنين» وكونه لا يبر هو مذهب
المزني» ونص الشافعي أنه يبر.
وهذا سبب اضطراب النسخ ولا يضر كون المصنف اختار القول الْحَرّج» وترك
المنصوصء» فقد يفعل الأصحاب مثل هذا.
وأما قوله: (والورع أن يْكَفّر): فمعناه: الأولى ألا يضربه ليب بل يكفر عن يمينه.
ارْعَة: بضم الجيم وفتحهاء حكاهما ابن السّكيت وغيره ويقال: جَرعت الماء بكسر
الراء على المشهور» وحكى الجوهري أيضًا فتحها.
)۱( الحقب» بالضم وبضمتین: انون سنه أو أك والدهر والسَة أو السنونًء جع أخقات وحمب
القاموس المحيط .)٥١/١(
۲۰۸
تحرير لخات التنبيه
قوله: (عَنٌ له الاسيشتاء) أي: عَرَض له.
الكسوة: بکسر الکاف وضمها وجمعها كِساء» وكُسّاء وکسوته وبا فاکتسی.
المنديل: یگ الیم هو اعروق وهو الذي حمل في اليد. قال ابن الأعرابي: وابن
فارس وغيرهما: هو مشتق من الندل» وهو التقل» لأنه ينقل من واحد إلى واحد» وقيل: هو
من الندل» وهو الوسخ» لأنه يدل به» قال أهل العربية يقال: تندلت بالمنديل.
قال الجوهري: ويقال أيصًا: تتدلت» قال وأنكرها الكسائي. قال: ويقال: مَدّلت
أیضا کا سبق فی نظائره .
اِيرَرّ: بكسر الميم. مهموزء ويجوز ترك همزه.
قال آهل اللغة: المثزر الإزارء قال الجوهري: هو كقوم: يلحف ولجاف ومقرم
وقرّام.
القَلَنْسوًة: بفتح القاف» وفتح اللام وضم السين» والقلَْيية بضم القاف وفتح اللام
وکسر السين وبالیاء» وهاتان مشهورتان» ويقال: قَلَنسَاة حَكاها في المطالع» وني تصغيرها
وجعها ثلاث لغات: يقال: قَلاس» وتّلانیس» وتّلاس» مشتق من فَلَس: إذا عَلّى؛ والنون
زائدة.
والقَلَنسَوة: هي لباس الرأس معروفةء ويقال: ها الكُمَة بضم الكاف.
قال أبو عمر الزاهد في «شرح الفصيح» يقال: ها أيصًا الرَسَة والقب» والسّرقفَانة:
وهي البرْطلّة للحارس
اخّق: بفتح الخاء واللام» الثوب البالي» وجعه خلقانء وقد حَلق بضم اللام وفتحها
وكسرهاء وأخلق أربع لغات» وأحافته.
كتاب المد إلى الجنايات
قال الأزهري: عدة المرأة بوضع أو إقراء أو أشهر» جمعها عِدّد أصلها من العدٌ.
قوله: (وإن كانت بائنة): هكذا هو في النسخ» وكذا ضبطناه عن نسخة المصنف» و
لخة» والفصيح بائن.
قوله: (أربعة أشهر وعشر): أي عشرة أيام بلياليها لا عشر ليال.
۹
تحرير لغات التنبيه
قوله: (اعتدت بشهرين وخس ليال): غلطء وصوابه: وخسة أيام بلياليها“.
الإحداد: والحداد من الحد وهو المنع؛ لأا تمنع الزينة.
يقال: أحدّت المرأة إحداداء وحدّت تخد ويد بضم الجاء وكسرهاء ولم يجوز
الأصمعي إلا أحدت وهي حا ولا يقال: حادة.
ترجيل الشعر :تسريحه با مشط بدهن أو بماء. والمراد هنا: بدهن.
الإلود: بكسر الهمزة والميم.
الصبر: بفتح الصاد وكسر الباء ويجوز إسكان الباء مع فتح الصاد وكسرها كما سبق
في نظائره.
الررَة: بفتح الباءء وهي التي عادتما ا لخروج لحوائجهاء وملاقاة الرجال.
قوله: (فإذا وَقّت رَجَعَت): هو بتشديد الفاءء يقال: أوى فلان الحق الذي عليه» ووتاه
لغتان» آي أعطاه وافيّاء واستونی حقه وتوقاه بمعنی.
قوله: (فيها ذو رحم حرَم): هو برفع محرم» وهذا وإِن کان ظاهرًا فقد یلحن فيه بعض
المبتدئين
البدّاء والبذاءة: بفتح الباء وبالذال المعجمةء والمدء هو الفحش» وفلان بذيّ اللسان
بتشديد الياء. والمرأة بذيّة بالتشديد أيصًا.
قال ا جوهري: يقال: دوت على القوم وأَبْدّيت وقد بدو الرجل يبدو بَذَاء. ومنهم من
يقول: کل هذا مهموز» والاکثر آنه بالواو غر مهموز.
الآخاء: أقارب زوجها.
قال الأزهري: قال الأصمعي وابن الأعرابي: أحاء الرجلء حارم زوجته من الرجال
والنساء» والأصهارء يقع على أقارب الزوج وأقارب المرأة» وني واحد الأحاء من الرجال
أربع لغات: کا نق ور ل ر حم مثل (أَتٌ) وحَمْءٌ بإسكان اليم مهموز» وأصله
حا بفتح الحاء والميم. وكاءٌ المرأة ام آم زوجها.
ال اإجوهري: لالنة فهاخرها
المقصد: بكسر الصاد.
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)١١١ ونهاية المحتاج (۷/ .)١١١
1۰
نحرير لغات التنبيه
قوله: (قدر ها مقام مدة): هو بضم الميم.
باب الاسقبلوه
الاستبراء بالمد: طلب براءة الرحم
قوله: (شهران وخْس ليال): صوابه خسة أيام بلياليها.
ہاب الرضاع»
الرْصاع» والرْضَاعة: بفتح الراء وکسرهاء وقد رضح الصبي آمه بکسر الأضاد
يرضعها بفتحها رضاعًا.
قال الجوهري: وأهل نجد يقولون: رضع يرضع بكسر الضاد في المضارع» رضعًا
كضرب يضرب ضربًاء وأرصَحته أمه» وامرأة مُرضع أي: هما ولد تُرضعه؛ فإن وصفتها
بإرضاعه» قلت: مرضعة.
قوله: (ثار ها لبن): أي ظهر.
الّدي: بفتح الثاء يذكر ويؤنث والتذكير أشهرء واستعمله المصنف مؤنتًا في قوله:
(حتى على الثدي فشلت)» وجعه أن وثَِيّء ودي بضم الثاء وكسرهاء ويكون الثدي
للمرأًة والرجل» وأكثر استعماله ني المرأة» ومنهم من خصه اء والصواب الأول.
قوله: (خُسة آوان): كان الأجود: (خسة آنية) لآن الآنية جع إناء والأواني مع
الجمع» فيقتضي أن يكون أكثر من خسة. ويصح كلامه على قولنا: أقل الجمع اثنان؛ فيكون
أقل جمع الجمع أربعة.
قوله: (حرم ولم بحزم): کله بتشدید الراء.
قوله: (وقعت قطرة في حب ماء): هو بالحاء المهملة؛ وهي الخابية وهو فارسي معرب»
کڈ رت مرخ رجہ جاب کر اطا رککا بقع اط راا
oa
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ١٠٠)ء والروضة .)٤١١/۸(
() انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)١١١۷ وتكملة المجموع .)٥۸/١۷(
۲۱۱١
تحرير لات التنبيه
كتاب التفقاته
النقََّة: من الإنفاق وهو الإخراج.
الدّ: جمع على أمداد ومداد بكسر الميم.
(الإشط): فيه لغات مُشط» ومُشط بضم اليم وإسكان الشين وضمهاء ومشط بكسر
اليم ومْسَط ویقال له: مَشْمَاً ومِشْمًّا مهموز وغیر مهموز» ومَسْقّاء بمدود؛ ویگد» ومَرْجّل»
ويلم بفتح الفاء» حكاهن أبو عمر الزاهد.
قوله: (مُرتفع): بكسر الفاء.
الّداس: بفتح الميم» وحكي كسرها".
الللحفة: بكسر اليم من الالتحاف.
الوسادة: بكسر الواوء والإسادة فيها لغة» حكاها الجوهري وغيره.
الرلَيّة: بكسر الزاي وتشديد اللام والياء» وجمعها الرلالي.
اللبد: بكسر اللام» جعه لبود.
القَطيفًة: بفتح القاف دثار حمل» وجعها قطائف وقطف كصّحائف وصحف.
ا لخادم: يطلق على الذكر والأنشى بغير هاء» وجاء في لخة قليلة في الأنثى خادمة.
القنعة: والقنع بكسر ا ميم من التقنع.
قال الجوهري: والقناع آوسع من المقنعة.
العباءة: بفتح العين وبالمدء والعباية بالياء لغتان مشهورتان.
قال ابن السكيت: الأكثر بالمد.
القرو: هذا الملبوس المعروف» وحعه فرّاء بالمدء هذا هو المشهور في اللغة قرو بلا هاء
واستعمله المصنف فروة بالماء» وهي لغة حكاها ابن فارس في المجمل» والزبيدي في ختصر
العين.
قال الرّبيدي: الفرو والفروة التي تلبس» فسوى بينها. ورأيت في العين: الكتاب
لمنسوب إلى الخليل وإنما هو من جمع الليث عن الخليل- قال: الفرو: واحد الفراء؛ فإذا كان
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ١١٠)ء والروضة .)٤٤/۹(
(۲) هو ما يلس تي الجل.
1۲
كالبة فاسمها: فروة.
باب نضقة الأقارب دالرقيق دالبہائر*
قوله: (نفقة الوالدٍين): هو بكسر الدال.
قوله: (فقراء رَمنی): هو مقصور یکتب بالیاء جمع: زمن.
الإعفاف: تزويجه من تعفه عن الفاحشة.
قوله: (جلس الغلام): هو بضم الياء.
قوله: (فإن لم يفعل): آي إن .م يفعل صاحب الطعام.
قوله: (القيلولة): النوم نصف النهار.
قوله: (أركبه عُقبه): بضم العين أي وَنًا ونوبة.
قوله: (وجب عليه القيام بعلفها): قال أهل اللغة: العلف بفتح اللام ما تطعمه من
شعیر وتبن وحشیش وغیرهاء وبإسکان اللام مصدر عَلَّفتها عَلمًاء وججوز هنا الوجهان.
قوله: (فتحتمل أن تعتق): هو بضم التاء الأولى.
باب الحضانةه
الحضانة: بفتح الحاء تربية الطفل» مأخوذة من الحضن بكسر الحاء» وحعه أحضان
وهو الحنب؛ لأا تضمه إلى حضنهاء يقال: أحضنت الشيء: جعلته في حضني» وحضنت
الصبي.
قوله: (لا حق للمرآة إذا نكحت إلا أن يكون زوجها جد الطفل): وصورتها أن يتزوج
من له أب من هما آم فتأتي منه بولد فتموت الزوجة فحضانته لأمهاء فإذا تزوجت سقطت
حضانتهاء إلا آن تتزوج جد الطفل وهو آبو زوج بنتهاء وكذا لو تزوجت من له حضانة
تحرير لخات التنبيه
كتاب الجناياته
القصاص: بكسر القاف» قال الأزهري: القصاص: الماثلة» وهو مأخوذ من القَصض
(۲) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)١٤١ والمهذب .)١۷١/١(
(۳) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ »)۱١۳ وفتح الجواد (۲/ ١٠٠)ء والروضة (۹/ .)١٤١
1
تحرير لخات التنبيه
وهو القطع.
قال الواحدي وغيره من المحققين: هو من اقتصاص الأثر» وهو: تتبعه؛ لأن المقتص
يتبع جناية ا لجاني فياًخذ مثلها.
يقال: اقتص من غريمه» واقتص السلطان فلاا من فلان؛ أي أخذ له قصاصه»
ويقال: استقص فلان فلاتًا: طلب منه قصاصه".
القوّد: بفتح القاف والواوء مأخوذ من فَرَدَ المستقيد الجاني بحبل وغيره ليقتص» منه
والقود والقصاص بمعنى
الجرح: بفتح الجیم مصدر جره جره جرخا
وال جرح بضمها الاسم» وجعه جروح» والجراحة بمعنى الجزح وجمعها جراح بالكسر»
ورجل جریح» وامرأة جَریح» ورجال ونسوة جرحی.
الَجني عليه: حيث جاء بفتح الميم وإسكان الجيم وكسر النون وتشديد الياء.
قوله: (وإن قتل من لا يقاد به في المحاربة): أي بأن قتل مسلم كافرًا أو حر عبدا أو
والد ولدًا.
باب ما بب به القصاص من الجنايات»
قوله: (الجناية ثلاثة): آي ثلاثة أنواع» وهذا ثبت الماء.
٠ الهدف: بفتح الدال: سبق بيانه في المسابقة
(اطًا): مهموزء يقال: اطا شل. إخحطاء وعمطاً إذا م يتعمد وأما الخطء بسر
الجاء وإسكان الطّاء بعدها مزة فهو: الإثم» یقال: طا طا خطءاً فهو خاطیء؛ مهموز»
کله؛ كَعَلِم یلم علا قال الله تعالی: نلُم گان خطتاً گریرا# [الإسراء:۳۱] وقال الله
تعال: یا آباتا اشتغفر لتا وتا إا کنا حَاطیینَ) [يوسف :1۷ وقد یطلق الخاطیء عل
اللخطىء في لغة قليلةء وأكثر الغزالي استعاها.
(۱) جامع ما يجب فيه القصاص ثلائة أشياء: النفس» والطرف» والجراح» والكفاءة معتبرة في جيعهاء وانظر:
الأم /١( ١٠١)ء والخاية القصوى ( ۲/ ۸۸۷)» وعمدة السالك (ص ۱۷۳)ء وتحفة الطلاب (۲/
)٥ ومغني المحتاج (6/ .)١
((9) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ١١٠)ء والروضة (۹/ .)٠١۳
۽ س تحرير لغات التنبيه
قوله: (والخطاً أن يرمي إلى هدف): أي هذه صورة من صوره لا أنه منحصر فيه.
الَوْر: بفتح الميم وإسكان الواو: العَؤر والنفوذ والسّرايةء وأصله الحركة ؛ومنه قوله
تعالى: يوم مور السَاء مور [الطور:] أي: تموج.
الصَمْن: بفتح الضاد وإسكان اميم : التأل.
الَقَل: بفتح القاف المشددة: الشيء الثفيل.
الشاهق: المكان العاليء وأصله: الجبل المرتفع.
قوله: (حخَْصييه): هو بياء مثناة تحت مكررة وليس فيها مثناة فوق هذا هو المشهور في
اللغة» ونقل الجوهري وغيره عن أبي عمرو قال: الخصيتان البيضتان والخصيان بحذف التاء
ا لجلدتان اللتان فيه البيضتان.
قال الجوهري: ويقال: خصية بضم الخاء وكسرها والمشهور: الضم.
ايق: بفتح الخاء وكسر النون» مصدر خنقه يخنقه بضم النون خنقًاء ومجوز إسكان
النون مع فتح الخاء وكسرها. وحكى صاحب المطالع فتح النون وهو شاذ أو غلط.
الزبيّة: بضم الزاي وإسكان الباء امو حدة٠.
قال آهل اللغة: هي حفرة للأسد؛ ليصاد فيهاء وجمعها زبى بضم الزاي.
السلعة: بكسر السين.
قال أهل اللغة: هي خراج بتخفيف الراء كهيئة الغدة وتكون في رأس الإنسان
ووجهه أو سائر جسده.
قال الجوهري: قد تكون كحمصة وكبطيخة يعني ما بينههاء وأما السلعة بالفتح فهي
لسَجَةَ» وليست مرادة هنا.
الجشوة: بكسر الحاء وضمها لغتان مشهورتان هي الأمعاء.
الوحِيّ: الذي يقتل في الحال.
العَضد: مؤنثة وتذكر» قال الزجاجي وغيره: لا يجوز تذكيرها وهي المغصل من المرفق
إل الكتف» وفيها لغات أشهرها: عضد بفتح العين وضم الضاد» وعضد بإسكان الضادء
وعضد بضم العين» وعَضد بفتح العين وكسر الضاد. وعلى هذا يجوز كسر العين وإسكان
م وو لے . Tat f0 ot so 0 " .
() الزبية: حمر يتربى فيها الرَّجُل للصَيْدٍ. وني اتل: "َع السيل الزبى". المحيط في اللغة (۲/ .)١١۷
Y1
تحرير لغات التنبيه
الضاد» فهذه خمسة أوجه.
السَاحٌ: بتشديد الجيم» يقال: سه يشجه» وجه بضم الشين وكسرها سَجَاً فهو
مشجوج وشجيج والجارح: شاج وهي الشجة وجمعها شجَاج.
اخَيْف: اليل والظلم.
العين القائمة: قال الأزهري: التي بياضها وسوادها صافيان لكن لا يبصر با.
الضوء: مهموز مفتوح الضاد ومضمومهاء حكاها الأصمعي وابن السكيت وابن
قتيبة والجوهري وغيرهم وهو الضياء.
الحدقة: هي السواد الأعظم الذي في العينء وأما الأصغر فهو الناظر» وفيه إنسان
العين.
والقْلَة: شحمة العين التي تجمع السواد والبياض» ذكره ابن قتيبة في أدب الكاتب»
وجمع الحدقة جداق» ويقال: حدق .
الجفن بفتح الجيم.
قوله: (ويؤخذ الجفن بالجفن» الأعلى بالأعلى واليمين باليمين)ء كان ينبغي أن يقول:
والأيمن بالأيمنء ويتأول ما ذكره على أن تقديره وذو اليمين بذي اليمين فحذف المضاف
وهذا شائع معروف.
الارن: بكسر الراء» وهو ما لان من لحم الأنف» وأما القصبة فهي العظم الذي ني أعلى
الأنف.
الَنْخِرٌ: بفتح الميم» وإسكان النون وكسر الخاءء وكسر الميم والخاء لختان مشهورتانء
ومنخور لغة ثالثة؛ حكاها الجوهري. ۰
الجذعٌ: با جيم والدال المهملةء قطع الأنف» ويقال: أيصًا لقطع الأذن والشفة واليد
جَدَعه عه فهو أَجدَعَ» وهي جَدعاء.
الملجذوم: بجيم وذال معجمة.
الأخشم: الذي لا يشم.
قوله: (وتؤخذ الأذنء بالأذن والصحيح بالأصم): أي وأذن الصحيح بأذن الأصمء
فحذف المضاف وهو جائز.
۲1١
تحرير لغات التنبيه
قوله: (ولا تؤخذ الصحيحة بالمخرومة): هي بالراء» وهي التي سقط بعضها.
قوله: (وتؤخذ بالمثقوبة): يعني التي لم يسقط منها شيء.
المستحشف: بكسر الشين اليابس» مأخوذ من حشف التمر وهو يابسه.
الشلاء: بالمدّء اليايسة.
اللسان: يذكر ويؤنث» فمن ذكر قال جمعه ألسنة كأحرة» ومن أنّث قال ألسن كأذرع.
قوله: (لسان ناطق): هو بتنوين (لسان)ء وهو المناسب لقوله بعده» ويؤخذ الأخرس
بالناطق.
الشفر: بضم الشين طرف جانب الفرج» وشفر كل شيء حرفه ويقال أيصًا: شإفر
الفرج وشفيرها.
الأقلف: الذي ل بختتن وبقيت قَلْمته عليه.
قال الأزهري وغيره: الأقلف والأغْلف واللأزْعّل والأغرَل بالغين المعجمة في
الثلاثةء والأعرم بالعين المهملة بمعنى» والجمع فلب وغُلفٌ»وغزل ورغل وعرم.
الشلل:الشّل لغتان بمعنى الأشل اليابس» والذكر الأشل عند أصحابنا:هو الذي يلزم
حالة واحدة من انتشار أو انقباض ولا يتحرك أصلاً.
باب المفر دالقصاص»
قوله: (باب العفو والقصاص) وفي بعض النسخ العفو عن القصاص» والصواب
الأول وتقديره:حكم العفوء وكيفية القصاص.
قوله: (وثب الصبي فقتله): يعني فقتله بغير إذن الولي.
قال أهل اللغة: يقال: وثب يشب» وثبًا ووثوبًاءووثبائًاء أي طَمر.
اللاً: مهموز» مقصور» هو اللبن أول النتاج”.
() انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ١٦٠)ء والمهذب (۲/ ۱۸۹)» والروضة .)١١٤/۹(
(۲) فائدة: قال السيوطي في المزهر :)۱۳۸/١( وقال أبو عبيد: سمعت الأصمعي يقول: أول اللبن اللا
مهموز مقصورء ثم الذي يليه الَمْصح» » يقال: اصح اللبنٌ إذا ذهب اللا عن ثم الذي بْصرف به عن
الفرع حارًاً: الصريف› فإذا سكنت رغوته فهو الصريح والَحْض ما م يخالطه ماءَ حلواً کان أو
حامضاًء فإذا ذهبت عنه حلاوة الحلب ول يتخب طعمه فهو ساوط فإن أخذ شيثاً من الزيح فهو اط
إن آخذ شيئاً من طم فهو مء فإذا كان فيه طم الحلاو فهو فُوكة؛ والأمهُجان الًقيق ما بتغير
تحريرلغاتالتنبيه ۷ا
طعمه. فإذا حدَى اللسان فهو قارص» فإذا تئر فهو الرائب» فلا یزال ذلك اسمه» حتی نزع رده
واسمه على حاله» قإن شرب قبل أن يبع الروُوب فهو اللوم والظليمة » فإذا اشتدّتْ حموضة الراب
فهو حازر فإذا تقطع وصار اللين ناحية فهو كدر فإذا تلبّد بعصّه على بعض فلم يتقطًع فهو إذل» فإن
خثر جداً وتلّد فهو علط وعلط وعلط وهُدّبدء فإذا كان بعص اللبن على بعض فهو الضرٍيب»
قال: وقال بعض أهل البادية: لا یکون ضریباً من عد من الإبل؛ فمنه ما یکون رقیقاء ومنه ما یکونٌ
خاثرآ فإن كان قد حن أيامً حتى اشد ص فهو الزب والصرّب» فإذا بلع من الحمض ما ليس
فوقه شيء فهو الصَقرء » فإذا صب لبن حليب على حامض فهو الرَثيئة والَرصَة» فإن صب لبن الماعز فهر
اللخيسةء فإن صب لبن على مرق كائناً ما كان فهو الككيس.
قال آبو زید: فان سن الحليب خاصةً حتى يحترق فهو صحيرة.
وقال الأموي: فان أذ حليب فأقع فيه مر زنع فهو كَْراء.
قال الفراء: يقال للبن إنه لهج ملح إذا كان حلا دس
قال الأصمعي: فإذا ظھر عل الرائب تحب وربد فھو الور فإذا خر حتی بختلط بعصّه ببعض ول م
خثورته فهو مَلْهَاجَ» زاد أبو زيد ومُرْغاد. قال: فإذا قط وتحجًّب فهو مُبَحْثْر فإن خر أعلاه وأسفله
رقيق» فهو هادر» وذلك بعد ا خزور.
وقال الأصمعي: فإذا ملأ دسمه وخثورته رأسه فهو مُطَنّر» يقال: خد طَْرَّة سقّائك» والكنأة والكنْعَة
نحو ذلك فإذا حلط اللبنٌ بالاء فهو ا ميق فإذا كثر ماؤه فهو الصياح والصّيح» فإذا جعله أرق ما
يكون فهو السجّاج والشار.
زاد أبو زيد: والخضار والّهو منه: الرقيق الكثر الماء.
قال الفراء: والمشجور الذي ماؤه أكثر منه لبنه.
قال الأموي: والتسء مثله
قال أبو عبيدة: والجاب: مااجتمع من لبان الإبل خاصة فصا كان زبد.
قال الأصمعي: والذَّاوي من اللبن الذي تركبه جْليدة فتلك ام جليدة تسمى الدراية.
قال اہو زید: والَاضِرٌ من اللبن الذي بحذي اللسان قبل أن يدرك وكذلك النبيذ.
قال أبو عمرو: والرْسل: هو اللبن ما كان.
قال أبو زيد: والإحادبة: اسم للبن تحلبه لأَهْلك وات في الَرعَى» ثم تبعث به إليهم.
وقال أبو الجراح: إذا ثخنَ اللبن وخثر فهو اهجيمة.
قال الكسائي: هو هجيمة ما م يُمَّْض.
قال أبو زياد الكلابي: ویقال للرائب منه: الخبيبة.
قال أٻو عمرو: : والغر: بقيةٌ لبن في الضرع.
قال آبو زید: فإذا جعل الزبد في البزمة ليطبخ سمناً فهو الإذْرًاب والإذوابة فإذا جاد وخلص ذلك
البن من الفل فذلك الين الإثرة والإلاص» وال الذي يكن أسغل الين هو الُرص» وإن
اختلط اللبن بالزبد قيل: رن
۸ تحرير لغات التنبيه
الاندمال: البراء.
اهدّر: بفتح الماء والدال.
لهدّر: الملغى الذي وجوده كعدمه.
قوله: (سن صغير لم ينْغَر): هو بياء مثناة تحت مضمومة ثم مثلثة ساكنةء ثم غين
معجمة مفتوحة ومعناه لم تسقط أسنانه التي هي رواضعه.
قال أهل اللغة: وإذا سقطت رواضع الصبي قيل: : غر بعر فهو مَنْغُور. كضرب
يْضْرَّب فهو مَضروب. فإذا بت بعد ذلك قيل: اتغر بتشديد التاء المخناة فوق. وأصله اثتغر
فقلبت التاء ثاء ثم أدغمت.
قال الجوهري: وإن شئت قلت: اتغر بالثاء المغلفة المشددة» وكله مث مشتق من الثغر وهو
مقدم الأسنان.
باب من لا جب عليه الرية باجنايةه
قوله: (انحتم قتله): آي وجب وجوبًا لا يتطرق إله سقوط.
الأفعى: الأنثى من الحيات» والجمع الأفاعي والذكر أَفْعُوان رذ بضم الهمزة والعينء قال
ا لجوهري: الأفعى أفعل» تقول هذه أفعىً بالتنوين وكذا أروىّء وتفعى الرجل صار كالأفعى
في الشرء ولام الكلمة من الأفعى واو.
قال الزبيدي: الأفعى حية رقشاء دقيقة العنتق عريضة الرأس وربا كانت ذات قرنين.
باب ما جب به الرية من الجنايات ٠
الإجهاض: الإسقاط.
القنديل: بكسر القاف» ونونه أصلية وهو فعْليل.
الحصير: معروف» ولا يقال: حصيرة باهاء وهو فعيل بمعنى مفعول.
الروشن: بفتح الراء وهو الخارج من خشب البناء.
الزاب: بكسر الميم وبعدها مزة» ويجوز تخفيفها بقلبها ياء» كا في نظائره» فيقال:
ميزاب بياء ساكنةء وقد غلط من منع ذلك ولا خلاف بين أهل العربية في جوازه.
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)۱١۷ والمنهاج مع المحلي /٤( ° ۰ وفتح الوهاب .)۱١۸/۲(
() انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)۱١۹ ونهاية المحتاج (۷/ .)١٤١ ۰
تحرير لخات التنبيه ۲۱۹
ويقال أيصّا: مِرْرّاب براء ثم زاي وهي لغة مشهورة قالوا: ولا يقال: هزراب بتقديم
الزاي» وجمع مثزاب مآزيب.
قوله: (أفلتت): هكذا ضبطناه عن نسخة المصنف وهو صحيح.
قال أهل اللغة: يقال: أفلت الشيء وتفلّت وانفلت بمعنى وأفلته نا وفلته.
قوله: (في اصطدام السفينتين وقيل: القولان): إذا لم يكن منها فعل الصواب حذف
الواو من وقيل» أو جعلها فاء وإلا فيبقى قوله: (وقيل: القولان) ني الحميع تكرار بلا فائدة
وقد سبق مثل هذا في الوقف ونبهت عليه.
المنجنيق: هي مؤنثة فارسية معربة» وا ميم مفتوحة عند الأكثرين.
قال الحواليقي: مفتوحة ومكسورة.
قال الجوهري: أصلها من جينيك أي ما أجودني» قال: قال بعضهم: هي مَفعليل
كقوهم: (كنا تُجنق مرة رشق مرة)ء والجمع منجنيقات.
قال: وقال سيبويه: هي فَنْعَلِيل› والميم أصلية لقوهم في المجمع: مجانيق وفي التصغير:
مجينيق هذا كلام الجوهري.
وقال الجواليقي: قيل اليم زائدة» وقيل أصاية وقيل الميم والنون في وله زائدتان وقيل
أصليتان وقيل الميم أصلية والنون زائدة.
قال وحکی الفراء: منجنوق بالواو وحکی غیره منجلیق باللام.
باب الدّيات»
هي جمع دية» وأصلها وذِيّة مشتقة من الوذي وهو دفع الدية كالعدَة من الوعد والزئة
من الوزن» والشية من الوشي ونظائرها.
تقول: رَدیت القتيل اديه رَذيّا ودِيةٌ أعطيت ديته» وانّديت أخذت ديته» وتقول في
الأمرء د فلانًا وللاثنين دِياء وللجمع دوا فلاتًا.
قوله: (وجبت أثلاتًا): أي ثلاثة أقسام» وإن كان أحد الأقسام أكثر.
احلفة: بفتح الخاء المعجمة» وكسر اللام: الحامل.
قال جهور آهل اللغة: ليس ها جمع من لفظهاء بل جمعها محاض» كا يقال: امرأة
() انظر: تصحيح التنبيه (۲/ (٠۷١١ والروضة (۹/ ١١٠)ء ومغني المحتاج (6/ .)٠١
,د تحرير لغات التنبيه
ونساء» وقال الجوهري: جمعها خلف بفتح الخاء وكسر اللام.
قوله: (فإن قتل في الأشهر الحرم): وهي ذو القعدةء وذو الحجة والمحرم ورجب» هذه
الأربعة هي الحرم المذكورة في القرآن باتفاق العلماءء واختلفوا في الأدب في كيفية عدهاء
فالصحيح الذي ذهب إليه هل المدينة والجمهور وجاءت به الأحاديث الصحيحة عن رسول
الله أنه يقال: ذو القعدة وذو الحجةء والمحرم» ورجب »كا ذكره الملصنف.
وحكى أبو جعفر النحاس عن الكوفيين أنه يقال: حرم ورجب وذو القعدة وذو
الحجةء قال: والكتّاب يميلون إلى هذا.
قال: وأنكر قوم الأول قالوا: جاء ها من سنتين» قال النحاس: وهذا غلط بين وجهل
باللغةء لأنه قد علم المرادء وأن المقصود ذكرهاء وأا في كل سنة» فكيف يتوهم أا من
قال: والصحيح ما قاله أهل المدينة؛ لأن الأخبار تظاهرت عن رسول الله 5إ وقالوا
من رواية أبن عمرء واي هريرة» وأبي بكر رضي الله عنهم» قال: وهو قول أكثر آهل التأويل
قال: وأدخلت الألف واللام ي المحرم دون غيره من الشهور.
قال: وجمع المحرّم حرّمات وحارم» ومحاريم» وسُّمي محرمًا لتحريمهم القتال فيه» وقد
سبق في الحج بيان ذي القعدة» وذي اللحجة وما يتعلق بء وأما رجب» فقال النحاس:
وأرجاب» ورجاب» ورجوب» وني اشتقاقه أقوال: أحدها لتعظيمهم إياه يقال: رجبته
بالتشديد» ورجبته بكسر اجيم والتخفيف إذا عظمته.
قال النحاس: وقال البرد: شمي رجبًا لآنه في وسط السنة؛ لأنه مشتق من الرواجب»
وقيل: لترك القتال فيه من الرجَبْ وهو القطع.
قال الجوهري: وإنما قيل رَجَّب مَصَر لأنہم كانوا أشد. تعظيًا له» قال: وإذا ضَمّوا إليه
شعبان قالوا: الرَجَبّان.
ويقال: لرجب: الأصم؛ لأنہم يتركون القتال فيه» فلا يسمع فيه صوت سلاح ولا
استغاثةء وهو استعارة وتقديره: يصم الناس فيه كا قالوا: ليل نائم أي ينام فيه.
قوله: (أو قتل ذا رحم محرم): كان الأجود أن يقول رما صفة ل(ذا)» وقوله حرم
صحيح» مجرور على الجوار» كا في قوله تعالى:«إئي أخحاف عَلَيْكُمْ عَذَابَ يوم آي [هود:
تحریرلغاتالتتبيه ا
٣ وفې قوله تعالى: وام مسځوا برغ و کم وار ك4 [الائدة:٦] على أحد الأقوال فيه
وسمع من العرب هذا جحر ضب خرب.
قوله: (ومن لم تبلغه الدعوة): هي بنتح الدال وهي دعوة الالام وهي رسالة نيا
محمد 5
قوله: (ودية الجنين عُرة: عبد أو أمة): فقوله: (غرة منون مرفوع» وقوله عبد أو أمة
مرفوعان أيصًا على البدل من غرة» وسُمي الجنين لاستتاره ومنه الجن ومنه جَنَّ عليه الليل
ومنه الجن بكسر الميم وهو الترس.
وأما العرّة: قال أهل اللغة: والغريب والفقهاء هي النسمة من الرقيق ذكرًا كان أو
قال ابن قتيبة وغيره: سميا بذلك لأن) غرة ما يملكه الإنسان أي أفضله وأشهرهء
وغرة کل شيء خیاره.
قوله: (وإن اختلفا في حیاته): قال أهل العربية تكتب حياته بالألف ولا تكتب بالا
وقالوا: تكتب الصلوة» والزكوة» والحيوة بالواو اتباعا للمصحف» ولا يكتب شيء من
نظائرها إلا بالألف كالقناةء والقطاةء والفلاة. قالوا: فإن أضفت شيتًا منها إلى مكني كتبته
بالألف لاغيبر.
تقول: هذه صلاتي وزكاتي وحياتي وصلاتك وصلاته» وزكاتك وزکاته وحياتك
وحیاته.
الحارصة: بالحاء والصاد المهملتين.
قال صاحب المحكم: الحارصة والحريصة ول الشجاج» وهي التي تحرص الجلد آي
تشقه قلیلاً. يقال: حرص رآسه بفتح الراء بحرصه بکسرها حرصًا بإسکانها أي شق وقشر
جلده.
السَمُحَاق: بكسر السين وبالحاء المهملتينء قال في المهذب» وتسمية أهل المدينة:
الملطاط» ورآيته على حاشية في صحاح الجوهري.
قال ابن نوادر أبي زياد: والملطاط : شَجَة بينها وبين العظم قشرة رقيقة.
القلة: بكسر القاف المشددة.
YY ل --د-- تحرير لغات التنبيه
المأمومة: والآمة بالمد وتشديد اليم بمعنى »وأمّه: جه آمَةّ.
الدامغة: بالغبن المعجمة.
. و ۰ 8 هه مړ مه ا م » 2
قوله: (نُعَرَّة نحر) بضم الثاء هي النقرة وهي المزمة بين الترقوتين والجماعة ثغر كقربة
وفرب.
الوجنة: اللحم المرتفع من الخدينء وفيها أربع لغات حكاهن الجوهري وغيره» فتح
الواو وكسرها وضمهاء وأجنة بالآلف» ورجل موجن وأوْجَّن عظيم الوجنة» والجمع
الوجنات بفتحهاء ومن كسر المفرد أسكن الجيم وفتحها وکسرهاء ومن ضمه ضم اليم
وفتحها وأسكنها.
قوله: (ضرب الأذن فَشلّت): أي يبست» وذهب إحساسهاء وهي بفتح الشين على
المشهور» وقد سبق بيانه مبسوطًا ني أول الإيلاء.
الأهداب: مع هُذب بضم الماء وهو الشعر النابت على شفر العين.
الارن والقصبة»ء والعين القائمة» واللسان: وغيرها من الألفاظ سبقت في الباب الذي
الشَفَة: أصلها كَفْهةء وجمعها: شفاه؛ وقيل المحذوف منها واو.
التمتمة: التردد في التاء.
السّنخ: بسين مهملة ثم نون ساكنةء ثم خاء معجمة» أصل السن وهو المستتر باللحم»
وسنخ کل شيء أصله» وسنخ في العلم سنوخًا رسخ فيه.
قوله: (وإن جنى على سنه اثنان ثم اختلفا في القدر): فالقول قول المجني عليه» هكذا
ضبطناه اثنان بالثاء» ومعناه اختلف المجني عليه والجاني الثاني في قدر الباقي» بعد جناية
الأول. فالقول قول ا مجني عليه لأن الأصل بقاؤه» فهذا صواب المسألةء وقد يعلط فيها.
قوله: (صغير لم يشغر): سبق إيضاحه في الباب قبله.
قوله: (وقع الإياس): سبق الكلام عليه في التيمم.
اللحيان: بفتح اللام سَبِقًا في الوضوء.
الأنملة: سبقت لغاتها في الظّهار.
الصلْب: سلسلة الظهرء وفتح الصاد واللام لغة فيه سبق بياغها في الفرائض.
تحريرلغاتالتنبيه د ٣
قوله: (اللحم الناتۍ) ہمز آخره.
الثدي: سبق إيضاحه في الرضاع.
الإشكتان: بكسر الهمزة» وفتح الكاف هما حرفا مسق فرجها.
قال الأزهري: ويفترق الإسكتان والشفران في أن الإسكتين: ناحيتا الفرج»
والشفرين طرفا الناحيتين» وهذا الذي ذكرته من كسر الهمزة متفق عليه» صرح به الجوهري
وغيره» وضبطه الباقون في الأصول.
وقد رأيت في كتاب لبعض المتأخرين فتحها مضاقا إلى صحاح الجوهري» وهذا غلط
من هذا المتأحر في شيئين: تحريفه وإضافته.
العذرَة: بضم العين: البكارة» والعذراء» البكر» والجمع: العذارى» بفتح الراء
وكسرهاء والعذراوات ك| سبق في الصحاري.
تصعير الوجه: بالعين المهملة إمالته» والأصعر المائل بوجهه» ومنه قول الله تعالى:
«وَلاَثُصَعّر حَدَكَ لتاس [لقمان:۱۸] أي لا عرض ومْلهُ متکرًا.
صل نيبايؤنت من الأعضاء
وقد جمع معظمها شيخنا الإمام أبو عبد الله ابن مالك -رضي الله عنه- في أربعة
أبيات: اليمين» والشمال» والكف» واليدء والرجلء والخنصرء والبنصر والعين» والقَلْتُ:
وهي نقرة العين» ونقرة الإيام» والكبدء والكرش» والقلْب» بكسر القاف وهي المعى»
والأذن والفخذ» والقدم» والورك والكتف. والعقب» والساق» والسن» والرحم» والسّه»
خففة السين: وهي الدّبرء والضلع» فهذه مؤنثة لا غير.
وأّما اللسان» والذراع» والعاتق» والعنق» والقفاء والمتن» والكراع» والضرس»›
والإبهام» والعضد والنفس» والروح» والفرين» والأصبع» والمعى» والإبط والعجزء
والدبر» والدّفرى: وهي الموضع الذي يعرق خلف أذن البعير «فتذكر وتؤنث وبختلف
راجحھ|.
وما بقي: الثدي يذکر ویؤنٹ وسبق» والله أعلم.
باب الماقلة إلى الخرّرر
قال الأزهري: العقل: الديةء لأن مؤديا بعلقها بفناء أولياء المقتول» يقال: عقلت
٤¢ - تحرير لغات التتبيه
فلانا إذا أعطيت ديته» وعقلت عن فلان إذا غرمت عنه دية جنايته» ويقال: لدافع الدية:
عاقل» لعقله الإبل بالعقل» وهي الحبال التي تثنى با أيدي الإبل إلى ركبها فتشد بهاء وعقلت
البعير أعقله بكسر القاف عقا قال: وجع العاقل عاقلة ثم عواقل جع الجمع» والمعاقل
الديات”.
قوله: (بعضهم عَيّب): يجوز بضم الغين وتشديد الياءء ويجوز غيب بفتحها وتخفيف
الياء.
قال أهل اللغة: يقال: غاب يغيب غيبة وغيبًا وغيوبًا وغيبوبة ومَغْيبًا فهو غائب وهم
غائبون وغْيّاب وعيّب وعَيّبته آنا.
قوله: (في الثلاث سنين) خلاف المعروف في العربية وإن كان قد جاء على قلةء
والصواب: ثلاث السنين بإضافة المنكر إلى المعرفة.
قوله: (السّعَة) بفتح السين: اليسار.
قوله: (يحرم قتله احق الله تعالی): احترارًا من نساء آهل الحرب وصبيانمم؛ لآن تحريم
قتلهم لح الغانمين.
البغي: الظلم والعدول عن الحق”.
قوله: (رامت خلعه): أي طلبت عزله.
قوله: (ينقمون): هو بكسر القاف وفتحهاء أي يكرهون» يقال: َم يقم »كضرب
يضرب وَقِمَ يقم کعلم يعلّم.
الإزاحة: الإبعاد.
قوله: (يفيئوا): أي يرجعوا.
(التذفيف) بالذال المعجمة :التجهيز وتتميم القتل» ويقال: بالدال المهملةء والآول
قوله: (وإن ادّعى من عليه زكاة أنه دفعها إليهم قبل قوله مع اليمين» يحلف استحبابًاء
وقيل يحلف واجبًا)» الصواب حذف الواو من (وقيل)ء أو جعلها فاء وقد سبق في الاصطدام
(۱) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ۱۸۲)» والروضة (۹/ .)١۹
(۲) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ١١۱)ء والروضة .)٥ ٤ /٠١(
YYo
تحرير لغات التنبيه
مله
القوث: بفتح الغين. والعّواث» والغواث بفتحها وضمًّها:الاستعانة.
قال الفراء :ولم يت من الأصوات شيء بالفتح غيره» وإنا يأتي بالضم كالدعاء
والبكاء والرٌغاء» وجاء بالكسر: الصياح والزداءء والغناء.
الردّة: قطع الإسلام بنيةء أو قول» أو فعل كسجود لصنم واستخفاف بالصحف أو
الكعبة”.
الهجرة: الانتقال من دار الحرب إلى دار الإسلام» مأخوذ من المجر وهو الترك.
الجهاد: والمجاهدة والاجتهاد والتجاهد: بذل الوسع. ۰
الغزو: مصدر غزوت العدوء والاسم الغزاة والغزوة» وهو غاز» وهم عُزاة وغرّى»
کسابق وسبق» وزی کحجاج وحجیج» وغَرّاة ککاتب وکتاب» وأغزیته جهزته للغزو.
والصَعّْف والصَعّْف: بضم الضاد وفتحها: خلاف القوة» قيل: الضم اسم والفتح
مصدرء وقيل لغتان.
امُخذل: المْشل عن القتال.
والُرجف: من يشيع أقوالاً تدل على ظهور العدو والخوف منهم.
البيات والتبييت : الإغارة ليلاً.
الأسارى: بضم الهمزة وفتحهاء قال ابن فارس: وليست المفتوحة بالعالية» ويجمع
أيصا على أسرى» والواحد أسبر ومأسور مشتق من الإسار» وهو القدء وكانوا يشدون الأسير
بالقد» فسمي كل أخيذ أسيرًا وإن لم يشد به» وقد سرت الرجل أسرًا وإسارًا
قوله: (حقن دمه): أي صانه ومنعه أن پستباح.
قوله: (ومن آمنه مسلم): هو بهمزة تمدودة.
قوله: (ومن عرف من نفسه بلاءً ني الحرب)» قال الأزهري: البلاء مارسة الحرب»
والاجتهاد فيهاء والقوة يقال: لقي فلان العدو فأبلى بلاءً حستًا أي: جاهد جهادًا حستاء
قال: وأصله من بلوته أبلوه إذا اختبرته".
(۱) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ١۱۹)ء ومغني المحتاح .)١١۹ /٤(
(۲) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ۲۰۱)ء وکنز الراغبين .)١١١/٤(
Y1
تحرير لغات التنبيه
المبارزة: ظهور اثنين من طائفتين بين الصفين للقتال وأصلها من البروز وهو الظهور.
الإٹخان: إنهاؤه بالجراح إلى سقوط قيامه بحيث لا يبقى له حَرَاك ولا امتناع.
المتحرّف: المنتقل إلى مكان أمكن للقتال.
المتحيز: الذاهب بنية أن ينضم إلى طائفة ليرجع معهم إلى القتال.
الفئة: ا لجاعة قلت أم كثرت» قربت أم بعدت.
يفيئون: أي يرجعون إلى القتال.
قوله: (يملك): هو بكسر اللام» يقال: هلك بہلك» کضرب یضرب
قال الله تعالى: يلك مَل هَلَكَ عَنْ بيد [الأنفال:٤٤] وحکي فتحها وهو شاذ
السّلب: سمي به لأنه يسلب كالمخيط بمعنى ا مخيوط .
النطقة: بكسر الميم جمعها مناطق.
السبي والاستباء: بالمد الأسرء وسَبّى المرأة يسبيها فهي سَبيّة ومسبية» وهو ساب» وهم
سابون» واستباها ک(سباها).
الفداء: بكسر الفاء ممدود ومقصور» وبفتح أوله مع القصر ويقال: فداه وفاداه إذا
أعطى فداه فأنشذه.
القلعة: حصن على جبل.
قال الأزهري: قال ابن الأعرابي: جمعها قلوع» وكذا قال صاحب المحكم: جمعها
قلوع.
قوله: (عصم دمهم): أي منعه.
البدأة: بفتح الباء وإسكان الدال وبعدها همزة.
والرّجُعة: بفتح الراء فالبدأًة: السرية التي يبعثها الإمام من الجيش قبل دخوله إلى دار
الحرب مقدمة له والرجعة التي يأمرها بالرجوع بعد توجه الجيش إلى دار الإسلام» وقيل:
البدأة السرية الأولى والرجعة الثانيةء ويقال للرجعة: القفول بضم القاف.
() القلعة: الجصن يى فوق جَبّل. وقد اقلح قلاعاً: بتاها. والفَلَحٌ: السحابً العظام.
والقلعيّ: اليد من الرصاص. والقََعَة: الناقةً العظيمة. وأْس الال القَلَْة: لا تدوم لصاجبهاء وريه
في قلع من حماء: أي: في يوم تفلم عنه. وفرع ا مى وإفلاعُها واجِدٌ. ا محيط في اللغة (۱/ .)۲١
تحرير لغات التنبيه ¬ YY
قوله: (فتحت عنوة): بفتح العين آي قهرًا.
امغنم: الموضع الذي يجمع فيه أموال الغنائم ويقال له: القبض بقاف وباء موحدة
مفتوحتين وضاد معجمة.
الاستبداد: الانفراد والاستقلال.
قوله: (عُوْض صاحبها): يعني المجاهد الذي وقعت في سهمه.
الغنيمة وامغنم: بمعنى» يقال: غنم يغنم غت بالضم وأصل الغنم: الربح والفضل.
الفيء: مأخوذ من فاء إذا رجع» والمراد بالرجوع هنا المصير آي صار للمسلمين".
الإجاف: الإعمال» وقيل: الإسراع» والوجيف ضرب من سير الخيل والإبلء يقال:
وجف جف بكسر الجيم وجفًا بإسكاا ووجيمًاء وأوجفته أنا.
(الركاب): الإبل خاصةء قال الأزهري وغيره: هي الرواحل المعدة للركوب» قالوا:
ولا واحد هما من لفظهاء بل واحدها راحلةء وجمعها رکب ککتاب وکتب.
قوله: (الغنيمة ما أخذ من الكفار بالقتال» وإيجاف الخيل والركاب) إن ذكر الإيجاف
لآنه الغالب» والمقصود الأخذ قهرًا.
الحيازة: والحوز: الجمع والضم: حازه يحوزه وأحتازه.
الُغُور: جمع ثغر» وهو موضع المخافة.
القاصي: بالمهمل: البعيد.
الإقليم: جعله جاعة عربياء وقال الجواليقي: ليس بعربي حض.
قوله: (حصل له فرس فحضر به الحرب إلى أن تقضى):
أما (الفرس) فيقع على الذكر والأنشى باتفاقهم» فقوله: (حضر به الحرب) كلام
صحیح» رأراد الذكن وآما الحرب فالمشهور أا مؤنةء قال اله تعالى: «[حَتى تَصَعَ الحرْبٌُ
ارما [عمد)].
قال الجوهري: قال المبرد: وقد تذكر» فقول المصنف: (يقضًّى) صحيح على لغة
التذكير» وأما على التأنيث فيصح أن تقول: تقضى بفتح القاء والقاف» وتشديد الضاد أي:
تتقفي» فحذفت إحدى التائن» أو تقول: تقصت» وإن كان قد نقل قول ضعيف أنه يقال:
(۱) انظر: تصحيح التنبیه (۲/ ۷٠۲)ء ومغني المحتاج .)۲١۲ /٤(
Y۸
“ مس طلع؛ والشهرر طلعت وإتا يقال: أ عع رطمت إذا قدمت الفعل فقلت:
وحکی سیویه: قا شات ي نها ي قدي رأث سمع من العرب وقال ارال
وأما إذا فصل بينه) فقال: : حضر القاضي امرأةء فيجوز إثبات التاء وحذفها.
قوله: (عار فَرَسه): آي انفلت من صاحبه وذهب» يقال منه: عار الفرس يعار فهو
تحرير لخات التنبيه
عائر.
الأعجف: المهزول» يقال: : حف بفتح العين وكسر الجيم» يعجف عجنًا كفرح يفرح
فرځاء ويقال: عجُف بضم الجيم أيضًا والأئثى عَجْمّاء وجع النوعين عِجَاف» وأصله
أعجفته أي هزلته.
الرضخ: بضاد وخاء معجمتين أصله في اللغة العطاء القليل .
قال الأزهري: هو مأخوذ من قوهم شيء مرضوخ أي مرضوض مشدوخ.
السرية: معروفة» وهي قطعة من الجيش» أربعمائة ونحوها ودونها سميت به لأا
تسري بالليل تفي ذهاباء وهي فعيلة بمعنی فاعلةء یقال: أُسرّی وسَرَیَ إذا ذهب لیل
قوله: (وإن کان في الفيء ء أراض) وني أكثر النسخ أراضي بالياء والصحيح حذفهاء
وتجمع الأرض أيصًا بالواو والنون ي الرفع» والياء والنون في النصب والج تقول هذه
آرضون» ومررت بأرضين» ورأيت أرضين» والراء مفتوحة على المشهور.
قال الجوهري وغیره: وربا سکنت.
قال: وججمع آيصًا على آروض گفلس وفلُوس.
قال آبو ا لخطاب ويقولون: أرض وأراض كأهل وأهالل.
الذمة: : والعهد والأمان بمعنى.
الجزية: مأحوذة من المجازاة والجزاء لأہا جزاء ْنَا عنهم وتکینهم من سکنی دارنا
وقیل من: ری بجزيء |ذا قضی» قال اله تعال: واوا وما لازي َف عن تفس هيا
[البقرة:١٤] أي: لا تقضي وجعها جرَى كقربة وقرب.
ضرب الحزية: إثباتها وتقديرهاء ويسمى المأخوذ: ضريبة فعيلة بمعنى مفعولة» جمعها
تحرير لغات التنبيه
۲۹
شيث: هو ابن آدم -صلى الله عليها وسلم - لصلبه» وال مختار الفصيح صرفه» ويجوز
تركه» وكذا نوح ولوط وسائر الأعجمي الثلاثي ساكن الوسط .
الطبقات: جمع طبقةء وهم القوم المتشابہون.
نصارى العرب: قبائل من العرب تنصروا وهم: َنوخ» وبّّراءء وبنو َغلب» بفتح التاء
والغين المعجمة.
الضيافة: من ضاف إذا مال» لأن الضيف يميل إلى المضيف.
قال أهل اللغة: يقال: أضفت الرجل وضيفته؛ إذا أنزلته ضيقًا وضفته» ولَصَيمته؛ إذا
أنزلت عليه ضيمًا.
والضيف يكون واحدًا وجعًاء ويجمع أيصًا على أضياف وضيفان وضيوف» والمرأًة
صف ود فة .
لاان والزسن: لغتان: مع از وأزمَان وأزمُن
۱
قالوا: ويقع على قليل الوقت وكثيره.
فضول المنازل: جمع» فضل وهوما زاد على الحاجة.
الرّفق: ضد العنف» وقد رفق به يرفق بالضم» وأرفقه وترفقت به.
قوله: (ویکون ني رقاہم خاتم من رصاص) يعني: طوقاء» وقد سبقت لغات الخاتم
في(الأیان).
الحرّس: واحد الأجراس» مشتق من الجرس» والجرس بفتح الجيم وكسرها وهو
الصوت الخفي» ويقال: سمعت جَرْس الطبر إذا سمعت صوت مناقيرها على كل شيء تأكله.
الطيلسان: بفتح الطاء واللام» وحكى صاحب (المشارق) كسر اللام وضمهاء وها
شاذان» وهو معرب جمعه طيالسة".
(۱) انظر: تصحیح التنییه (۲/ ۲۱۲) والمهذب (۲/ .)۲١۱
(۲) ابن ريد الطْيلمَان بقح اللام وكنرها والفتح اع - زب من الأيية ويقال له في بعض اللغات
طيلس علي یسان بالکسر نادر قد نمی سیبویه أن يکود َيل إلا من لعل ولذلك ل بر محمد بن
يزيد أن برخم رَجُلاً اسمه طَيْلسان فيمن قال يا حار لأنه مى طيلس والذي عِندي أن الرّيادة التي فيه
سرغت ذلك لأنه قد يجيء بالزيادة ما لا تيء دونا. الملخصص (۱/ ٤ ۳).
تحرير لغات التنبيه
الأكف: بضم الهمزة والكاف وتخفيف الكاف جع أكاف» ويقال أيصًا: أوكاف بكسر
الهمزة والواوء تقول: آكفت الئار وأوكفَةُ شددت عليه الأكاف.
البيع : بكسر الباء وفتح الياءء واحدتها بيعة بكسر الباء وإسكان الياء.
قوله: (استهدم): بفتح التاء.
الحجاز: قال الأصمعي وغيره: سمي بذلك لأنه حجز بين تهامة ونجد» ونقل
الجوهري عن الأصمعي أنه سمي به لاحتجازه بالحرار الخمس يقال: احتجز الرجل بإزاره
إذا شده على وسطه.
(الامة): مدينة بطرف اليمن على أربع مراحل من مكة» ومرحلتين من الطائف
قيل:سميت باسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسبرة ڈ ثة يام »يقال: هو أبصر من
زرقاء اليامة.
المخاليف: بفتح الميم وبالخاء ا لمعجمة جمع خلاف بكسر اليم وهي قرى جتمعة.
الحلية: الصفةء والجمع: حلاهم بكسر الحاء.
العين: الجاسوس ونحوه.
العَورَة: هنا الخللء والعورة في اللغة كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب.
الغيار: بكسر الغين.
قوله: (نبذ إليهم عهدهم): أي دفعه إليهم» ومعناه نقض عهدهم وأعلمهم به.
المأمن: بفتح اليم الثانية موضع الأمن.
المدنة: مصالحة أهل الحرب على ترك القتال مدة معلومةء مشتقة من المدون وهو
السكون”.
اخرّاج": شيء يوظف على الأرض أو غيرهاء وأصله الل ومنه الحديث «الخراج
بالضان» ^
السواد: سواد العراق» سمي سوادًا لسواده بالشجر والزروع.
حلوان: بضم الحاء.
5 ار سحي اتبيه ۲۱۹/۲0 رتكملة الجمرع ۲۲٤/۱0
(۲) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ۲۲۳).
(۳) رواه ابو داود »)١ ٤٤( والترمذي (۱۲۰۲)ء والنسائی »)٤٤۱٤( وابن ماجه (۲۲۳۶).
YY
تحرير لغات التنبيه ۲١
الحريب: ساحة من الأرض مربعة بين كل جانبين منها ستون ذراعًا.
الرطبة: رث بفتح الراء سبق في باب بيع الأصول.
كتاب ارود إلى الأقضية
الحد: أصله المنع» فسمي حد الرّا وغيره بذلك؛ لأنه يمنع من معاودتهء ولأنه مقدر
حدود.
الزنا: يقصر فيكتب بالياء ويمد فيكتب بالألف”.
الإإحصان: أصله المنع وله معانٍ:
أحدها الإحصان الموجب رجم الزاني» ولا ذكر له في القرآن إلا في قوله تعالى:
لصن ع مُسَافحينَ) [النساء:٤ ۲] قالوا معناه: حصنين بالنكاح لا بالزنا.
- والثاني: الإإحصان بمعنى العفةء وهو إحصان المقذوف وهو المراد بقوله تعالى:
الذي يَرْمُونَ الُحْصَتَاتِ) [النور:٤] وقوله تعالى: إن لَذِينَ رون الخصتات4
[التور:٠۲].
- الثالث: بمعنى الحرية» وهو المراد بقوله تعالى: #و کن يتطلغ ونم ولا أن بك
الْحْصَتات) [الساء:٠۲] وقوله تعال:لوَالُحْصََاتُ مِنَ الَوْمِتاتِ وَالُحْصَتَاتُ مِنَ الَِينَ
ونوا الاب [المائدة:٠].
- الرابم: بمعنى التزوج» وهو المراد بقوله تعالى:وَالُحصَكات من النسَاء) [النساء:
[٤
- الخامس: بمعنى الإسلام وهو اراد بقوله تعالى: إا أحصًِ) [النساء:٠۲].
عند جماعة حكاه الواحدي عن ابن عمر وابن مسعود والشعبي والتخعي والسّدي
رضي الله عنهم.
قال الواحدي: والجامع لأنواع الإحصان أنه المنع» فالحرة تملع نفسها ويمنعها أهلهاء
والعفة مانعة من الزناء والإسلام مانع من الفواحش والمزوجة يمنعها زوجها وتمتنع به.
اللواط: سمي بذلك لأن أول من عمله قوم لوط.
قوله: (نشاً في بادية): مهموزء يقال: نشا ينشاً نشا نشوءا وأنشأه الله خلقه» والاسم
(۱) انظر: تصحیح التنبیه (۲/ ۲۲۵)» والمهذب (۲۹۸/۲).
۲
النشأة والنشاءة بالمد والناشى الحدّث الذي جاوز الصغر والجارية ناشى أيصًاء والجمع لتا
كطالب وطلب.» والنشء أيصًا كصاحب وصحب.
الموضع المكروه: أي المحرم وهو الدبر.
قوله: (فيّنهر الدم): هو بفتح الياء واههاء» أي يسيل» يقال: هر» وأنهر وأنمرته أي: سال
وأسلته» ولو قرئ فینهر الدم بضم الياء وكسر الماء ونصب الدم لكان صحيًا على ما
ذكرناه» فالوجهان جائزان» والأول المشهورء وهو مشبه جري الماء في النهر.
التضو: بكسر النون المهزول» هزالاً شديدًا١.
إثكال النخل: بكسر الممزةء وإسكان الثلةء والأنكُول بضم الممزة والونگال» بسر
العينء والعنكول بضمها هو العرجون الذي فيه أغصان السّماريخ التي عليها البسر والرطب.
قال أهل اللغة: هو بمنزلة العنقود في العنب.
واتفقوا على کسر مزة الإثکال» وعلى آنه مفرد وجعه أثاکیل کشمرَاخ وشماریخ»
ومفتاح ومفاتيح ونظائره» والعثكال أفصح من الإثكال.
قال ابن السکیت يقال: شمراخ وشمروخ وعِثکال وعثکول» وإثکال وأتکول.
قوله: (يعتدل اهواء): هو مدود يكتب بالألف و(هوى النفس) مقصور يكتب بالياء.
القذف: الرمي» والمراد هنا الرمي بالزنا.
الستأمن: هو الحربي الذي دخل دار الإسلام بأمان.
العفيف: هنا من م يزنِ قط والفاجر: من ثبت زناه ببينة أو إقراره.
قوله: (رَنَات في الجبل): مهموزء ومعناه صعدت.
قال هل اللغة يقال: زناً في الجبل يزنؤ زنوءًا أي صعد.
قوله: (قَذَقّه رّنيتن): هكذا صوابه» ويقع في أكثر النسخ زناتين» وهو خطأ إن فصر
الزنا وجائز إن مد.
السرقة: بفتح السين وكسر الراءء ويجوز إسكان الراء مع فتح السين وكسرهاء
كنظائرهاء ويقال أيصًا: السرق بكسر الراء وسرق منه مال وسرق مالا يسرقه سرفًا بفتح
تحرير لغات التنبيه
الصو بالكسر: البعير المهزول. والناقة نِضرَة وقد أنصَْها الأسفارٌ فهي مُنضاء. وأنضى فلان بعر أي
هرل وَتصاءُ أيضاً. الصحاح في اللغة (۲/ .)٠٠١
تحرير لغات التنبيه Yr
السين والراء.
الحرز: عه أحرازء سبق بيانه في الوديعة.
الطنبور: بضم الطاء وهو مُعَرّب» ويقال: فيه طبار أيشّا حكاه الجوهري
والجواليقي.
الزمار: المزمورء والمزمور بمعنى »وسبق بيانه في الخصب.
الدٌکاکین: جمع دکان وهو مذکر فارسي معرب.
الط : جانب النهر والوادي» عه شطُوط.
قوله: (طَرّ جَيّبه) أي: شقه في خفية فوقع المال وأخذه
قال أهل اللغة: ره بَطْرّه طَرا سه وقطعه فهو طَرّار.
الرتّاج: براء مكسورة ثم تاء مثناة فوق وبالجيم» الباب وكذلك الرتج بفتح الراء
والتاء.
التأزير: بزاي ثم راء مشتق من الإزارء يقال: أزرته تأزيرً فتأرّر» وهو ما یستر به
أسفل جدار المسجد وغيره من خشب وغيره.
قوله: (عام السنة): أي القحط ومنه قول الله تعالى: وقد أك
بالسينَ) [الأعراف:١١٠].
قوله : (ولا قطع على من انتهت أو اختلس أو خان أو جحد) المنتهب من يأخذ الال
عيانا معتمدا قوته وغلبته. و(المختلس) من مخطف الال من غير غلبة» ويعتمد اهرب ثم
قيل: يكون ذلك في غفلة امالك وقيل: مع غير معاينته هذا هو الصحيح (والسارق) يأخذ
في خفية» (والخائن) من يخون في وديعة ونحوها يأخذ بعضهاء والجاحد من ينكرها.
قوله: (حسم بالنار) معناه كوي موضع القطع لينقطع الدم وأصل الحسم القطع:
قاطع الطريق» سمي بذلك لأنه يمنع الناس المرور للخوف منه» وجمعه قطاع» وقطع؛ كغائب
وغيب وحائض وحیض.
قال أصحابنا: يشترط ني فطاع الطريق الذين ترتب عليهم الأحكام ا لمذكورة*:
-الشوكة.
0
. مه
خذتا آل فرْعَوَنَ
(۱) انظر: الأحكام السلطانية (١۲۲)ء وروضة الطالبين )٠١ /٠١( وحلية الفقهاء (۸/ .)٦٤
YT
تحرير لغات الننبيه
-وبعدهم عن الغوث.
-وکونهم مسلمین مکلفین.
وهم طائفة يترصدون في المكامن للمارّين» فإذا رأوهم قصدوا أموالهم معتمدين قوة
يتغلبون بها المصر البلدة الكبيرة جمعه أمصار.
(المصر) اليد الكبير جمعه أمصار.
(الصلب): والتصليب معروف مشتق من الصليب» وهو ودك العظام.
(الصديد): الدم المختلط بالقيح» كذا قاله ابن فارس.
وقال الجوهري: هو ماء رقيق يخرج من الجرح مختلطًا بدم قبل أن تغاظ المدة.
قال ابن فارس: والفعل منه أصد الجرح.
(الخمر): سبق ذكره في النجاسة.
(التعزير): التأديب» هذا معناه في اللغة.
وأما في الشرع فقال الماوردي: هو تأديب على ذنب ليس فيه حد» فيوافق الحد في أنه
زجر وتأديب للصلاح يختلف بحسب الذنب ويخالفه من ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تعزير أهل الميئات أخف من تعزير غبرهم ويستوون في الحد.
الثاني: تجوز الشفاعة والعفو في التعزير دون الحد.
والثالث: لو تلف من التعزير ضمنَء ولو تلف من الحد فهدر“.
(1) قال شيخ الإإسلام النووي في روضة الطالبين وعمدة المفتين (۳/ :)٤۸٥١
التعزير مشروع في كل معصية ليس فيها حد ولا كفارة سواء كانت من مقدمات ما فيه حد كمباشرة
أجنبية بغير الوطء وسرقة ما لا قطع فيه والسب والإيذاء بغير قذف أو ل يكن كشهادة الزور والضرب
بغير حق والتزوير وسائر المعاصي وسواء تعلقت المعصية بحق الله تعالى أم بحق آدمي ثم جنس التعزير
من الحبس أو الضرب جلد أو صفعاً إلى رأي الإمام فيجتهد ويعمل ما يراه من الجمع بينهم| والاقتصار
على أحدها وله الاقتصار على التوبيخ باللسان على تفصيل يأتي إن شاء الله تعالى قال الإمام قال
الأصحاب عليه أن يراعي الترتيب والتدريج كا يراعيه دافع الصائل فلا يرقى إلى مرتبة وهو يرى ما
دونها مؤثراً كافياً وأما قدر التعزير فإن كان من غير جنس الحد كالحبس تعلق باجتهاد الإمام وإن رأى
الجلد فيجب أن ينقص عن الحد وني ضبطه أوجه أحدها أنه يفرق بين المعاصى وتقاس كل معصية با
يناسبها من الجناية الموجبة للحد فيعزر في الوطء المحرم الذي لا يوجب حدًا وني مقدمات الزنا دون
حد الزناء وني اللإيذاء والسب بغيبر قذف دون حد القذف وفي إدارة كأس الماء على الشرب تشبيها
بشاربي الخمر دون حد الخمر وني مقدمات السرقة دون حد الزناء وعلى هذا فتعزير الحر يعتبر بحده
تحرير لغات التنبيه Yo
(المباشرة): التقاء البشرتين بغير جماع بين رجل وامرأته أو صبي أو رجل.
(السلطان): يذكر ويؤنث لغتان مشهورتان.
مشتق من السّلاطة وهي الحدة والقهرء وقيل: من السليط وهو الزيت لأنه يستضاء
والعبد بحده والوجه الثاني أن جميع المعاصي سواء ولا يزاد تعزير على عشر جلدات للحديث الصحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا ني حد» والثالث وهو
الأصح عند ا لجمهور وظاهر النص أنه تجوز الزيادة على عشرة بحيث ينقص عن أدنى حدود المعزر فلا
يزاد تعزير حر على تسع وثلاثين جلدة ولا العبد على تسع عشرة والحديث قال بعضهم إنه منسوخ
واستدل بعمل الصحابة رضي الله عنهم بخلافه من غير إنكار والرابع يعتبر أدنى الحدود على الإطلاق
فلا يزاد حر ولا عبد على تسع عشرة والخامس حكاه البغوي الاعتبار بحد الحر فيبلغ باحر والعبد
تسعاً وثلاٹین.
ومن الأصحاب من يخص لفظ التعزير بضرب الإمام أو نائبه للتأديب في غير حد ويسمى ضرب
الزوج زوجته والمعلم الصبي والأب ولده تأديباً لا تعزيرا ومنهم من يطلق التعزير على النوعين وهو
الأشهر فعلى هذا مستوفي التعزير الإمام والزوج والأب والمعلم والسيد أما الإمام فيتولى بالولاية العامة
إقامة العقوبات حدًا وتعزيرًا والأب يؤدب الصغير تعليم) وزجراً عن سيئ الأخلاق وكذا يؤدب
العتوه با يضبطه ويشبه أن تكون الأم في زمن الصبي ني كفالته كذلك كا ذكرنا ني تعليم أحكام
الطهارة والصلاة والأمر با والضرب عليها أن الأمهات كالآباء والمعلم يؤدب الصبي بإذن الولي
ونيابة عنه والزوج يعزر زوجته في النشوز وما يتعلق به ولا يعزرها في) يتعلق بحق الله تعالى والسيد
يعزر في حق نفسه وكذا في حت الله تعالى على الأصح وإذا أفضى تعزير إلى هلاك وجب الضمان على
عاقلة المعزر ويكون قتله شبه عمد فإن كان الإسراف في الضرب ظاهراً وضربه بم يقصد به القتل غالباً
فهو عمد حض» وحكى الإمام عن المحققين تفريعاً على هذه القاعدة أن المعزر إذا علم أن التأديب لا
يحصل إلا بالضرب المبرح م يكن له الضرب المبرح ولا غيره أما المرح فلأنه مهلك وليس له الإهلاك
وأما غيره فلا فائدة فيه.
والجناية التعلقة بحق الله تعالى خاصة يجتهد الإمام في تعزيرها با يراه من ضرب أو حبس أو اقتصار
على التوبيخ بالكلام وإن رأى المصلحة ني العفو فله ذلك وإن تعلقت الجناية بحق آدمي فهل يجب
التعزير إذا طلب وجهان أحدها يجب وهو مقتضى كلام صاحب المهذب كالقصاص والثاني لا جب
كالتعزير احق الله تعالى وهذا هو الذي أطلقه الشيخ أبو حامد وغيره ومقتضى كلام البخوي ترجيحه
وقال الإمام قذر التعزير وما به ازير إلى رأي الإمام ولا تكاد تظهر جنايته عند الإمام إلا ويوبخه
ويغلظ له القول فيؤول الخلاف إلى آنه أنه هل جوز الاقتصار على التوبيخ ولو عقا مستحق العقوبة عن
القصاص أو الحد أو التعزير فهل للإمام التعزير فيه أوجه أحدها لا لأنه أسقطها والثاني نعم لأن فيه
حقاً لله تعالى ويحتاج إلى زجره وزجر غيره عن مثل ذلك وأصحها إن عفا عن الحد فلا تعزير وإن عفا
عن تعزير عزر لأن الحد مقدر لا نظر للإمام فيه» فإذا سقط ل يعدل إلى غيره والتعزير يتعلق أصله
بنظره فلم يؤثر فيه إسقاط غيره وباله التوفيق.
۳٦ د تحرير لغات التنبيه
به في دفع الظلم وتخليص الحقوق.
قوله : (وينبغي أن يکون الإمام) معناه: يشترط» وهذه الشروط معتبرة فيمن تعقد له
الإمامة بالاختيارء فأما من قهر واستولى» وانقاد له الناس فتثبت ولايته وتجب طاعته وتنفذ
أحکامه.
(الأعباء): بفتح الممزة» والعين المهملة بالمد الأحمال والأثقال واحدها عبء كحمل
وآحمال وزتًا ومعنی.
(العنف): حلاف الرّْفق وهو بضم العين على المشهور.
وحكى القاضي عياض في «المشارق» وصاحب «مطالع الأنوار»: ضمها وفتحها
وکسرهاء ونقلاه عن الإمام أي مروان ابن سراج.
قوله :(ليتا من غير ضعف) أي: لا يبالغ في اللين.
قوله :(لا يحتجب) آي لا يتخذ حاجبًاء وأصل الحجب المنع.
(السَلس): بفتح السين وكسر اللام» السهل وكل سهل سلس.
(الجار) المتكبر الشرس سي الخلق.
(البوق): بموحدة ثم مثلثة مضمومتين» جمع بق بفتح الباء وكسرهاء وهي المت
والفتح في النهرء يقال: بع السّيل موضع كذا أي: خرقه يبثقه بثقا وبثقًا وانبثق: انفجر.
كتاب الأقضيةه
قال الأزهري: (القضاء) في الأصل إحكام الشيء والفراغ منه» ويكون القضاء إمضاء
الحكي ومنه قوله تعالى: #وَقَضصَيتَا | إلى بني إ سر ائيل € [الإسراء:٤].
وشمي الحاكم قاضيا؛ لأنه مضي الأحكا وهي محكمهًا» ویکون قضی بمعنى أوجب»
فیجوز أن یکون مي قاضيا لإیابه ا لمکم على من یب علي وشمي حاکتا نه الظا) من
الظلم.
يقال: حكمت الرجل وأحكمته أي: منعته» وحكمة الدابة سميت حكمة لنعها الدَابة
من ركوبها رأسهاء والحكمة سميت حكمةء أي: لمنعها النفس من هواها.
(القضاء): بالمد الولاية المعروفةء وجمعه أقضية كعطاء وأعطية» واستقضى فلان: جعل
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ ۷١۲)ء والروضة .)٩٦ /١١(
تحرير لغات التنبيه 4
قاضياء وقضی الساطان قاضيا أي ولاہ کےا يقال: أمر أمرًا.
(اامل) با لخاء المعجمة» خلاف المشهور» وَل بخمل خُولاً كقعد يقعد قعوداء
وأخمله غبره.
(الأمي) هنا: من لا بحسن الكتابة.
قوله: (ينبغي آن يكون القاضي) معناه أن يشترط .
(الحاأضر): جمع تحضر بفتح الميم» وهو الذي يكتب فيه قصة المتحاكمين» وما جرى
هما ني مجلس الحكم»وحجتهم|. ۰
(السجلات): جمع سجل بكسر السين والجيم» وهو الذي يكتب فيه المحضرء ويكتب
معه تنفيذ الحكم وإمضاؤه. ۰
(الخصم) بفتح الخاءء يقع على الرجل والمرآة والحاعة منه| بلفظ واحد.
قال الجوهري: ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول: حصان وخصوم والخصيم
وهو الخصم» وجعه خصّماء وخاصمته خاصمة وخصامًا فخصمته» أخصمه بكسر الصاد
والاسم الخصومة» واختصموا وتخاصموا.
(واصم): بفتح الخاء وكسر الصاد شديد الخصومةء ويقال للجانب من الغِرَارة
والخزج وکل شيءَ خصْم بضم الخاء. ۰
(أعوان القاضي): هم الذين حضرون ا لخصوم» ويقدمونهم» واحدهم عَوّن» وأصله:
الظهير المعاون.
(تقوى الله تعالى): امتثال أمره» واجتناب نيه» ومعناه الوقاية من سخطه وعذابه
سبحانه وتعالی.
(أصحاب المسائل): قوم يرسلهم القاضي للبحث عن حال من جهل حاله من
الشهود» والسؤال عنه.
(الشحناء): بالمد البخض والعداوةء» وكذلك الشحنة بكسر الشين ذكره الجوهري
والمشاحنة» وهو شاحن» وتشاحنا وتشاحنوا.
(الرشوة): واههدية متقاربتان.
قال القاضى أبو القاسم ابن كج: الفرق بينه) أن الرّشوة عطية بشرط أن يحكم له بغير
Y۸
تحرير لغات التنبيه
حق» أو يمتنع عن الحكم عليه بحق.
(واهدية): عطية مطلقة.
وقال الغزالي في «الإحياء“": المال إن بذل بغرض آجل فهو قربة وصدقةء وإن بذل
لعاجل» فإن كان لغرض مال في مقابلته فهو هبة بثواب مشروط, أو متوقع» وإن كان لغرض
عمل حرم أو واجب متعين فهو رشوة» وإن كان مباحا فإجازة أو جُعَالة» وإن كان للتقرب
والتودد للمبذول له» فإن كان لمجرد نفسه فهدية وإن كان ليتوسل بجاهه إلى أغراض
ومقاصد» فإن كان جاهه بعلم أو نسب أو صلاح فهديةء وإن كان بالقضاء والعمل بولاية
فهو رشوة.
وني الرشوة وجعها أربع لغات حكاهن ابن السكيت وغيره: رشوة» ورشا بكسر الراء
في المفرد والجمعم» ورشوة ورُشًا بالضم فيهم)اء ورشوة بالكسر» ورشا بالضم وعكسهماء
ورشوة بالفتح» وقد رشاه يرشوه رشرًاء وارتشى أخذ رشوة واسترشى طلبهاء والرشوة
حرام على القاضي وغيره من العمالء وأما دافعها فإن توصل ما إلى تحصيل حق م يحرم عليه
الدفع» وإن توصل بها إلى تحصيل باطل أو إبطال حق فحرام عليه» وأما المتوسط بينه| فهو
تابع لموگله منهم| له حکمه في التحلیل والتحریم فان توکل هما حمیعًا حرم علیه» لأنه وکیل
الآخحذ وهو حرام عليه.
قوله :(فإن اتفق لحد منهم خصومة حكم فيها بعض خلفائه): هو بتخفيف الكاف
(القرْطًاس): والقرطاس بكسر القاف وضمهاء والقَرْطَّس بفتحها ثلاث لغات
حكاهن الجوهري» الثالثة عن آي زید.
قوله: (مَقَدَمٌ الغائب) بفتح اليم والدال أي: قدومه
(الحاقِنٌ): من يدافع البول.
(الَاقيْ) بالباء من يدافع الغائط.
(القييح» والفشح): بضم الفاء والسين» الواسع.
(البارز): الظاهر.
(السّكيتة والوقار): سبقا ني الحج.
(۱) انظر: الإ حیاء (۲/ )٤ نحوه.
۲۹
تحرير لغات النتبيه
(الجبرية): بفتح الجيم والباءء وال جثروّة بالواوء والجبروت كالملكوت» وا جبورة بفتح
الجيم وضم الباء المشددة الكبر والتعظيم والارتفاع والقهر
(الاستكبار والكير): أصله الأنفة ما ينبغي ألا يؤنف منه.
(القَمَطر): بكسر القاف وفتح الميم» والقِمْطّرة باهاء لغتان مشهورتان» وهو ما تصان
فيه الکتب» وجعه اط
(الإنصات): الاستاع» يقال:
کور ف چر2 ا ا ر ا
بصت وبصت وانتصت حکاهن الأازهري تقول:
صت له.
قال الجوهري: وكذا أنْصَنَه» وقول المصنف: (الإنصات إليهما) عداه بإلى؛ لأنه عامله
معاملة الاستماع.
قوله:(ينظر في أمر الخبسين): كان ينبغي أن يقول ا محبوسين لأنه؛آيقال: حبسته فقا
فهو حبوس.
قوله: (استَعْدَاه) معناه: طلب أن يديه أي: يقويه ويعينه في تحصيل حقه.
قال أهل اللغة:يقال استعديت الأمير والقاضي على فلان» فأعداني أي: استعنت به
فأعانني» والاسم منه العدوى.
(اللدد) بفتح اللام.
قال الأزهري وغيره: وهو الالتواء في حاكمته» وأصله من لَلٍ يَدَيّ الوادي وهما
ناحیتاه» مثاله: قال اسَخلف خصمي فلا شرع في تحلیفه» قال: اترك اليمين فلي بيْنة ولم يكن
له نة ونحو هذا.
قوله: (سوء آدب) كقوله للقاضي: ظلمتني» أو حكمت علي بغير حق ونحوه.
قوله: (رَبّره): أي رَه وزجره» يقال: زبره يزبره بضم الباء رَبرًا.
(التكُول): الامتناع» يقال: نكل بفتح الكاف ينكل بضمهاء ونكل بكسرها لغة حكاها
ا لجوهري عن أبي عبيدء قال: وأنكرها الأصمعي.
(جَرْح الشاهد): القدح فيه وعيبه.
(الكنية): والكنية بضم الكاف وكسرها لغتان» واكتنى فلان بأبي زيد وكنيته با زيد
ع 8 8 ِء ۴ که
وباب زید» تکنية وهو یکنی آبا زید وبابي زید »وزید» کني عمرو کسويه.
f
تحرير لغات التنبيه
(صاحبٌ الشرطة): وإلي الحرب وهو بضم الشين وإسكان الراء» والجمع شرط.
قال الأصمعي وغيره: سوا بذلك؛ لأن هم علامات يُعْرَفُون بهاء والشرط في اللغة:
العلامة بفتح الشين والراء» والجمع أشراط كقلم وأقلام ومنه :أشراط الساعة.
قوله: (رجل من آهل الستر) هو بفتح السين مصدر ستره يستره سترًا إذا غطاه» ومعناه
رجل من أهل الخبرة. والمروءة والعقل.
قوله: (يروح إلى ذلك البلد) آي: يذهب» وقد سبق أن الرواح اسم للذهاب متى كان.
قوله: (ووقع فیه) بتشدید القاف آي: کتب علامته.
(الأسبوع) بضم اهمزة والباء اسم للأيام السبعة.
(القياس الجلي): هو الذي يعرف به موافقة الفرع للأصل بحيث ينتفي احتمال
افتراقها أو يبعد كقياس غير الفأرة من الميتات إذا وقعت في السمن على الفأرة وغير السمن
من المائعات والحامدات عليه وقياس الغائط على البول في الماء الراكد.
(القسْمَة): بكسر القاف: الاسم من قولك فَسَمَ المال يسمه فَسًْا بالفتح وقاسمه
وتقاسم| واقتسموا وتقاسموا".
قوله: (ويفتح فيها كوا) بكسر الكاف والمد» وقد سبق إيضاح الكلمة مبسوطًا في باب
(الصلح).
قوله: (يبلغ الَقم) هو بفتح الميم وكسر السين كالمجلس وكذا سائر ظروف الزمان
والمكان التي ثالث مضارعها مكسور وأوله واو أو ياء فهو بالكسر كالمجلس والمضرب
والموعد والموقف.
(الشرْبٌ): بكسر الشين النصيب من الماء وهو المراد هناء وأما مصدر شرب فشرب
بضم الشين وفتحها وكسرها ثلاث لغات.
قوله: (فلا بذ من إعلامها) بكر الممزة أي: تعريفها ووصفها.
قوله: (تزوجها بولي مرشد) هو بكسر الشين.
قوله: (حَفظة) بكسر الفاء.
قوله: (فإن كان مبنيًا على تربيع إحدى الدّارين) صورة التربيع أن يكون الحائط بين
(۱) انظر: تصحيح التنبيه (۲/ »)۲١۸ ومخني المحتاج © / ۲(
4١
تحرير لغات التنبيه
دارين وإحداهما متدة معه والأخرى تقصر عنه وهذه صورته:الممتدة - القصيرة؟
قوله: (وإن كان عليه أرّج) بفتح الحمزة والزاي وبالجيم» وهو سقف معروف.
قال الجوهري: جمعه زج وأزاج.
(الشلم): معروف وهو الدرج» وجمعه سلالم وسلاليم» وهو مذكر على المشهورء قال
لله تعال: ا مم سلم س َسَمعون فيه#[الطور:۳۸].
وحكى أبو حاتم السجستاني وصاحب المحكم: فيه التذكير والتأنيث.
قال الهروي: سمي سلا تفاولاً بالسلامة.
(السَنّاة) بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد النون وهي ضفيرة تجعل في جانب
النهر لتمنعه من الأرض.
قوله: (في البينتين تسقطان وتستعملان وتتعارضان) وما أشبهه من المؤنشتين الغائبة
کله بالتاء المنناة فوق» قال الله تعای: «إذ ّت صان نكم أن تَفْسلا» [آل عمران:۲۲٠].
وقال تمال: (افرأتين وان [القصص 1۲٤:
وقال تعالی : إن الله ب سىك السَمَرَات وَالاأَرْضص أن كَرُولا». [فاطر:١٤].
وقال تعالی :فیا تان ران [الرحن 9°[
(الَوْث) بفتح اللام وإسكان الواو وهو قرينة ثُمَوّى جانب ا مدعي وتغلب على الظن
صدقه مأخوذ من اللؤث وهو القوة.
(القَسامة): بفتح القاف وتخفيف السين» مشتقة من القَسَم والإقسام وهو اليمين.
قال أصحابنا وابن فارس والجوهري وجماعة من أهل اللغة: القَسَامَة اسم للأيمان .
وقال الأزهري: القَسَامَّة اسم للأولياء عن استحقاق دم القتيل ونقل الرافعي عن
الأئمة أن القسامة في اللغة اسم للأولياء .وني لسان الفقهاء: اسم للأيان وهذا النقل عن آهل
اللغة ليس قول كلهم بل بعضهم كا ذكرناه» والصحيح أنه اسم للأيان.
کتاب الشرادات إلى ضرا الگتاب
(السهادة): الإخبار ع| شوهد وعلم» والشاهد حامل الشهادة ومؤديما".
قال الجوهري: و عه سهد كصاحب وصَحْب» قال: وبعضهم ينكره» وجمع الشاهد:
.)۳١ /۱۲( والروضة )٠۰ /( انظر: تصحيح التنبيه )١(
4۲ تحرير لغات التنبيه
شهود وأشهاد والشهيد الشاهد وجمعه شهداء وأشهدته على کذا وبكذا» فشهد عليه وبه»
آأي: صار شاهدًا عليه وبه» سهد بفتح الشين وكسر ااء وشھد بکسر ما وشهد وشهد بفتح
الشين وكسرها مع إسكان اهاء فيهما فهذه أربعة أوجه جائزة من شهد وکل ثلاڻي مفتوح
الأول مكسور الثاني وثانيه أو ثالثه حرف حلق» وقد سبقت هذه القاعدة في أول الكتاب
أبسط من هذا.
(المتيقظ): حلاف المخفل: يقال: متيقظ ويقظ ويقظ بكسر القاف وضمها بمعنى.
(المروءة): باهمز.
قال الجوهري وغيره: ويجوز تشديد الواو وترك امز
قال الجوهري: (المروءة) الإنسانية.
وقال ابن فارس: الرجوليةء وقيل صاحب المروءة: من يصون نفسه عن الأدناس ولا
يشينها عند الناس وقيل هو الذي یسیر سیر أمثاله في زمانه ومکانه.
قال الجوهري: قال آبو زيد: يقال: منه مرو الرجل أي صار ذا مروءة فهو مَريء على
فعيل وعَرَأً الرجل تكلف المروءة.
(القام): الذي يجمع القمامة بضم القاف وهي الكتاسة ويجملها والفعل منه قم يقَهٌ.
(القوّال): الْعَنيّ.
(الرَقاص): يعتاد الرقص» يقال رقص يرقص رقصًا.
(الشطرنج): قال الجواليقي: فارسي معرب وهو بالشين المعجمة مفتوحة ومكسورة
حكاهما الجواليقي.
قوله: (فَيَعلقَه) هو بفتح الياء واللام أي: يقبضه ویتعلق به.
قال آهل اللغة يقال: علق به يعلق علقّاء كفرح يفرح فرحا إذا تعلق به.
(الاستفاضة): الشيوع.
قال آهل اللغة يقال: فاض الأمر يفيض واستفاض يستفيض استفاضة» أي شاع وهو
(الاسترعاء): مأخوذ من الرعية أو سياق المراعاة.
YY
تحرير لغات التنبيه
(الإقرار): الاعتراف» يقال أقر يقر إقرارًا".
قوله: (ثم الأعى أنه أقر با مال على وعد ولم يقبض أو وهب ول يقبّض) أما يقبض
الأول فبفتح الياءء وأما الثاني فضمها.
(الفُسثق): قال الجواليقي: هو فارسي مُعَرّب .
قال ابن مکي: هو بفتح التاءء قال: وضمها خطاً وضبطه الجواليقي في نسخة بخطه
بضم التاء في ثلاثة مواضع منها لكن م يصرح بضمه.
قوله: (كبار القَدود) بضم القاف والدال جمع تد وهو الجسم والجرم.
قوله: (ألف وركم ربّف) هو بضم الزاي وتشديد الياء المغتوحة جمع رَأثف» يقال
درهم رَائف» ودرهم ریف هو بفتح الزاي وإسكان الياء وجعه ربُوف .
وقد زافت دراهمه تزيف ورَيفها الصائغ.
(الَعُْوش): من الدراهم هو الذي فيه تُحاس أو غيره يقال: عَكَّه يغه سا بكسر
(السكة): هنا الحديدة المنقوشة لتضرب عليها الدراهم.
قوله: (آلف في ذتي) وقوهم: ثبت امال في ذمته» وتعلتق بذمته وبرت ذمته
واشتغلت ذمته) مرادهم بالذمة: الذات والنفس؛ لأن الذمة في اللغة تكون بمعنى العهد
وبمعنی الأمان» كقول النبي #: (يسعى بذمتهم آدناهہ)» ومن صلى الصبح فهو في ذِمة
اله"» ولمم «ذمة الله ورسوله) وبه سمي آهل الذمة» فاصطلح الفقهاء على استعال الذمة
بمعنى الات والنفس؛ لأا تطلق على العهد والأمانء وعله) باسمها.
(الجرًاب): بكسر الجيم وفتحهاء والكسر أشهر وأفصح» ول يذكر الأكثرون غيره .
ومن حكاها القاضي عياض في «المشارق» وجعه أَجُربه وجُرْب وهو وعاء من جلد
معروف.
(الغْمْد): بكسر الغين العجمة غلاف السيف» وحعه أغاد وعَمَذْت السيف أغمده
(۱) انظر: الم (۳/ ۲۳۹)ء وختصر المزني (۲۱۱» ۳٠١)ء وروضة الطالبين /٤( ۰ ) وفتح العزیز /١١(
)٤ ومغني المحتاج (۲/ .)٠٥١١
(۲) رواه أبو داود (۲۳۷۱).
(۳) رواه مسلم .)۱٠٥۰(
Nt تحرير لغات التنبيه
ےو
3 7 ٤ر وو عه . ۾ ا . ac ٣ :
أغمده عَمْدّا وأغمَدتة أيصًا إذا جعلته في غِمْده» فهو مخمود» ومُعْمَّد وده الله بر مته
غمرہ ہا.
(الَص): بفتح الفاء وكسرها والفتح أفصح وأشهر.
ومن حكى اللغتين أبو عبيدة وابن السكيت» وجعه فصوص.
قوله: (فإن كانا قد عَزيا إلى جهة) يعني أضافاء يقال: عَرَوْنّه إل كذاء وعزيته» وعَرَرَا
وعَرَيّاه لغتان» والواو آفصح» واختار المصنف اللغة المرجوحة» ولا عَتَبَ عليه فإنها لغة
صحىحة.
تم بعون الله وفضلهء والحمد لله رب العالمين.
اللهم صل على سیدنا حمل وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذریته ک) صلیت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم» وبارك على حم وعلى آل حمل وأزواجه أمهات ا مؤمنین وذریته کا
باركت على إبراهيم في العالين إنك حيد جيد.
قال مصنفه الشيخ النووي: فرغت منه يوم الأربعاء الخامس والعشرين من ذي الحجة
سنة إحدى وسبعين وستمائةء أجزتٌ روايته لجميع المسلمين.
م ۵ ۾ کے
وس L
e +
۶ و
تالف
ارا کرای ال 77 a و
رر ماف یا چ وللرں کی ن ری ووک
المتو ا1۷ صي
مہ ونلک
ازع من صورد النطرط
7 العلامها زا
شزا
انف الزاری ا
ف ر ّ
OY
لل س م
Lo
غلا
4 ف خخطو طة حميے 8
صور وجو :
۰ . 1 .
Y۸
وجوب تخميس الغنيمة وقسمت باقيها
ا ا
[ لالخ اام العام الحاسلا شرع ارز رجاس :
اچ الریانعزا اشام وا واو لجاد ر ٤
. .وص ب رزجو راما زلا
راتی راز لال اروس شر مواشهران `
پر و ور ماوع و امات کرد .
عال فاب لوز چ اعنام م رلما چاو
ورز راا راکی هکوا ری دابا ر
ولاش ادام تن راقم ام الکو _
ل 6 ا EA ت
صورة الصفحة الأول من خطوطة وجوب تخميس الغنيمة
بسر الله ال رمن الرعبم
مقرمة الصنف
قال الشيخ الإمام العا م العامل المفيد» حيي الدين حر حه الله-: الحمد لله الذي أعز
الإسلام» وأوضح لعباده طرق الأحكام» ونصب هم من وجوه الدلالة ما بميز الحلال من
الحرام» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» وأشهد أن محمد عبده ورسوله ب
أما بعد . .
فقد سأل سائلون عن حكم الغنائم المنقولة الحاصلة بالقهر من أموال الكفارء
كالحواري» والصبيان» والدّواب» والأثاث إذا لم تفمس» وم تقسم القسمة الشرعية» وم
يكن الإمام قال قبل الاغتنام: من أحذ شيا فهو له» هى حلال لمن تصير إليه والحالة هذه.
قلت الجواب: إنه إنغا يحل منها السلب للقاتل بشرطه» والأکل منها في دار
الحرب وقبل الوصول إلى عمارة دار الإسلام» وكذلك علف الدواب بشرطه» والنفل
بشرطه» وما سواه لا يحل لأحد أحذ شيء منه-ولا حل وطء السباياء ولا الاستمتاع بهن
بقبلة ولمس ونظرء وغير ذلك وسبب التحرم شيئان:
أحدها: عدم القسمة الشرعية.
والثاني: عدم التخحميس» فإن التخحميس والقسمة واجبان بإجماع المسلمين» وإن
احتلفوا ني كيفية صرف الخمس ومستحقه» وقي كيفية القسم بين الفرسان والرجالة» وني
غير ذلك من تفصيل مسائل القسم» فذلك غير قادح في أصل إجماعهم على وجوب أصل
التخميس والقسمة» وقد تظاهر على ما ذكرته دلائل الكتاب والسنة المستفيضة» وإجماع
الأمة
قال الله تعالى: اموا أا ْم من سىء أن هه َة وَلِلرَسول وَلِذِي القزبّى
َالاقی وَالَسَاكِنِ وَابْنِ السييل إن ن خن اشوا ت ما انزلا َل ْنا َم اران بم التقَّى
الحمْعَان الله على کل سَيْءِ کی [الأنفال : ١
وثبت في الصحيحين عن ابن بار الله عنهھ)ا- آن رسول الله 5 قال لوفد
عبد القیس: «آمرکم بأربع)- فذكرهن قال: «آن تؤدوا جس ما غنمتم)".
(۱) رواه البخاري (۳۰۹۵)» ومسلم .)٤٦/۱(
,0 س ---- وجوب تخميس الغنيمت وقسمت باقيها
وني صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري 4# أن رسول الله 5 قال لوفد عبد القيس:
«وأعطوا ا لخمس من الغنائم)".
وني الصحيحين عن ابن عمر-رضي الله عنهما- أن النبي لكان ينفل بعض من يبعثه
من السرايا لأنفسهم خاصة النفل سوى قسم عامة الجيش قال: «والخمس في ذلك كله
واجب)”.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه» عن جده أن رسول الله ل كان ينفل قبل أن تنزل
فريضة ا لخمس في المغنم» فلم نزلت الآية:
#واعلمُوا آھا ینم شن کي انه له س4 [الأنفال:٠٤] ترك النغل الذي كان
ينفل وصار ذلك إلى س الخمس سهم الله تعالء وسهم النبي بإاه.
حديث صحيح» رواه البيهقي بإسناد صحيح.
والأحاديث ني إيجاب الخمس» وني تخميس النبي ك كثيرة مشهورة في الصحيحين
وني غيرهماء والإجماع منعقد على وجوب التخميس كا سبق» وإن اختلفوا في كيفية صرف
الخمس» وأما قسمة الأخاس الأربعة من المنقول فمجمع عليهاء وإنما احتلفوا في العقارء وفي
الاحتجاج لا قدمناه بدلالة الإجماع أبلغ كفاية» ومع هذا فقد تظاهرت الأحاديث المستفيضة
في الصحيحين وغير هما أن رسول الله بلإقسم غنائم خيبر وغيرها“.
وعن عمرو بن شعیب عن آبیه عن جَدّه قال: کنا مع رسول الله 45 بحنين» فل
أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم أدركه وفد هوازن با لجعرانة وقد أسلمواء
فقالوا: يا رسول الله لنا آهل وعشيرة» وقد أصابنا من البلاء مام خف عليك فامنن علينا من
(۱) رواه مسلم .)۳۲۹٤(
(۲) رواه مسلم (۳۲۹۳).
() رواه البيهقي في الکبری .)۳٠١/١(
0) رواه البخاري (۲/ »)۳۹٤١ وقال ابن بطال: :)١ ٤ / ٩( فيه: الغنيمة لمن شهد الوقعة. وهو قول أبى
بكر وعمر» وعليه جماعة الفقهاء.
فان قيل: فإن رسول الله قسم لجحعفر بن أبى طالب» ومن قدم فى سفينة آبى موسى من غنائم خيبر»
وهم لم يشهدوها؟
فالجواب: أن خيبر خصوصة بذلك؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقسم غير خيبر لمن لم يشهدهاء
فلا جوز أن تجعل خير أصلا يقاس عليه
وجوب تخميس الغنيمت وقسمة باقيها
الله عليك» فقال رسول اله: «نساؤكم وآبناؤكم أحب إليكم آم أموالكم؟» فقالوا: أبناؤنا
ونساؤنا أحب إليناء فقال رسول اللهبة: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» وإذا أنا
صليت بالناس فقوموا وقولوا: إنا نستشفع برسول الله 4 إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول
لله بإ في أبنائنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك» وأسأل لكم).
فلا صلى ب بالناس الظهر قامواء فقالوا ما آمرهم به رسول الله ب فقال رسول الله
بلة: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله
ل. وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله ب فقال الأقرع بن حابس: أما آنا وبنو تيم
فلاء وقال العباس بن مرداس: أما آنا وبنو سليم فلاء فقالت بنو سليم: بل ما كان لنا فهو
لرسول اللهيي وقال عيينة بن بدر: أما أنا وبنو فزارة فلاء فقال رسول الله 44: «من مسك
منکم بحقه فله بکل إنسان ست فرائض من آول فئ نصيبه فردوا إلى الناس نساءهم
وأبناء هم «ثم رکب رسول الله واتبعه الناس يقولون: يا رسول الله اقسم علينا فيئنا؟).
فقال: «يا أبا الناس والذي نفسي بيده لو كان لكم عدد شجر تامة نع)ً لقسمته
علیکم)» ثم قام إل جنب بعير وأخذ من سنامه وبرة» فجعاها بين إصبعيه» فقال: «أيا
اللاس: والله مالي فيكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس» والخمس مردود عليكم» فأدوا الخياط
والمخيط فإن الغلول عار» ونارء وشنار على أهله يوم القيامة). فجاءه رجل من الأنصار بكبة
من خيوط شعر» فقال: يا رسول الله أخحذت هذا لأخيط به برذعة بعير لي دبر. فقال رسول
الله ل -: «أما حقي منها فلك» فقال الرجل: أما إذا بلغ الأمر هذا فلا حاجة لي بها. فرمي با
من يده. رواه البيهقي بإسناد صحيح”.
صل
قال الشيخ أبو محمد الجويني في آخر كتابه التبصرة في الوسوسة:
«(أصول الكتاب والسنة والإجاع متطابقة على تحريم وطء السراري اللواتي يجلبن
اليوم من الروم والمند والترك إلا أن ينتصب ني المغانم من جهة الإمام من يحسن قسمتهاء
فيقسمها من غير حيف؛ لأن الخمس واجب في قليل الخنيمة وكبيرها).
قال: «ولا حلاف أن الجارية المشتركة يحرم وطؤها على جميع الشركاء» ولا فرق في
(۱) رواه البيهقي .)۳٦٣/١(
YoY
التحريم بين من قل نصيبه أو كثر).
وجوب تخميس الغنيمت وقسمن باقيها
فصل
إن قيل: ما تقولون في قائل يقول الآن إباحة المنقول من الغنائم من غير تخميس ولا
قسمة شرعية» ويزعم أن العلماء اختلفوا فيهاء اختلاقًا كثيرًا مشهورًا وخفيًاء وفعلت الأئمة
فيها أفعالاً ختلفةًء فقسم بعضهم المال والعقار» ووقف بعضهم العقار» ورده بعضهم على
الكفار بخر بخراج» وأن الاختلاف فيه كبير مؤذن بن حكم الغنيمة والفئ راجع إلى رأي الإمام
يفعل فيه ما رآه مصلحة» فإذا فعل الإمام تجب طاعته شيئًا من ذلك جازء وحل التصرف في
تلك الآموال.
قال هذا القائل: وكيف ما قسمت هذه الأموال في هذه الأزمان من زيادة ونقصان
وإعطاء وحرمان جاز حتى لو عطي السلطان الفرسان دون الرجالة» أو عكسه» أو خصص
بعض الجيش بالغنيمة» أو خصص بعضهم بأكثر جاز.
قال: وبا لجملة كيف فعل السلطان لزم حكمهء وحل ذلك الال لآخذه» وملكه
قلنا: هذه الجملة غلط فاحش» وخطاً بينء وقائلها جسور هجام على خرق الإجاع»
فإن هذه الجملة خالفة لإجماع الأمة الذي لايجل مكلف غالفته» بل هي خالفة لنص الكتاب»
دالسنةء وا جاح الأمةء ويكفي في ردها منابذة قائلها جيع الأمة من السلف والخلف» وقد قال
الله تعالی: و من باق الرَسُولَ مِنْ بع ما ت لَه ادى يع ء ع سيل الُومِنينَ نوله َا
ول وَْصلِه جَهََمَ وسات جير [النساء : [١١١ ومع هذا فتتبرع بتفصيل نقضها كلمة
كلمة» فنقول: : لا يلزم من اختلافهم في قسمة العقار عدم تخميس المنقولء وعدم قسمته» كا
ادعاه القائل المذكور.
وأما تهويل هذا القائل بكثرة الاختلاف فباطل منه» إذ لا يلزم من ذلك عدم وجوب
تخميس الغنيمة المنقولة وقسمة باقيها.
وأما قوله: «مجوز قسمتها في الزيادة والنقصان» والإعطاء والحرمان وإعطاء الفرسان
دون الرجالة وعكسه» فمخالف لإجاع الأمة» وللأحاديث الصحيحة منها: حديث
عبد الله بن شقيق التابعي المجمع على توثيقه وجلالته» عن رجل من بلقين 4# قال: أتيت
وجوب تخميس الغنيمت وقسمت باقيها د ٢د
النبي وهو بوادي القرى» فقلت: يا رسول الله» ما تقول في الغنيمة؟ قال: «لله خسهاء
وأربعة أخماس للجيش» قلت: فا أحد أولى من أحد؟ قال: «ولا السهم تستخرجه من جنبك
لست أحق به من أخيك المسلما“ حديث صحيح» رواه البيهقي بإسناد صحيح» ولا تضر
جهالة اسم هذا الصحابي؛ لأنهم عدول.
فإن احتج القائل المذكور بأن استقراء أفعال رسول الله بني مغازيه وقسمته الغنائم
يقتضي ذلك» فأول ذلك غنائم بدر قسم منها لمن م يشهدهاء وربا فضن بعض حاضرماء
حتى قال بعض العلماء :كانت غنائم بدر خاصة له ل يفعل فيها ما يشاء.
قلنا: هذه دعاوى باطلةء أما استقراء أفعال رسول الله ل فليس فيها ما يقوله هذا
القائل» أن وجد في بعض المغازي ما يوهم بعض ذلك» فذلك في قضية عين لا عموم هاء فلا
حجة فيهاء ولا جل لأحد منابذة النصوص والإجماع بسببهاء ولا إهام ضعفت الناس أن هذا
من شرع النبي 5 الشائع المعروف المستمر في الخنائم كلهاء وكيف يتجاسر على هذا من له
أدنى إلمام بمطالعة الأحاديث» وقد روي أبو داود في سننه» وغيره من أصحاب السنن عن
عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنها-قال: كان رسول الله ب إذا أصاب غنيمة أمر
بلالا فنادی في الناس» فيجيئون بغنائمهم فيخمسهاء فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر»
فقال: يا رسول الله هذا ما كنا أصبناه من الغنيمةء فقال: «أسمعت بلالا نادى ثلاثاً؟» قال:
نعم. قال: «فا منعك أن چئ به؟) فاعتذر» فقال: «كن أنت تجى به يوم القيامةء فلن أقبله
منك)" إسناده حسن.
وأما إعطاؤه ب عثمان 4 ولم يشهد بدرًا سهمه منها فجوابه من وجهین» أحدها:
آنا قضية عين لا عموم هاء فلا يجوز الاحتجاج بها في كل غنيمة مطلقًاء كما يدعيه هذا
القائل.
الثاني: آنه بجحتمل أنه ك أعطاه ذلك من الخمس وساه سهًا؛ لآنه على صورته.
وآما تفضيله 5 بعض حاضري بدر فجوابه من وجهين» أحدهما: أها قضية عين.
والثاني: أنه فضله على سبيل النفل.
(1) رواه البيهقي في الكرى (T6 /٦(
(۲) رواه ابو داود (۲۳۳۷).
٤ه = وجوب تخميس الغنيمت وقسمت باقيها
وهذان الجوابان إن يحتاج إليهم) على قول من لم يقول: لم تكن غنائم بدر خاصة
للرسول 45 .
أما من يقول: كانت كلها له يط خاصة يفعل فيها ما يشاء كغبرها من آمواله المختصة
فلا يجحتاج إلى جواب» إذ لا شبهة فيها للقائل المذكور.
فإن قال القائل المذكور: قد نقلت في الغنائم أقوالاً ختلفةء فيمكن أنه فعل ذلك على
سبيل المصلحة»ء ومقتضى الحاجة.
قلنا: ليس بلازم وقوعها على حسب ما يقوله القائل المذكور» بل كانت بحسب
الخنائم والغانمين» ومستحقي النفلء والرضخ» وغبر ذلك فإن ادعى القائل خلاف هذا
فلیأت به مفصلاًء ولا قدرة له عليه على وجه تقوم به الحجة.
فإن قال هذا القائل: إن الشافعي - رحه الله - تناقض قوله في هذه المسألة» حيث
أوجب تخميس الغنيمة وقسمة باقيها بين الحاضرين بالسوية مع آنه يقول إن مكة فتحت
عنوة» ولم يقسم النبي ب منقوها ولاعقارهاء ولاسبي با ذرية» فقد رآى أن يدع غنائمها من
کانت في يده ولا یقسمها بین غانمیهاء فلولا جوازه ما فعل.
وقلنا: هذا خلط فاحش» ونقل باطل» واختراع على الشافعي-رحه الله -فإن مذهب
الشافعي المعروف في حيع كتبه وكتب جيع أصحابه ا لمشهورة والخفية أن مكة فحت صلكًا.
وأما عبارة الغزالي في «الوسيط) فموهمة خلاف هذاء وهي مئولة عند أصحابنا
إحساتًا للظن بالغزالي» ولو لم يكن تأويلها لعدت غلطلًا مردودًاء لكنها ظاهرة التأويلء
وتأويلها يعرف من لفظهاء ويا عجبًا من يخالط أصحاب الشافعي» أو يطالع شينًا من كتبه» أو
کتابين فصاعدًا من كتب أصحابه كيف ينقل عن الشافعي» ومذهبه هذا النقل يرده عليه كل
كتاب هم» وكل مبتدئ بالتفقه له مؤانسة» وكيف يحل لأحد أن ينسب إلى الشافعي الذي محله
من العلوم حل التناقض من غير مطالعة كتبه» أو كتابين من كتب أصحابه» وما أظن مرتكب
هذا النقل طالع في هذه المسألة الوسيطء ويا عجِبًا من يرتكب خلاف إجاع الأمة من غير آن
يحتاط لدينه وعرضه بإمعان النظر فيا يحاوله من المعادلات المردودة بالإجماع» وبالنصوص
الظاهرة والدلالات المتظاهرة !
فإن قال هذا القائل: قد قسم النبي َه غنائم حنين فأكثر لأهل مكة منهاء والأشراف
وجوب تخميس الخنيمت وقسمة باقيها o0
من غيرهم» وأجزل هم العطاء حتى أعطى الرجل الواحد مائة من الإبل» والآخر آلف
شاة"» ومعلوم أن نصيب الواح من الحاضرين لا يبلغ هذا العدد“.
قلنا: ليس هذا القائل في جيع ما قاله ويقوله شبهة يتعلق بها سوى هذا وجوابه من
أحدها: أنها قضية عين يتطرق إليها احتالات» فلا حجة فيهاء فكيف جوز لمصنف
أن يتمسك بها في خالفة الإجاع؟!
الثاني: أنه يجتمل أن ذلك العطاء ۾ يكن مختصًا بالمعطي» بل كان له ولقومه التباع لهه
فإنه بإ م يعط العطاء المذكور إلا أشراف القبائل ورؤساءهم» فأعطى الشريف المطاع نصيبه
الثالث: أن تلك الزيادة بحتمل أنها كانت من الأنفال» ومن الخمس» وإذا كان كذلك
م جز التعليق به عمومًا لو م يعارضه شيء كيف وهو خالف للنصوص الصريحة الواضحة»
فإن قيل: هذا التأويل يدفعه قول بعض الأنصار الثابت عنهم في الصحيح أم
عتبوا» وقالوا: إن هذا هو العجب» إن سيوفنا تقطر من دمائهم» وإن غنائمنا تقسم بينهم؟
فبلغ ذلك النبي 5 فبعث إليهم» فحضرواء فقال: «آلا ترضون أن يذهب الناس بالغنائم»
وتذهبون برسول الله ٤ إلى بیوتکم؟)
قلنا: جوابه ما أجاب به الشافعي وغيره من العلماء: أن هذا لعطاء قريش إنا كان من
(۱) رواه البخاري (۲/ »)٤۰ ٤ ومسلم (۲/ ۷۳۷).
(۲) قال ابن بطال: أجاز قسم الغنم والبقر والإبل بغير تقويم: مالك» والكوفيون» وأبو ثورء إذا كان ذلك
على التراضى. وقال الشافعى: لا يجوز قسم شىء من الحيوان بغير تقويم» وحجة من أجاز ذلك أن
النبىء عليه اللا قسم الغنائم» وكان أكثر غنائم خيبر الإبل والغنم» ولم يُذكر فى شىء من ذلك
تقويم.
قالوا: وتعديل الغنم بالغنم» والبقر بالبقرء والإبل بالإبل جائز على التراضى فى القسمةء ولا ربا
يدخلها؛ لأنه يجوز فيها التفاضل يدا بيد.
ومن حجة الشافعى أن قسمة النبى - صلى الله عليه وسلم - الغنم مع الإبل إنا كانت على طريق
القيمةء ألا ترى أنه عدل عشرة من الغنم ببعير» وهذا هو معنى التقويم. شرح ابن بطال .)٦/۱۳(
(۳) رواه البخاري (۲/ »)٤۰۳ ومسلم (۲/ ۷۳۳).
۲٥٦ = وجوب تخميس الخنيمت وقسمة باقيها
ا لخمس. قالوا ويسوغ أن يقولوا: نحن غنمنا الحمس» والخمس غنيمتنا؛ لأنهم غنموه حقيقة
كا غنموا باقي الغنيمة» وكان عتبهم لكون غيرهم رجح في التنفيل» والإعطاء من الخمس إنا
يكونان على حسب الفضائل والسوابق في الإسلام» وليس الأمر كا ظنواء بل ذلك بحسب
اللصلحة واجتهاد الإمام» وكانت المصلحة يومئلٍ في تآلف قريش» وغيرهم ممن أعطى.
قال الشافعي: وقد قال النبي 5 في الخمس ١هو لي وهو مردود فيكم فل| أعطاه
الأبعدين عتب بعض الأنصار الذين هم أولياؤه وخلصاؤه» وملازموه» وهذا التأويل متعين؛
لأنه ثبت في الصحيحين أن رسول الله ك اخس غنائم حُنين وقسم الباقي».
الدليل عليه حديث ابن عمر أن عمر بن الخطاب 4 سال رسول الله ب وهو
بالجعرانة بعد رجوعه من حنين» فقال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يومًا في
المسجد الحرام فكيف ترى؟ قال: «(اذهب فاعتكف يومًا).
وكان رسول الله 4 أعطاه جارية من الخمس» فلا أعتق رسول الله کل سبايا الناس
قال عمر4: «يا عبد الله» اذهب إلى تلك الجارية فخل سبيلها"“ رواه مسلم في صحيحه
بلفظه» والبخاري بمعناه» وني روايته أيضًا التصريح بإعطاء عمر جارية من الخمس يوم
وقد روى الشافعي وغيره بأسانيدهم عن ابن عمر أن النبي 45 :«أعطي الأقرع بن
حابس وأصحابه من خس الخمس)*» فيتعين المصير إلى ما قلناه.
فإن قيل: قد جاء في بعض روايات الصحيح أنه م يعط الأنصار شيئًا.
قلنا: هو حمول عند العلماء على أنه م يعطهم شيئًا من الخمس» وما مجمل على القطع
بهذا التأويل حديث عمرو بن شعيب السابق في أول المسألة» فإن الأنصار قالوا: وما كان لنا
فهو لرسول الله ئ ومعلوم أن قوم هذا كان بعد القسمة» ولو ثبت أنه م يعطهم شيئًا من
جميع الغنيمة لم يكن فيه دلالة لقول القائل المذكور؛ لأا قضية عين.
فإن احتج صاحب هذه المقالة بأن: عمر بن الخطاب 4 قسم سواد العراق بين
(۱) رواه البخاري (۲/ »)٤۰۳ ومسلم (۲/ ۷۳۳).
(۲) تقدم.
(۳) رواه البخاري (۲/ »)٤۰۲ ومسلم (۳/ ۱۲۷۷).
)٤( رواه البیهقي في الکبری (۳/ ۳۳۸).
Yo¥
وجوب تخميس الغنيمت وقسمت باقيها
الخانمين واستغلوه سنين» ثم استنزهم عنهاء وعوض بعضهم".
ثم رأى علي بن أي طالب هه أن يردها إلى هلها من الغانمين لولا شئ منعهء ثم
رأي الأثمة بعده تمليكها لأربايها والحكم بتمكينهم من جيع التصرفات فيها.
قلنا: احتجاجه بفعل عمر ظ4 احتجاج باطل» بل هو صريح في الحجة عليه لأن
عمر ظ4 قسمها كا قسم النبي ك خيبر» وتسلمها المقسوم عليهم» وبقيت في يديهم سنين
وأملاكهم مستقرة عليهاء وتصرفاتهم نافذة فيهاء ثم اشترى بعضها واتجب بعضها برضى
مالكيهاء فتملكها لبيت المال» ثم وقفها للمصلحة التي رآها للمسلمين في ذلك» وهذا لا
يمنعه أحد من العلاء» بل هو دليل لصحة ملكهم» وتأكد حقهم.
وأما: ما ذكره القائل المذكور من رأى علي 4 فإن قصد به آن عليًا كان هم بنقض
فعل عمر فلیأت بدلیل صريح له في ذلك» ولا قدرة له عليه» ولو وجد ذلك م یکن فيه دلالة
لا حاوله هذا القائل من عدم وجوب القسمة بالسوية» بل فيه تصريح بالرد على هذا القائلء
لأنه قال: َي بردها إلى الغانمين» فدل على استحقاقهم هاء وإن قصد أن عليًا َم يردها إلى
الخانمین بطريق آخر, أو ! يدر ما قصد لم يكن فيه دليل لا يدعيه هذا القائل. ۰
وأما: ما نقله عن الأئمة بعد علي فإن أراد أنهم قرروا ما فعله عمر من وقفها على
اللسلمين لم يكن فيه حجة» وإِن آراد شیتًا آخر له فيه شبهه فلا بد من إثباته بإسناد صحيح»›
ولا قدرة له عليه.
فإن قال هذا القائل: لو تتبع متبع المغازي وأراد أن يبين أن غنيمة واحدة قسمت على
جيع ما يقال في كتب الفقه من التخميس والتنفيل» والرضخ» والسلب» وكيفية إعطاء
الفارس والراجل» وتعميم الحاضرين» ل يكد يجد ذلك منقولاً عن طريق معتمد.
قلنا: هذا فاسد» لأنه لا يلزم من عدم الوجدان عدم الوجود» وقد قامت دلائل
شرعية مفرقة مقررة لا في كتب الفقه» فلا جوز العدول عنهء لعدم اطلاع الباحث على غنيمة
وجد جميع تلك الجريات فيهاء وما نظير من يتعلتق بهذا الخيال إلا من يقول: لا تشترط نية
الصلاةء ولا ترتيب أركانهاء ولا يشرع فيها جافاة المرفق عن الجنب في الركوع والسجودء
وتسوية الظهر في الركوع» والافتراش ني الجلوس بين السجدتين» والدعاء فيه» وغير ذلك
(۱) رواه آبو عبید في الأموال .)٠١٤(
YoA۸
وجوب تخميس الغنيمت وقسمة باقيها
من الأمور الشرعية في الصلاة بالإجماع» لآن مجموعها م تنقل في حديثِ واحد عن صفة
صلاة النبي 5 ولا صلاة أحد من أصحابه» ولا من بعدهم» ولو فتش المغتشون» وتظاهر
المعتنون على أن يجدوا حديثا يجمع جميع ما يشرع في الصلاة لم يجدوه» ولا يلزم من هذا ألا
يكون ذلك مشروعاء لآنه ثابت بأدلة صحيحة لمفرداته» وإذا ثبتت الجملة بمجموع تلك
الأحاديث» وهكذا القول في قسمة الغنيمة.
فإن قال هذا القائل: قد روي موسى بن عقبة في المغازي أن رسول الله ل اقسم
لنساء حضرن خيبر كما قسم للرجال» »وهذا خالف لا يقوله الفقهاء من أن النساء يرضخ
هن ولا يسهم هن» ومقتضاه: أن الإمام يتصرف بحسب المصلحة.
قلنا: هذا الحدیث رواه أبو داودء والنسائي» وغيرهما من أصحاب السنن» وجوابه
من وجھین:
أحدهما: أن الخطابي قال: إسناده ضعيف لا يقوم بمثل حجه» وإذا لإ يقم بمثله حجة
لو لم يخالف غيره» فكيف وهو خالف للحديث الصحيح عن ابن عباس-رضي الله عنها-أن
النبي #5 «كان يحذي النساء من الغنيمةء وأما سهم فلم يضرب هن بسهم" رواه مسلم في
صح حه .
ومعنی «(يجڏذي» :يعطي» وهو الرضخ.
ا لجواب الثاني: أنه لو ثبت كان محمولاً على الرضخ.
وقوله: «قسم للنساء كما قسم للرجال» يعني: سوى بين الصنفين في أصل العطاء لا
في قدر المعطى» ويؤيد هذا التأويل حديث ابن عباس الذي ذکرناه.
فإن قيل: قد ثبت في الصحيحين أنه 3 «أسهم من غنائم خيبر لجعفر بن أبي طالب
ورفقته أصحاب السفينتين» " وهذا ما تعلق به القائل المذكور.
فا لحواب من وجهین:
أحدهما: أنها قضية عين فلا حجة فيها لا ادعاه القائل المذكور.
الثاني: أن هذا الإعطاء حمول على آنه كان برضى الغانمين» وقد جاء في صحيح
(۱) رواه آبو داود (۳/ :2 .(Vo
(۲) رواه مسلم (۳/ .)۱٤ ٤٤
() رواه البخاري (۲/ ۳۹۹).
1۹
وجوب تخميس الغنيمت وقسمة باقيها
البخاري ما يؤيده» وني رواية البيهقي التصريح أن النبي ب «كلم المسلمينء فأشركوهم في
سهامهم) 0
فإن قال القائل المذكور: إن الخمس ليس بواجب الآن» لأن ابن جرير نقل ذلك عن
بعض الناس.
قال: إن كان ذلك واجبًا في حياة رسول الله ب خاصة.
قلنا: هذا غلط من قائله وناقله الناكب عن بريقه» وأقبح من ذلك جعله عمدة له في
مُنابذة الكتاب والسنة وإجاع الأمة في وجوب ا لخمس في كل الأزمانء وقد سبق بيان الآية
والأحاديث في التخميس» وقد نقلوا الإجاع فيه» كما سبق.
فإن قيل: كيف يصح نقل الإحاع مع خالفة ما حكاه عن ابن جرير؟
قلنا: هذا خلاف باطل» لأنه لو ثبت عمن يعتد بقوله في الإجاع لكان حجوباً بإجاع
من قبله» وقد أحعت الأمة على أنه لا جوز إحداث قول خالف لإجاع سابق مستقر.
فإن قيل: لو أفتي مفت في هذه الأزمان بعدم وجوب الخمس استرواحًا إلى هذه
الحكايةء لأن ابن جرير أمصيب هو أم خطى.
قلنا: خطى» ومنابذ للنص والإجاع.
فإن قال هذا القائل: قد صح عن ابن عباس في صحيح مسلم أن نجدة الحروري
كتب إليه يسأله عن الخمس لن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: «إنا نقول هو لناء فأبي علينا قومنا
ذاك».
قلنا: هذا حجة عليه لا له لأن ابن عباس يرى الخمس واجبًاء وأنه يجب صرف
الخمس إلى ذوي القربىء كا يقول الشافعي وموافقوه» لكن بعض ولاة الأمر لا يرى ذلك
بل يرى كرأي الإمام مالك وغيره: أن الخمس واجب» وجب صرفه فيم يراه الإمام من
الأصناف الخمسة المذكورين في الآية الكريمة» بحيث لا يصرف في غيرهم.
وهذا الذي قاله ابن عباس» وبعض ولاة التخميس» مبطل لدعوى هذا القائل
المتمسك بهء وهذا النوع من عجيب الأدلةء وهو أن تكون شبهة الخصم حجة ظاهرة عليه»
(۱) رواه البيهقي في الکبړری /١( ۳۳۳).
(۲) رواه مسلم (۳/ .)۱٤٤٤
1۰
وجوب تخميس الغنيمت وقسمم باقيها
ولیس في حديث ابن عباس أن قومه قالوا: لا يجب التخميس من أصله» كا يدعيه هذا
القائل.
فإن قال: أراد ابن عباس بقومه الذين أبوا ذلك: الخلفاء الراشدينء وهم أبوبكر
وعمر» وعثان» وعلي -رضي الله عنهم.
قلنا: ليس في حديث ابن عباس ما يقتضي ذلك» ولا ما يدل عليه» بل يحتمل أنه أراد
بقومه من بعد الخلفاء الراشدين» وذلك لأن نجدة الحروري إن سأل ابن عباس من بعد
الخلفاء الراشدين ببضع وعشرين سنةء ففي رواية أي داود" التصريح بأنه سأله في فتنة ابن
الزبير» وكانت فتنة ابن الزبير بعد بضع وستين من المجرةء وكانت وفاة علي 4 ليلة الجمعة
لثلاث عشرة مضت من رمضان سنة أربعينء وإذا كان الأمر هكذا فكيف يحل لأحد أن
ينسب هذا إلى أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-ويقطع به عليهما بصيغة الجزم» وأن ابن عباس
أرادهماء ونسب ذلك إليى)؟!
ولو ثبت ذلك عنھا لم یکن فيه دلالة ما يرویه هذا القائل» بل یکون جوابه ما
قدمناه» وهو أا لم يخالفا في أصل التخميس» بل في صرفه» ونحن لا لكر الخلاف في
مصرفه» ونما ننکر على من یقول: لا تخمیس أصلأً کا ينوح به هذا القائل.
فإن قيل: ففي سنن أي داود بإسناٍ صحيح «أن نجدة الجروري حين حج في فتنة ابن
الزبیر آرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربی» ویقول: لمن تراء؟ فقال ابن عباس:
لقربی رسول الله 4 قسمه هم رسول الله 4 » وقد كان عمر عرض علينا من ذلك عرصًا
رأینا دون حقناء فرددناه عليه وأبينا أن نقبله» .١
قلنا: ليس في هذا مخالفة لما قلناه.
وقد قال الشافعي-رحه الله-: يجوز أن ابن عباس أراد بقوله: «أبى ذلك علينا
قومنا) من بعد الصحابة يزيد بن معاوية وأهله.
فإن قال: قد روي عن أبي بكر وعمر أا أسقطا سهم ذي القربى.
فلنا: جوابه ما سبق» وهو آنه لو صح ذلك عنها م يلزم منه عدم التخميس» بل
(۱) رواه آبو داود(۹۸۹٥۲).
( رواه آبو داود (۹۸0 .(Y
71
وجوب تخميس الغنيمت وقسمى باقيها
يصرف إلى غيره من الأصناف الأربعةء ويا عجِبًا من يخالف الإجماع كيف يحتج بمثل هذاعلى
رد الإجماع؟ وكيف لا يخفى عليه أنه لا يلزم من منع سهم ذوي القربى منع صل التخميس؟
وما اعتقد.احتجاج من احتج بهذا إلا من لطف الله تعالى وحمايته هذا الدين الكريم» وأن من
نابذ إجاع لته لا يقدر على حجةء ولا يلهم شبهة تنجه» قال الله تعالى: إا حن تَرَلتا الذكْرَ
إا َه فظو [الحجر : ۹].
وني الحديث الصحيح أن رسول الله ب قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظًاهرين على
الحق لا يضرهم خذلان من خذهم».
فإن قال هذا القائل: قد روى أن عمر وعليًا-رضي الله عنهما-اتفقا على تفرقة سهم
ذي القربى في مصالح المسلمين.
قلنا: هذا احتجاج فاسد لأ م يتفقا على إبطال التخميس كا يقوله القائل
المذكور» بل صرفاه في بعض مصاريف الخمس» وهذا غير حل النزاع الذي نحن فيه.
فإن احتج هذا القائل بأن كثير من العلماء قالوا: مال الفئ» ومال الغنيمة شيء واحده
وحينئذ يجب حل آني الفى والغنيمة على أن ذلك مردود إلى رأي الإمام.
قلنا: هذا احتجاج باطل لوجهين» أحدها: أن من يدعي الاجتهاد الطلق والتمسك
با لحجج الشرعية في) يرومه من خالفة الإجاع» كيف يصح اعتماده في ذلك على تقليده لبعض
العلماء المخالفين للجمهور في جعل الفى والغنيمة شيئاً واحدًا؟!
الثاني: آنه لو ثبت كونب شيئًا واحدًا م يلزم من ذلك عدم تخميس الغنيمة المنصوص
عليها في الكتاب» والسنة» وإجحماع الأمة.
فإن قيل: آية الغنيمة خصوصة بالإجاع» لأنه بخص منها السلب والنفلء فإ) لا
يخمسان عند الشافعي» والعام إذا خص ل يبقى قطعي الدلالة.
قلنا: أما قوله في السلب فصحيح» وأما قوله في النفل فباطل» بل الصحيح من
مذهب الشافعي» والراجح عند أئمة أصحابه أن: التنفيل الآن يكون من س الخمس.
وأما قوله: « يبق قطعي الدلالة» فكون الدلالة قطعية ليس بشرط في الفروع
الظنيات والله أعلم..
.)۳١ ٤ ٤( ومسلم »)۲۸۸٤( رواه البخاري )۱(
1۲
وجوب تخميس الغنيمم وقسمم باقيها
صل
فإن قال صاحب هذه المقالة: إن الغلول من الغنيمة إنما بحرم إذا كانت الغنيمة تقسم
على الوجه المشروع» فإن تغير الحال وعلم التصرف في الأموال جورًا جاز لمن ظفر بقدر حقه
آن یتملکه ویکتمه» ولو حلف عایه موریًا کان مصیبًا حستًا.
ثم وصل هذا القائل بهذا اللفظ أن قال: وني الحديث الصحيح أن رسول الله لل
بعث علا إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس» فأخذ منه جارية» وأصبح رأسه يقطرء فقال
خالد لبريدة بن ا لحصيب: ألا ترى ما يصنع هذا ؟
قال بريدة: فذكرت ذلك للنبي ب فقال: «فإن له في امس أكثر من هذا)0.
قال هذا القائل: فقد قبض عل من الخمس ما لم يعينه النبي بل له فأجازه النبي بل
لأنه حقه من الخمس» فكذلك الغنيمة من أخذ منها حقه جاز.
قلنا: هذا القول مشتمل على أباطيل من أوجه»ء أحدها: أنه قول خترع لمجرد دعوى
لا برهان هاء ولیس كل مدع تقبل دعواه جرد قوله.
الثاني: آن مجموع قوله مع استشهاده بقصة علي 4 يقتضي إلى أنه نسب النبي بل إلى
أنه يتصرف خلاف التصرف ال جائز» وإنه إنها جاز لعل أخذ الجاريةء لأنه لا يصل فيم بعد إلى
حقه لعدم القسمة الشرعيةء وإنا إنا تقسم جورّاء وهذه جسارة ممن يتعمدها من قبائح
الكبائرء وإن لم يتعمدها فصورتا قبيحة» ويا ليت قائلها مثل بغيرهاء وما أدري أي سبب
أوقعه في الاحتجاج بها في هذا الحكم الذي ادعاه» ولولا ضرورة خحوف الاغترار به لا
تجاسرت على حکایته.
والصوابٌ عندنا في قصة علي ه: أنه ظن أنه جوز لمن له حق في مال مشترك
الاستبداد بقسمته» وأخحذ قدر حقه من غير قسمة إمام» ولا اجتماع المستحقين» فأخذ الجارية
لنفسه بهذا التأويلء وعذره النبي 4 فيأخذها بهذه الشبهه» وقال: «إن له في الخمس أكثر
منها). ٣
ولا يمتنع خفاء هذا على عليّ 4 فقد خفي عليه وعلى غيره مسائل مثل هذه» أو
أظهر قبل استقرار الأحكام» ولا نقص عليه في خفاء مثل هذاء فإنه ليس مما يدرك بالضرورة
() رواه البيهقي (/ .)۳٤۲
1۳
وجوب تخميس الغتيمن وقسمة باقيها
ولا هو ما اشتهر من دين الإسلام في ذلك الوقت» وليس في الحديث أنه 4 أقرّ ا لجارية لعليء
ولو أقرها كان ابتداء تقريرء لأنه لو صح أخذها أولاًء وليس في الحديث أن عليًا وطئها.
وأما قوله: «فأصبح ورأسه يقطر» فلا يلزم منه أنه وطئهاء وكيف يحل اعتقاد أنه
وطئها مع وجوب الاستبراء.
اثالث من الأباطيل: أنه جزم بأنه يأخذ قدر حقه مستبدًا به» وهذا غلط فاحش.
والصواب: أنه إن جوز أن يأخذ من المشترك الذي تعذرت قسمته قدرًا يعلم أن كل واحد
من الغانمين واصل الخمس قد وصل إليه مثل نسبة حقه» كا قلنا في] لو ورث جاعة مالاًء أو
نهبوه» أو شروه صفقة» وغصب ذلك وسلم إلى بعضهم قدر حقه» فإنه لا يجوز الاستبداد به»
بل يلزمه أن يوصل إلى شركائه قدر حصصهم ما وصله» هذا من القواعد المقررة المعروفة.
الرابع: قوله: «لو حلف عليه موريًا كان محستا)» وما دليل هذا الإحسان في هذا
الفعل؟ وباذا صار هذا الحلف راجا على ترکه کا يدعيه هذا القائل؟ والله أعلم.
فصل
إن قيل: ما تقولون في بل للكفار قصده عسكر للمسلمين فهرب المقاتلون منه»
فوجدوا فيه النساء والصبيان» والعامة من الرجال»ء والدواب» والأثاث» فغنموا ذلك فهل
هذا غنيمة أم فئ؟ تفريعًا على مذهب الشافعي والجمهور في الفرق بين الفى والغنيمة.
قلنا: هو غنيمة؛ لأن الغنيمة ما أحذ بإجاف الخيل والركاب» والفى ما تركوه وجلوا
عنه حوفا من المسلمين» ونحو هذاء وقد وجدت صفة الغنيمة في هذا المسئول عنه.
فإن قيل: لو قال القائل: إن هذا المسئول عنه فئ على مذهب الإمام الشافعي
وموافقيه» وزعم هذا القائل أنه جوز التصرف فيه من غير تخميس» لكونه فيئاً.
قلنا: هذا غلط من وجهين» أحدهما: أن المذكور ليس فيعاًء وإنها هو غنيمة كا ذكرنا.
والثاني: أن الفى والغنيمة في وجوب التخميس» وإنا يختلفان في مصرف الاس
الأربعة والله أعلم.
فصل
إن قيل: ما طريق من صار في يده شى من الغنيمة المذكورة بشراء» أو استيلاءء أو
هدية من بعض الناس ونحو ذلك؟
14
وجوب تخميس الغنيمن وقسمہ باقيها
قلنا: طريقة ما ذكره الشيخ أبو محمد الجويني في آخر كتابه "التبصرة" والأصحاب:
آنه إن علم المستحقين له وتمكن من الرد إلى جميعهم رده إليهم» وإن عجز لزمه دفعه إلى
القاضي كسائر الأموال الضائعة» ويفعل فيها القاضي ما يفعله في الأموال الضائعة. وال
أعلم.
فصل
قال الشيخ أبو محمد في «التبصرة٤: لو غزت طائفة» وغنمت وليس فيهم أمير من
جهة السلطان يقسم غنيمتهم» فحكموا رجلاً منهم» أو من غيرهم حتى قسمها بينهم» فإن
قلنا: بالأصح وهو جواز التحكيم صحت هذه القسمة بشرط كون المحكم أهلاً للحكي
وإلا فلا.
فصل
قال الشيخ آبو محمد: لو أعتق بعض الغانمين جارية من الخنيمة من غير قسمة
صحيحة» وهو موسر عتقت حصته» وسرى العتق إلى الباقي في الحال على المذهب الصحيح»
فإن أراد تزومجها فالاحتياط أن ينضم إذن الحاكم إلى إذن المعتق في التزويج» لأن حصته
الخمس منها إذا أعتقت بالسرايةء إنها تعتق على أحد الأقوال للشافعي بعد دفع القيمةء
فالاحتياط أن يدفع قيمة خمسها إلى الحاكم ليصرفها مصرف الخمس» فإن كان معه شركاء في
الغنيمة دفع قيمة حصصهم إليهم إن كانوا حاضرين معلومين» وإن كانوا غائبين لا يعرفون
دفع حصصهم إلى الحاكم يفعل فيها ما يفعل في أموال الغائبين المجهولينء وإنا آمرنا بضم
إذن الحاكم إلى إذن المعتق حافة أن يكون بعض الغانمين الغائبين أعتق حصته قبل إعتاق هذا
الغانم» فيكون ولاؤها للغائب» وولاية تزومجها حينئزٍ للقاضي .
قال الشيخ أبو محمد: وإذا كانت أبضاع السراري على هذا الحال في عصرنا
فالاحتياط اجتنابہن ملوكات وحرائر والله أعلم.
ک۶ ہ9
تالىس
اام ایکا یدزی بی باتوی
المت وا1۷ صي
مہ ونی
وکن ی س دان
ر تق سر سر
لګ رک زم لرا ار سس
فن خا
لل وا عر تنالت ال الالال
د ال الوه وک قرس راد دچ ورزر ص ور ضریر و
وال روع دجن ا مسین امین ا جال چين دای سر
وىه دصل دعا سيدا یدالو اه
نئ دسل اذا تاا عل مین بت تالز e
جا نالعز ن الح
۶ صا ت ڪا ی ر رال ی رت رتال ] امن لز صلی علس
یدک ومول الوط لای دعلا ل خی رادا ج ر
زت ہکا صلیت عا را حمر دعلال همم رال 0
ری ال واوا < و ز ہے اعلارا سم
دیا] لادا س مالحا ىن ات قي دبد وا شد رن
الا ادیو شی لرک دان را عه
ورلا رسلا لیک یک ورن ررر عا) لین کر وار
لرا کرت اران ذه ترا عرد راردا صر
صورة الصفحة الأولى من خطوطة الأصول والضوابط
۸
الأصول والضوابط
شا جلالجس »تاماه .: NT
~~ ا ادا ارعن
اواعراا ر رک ہرم غاز ; ولان س ۰
n~
ادد چان للاصی لور س ناز وفضا و 9
شاا
وہ بن شا س دلا مر سا ست ومغ ر ت : دی ا
د ناغوت سین را اتل وروی ۲ لازادررز
دعا ریاد مش یڑ جلا ل اھ سا 2 عاں
f: yl:
نقد ی سنا وا ورت را 5
الال ززه هال ی تاتالا ر
ولوک جرا کے" ا دعسا ال ی با الا د
رن نے الہرل ورا شرلا ف
ا دا کیب ( TW لازال ا
نرد ال رل ددا امتا حرا ا 1
د لابا خلا ل وای رز لمان کر
ص
/
م
ار ی ااا زف ارا جا ارخ رتاک
0 بد ا EB راا اع
E
کک
ا
2 حلا رالصرا ر
لاال ا اعنسذرن/ ان سے ای سا مر
د م رالا دی تنا زرلا ن دالادے من ال لن د ,
رال ادال باصار تداعا" ES
صورة الصفحة الأخبرة من مخطوطة الأصول والضوابط
بسر الله ال رحن الرهي
وصلى اا
الحمد لله رب العالينء اللهم صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي» وعلى آل
محمد وأزواجه» وذریته» کا صلیت على إبراهیم وعلی آل إبراهیم» وبارك على حمد» وعلی آل
محمد وأزواجه وذریته» کا بارکت على إبراهيم» وعلى آل إبراهيم» في العالينء إنك حيد جيد.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» وأشهد آن عحمدًا عبده ورسوله» ارسله
با هدى ودين الحق» ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
أما بعد ..
فهذه قواعد» وضوابط» وأصول مهات» ومقاصد مطلوبات» يحتاج إليها طالب
المذهب» بل طالب العلوم مُطلقًاء ولا يستخني عن مثلها من أهل الفقه إلا المقتصرون على
الرسوم.
والمقصود ما بيان القواعد الجامعة» والضوابط المضطردات» وجيع المسائل
المتشاممات» والتمثيل بغروع مستخرجة من أصل» أو مبنية عليه» وحصر نفائس من الأحكام
المتفرقات» وبيان كثر من الأصول المشهورات.
واحرص إن شاء الله تعالى في جميعها على الإيضاح الجلي بالعبارات الواضحات›
وأسأل الله الكريم التوفيق لإتمامه» مصونًاء نافعًاء مباركاء وعلى الله الكريم اعتمادي» وإليه
تفويضي واستنادي» وحسبي الله ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.
مسألة: مذهب أهل الحق: الإيمان بالقضاء والقدر وإثباته» وأن جيع الكائنات خيرها
وشرها بقضاء الله تعالى وقدره» وهو مريد ها كلهاء ويكره المعاصي» مع أنه مريد اء لحكمة
یعلمها سبحانه وتعالی!
وهل يقال: إنه يرضى ال معاصي ويجبها؟ فيه مذهبان لأصحابنا المتكلمين» حكاها إمام
الحرمين وغبره".
() انظر: هذا في الإبانة عن أصول الديانة (ص۳۲۹۰۲۲۰) واللمع (ص ا۸ »)٤ والتوحید
(ص ٣۹ ۳۰» ٤۳۱)ء والتمهید (ص ۰۳۲٢ ۳۲۷)» وشرح الأصول الخمسة (ص ۷۷٠ ١۷۷)ء والمحيط
بالتکليف (ص* (TE\ oY والفصل لابن حزم ۳/ «(oY «o1 وتبصرة الأدلة )/ (VY V1
۷۰ الأصول والضوابط
قال إمام الحرمين في «الإرشادا: ما اختلف أهل الحق في إطلاقه» ومنع إطلاقهء المحبة
والرضا.
فقال بعض آأئمتنا: لا يطلتق القول بأن الله تعالى يحب ا معاصي ويرضاهاء لقوله تعالى:
ولا يَرّصًّى لباو الكُفْر4 [الزمر: ۷].
قال: ومن حقق من أئمتنا م يلتفت إلى تهويل المعتزلة لهء بل قال: الله تعالى يريد الكفرء
ويحبه» ويرضاه» والإرادة والمحبة والرضا بمعنى واحد.
قال: وقوله تعالى: ولا يَرْصًّى ليباه الكُفْرَ4 [الزمر: ۷] المراد به: العباد الموفقون
للإيمان» وأضيفوا إلى الله تعالى تشريقًا هم » کقوله تعالی: يشرب ا عاد الله [الإنسان:٦]
آي: خواصَهّم» لا کلهم» والله أعل“.
() قال ابن معين النسفي: وإذا ثبت أن الله تعالى: هو الذي يتولى تخليق أفعال العباد خيرها وشرهاء طاعتها
ومعصيتهاء والله تعالى» ختار في تخليق ما يخلق» غير مضطر فيه» ولا اختيار بدون الإرادة» ثبت أن ما
جد من أفمال الاد كلها يارادة اله تال» ومام يوجد متها يكن بارادة اله تعال اذل جنل
مذهب أهل السنة: ثم حاصل المذهب أن كل حادث حدث بإرادة الله تعالى على أي وصف كان. ئم ما
كان من ذلك طاعة» فهو بمشيئة الله تعالى» وإرادته» ورضاه» وعبته» وأمره» وقضائه وقدره. وما كان
من معصية فهو بمشيئة الله تعالى وإرادته» وقضائه وقدره» ولیس بأمر الله تعالى ولا رضاه» ولا بمحبته»
لأن عبته ورضاه ير جعان إلى كون الشىء عنده مستحسناًء وذلك يليق بالطاعات دون المعاصى.
وزعم الأشعري أن المحبة والرضا بمعنى الإرادة» وتعان كل موجود كا تعم الإرادة. ٠
ثم إن مشايخنا رحمهم اله يقولون تيسيراً على المتعلمين: إن ما علمه الله تعالى أن يوجد أراد وجوده شرا
کان أو خیراًء قبیحاً کان أو حسنل طاعة كان أو معصية. وما علم الله تعالى» أن لا يكون أراد أن لا
یون شراً كان أو خبراً قبيحاً كان أو حسناً طاعة كان أو معصيةء فالله تعالى لما علم أن يوجد من
فرعون الكفر لا الإيمان» راد منه الكفر لا الإيان. وكذا من سائر العصاة الكفرة.
مذهب المعتزلة: والمعتزلة يزعمون أن ما أمر الله تعالى به أراد وجوده وإن علم أنه لا يوجد» وما هى
عنه أراد أن لا يوجد» وإن علم وجوده» فلا أمر فرعون بالإيمان أراد منه الإيمان» ولا نهاه عن الكفر
یرد منه الکقر.
ثم هذه المسألة هي عين مسألة خلق الأفعال على ما مر تثبت با ثبت به تلك المسألة ثم إن السلف»
رحهمهم الله» تكلموا فيها بطريق الأصالةء فنتبعهم في ذلك.
أدلة المعتزلة: تقول إن ازل يتعلقون بقوله تعاى: وما حلَقَتٌ الح الان إلا ليعبدون)
[الذاريات:٠ ٥ ]ء أخبر آنه كك خلقهم ليعبدوه» وعندكم ما خلق الكفرة ليعبدوه» بل ليكفروا به» وهذا
خلاف النص.
والمعقول هم: أن الكفر والمعاصي سفه» ومريد السفه سفيه في الشاهد» فكذا في الغائب» وكذا من أفعال
۲۷1
الأصول والضوابط
العباد ما هو شتم الله تعالى» والافتراء عليه» ومريد شتم نفسه» والمتعرض له سفيه» ولأن الأمر ب لا
يريده الآمر سفه» وكذا إرادة مالا برضى به ولأن العبد لا يمكنه الخروج عن إرادة الله تعالى عندكم»
وفيه جعل العباد جبورين» وهو باطل.
أدلة أهل السنة: ولأهل الحق قوله تعالى: لإا تي هم زارا إن [آل عمران:۱۷۸]» أخبر أنه أراد
بإملائهم ازدياد الاثم وقوله تعالى: ووذ راتا هتم ثرا م من الجن والإئس) [الأعراف:۱۷۹]»
ومن ذرأه جهنم راد منه ما يصیر بإدخاله ما ذرأه له» وعادلاً لا ظالاً» وقوله تعالی: «قَمَنْ برد الله أن
ية قرخ َء لاإشلام ومن برذ أذ يله ل صَذْرَة صا حرجا [الأنعام ٠٠٠: ] أخبر أنه
رید ضلال بعض؛ و عل ما به حمل ضلاله وهو ضیق القلب» وقوله تمال خب عن وح صلوات
الله عليه: ولا ينقَعكم رد ضحي ذ رفت آن الح کم رذ د الل بريد ان رخ ارد Tt:
أخبر نوح صلوات الله عليه أن الله تعالى يريد أن يغويهم» والمعتزلة يخالفون» ويقولون: لا یرید أن
يغويېم وقوله تعالی: ولو شَاءَ هَدَاكمْ اَي [النحل :۹ وقوله تعالى: ولو سَاءَ رَبك لآم مَنْ
ي الأزض كلهم يبعا انت کر الاس ی يکونا مُوْم) [یونس:٩۹]» وعندهم: ما شاء إِیمان
من ني الأرض كلهم وما آمنوا» وهو تکذیب الله تعالی ني خبره» وهو کفر حض وقول تعالی: ولو شَاءَ
الما أف روا [الأنعام:۷٠٠] وعندهم: شاء» ومع ذلك أشرکواء وفیه تکذیب الله تعالی في خبره»
وني الآيات كثرة» وني هذاالقدر كفاية.
والمعقول: أن الله تعالى لو شاء من الكافر الإيان» والكافر شاء من نفسه الكفر» وكذا إبليس شاء من
نفسه الكفر» لكانت مشيئة الكافر» ومشيئة إبليس أنفذ من مشيئة الله تعالى» وهو من أمارات العجزء
وني تجويز هذا إبطال ما مر من دلالة التمانع» وهو يؤدي إلى تصحيح مذهب الثنويةء وإبطال توحيد
الصانع.
اعتراض المعتزلة على أدلة أهل السنة» والرد على ذلك
واعترض العتزلة على قوله تعالى: ولو سَاءَ ا َي [النحل:۹]ء وما ذكرناه بعدها من
الآيتين: أن اراد من المشيئة ا مذكورة في الآيات مشيئة الجبر» وبمذا يعترضون أيضاً على المعقول: أن
انعدام ما يشاء» ووجود ما لا يشاء» إنما يدل على الضعف أن لو لم يكن له قدرة إيجاد ما يشاء» ودفع ما
لا يشاء» وله قدرة إجاد إيمان كل كافر جبراً وقدرة دفع كل كفر جبرا» ومن هذا وصفه لا يوصف
بالضعف» هذا اعتراض فاسد فإنهم إذا سئلوا عن تفسير مشيئة ا لجبر زعم بو المذيل العلاف» ومن
تابعه أن تفسير ذلك يخلق الله تعالى فيهم الإيمان جبراً بدون اختيارهم» فيو جد الإيمان» ويندفع الكفرء
وهذا على أصوهم غير مستقيم» لأن المؤمن عندهم فاعل الإيمان» والكافر فاعل الكفرء ومذا بوا أن
يون الله تعالى خالقاً لأفعال الخلقء إذا لو فعل لكان هو الكافر والعاصي.
فعلى هذا لو خلق إيمانهم لكان هو المؤمن لا الكفرة» وهو تعالى أراد إيمانمم لا إيمان نفسه» فلم ينفذ بهذا
مشيئته» ولصار بذلك الإیمان هادیاً نفسه» مؤتیاً نفسه إیمانہاء لا کل نفس.
وزعم الجبائي: أن تفسير مشيئة الجبر آن يخلق فيه عل ضرورياً بصحة الإيمان» فيؤمن حينئذ» وهذا
أيضاً فاسد. لأن العلم بصحة الإيمان لا يوجب حصول الإيمان لا عالةء لأن العلم غير الإيمانء
ووجود أحدالتغايرين لا يوجب وجودالآخر لاعالة.
V1
الأصول والضوابط
ومحققه: آن آهل العناد یعرفونه کا یعرفون أبناءهم» ول يؤمنواء وقال الله تعای: إن يروا ا
منوا [الأنعام :] وقال تعال: أيضاً لر اکا ترت يهم الُلائكة لمهم اتی و
كنم کل َء فا ما گائوا يووا إلا أن اء الل [الانعام:١ .1٠١
وزعم ابنه أبو هاشم: أن معنى مشيئة احبر أن جخلق الله تعالى له العلم الضروري أنه لو م يؤمن لعذب
عذاباً شديداًء وهذا أيضاً باطل» > لأن أهل العناد كانوا يعلمون أنبم لو م يؤمنوا لنلدوا ني النارء ومع
ذلك م يؤمنواء ثم عنده أن الله تعالى قادر على الظلم» والكذب والسفه ولو فعل شيئًاً لبطلت ألوهيته
وزوال الربوبية ضرر عظيم» فعلى تأويله يكون الله تعالى مجبوراً على العدل» والصدق» والحكمة» وهذا
کفر صریح.
ثم نقول م: إن مشيئة الله تعالى أن يوجد منهم إيمان اختياري يستحقون به الثواب» ويندفع به عنهم
العذاب والإيمان الحاصل جبراً غير المرادء فدل أن الحجة بالآيات والمعقول لازمةء والاعتراض عل
ذلك باطل» وبال المعونة.
يحققه: أن الأمة بأسرهم يقولون: ما شاء الله كان وما م يشأ م يكن وهذا إجماع منهم على صحة ما
ذهبنا إليه» وبطلان قول المعتزلةء وهذا الكلام لا حتمل تأويل مشيئة الجبر» فإنه إن استقام في أحد
شطریه» وهو قوهم: : ما شاء الله كان» لم يستقم ني الشطر الآخرء وهو قوهم: وما م يشا م يكن لأنه |
يشا الأفعال الاختيارية التي هي الطاعات جيرأ ومع ذلك كانت» والله تعالى الموفق
والذي يؤيد ما ذهبنا إليه: أن الله تعالى لما علم فرعون عليه اللعدة أ نه یکفر ولا یؤمن» فلو راد منه أن
بزمن ولا یکفرء لاراد رجود ما لو حصل لصار هو جاهلا فیصیر مریداً جهیل نفسه؛ وزوال ربوییت
وكذا أخبر أنه يملا جهنم من الجنة والناس أجمعين» ولو أراد م: منهم الإيمان دون الكفر لقد أراد ألا
یتحقق خبره» ویکون به کاذبا» أو أراد ما صر ب تحقیق آخباره ظا فصا مریداً جهل تفه رکب
وظلمه» وهو کله سفه» ولا یعترض على هذا بالأمر بالایان» والنهي عن الكفرء وفيه أمر بتجهيل
نفسه» وني عن تصديقه» لأنا نقول: الأمر والنهي كل واحد منها لتحقيق علمه» لأنه ما أمر الكافر
بالإيمان ليؤمن» وما نهاه عن الكفر لينتهي عنه» بل ليجب الإيمان يحرم الكفرء فيترك الإيمان الراجب»
ويقدم على الكقر المنهي عنه» فيستحق بذلك العقاب» فيتحقق علمه أنه يترك الإيمان الواجب»
ويرتكب الكفر المحظورء ويصير بذلك أهلاً للتخليد ني النار فيتحقق علمه» وإخباره فإذاً كل ذلك
لتحقيق علمه وخبره» وإن جهلت المعتزلة ذلك والله الموفق.
مناقشة أدلة المعتزلة: ولا تعلق هم بقوله تعالى: وما حَلَقَت المح وَالإنس إلا ليعبُدُون) [الذاريات:
١ لأن آهل التأويل قالوا: إلا ليكونوا عباداً له» يؤيد هذا التأويل» أن على هذا التأويل يمكن إجراء
الآية على العموم» ولو حملت على العبادة الاختيارية لا أمكن ذلك» لخروج الصغار والمجانين عن
عمومهاء لأم لم يخلقوا للعبادة وقال كثير من أهل التأويل: قوله تعالى: إلا لِيعْبْدُونِ أي إلا
لآمرهم بالعبادة» وعلى هذا التأويل لا تعلق هم بها على أنا نقول: خص الصبيان والمجانين من الآية
فنخص المتنازع فيه بم ذكرنا من الدلائل» وبقيت الآية حمولة على من علم منهم الإيمان والعبادة.
وشبهتهم المعقولة: أن مريد السفه سفيه فاسدة» لأن السفيه من ليس لفعله عاقبه حميدة وإذا كان
لإرادة السفه عاقبة حميدة» وهي تحقيق العلم والخبر كانت حكمة» ومريد شتم نفسه إنا يكون سفيهاً
YY
الأصول والضوابط
مسألة: عقود المعاملات ونحوها
أربعة أقسام:
أحدها: جائ من الطرفين: كالقرض. والشركةء والوكالة» والوديعة» والعارية»
والقراض» واهبة قبل القبض» والجعالة ونحوها.
والحعالة جائزة من الطرفين› وإن كان بعد الشروع في العمل لكن إن فسخ العاملء
فلا شيء له» وإن فسخ ا لجاعل في أثناء العمل» لزمه أجرةماعمل .
الثاني: لازم من الطرفين: كالبيع بعد الخيار والسّلم» والصّلح» والجوالة» والُساقاة
والإجازة» وامبة للأجنبي بعد القبض» والخلع» ونحوها.
الثالث: لازم من أحدهما جائ من الآخر: كالرهن لازم بعد القبض في حق الراهنء
ر في حى المرتهن» والكتابة لازمة ني حق السيد دون العبيد» والضمان والكفالة جائزتان
من جهة المضمون له دون الضامن.
الرابع: لازم من أحدهما مع خلاف في الآخر: وهو كالنكاح» لازم من جهة المرأة.
وني الزوج وجهان» أحدهما: جائ من جهته» لقدرته على الطلاق»ء وأصحها: لازم
كالبيم» وفُدرته على الطلاق ليست فسحًاء وإن) هو تصرف في المملوك ولا يلزم من ذلك
لأنه يلتحق به عار الشتم» لأنه م ت تقم دلالة برآته عا شتم به» فيكون مريداً للحوق العار بنفسه» فيكون
سفيهاًء والله تعالى تام بلالة براته یا شتم به في العقول» فلا پلتحق به عار بل یلتحق عار الکذب
بشاته الذي هو عدوه وإرادة إلحاق العار بعدوه حكمة وليست بسفه» فمن قاس مريد لحوق العار
بعدوه بمريد لحوق العار بنفسه في جعلها سفيهين» فهو جاهل بالمقايسة» وشبهتهم الثانية فاسدة أيضا
لا مر أن الأمر بها لا يريده ليجب عليه» فيتحقق به علمه وإرادته وحكمته. :
جحققه: أن من يلام على عقوبة عبده» فيعتذر» فيقول: : انه يعصیني» ولا يطیعني فيم آمره به» فلهذا أعاقبه»
ثم آراد تصديق نفسه ي هذا عند إثمه» فأمر عبده بفعل» فإنه يريد ألا یفعل» ویکون به حکی)» ولو أراد
آن يفعل ما أمر به ني هذه الحالة فهو سفيه» وكذا إرادة ما لا يرضى به حكمة» » لا تعلقت به العاقبة
الحميدة» إذا كانت تحت الإرادة حكمة» وفيم] نحن فيه تحتها حكمة» وهي تحقيق ما علم على ما علم.
وشبهتهم الأخيرة: أن العباد لا يمكنهم الخروج عن إرادة الله تعالى» فيؤدي إلى جعل العباد جبورين.
قلنا: : لا يصيرون مجبورين» لأئه تعالى أراد منهم الأفعال الاختيارية» فلا يصيرون بها جبورين» كما آم
لا یصیرون بعلمه مجبورین» وإن کان الخروج عن علم الله تعالى عالاًء لأنه تعالى علم نهم يفعلون
باختيارهم فكذا هذاء والله الموفق. فد أن ما تعلقوا به من الشبه فاسد وما ادعوه منوع» والله الموفق.
وانظر: التمهيد ني قواعد التو حيد (ص )١۲ بتحقيقنا.
¥4
کونو جائزاء كما أن المشتري يملك بيع المبيع.
والمسابقة: على قول جائزة» وفي الأظهر لازمة.
مسألة: إذا انعقد البيع لم يتطرق إليه الفسخ إلا بأحد سبعة أسباب*:
-١ خيار المجلس.
-٢ وخيار الشرط.
۲ وخيار العيب.
ئ٤- وخیار ا لخلف» بأن شرطه کاتبًاء فخرج غیر کاتب.
0- والإقالة.
٦ والتحالف.
۷- وتلف المبيع قبل القبض.
مسألة: ما يقوم فيه الوطء مقام اللفظ"“:
-١ وطءٌ البائع في مدة الخيار» فيكون فسسًا.
- ولا يقومٌ وط٤ الرجعية مقام لفظ الرجعة عندنا.
۳- وأما وطءٌ من أعتق إحدى أمتيه» أو طلق إحدى امرأتيه» أو أسلم على أكثر من
أربع نسوةء أو آراد الرجوع في جارية ثبت له الرجوع فبها بإفلاس المشتري» أو بوجود عيب
ني الثمنء أو المشتري ال جارية المبيعة في مدة الخيار» ففي قيام الوطء في يع هذه الصور مقام
اللفظ وجهان» يختلف الراجح
-٤ وآما وطءٌ الموصى بہاء فإن اتصل بها إحبال» كان رجوعًاء وإن عزل فلاء وإن أنزل
ولم يبل فوجهان» أصحها: ليس برجوع» وقال ابن الحداد: رجوع.
-٥ وطءٌ الأب جارية وهبها لولده حرام قطعًاء وليس رجوعًا في صح الوجهين.
مسألة: قال أصحابنا: حكم العقد الفاسد حكم الصحيح في الضانء فا ضمن
صحیحه» ضمن فاسده» وما لا فلا.
وحكي في البة الفاسدة وجه أا مضمونه» والمذهب لا تضمن؛ لأن صحيحتها
الأصول والضوابط
)١( انظر: الروضة للمصنف »)٤۹۸/۳( والأشباه والنظائر للسيوطي (ص۲۸۷).
(۲) انظر: المنثور في القواعد للز ركشي .)٠٤٤/٣(
YVo
الأصول والضوابط
ليست مضمونه".
مسألة: في ضبط جمل من المقدرات الشرعية:
وهي ثلاثة أقسام: قسم تقدیره تحدید» وقسم تقریب» وقسم ختلف فيه.
فمن التحديد: طهارة الأعضاء في الوضوء ثلانًا ثلانًا.
ومنه: تقدير مدة مسح الخف بيوم وليلة حضرًاء وثلاثة سفرّاء والاستنجاء بثلاثة
أحجار» وغسل ولوغ الكلب بسبع.
وأكثر الحيض» وأقل الطهرء بخمسة عشر يومًا.
وأوقات الصلوات.
واشتراط أربعين لانعقاد الجمعة.
والتكبيرات الزوائد في صلاة العيد.
والاستسقاء» وخطب العيد» والاستغفار في أول خطبة الاستسقاء.
ونصب الزكاة في الإبلء والبقرء والغنم» والذهب» والفضةء وعروض التبارة» وقدر
الواجب فيها.
وفي زكاة الفطرء والكفارة.
ومنه الآجال في حول الزكاة.
وتعريف اللقطة.
والعددء ودية الخطاً على العاقلة أو غيرهم.
وني نفي الزاني.
وني انتظار العنين» والمولى.
والسن الذي يؤثر فيه الرضاع.
وتقدير جلد الزاني بمائة جلدة.
والقاذف ثمانين.
والشارب بأربعين» والرقيق على النصف.
وتقدير نصاب السرقة بربع دينار» وغير ذلك.
.A/) انظر: القراعد للز ركشي )١(
۷٦1
الأصول والضوابط
ومن التقدير الذي للتقريب:
سن الرقيق المسلم فيه» والموكل في شراه لمن أسلم في عبد سنه عشر سنين» فإنه يستحق
ابن عشر تقريبًاء أو وكله في شراء ابن عشر؛ لأنه يتعذر تحصيل ابن عشر تحديدًا بالأوصاف
المشروطة.
ومن التقدير المختلف فيه:
تقدير القلتين بخمس مائة رطل.
والمسافة بين الصفين بثلاثمائة ذراع.
ومسافة القصر بثانية وأربعين ميلاً.
ونصاب المعشرات بألف وست مائة رطل بالبغدادي.
وفيها كلها وجهان: الأصح في الفُلتينء والحيض» والمسافة بين الصفين: التقريب.
وثي مسافة القصرء ونصاب المعشرات: التحديد.
ووجه التقريب: أنه مجتهد في هذا التقديرء وما قاربه في معناه» بخلاف المنصوص عل
حدیده.
ولي تقدير سن البلوغ بخمس عشرة سنة طريقان:
المذهب: القطع بأنه تحديدء والثاني: على وجهين» ثانيهم) أنه تقريب» حكاه الرافعي
وغيره» والله أعلم.
مسألة: في بيان آقسام الرخص”: وهي ثلاثة أقسام:
أحدها: رخصة يجب فعلهاء كمن غص بلقمةء ول جد ما يسيغها به إلا خرّاء جب
إساغتها بهاء وكالمضطر إلى أكل اميتةء وغيرها من النجاسات» يلزمه أكلها على الصحيح
الذي قطع به الجمهور.
وقال بعض أصحابنا: جوز» ولا مجب.
الثاني: رخصة مستحبة»كقصر الصلاة في السفء والفطر لمن شق عليه الصوم» وكذا
الإبراد ني شدة الحر على الأصح.
.)٠٦١/۲( انظر: قواعد الز ركشي )١(
الأصول والضوابط VY
الثالث: رخصة تركها أفضل من فعلهاء كمسح الخف والتيمم لمن وجد الماء يباع بأكثر
من تمن مثله» والفطر لمن لا يتضرر بالصوم.
وعد أبو سعيد المتولي”» والغزالي في «البسيط» من هذا القسم الجمع بين الصلاتين في
السفر.
ونقل الغزالي الإتفاق على أن ترك الجمع أفضل» بخلاف القصر.
وفرقوا بوجهین:
أحدهما: أن في القصر خروجًا من الخلاف» وفي ترك الجمع خروجًا من الخلاف أيضًاء
فإن أبا حنيفة وآخرين يوجبون القصر» ويبطلون الجمع.
والثاني: أن الجمع يلزم منه إخلاء وقت العبادة الأصلي عن العبادة بخلاف القصر
قالوا: والأحاديث الواردة في الجمع ليست نصوصًا في الاستحباب» بل فيها جواز فعله» ولا
يلزم منه الاستحباب.
مسألة: قال أصحابنا رخص السفر ثمان:
ثلاث تختص بالطویل» واثنتان لا تختصان» ثلاث فيها قولان:
فا لمختص: القصر» والفطرء والمسح على ا لحف ثلاثا.
وغر المختص: ترك الجمعةء وأكل اليتة.
والثلاث اللواتي فيهن قولان: الجمع بين الصلاتينء والأصح اختصاصه بالطويلء
والتنفل على الدابة» وإسقاط الفرض بالتيمم» والأصح عدم اختصاصها.
والسفر الطويل: ثمانية وأربعون ميلا بالهاشمي» والميل: ستة آلاف ذراع.
قال القلعي -رحه الله-: والذراع هنا أربع وعشرون إصبعا معتدلات» والإصبع: ستة
شعبرات معتدلة معترضة.
ونقل ابن الصباغ وغيره: أن للشافعي رحه الله في مسافة القصر سبعة نصوص تلفة
اللفظءو المراد بها كلها شيء واحد.
قال في موضع: ثمانية وأربعون ميلاً.
وي موضع: ستة وأربعون.
)١( في تتمة الإبانة للفوران.
۷۸ الأصول والضوابط
وني موضع: أكثر من أربعين.
وني موضع: أربعون.
وني موضع: مسيرة يومين.
وني موضع: مسيرة ليلتان.
وي موضع: مسيرة يوم وليلة.
قال أصحابنا: اراد بالجميع شيء واحد وهو ثمانية وأربعون ميلا هاشمية» وهي
مرحلتان بسير الأثقال» ودبيب الأقدام.
قالوا: وقوله: ستة وأربعون» تركه الأول والأخرر» وهو عادة معروفة للعرب.
وقوله: أكثر من أربعين» أراد ثهانية وأربعين.
وقوله: أربعون أراد أربعين أموية» وهي ثمانية وأربعون هاشمية.
وقوله: يومان» أراد من غير ليلة بينه).
وقوله: لیلتان» آراد من غير يوم بینهم|.
وقوله: يوم وليلة» أراد اليوم مع الليلة.
وكل ذلك ثمانية وأربعون ميلا هاشمية» والله أعلم.
قال أصحابنا: ولا پباح شيء من رخص السفر الثانٍ لعاص بسفره حتى يتوب إلا
التيمم ففيه ثلاثة أوجه:
أصحها: يلزمه التيمم» ويلزمه الإعادة.
والثاني: يجب التيمم» ولا إعادة.
والثالث: يحرم التيمم وجب القضاء» ويكون معاقبًا على المعصية» وعلى تفويت
الصلاة بغر عذر.
قالوا: وإنا لا يباح له شيء منها؛ لأنه مقصر وقادر على استباحتها كلها في الحال
بالتوبة.
وأما العاصي في سفره: وهو الذي یکون سفره مباځاء لکنه يرتكب في طريقه معصية
كشرب خر وغيره» فتباح له الرخص» والله أعلم.
۷۹
الأصول والضوابط
مسألة: إذا تعارض أصل وظاهر» أو أصلان*:
(۱) قال السيوطي: الأشباه د رانظاثر ۱۰/۱ ): رالراب في الضابط ما زره ابن الصاح فقال: إذا
َعَارَض اصلان أو صل رظاه وجب > الط ذ في الْجيح» كما في َعَارْضٍ لين فان ردد
في الراجح هي مَسائل لفون وان َر جح لیل الظَاهر حُکم به بلا حلاف إن رجح لیل
اسل کم به بلا حلاف ای
ا
الاسام حيتعد أربعة: الأَرّل: م ما ربج جح فيه الأصنل جما ومن اانه جَميع ما قم من افرع
شه ت
رخاب ان رة اتال شح
الاني: تارجح فيه الاه جما حاب : ن سند ى سسب لصوب شرْعاء كالشهادة ثعارض
الأصلء والرواية اليد في الدَعُرّىء وَإخبار اة بڈځول رفت ر َجَاسة الما وإخبارها
بالْحَيْضٍ» رالقضاء الأقراى و مَعروف عاق كارض على شط هر الظاهرٌ ها ترق رنه ر في
اء فا جوز اسْجَارحاء ورز الرآفمي خرچ على تقايل الأصل والظًاهر.
ومنل الررکشي للك باستعْمّال السرجين في أواني الفڪار کم بالتَجَاسَة ة فما قله عن
مودي وَبالْمَاء ارب من الْحَمّام لاطرَاد لاد بلول فيه و کون م مَعَهُ ما يعض به
کتسنالة برل الم
رمئة: لو اح الحرم بض دَجَاجَة ورأخْضتَها صَيْدا فس بض ضَمتة لأن الاه أن الَْسَاد
تا م م ت الاج ایض ر حك ارافی ف سادا
الالت: ما ما يرجح فيه الأصنل على الأصح وَضَابطة: أن يسنك الاحمال إلى سيب ضتعيف وأمثاة
لا نكاد س
منها: شىء ي لي لا تين تحاسشا ودک لالب فيه الَحَاست كأراني وثياب مُذمني الْحَص
رالْقَصَابينَ والكقار المتدينين بها کالمَجوس» رمن ضر حاط بالتَجَاسة وعَدَمٍ احترازه منھاء
شنت کد از کیره کت بي هز امب عن اتا رطن شرع رقب قرع يت
ل ی
رالْمَعْنى بها کمًا قال امام وغيرة: ي رى الب هذ في أطْرَافهًا والب على الر التسار
اة فبا وني جي ذلك فان ایت حم باطقا ة اسقصلحًابا لصنل
ومن ذلك: ما لو ادحل الْكَلْب اسه في الائاء رارج رَفْمه رطب ولم بعلم ولوغف والأصح
اگ لا بكم َجَاسة إا قان رجه يابساء ذاه قَطْعًا.
ت
رمن ذلك: و سقط في بعر فار وأحد لو قبل أن ثرح إلى لحد لمر َغَلَب عَلَى الظرّ
گل لا خر من شي رلم ب فيه المولان.
رَالأَظمَرٌ الطهَارة.
ا ت م ت
ومنها: ا کش امام وظهرَ من حرفان هل يلر الما المفارفة آم لا للظاهر لالب
المقتضي لبطلان اللات ارلا لأن الأصل بقاء صلات عله مذو في اکت لا رال
الأصل إلا یبقین ؟ قرلان أصَحهُمًا: الثاني.
وَمنهًا: لو امشط مرم فائقصلت م من لته شَعَرَات فيه وَجْهان» أصحهّمًا: لا فذية ؛ لأن
YA»
الأصول والضوابط
الف لم يَحَقَق و :الأصل را الذة.
رالثاني: يجب لأن الط سيب سيب طَاهن فیضاف ّى کإضافة الإحةاض إلى الضرّب.
وَمنْها: ال الذي تراه لحمل مَل هر حيْضٌ ؟ ران أصَحْهُّمَا: َع ؛ لأن الام مرد ين
کرنه دم عل أ د م جب رالأصنل السلامة.
الثاني :ن لالب في الاما ل عَدَم الْحَيّْض.
رَمنهًا: ل قف ميرلا عى رق قران أصَحُهُّمًا: أن الول قول الْقاذف لأن الأطْلَ
برا دته رالثاني: قول قور ؛ لأن الظًا هر السري إا لالب في الاس.
وَمنهَّا: لو جرت حَلوة بين الروْجَيْن» رَاذَعَتَّ الإصابة فقران أصَحُهُمَا: تصديق الم ر بلأن
الأعنل علْمما.
رالثاني: دیق مُدعيهًا ؛ لأن القَاهرَ من اللو الإصابة غالبا
ومنهًا: لو الف ال لروجَان ركان قبل الأول َال رجن اسلسسّا معا فالتکاح باق
کرت اقول وله في الأظه لان الأصل بَقَاء التکا» الثاني وها لن اوي في
الاسام تادر الظَاهرٌ حلاف
ومنْهًا: دَعْوّى ليون لا في مقاب مال الإعْسَار» فيه رانء ا صحهما: اقول وله ؛ لأن
الأصل المد والثاني: لا؛ لکن لظَاهرَ م من حال لحر َه ينك شيا
رمنْها: إا عى العَاصب عيبا لميا ذ في المَطْصرب» کقره: زد اكم أ أعرَح أو فاقد ايد
وان أصحيّمًا: اقول قول ؛ لن الأسل اعد ر ٤ امالك إا مه اة
رالثاني: تصدیق امالك لن الْعّالبَ السام لاف م و عى عا سادا ون طهر تصدیق
المالك ؛ لن الأصل والقالب رم السلامة والثاني العّاصب لأن الأصْلً را ذمته» فهڏه
الصورةٌ تَعَارَّضَ فیھًا أصلّان» وَاطمَضَدَ اهما بظاهر.
رظي ذلك: تا و جى على طرف وَرعَم فص له إن اذَعَى عيبا لميا في عضو طهر
صندّق الْجَاني في الأظيّر لان الأصل اَعَد برا الذة.
لماك ب إقَامَة لبت ران اذعی عب ادا أ صلا في عضو بَاطنِ فالأظهرٌ: صدیق
لمحي عليه ء لأن الأطل للام
وَمنهًا: 2 اذَعَى لْمَالكُ ائه کان کات صدّق لصب لأن الأصل عدم ربراه الذمة مما رَاد.
رامول اشاي امالك لأن الْعّالبَ أن صقات انعد لذ عرفا إلا اليد
ومنها: | و قال: ڌا ودي من جاريتي هذه لَحقةُ عند اکان وَل بُ رن الْجَاربة ام ولد
لاه الاجر ر لاحتمّال ان کون استرکدَھَّا بالرَوْجِية ؟ فيه ۾ قران رجح الرافعي الثاني» قال:
لَه خرو على قال الأصل رالظاهر. 5
رَمنهًا: و قال الراهن للمرهن ل ق تقيض اين المَرْخُوئة عَنْ رشي کل آعرنکي اسح ب رن
ره لن الأصل عدم م السازوم وَعَدٌَ الإذن في الَقَبْضٍ رقیل : قول المركهنِ لأن الظَاحرَ به فة
َن الرَهنِ. 0 0 ر
وَمنْها: جَاء ايعان معا قال أحَذهُمًا: 8 ارقف فلي حيار المَجلس» فالقول قَوّله لأن
۲۸۱
الأصول والضوابط
جری فيه| غالبًا قولان للشافعي - رجه الله -» أو وجهان للأصحاب» كثوب خارِ»
وقصاب» ومتدين بالنجاسة» وطين شارع»› ولا يتحقق نجاسته» ومقبرة شك في نبشها.
وادعى القاضي حُسين» والتولي» والهروي» إطراد القولينء وغلطوهم ني ذلك.
فقد يجزم بالظاهر كمن أقام ية على غيره بدين» أو أخبر ثقة بنجاسة ماء» أو ثوب
وبين السبب» كمسألة الظبية التي ذكرها لشفي رحه اله- والأصحاب» وهي: لو رى
حيوائًا ظبية أو غيرهاء بال في ماع كثير» فرآه متغرًا» واحتمل أن یکون تعره بالبول» وبطول
الكث.
قال الشافعي والأصحاب: يحكم بنجاسته؛ لأن الظاهر أن تعره بالبول.
فهذه المسائل وأشباهها يعمل فيها بالظاهرء ويترك الأصل بلا خلاف» وقد جزم
بالأصل كمن ظن طهارة أو حدتًاء أو أنه صلل ثلانًا أو أربعًاء أو طلاقًاء أو عتقًاء ونحوها؛
فإنه يعمل بالأصل» ولا اعتبار بالظاهر بلا خلاف.
والصواب في الضابط ما قاله المحققون: أنه يرجح أحدهما بمُرجُح جزم به» وإلا ففيه
القولان.
والأصح من القولين في معظم الصور الأخدٌ بالأصلء» والله أعلم.
تحت الربالة كبد الله دتوفيقه
الأصل عَم الَفرق» کا أَطلَی الأصْحَاب قال الرافعي: وهر ب إن قرت المدة.
را إا طَالَّت دام الاجمَاع حلاف الطَاهي فا يعد رة على عرض الأصل والظاهر.
وكابعة ابن الرفعة.
وَمنهًا: : طَرَح العَصيرً في الدّن واكم راس تم حل ائ لم پل حمر ولم يقح راس إلى
مد رلا فح وَجَدَه حَلاً قَوَجهَان أحَدهُمًا لا حتت لأن الأصل عَدعُ م الاستحَالة وَعَدَمٌ الحلْث»
رالاني إن كان اهر الخال صيروركة حرا وت لحل حت وإلا لاء
باب مواقيت الصلاة esses
باب الآذان esses
A٤
باب طهارة البدن والثوب وموضع الصلاة
باب استقبال القبلة ns
باب ما یکره لبسه» ومالا یکره ene
باب صلاة الجمعة een
enenaneenenanvenennsensneonessesnenenaseanesnnnnn
enone enennnnnsnnnannsnasnenosnneneensnsenne
باب الصيد والذبائح Sesceeessaenesenneneseneneseneneseneaesenneeneeeneseeeennns
كتاب اليوع Sees
باب الرّبا eens senena
باب بيع الأصول والثار Saneeseeeeeneaeesennenennneannnanenenseennnsseeneneonnnnne
باب بيع المصرًاة والرد بالعيب eee ean
باب بيع الُرابحة والنجش» والبيع على بيع أخيه وبيع الحاضر للبادي» وتلقي الركبان
باب السلم إلى الصلح e
كتاب الصلح إل الإجارة esses
باب الحوالة esses
باب الكتارة .
باب مبراث الفرائض e
باب ميراث أهل الفرائض e.
باب ميراث العصبة ا
باب الحد والاإاخوة ا
كتاب النكاح إلى الطلاق n.
باب ما يحرم من النكاح ns
باب الخيار في النكاح والرد بالعيب
فهرس المحتويات
باب الوليمة والنثر ا
باب عِشرة النساء والقسم والنشوز ..
باب الحلي ا
كتاب الطلاق إل الأيان ا
باب عدد الطّلاق والاستفناء 0
باب ارط في الّلاق ا
باب الشك ني الطلاق وطلاق المريض
باب الرْجَعَة ا
باب جّامع الأيمان ا
کتاب العدّد- إلى -الخحتايات e
باب الحَصَانة ا
کتاب الحنایات ا
باب العفو والقصاص nes
باب من لا تجب عليه الدية بالجناية ...
باب ما تجب به الدية من الجنايات ...
sane eeenaneesenQannannnnenss saeco ononnn
enoeneenarnenonenneence RBG nanee
E
seen nBRROTQROananeaneenesneng raa anoeennnnsen
seems eeennnnnannnenennanaascoanreeecennnones
YAA
باب العَاقَلَة إلى ادود eens
كتاب الحدود إلى الأقضية e
نهاذج من صور المخطوط ecer ressrenannnann
بسم الله الرحهمن الرحيم Seen nreesensnnnn
تمت الرسالة بحمد الله وتوفيقه e